مدوّنة أشرف فقيه
... تدوينة لـ: أشرف

kurzweil

في مقالة نشرها عالِم المستقبليات الأميركي (راي كُرزويل) عام 2001 عن العائد المتراكم للعلم، ذكَر أن منحنى التقدم التكنولوجي بات يرتفع شاقولياً على نحو حاد، بل متضاعف الرتم، بحيث أننا خلال القرن الحادي والعشرين لن نشهد ما قيمته مئة عام من التطور، بل إن التقدم في المعرفة والاكتشاف لو سار بنفس معدله الحالي فسيوازي تقدمنا خلال القرن الحالي ما مجمله عشرون ألف عام من التقدم الطبيعي!

إن وتيرة التسارع تتسارع إذن، والقيمة التي تضيفها التكنولوجيا لذاتها، كي تبني عليها، باتت مضاعفة. إن هذا تخيل مهيب يدفع بالبعض لافتراض أن نهاية الحضارة قد باتت بلا شك وشيكة.

لكن أيعقل أن تنتهي الحضارة قبل أن ننال جميعنا نصيبنا منها؟ ما ذنب المجتمعات المتأخرة –وما أكثرها- إذا كان العالم “الأول” قد استفرد بمفاتيح الموارد والثروة وسخر نتائجهما لأجل رفاهه إلى أقصى حد؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف

نُشر هذا المقال بمجلة الاتصالات السعودية، العدد 126، يناير 2014

يبعد (ﭘلوتو) عن شمسنا أكثر من 4 مليارات كيلو متر، وتصل درجة الحرارة العظمى على سطحه إلى 200 درجة مئوية تحت الصفر. هل تكفي هذه المعلومات العابرة كي نفهم لماذا اختير اسم (ﭘلوتو)؛ إله العوالم السفلية في التراث الإغريقي، لوسم هذا الكُويكب القصيّ السادر في الظلمة والصقيع؟

بالنسبة لنا نحن البشر، فإن (ﭘلوتو) قد شهد لحظتيّ شهرة فائقتين.. ولم تكونا كلتاهما لحظتا مجد!

الأولى كانت في مارس عام 1930 حين أعلن الفلكي الأميركي (كلايد تومباو) عثوره أخيراً على ما عُرف في الوعي الفلكي بالكوكب (إكس).. أو العضو التاسع في عائلة مجموعتنا الشمسية. هكذا أضيف (ﭘلوتو) للمقررات الدراسية ولكتب الفلك ومجسمات المتاحف حول العالم. استمر هذا الوضع لمدة 76 عاماً إلى أن حل صيف 2006، حين قرر الاتحاد الدولي للفلكيين تخفيض رتبة (ﭘلوتو) من “كوكب” إلى “كويكب”.. بل إلى “كويكب قزم Dwarf ” لأجل الدقة العلمية وإمعاناً في الألم. هكذا فقد (ﭘلوتو) مكانه في الكتب والمجسمات. وصارت العائلة الشمسية مكونة من ثمان كواكب، وعدد غير محدد من الأجسام السابحة الأقل شأناً.

كيف تقلب الحال بـ (ﭘلوتو) هكذا؟ ما الأسباب التي دعت الفلكيين لتغيير موقفهم تجاهه. وإذا لم يعد (ﭘلوتو) يشكّل الحدّ الأخير لمجموعتنا الشمسية، فما وضعه الحالي؟ وماذا نعرف عن الفضاء الخارجي ما بعد (ﭘلوتو)؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: عبد الله محمد

 في البداية ظننت أني سأقرأ سفر التكوين بنسخة محسّنة، و للأمانة لم أكن حريصاً على الرواية كثيراً لأن العنوان لم يكن مفهوماً في نظري. لماذا قرر صالح علماني تغيير معنى العنوان من (اللامتناهي في راحة يدها) الى (اللامتناهي في راحة اليد)؟ عادة لا يخطئ علماني في ترجماته و لكنه أثار رغبتي بفتح الصفحات الأولى.. ظننت المحتوى إروتيكياً بعدما ألقيت نظرة أخرى على العنوان، ولكني وجدت نفسي في الصفحة ٤٣ في دقائق قليلة و من دون أية مقدمات.. جيوكندا هذه تملك براعة في السرد تذكرني بأسلوب ماركيز، و إن كنت أزعم في الوقت ذاته أنها قد تتفوق عليه في سلاسة السرد والتصوير السريع. كتبَت في مقدمة الرواية “ومع أنني لست متدينة، إلا أنني أرى أنه كانت هناك امرأة أولى و رجل أول، و أنه يمكن لهذه القصة أن تكون قصتهما”. وذكرت أنها استندت على المخطوطات التوراتية النادرة التي تفسر بصورة أوسع عما هو موجود في الآيات الأربعين في سفر التكوين، والتي ذكر فيها آدم و حواء. هي بالتأكيد لم تكن محاولة لإعادة صياغة المحتوى التوراتي لقصة آدم، ولكن إكتفت بالأرضية المشتركة في عدد من الحكايات والتفسيرات القديمة، والتي تشترك فيها الأديان السماوية. وربما ذهبت جيوكندا بعيداً في سردها..

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: عبد الله محمد

happy_birthday_madiba_poster

تداول الناس خبر وفاة نيلسون مانديلا بحزن على فقد رمز من رموز الإنسانية. ربما ليس كلهم، ففي تويتر انتشرت تغريدات تتسائل عن الإهتمام المركز تجاهه هو تحديداً و التغاضي عن البقية من دعاة المساواة و نبذ العنصرية في ذلك العصر، و قد ذُكر على سبيل التخصيص الإمام (عبدالله هارون). الحقيقة لا أعرف شيئاً عن هذا الرجل، و قد بحثتُ عنه فلم أجد له سيرة تفصيلية باستثناء بعض المواقع الإسلامية. و ربما كان صحيحاً أن مانديلا نفسه أشاد بشخصه و زار قبره تكريماً له، كونه من المناضلين ضد الفصل العنصري. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقال: لماذا بقي مانديلا نبراساً للحرية في قضية بلاده، بينما إنتهى أمر البقية في طي النسيان؟ و لماذا تعاظمت سيرته حتى أصبح رمزاً من رموز الإنسانية في القرن المنصرم؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي

أثناء كتابة هذا الجزء من المقال، أعلنت لجنة التحكيم لجوائز نوبل عن فوز بيتر هيگز و فرانسوا إنگليرت بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2013..

نواصل الحديث عن تفاصيل تجربتي رصد بوزون هيگز في المصادم الهيدروني الكبير،  قليل من الفيزياء قد يفيد.

بيتر هيگز و فرانسوا إنگليرت في حديث جانبي خلال المؤتمر الصحفي في الرابع من يوليو 2012 والذي نظم بعد الإعلان عن نتائج تجربتي CMS و ATLAS والتي أْعلنت فيها النتائج الأولية لرصد بوزون هيگز.

كتلة… طاقة … سرعة؟

تخبرنا معادلة آينشتاين E=mc^2 أن الكتلة والطاقة هما وجهان لعملة واحدة ، فأحدهما من الممكن أن يتحول للآخر. وبسبب هذا التقابل يعبر الفيزيائيون عن الكتلة والطاقة لأي جسيم بوحدة القياس نفسها وهي الإلكترون فولت eV وهي كمية الطاقة الكامنة في إليكترون واحد. قوانين الفيزياء أيضا تنص على أن أي جسيم له كتلة لا يمكن تسريعه ليصل إلى سرعة الضوء لأن  ذلك يستلزم كمية لا نهائية من الطاقة. فبإمكاننا  تزويد أي جسيم بكميات كبير من الطاقة لكن كلما اقتربنا من سرعة الضوء تكون الزيادة الحاصلة في السرعة تكاد لاتذكر مقابل الطاقة الهائلة التي نبذلها للوصول لتلك السرعة. وهذا ما يحصل داخل المصادم، فالبروتونات عند نقطة انطلاقها تنطلق بسرعة تساوي 0.999997828 من سرعة الضوء، ثم بعد كميات مهولة من الطاقة وبعد عشرين دقيقة من الدوران في النفق يتم تسريع شعاع البروتونات لتصل سرعته إلى 0.999999991 من سرعة الضوء وهذا الفرق بين السرعتين يكاد لا يذكر حسب قوانين الفيزياء الكلاسيكية إلا أنه وفي عالم الجسيمات فالأمر مختلف جدا. حتى ينطلق شعاعي البروتونات بسرعة تعادل %99.9999991

من سرعة الضوء فإن سرعتها أو كتلتها – نظرا للتكافؤ حسب المعادلة- تعادل  سبعة بليون إليكترون فولت. وللوصول لسرعات مثل هذه يتم تفريغ الأنابيب التي يجري فيها الشعاع لتصبح في حالة فراغ كامل Vacuum.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
  • مدخل: يتطلع العالم للإعلان عن نتائج جائز نوبل للفيزياء غداً الثلاثاء 8 أكتوبر 2013. التوقعات تصب بقوة في صالح الاسكتلندي (بيتر هيگز) مكتشف البوزون المسمى باسمه. 

 

يناير 2012

 اتخذتُ مكاني في قاعة المؤتمرات بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والتي ضجّت بالحضور لأستمع للدكتور رولف أوير مدير المعهد الأوروبي للأبحاث النووية CERN وهو يلقي محاضرة ضمن برنامج الإثراء السنوي بالجامعة. أخذ الدكتور أوير يذرع المسرح وهو لا يستطيع إخفاء حماسته متحدثا بلكنته الألمانية المميزة:

“نحن نعرف كل شيء عن بوزون هيگز لكننا وبعد كل هذه البلايين التي صرفناها والجهود الجبارة لا نعرف إن كنا سنجده فعلا أم لا. لكن لا بأس فهذا جزء من الإثارة”.

هكذا بدأ أوير حديثه الشيّق، ثم أخذ يشرح كيف أن المصادم الهيدروني الكبير على الرغم من أنه لن يوفر الإجابة عن كل تساؤلاتنا عن الكون، إلا أنه سيساعد على تفكيك أسئلة محورية في الفيزياء، مضيفاً: لدينا في CERN فريقان من أكثر من 7000 عالم  وفدوا إلينا من أكثر من 170 جامعة ومركز أبحاث عالمي من مختلف التخصصات يساهمون في تجربتين منفصلتين CMS  و ATLAS يعملون  ليل نهار يسابقون الزمن للوصول نحو هدف واحد: رصد جسيم يدعى بوزون هيگز. هذا الجسيم هو قطعة اللغز الأخيرة التي إن وفقنا في العثور عليها فستكتمل الصورة الكاملة لمنظومة النموذج المعياري The standard model التي تحكم عالم ما تحت الذرات”.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: د. خالد سليمان اليحيا

القصة الحزينة لجزيرة عيد القيامة

 لا أحد يعلم مالذي دار في مخيلة قبطان السفينة الهولندية (أرينا) عشية (عيد القيامة) من عام 1722. لكن وصوله في ذلك اليوم لتلك الجزيرة التائهة في المحيط الأطلسي كان –بلا شك- حدثاً تاريخياً، استحق أن يطلق على الجزيرة اسمها الذي اشتهرت به :جزيرة عيد القيامة (إيستر آيلاند).

كان الإنهاك قد وصل مداه، فالجزيرة تقع على بعد 3500 كيلومتراً من شواطئ تشيلي، غير أن البحارة سرعان ما ارتعدت فرائصهم وجلاً من أعمدة حجرية مهيبة تتسق مع تشكيلات النجوم في انتظام مبهر. وقبل أن يغسل البحارة أسنانهم النحاسية بدأ الهلع يدب في قلوبهم رهبة من سكان تلك الجزيرة. أكثر من 600 تمثال حجري عملاق -يصل طول بعضها لأكثر من ستة أمتار- قد نُحتت ببراعة مذهلة رغم الأوزان المريعة لتلك الحجارة والتي لا تقل عن عشر أطنان.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف

** إضافة: أدناه رابط لجميع محاضرات المادة**

http://www.youtube.com/playlist?list=PLVn5UigDlJB_bZ9ImGoqM5SVN2Ql2iDtX

***

يمثل موقع رواق منصة عربية للتعليم المفتوح تهدف لنشر المعرفة مجاناً، عبر تقديم مواد أكاديمية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات. تم افتتاح الموقع يوم الأحد 15 سبتمبر 2013، ويسعدني أن أكون أحد أوائل المساهمين به عبر سلسلة محاضرات أسبوعية -بدءاً من 15 أكتوبر- بعنوان: كيف تفكر الآلات؟ مقدمة في تقنيات الحوسبة. كلكم مدعو للاشتراك. أرجو أن تكون الفكرة والطرح كما تأملون وأكثر.

... تدوينة لـ: أشرف

هاني المهندس ودلال المحمد يستضيفان أشرف فقيه في فقرة (كاتب وكتاب) ببرنامج (كافي تايم) على إذاعة UFM.

... تدوينة لـ: أشرف

** تنبيه: تناقش هذه القراءة بعض خبايا الرواية وتكشف نهايتها **

تفضلت الكاتبة والروائية حياة الياقوت بكتابة هذه القراءة لصحيفة الرأي الكويتية.

... تدوينة لـ: أشرف

 

مع الحاضر دوماً معتز قُطّينة في حوار أتيحت الفرصة لنشره أخيراً بموقع أندية القراءة السعودية. وافر الشكر لمعتز ولفريق الموقع.

مقتطفات:

  • تعاملت مع المخوزق كـ “بروفة” روائية.
  • دراكولا في الأصل رمز لأسطورة شرقية.
  • الكتابة مغامرة محفوفة بالفشل. وأقصى ما أتمناه أن أنجح في نقل “روح” الفكرة.
  • التاريخ ماهو إلا سلسلة طويلة من محاولات الاستئثار بالحقيقة.

نص الحوار.. 

 

... تدوينة لـ: أشرف

Read full article on Saudi Gazette site

... تدوينة لـ: أشرف

أورد بوركهارت في مذكراته، أنه لما استعرت الحرب بين محمد علي وسعود الكبير بدايات القرن التاسع عشر، سارع شيخ تجّار جدة في حينها، واسمه (العربي الجيلاني) لنقل حريمه ومتاعه إلى قصره الشتوي الذي بمصوع.

مصوع هذه تقع في الضفة المقابلة للبحر الأحمر.. على الساحل الإريتري. وقد كانت هي وسواكن وعدن والمخا والقصيّر وينبع تشكل مع جدة رؤوس شبكة (بحر-أحمرية) ربطت تجارة الهند بمصر وجنوب آسيا بأفريقيا وأوروبا المتوسطية.. فخلقت ما يشبه الدولة الافتراضية التي تقاسمت الأعراق والثقافات ويّا الثروة قبل أن تفتتها ظروف الحداثة لاحقاً.

الخلاصة أن ضفتي البحر الأحمر عالمٌ واحد شطره الماء. وتلك الحقيقة المنسية هي ما يبني عليها حجي جابر في روايته البديعة (سمراويت)، التي يمكن أن نصنفها أيضاً كسيرة ذاتية لمؤلفها ولجيله من الإريتريين.. فتبدو في أجزاء منها مثقلة بالتاريخ بدون أن يذهب ذلك بجمال السرد أو يقطع خيط الأحداث.

سمراويت رواية عن إريتريا كتبها إريتري مغترب.. وهي مع ذلك يجب أن تُقرأ في السعودية. لأنها تستمد من جدة نصف روحها ونصف قصتها. وحجي جابر، مثلما كتب قبله معتز قطينة ومثلما سيكتب آخرون، يستحضر ملامح حياة موازية هي جزء من التركيبة التي تشكل السعودية اليوم وشكّلت جدة منذ الأزل.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف

تسألني أين سأكون بعد خمس سنوات؟

هل تمزح يا سيدي؟

أكره هذا السؤال.. لأنه غير منطقي بدءاً. ولأن إجابته مستحيلة.

أنا يمكنني أن أخبرك ماذا “أتمنى” أن أكون بعد خمس سنوات: أفضل وأسعد وأكبر وأوفر ثراء وصحة. هل يوجد إنسان يستطيع أن يتحكم في عناصر الحياة السعيدة هذه؟ كيف أحدد لك أين سأكون بعد عدة سنوات وأنا لا أعرف أصلاً أين ستنتهي هذه المقابلة؟

خلال خمس سنوات  ستتغير خطتي للحياة خمسين مليون مرة. ستتفتح أمامي كل يوم.. كل يوم.. خيارات جديدة للمستقبل وسأكون مغفلاً لو لم أعد حساباتي بسببها يومياً. سأعرف أناساً جدداً وستظهر تقنيات جديدة ووظائف جديدة وأحلام جديدة. وأنت تريدني أن أحدد من الآن أين سأكون بعد خمس سنوات؟ أن أتجمد في هذه اللحظة وأعطيك جواباً ملزماً ستحاسبني عليه بعد خمس سنوات؟

أكره هذا السؤال لأنه يدفعني لأن أكذب عليك أو أن أستعبطك. أن أعطيك إجابات مبتذلة من قبيل: “سأكون في مكانك الذي تجلس عليه الآن”.. أو “أن أمتلك هذه الشركة”. وهذه يا سيدي إجابات خَدَمية لأقصى حد! فالحياة أكبر من شركتك وأكبر من مقعدك. وأنا أريد أن أعيشها وأستكشفها بقدر ما أستطيع.

لو أعطيتك إجابة محددة الآن.. لـ “أين أرى نفسي بعد خمس سنين”.. ولم تتحقق هذه الرؤية.. وهذا هو الاحتمال الساحق بالنظر لتاريخ الجنس البشري على هذه الأرض.. إذا لم تتحقق رؤيتي الخمسية المذكورة، فإن ذلك سيعني واحداً من أمرين: إما أني أحمق.. أو أني فاشل. وأنا لن أضع نفسي في أي من الخانتين.

لذا فإني لن أجاوب على سؤالك.

هل.. أعجبك ردّي؟

... تدوينة لـ: أشرف

المقال بموقع صحيفة الحياة

لا يمكنني تجاوز كونها أول رواية أقرؤها عبر كتاب إلكتروني حقيقي، وهي تجربة تضاهي متعة المجازفة التي قام بها أشرف فقيه بتأجيل الطبعة الورقية لروايته «المخوزق» (صدرت لاحقاً عن دار أثر) والاكتفاء بنسختها الإلكترونية!

تمثل الرواية – في المشهد الروائي السعودي- حلقة في سلسلة الأعمال الجديدة، تنأى عن الصورة التقليدية التي عرفت في الأعوام الفائتة، وتنضم إلى الأعمال التي اختارت مساحة بِكراً لم يتم تناولها، مثل «الحسين» لعلي الشدوي، و«فتنة جدة» لمقبول العلوي، مما يشي بأن الروائيين يبحثون الآن عن أعمال لا تقدم نفسها لمجرد الحضور، بقدر ما تخوض رهاناً حقيقياً على الأفكار والمواضيع، ومحاولات تقديم أعمال نوعية تهتم بالقيمة على حساب الظهور، وبالفكرة على حساب اللغة المستهلكة، وتحتفي بالموضوع على حساب التعطش للشهرة والانتشار التجاري السلبي.

أكمل قراءة الموضوع »


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © مدوّنة أشرف فقيه| WordPress