الإثنين, 26 يوليو, 2010السعادة السعودية
إيمان القويفلي هي كاتبة وباحثة سعودية. تكتب حالياً ومنذ 2002 بصحيفة (الوطن). قررت مزاحمة المدوّنين في عالمهم لأنها تعتقد أن التدوين بات يقدّم أفقاً ومرونة لا تقدمها الكتابة الصحافية. تقول: أرى في التدوين مزايا تلائم نزعاتي في الكتابة. لا أقصد التحرر من السقف الرقابي فقط، لكن أيضا ً التجديد في شكل الكتابة، وموضوعاتها، و قدرتها على السخرية. نشر تدوينتي الأولى هنا يشبه بالنسبة لي تحديث بطاقة الأحوال الشخصية: صرتُ طالبة دراسات عليا، كاتبة صحافية، ومدوّنة..

هل سمعتَ مرّة بـ”اليمن السعيد”؟
عندي مشكلة مزمنة مع ربط السعادة بالمكان والظروف المادّية. فمن المغري الاندماج في الثقافة السياحية التي تروّج للسعادة كسلعة تستطيع مُدُنٌ معينة أن تبيعك إياها، أو الاستسلام للمحات الشوفينية القومية التي تجعل بعض الدول العربية تنسب لذاتها ازدهارا ً وسعادة مُطلقين متنصلة من بؤس الشوارع الخلفية. هذا يخالف تصوراتي عن السعادة، كونها حالة ذهنية شخصية، معقدة ونسبية، لا يمكن تحويلها إلى طقس جماعيّ دائم حتى في أفضل الظروف الموضوعية. لهذا وجدتُ قصة مجلة Forbes الأخيرة عن تصنيف دول العالم حسب سعادتها، مثيرة جدا ً للـمُخيّلة. معهد Gallup يؤكد بعد أربعة أعوام من البحث أن السعادة “ظرف مكان”، ولا يتوقف الأمر عند الدول بل يصل إلى القارّات، هناك قارّات برُمّتها أسعد من أخرى: أسعد دولة في أفريقيا أتعس من معظم دول أوروبا! أعرف أنني سخرتُ سابقا ً من الاتكاء المفرط على “لغة المؤشرات” لتقييم الواقع، لكنني لا أستطيع مقاومة الاستسلام – للحظة تدوينية – للمؤشرات عندما تسخر على حدٍ سواء من فلسفاتنا المثالية ومن كليشيهاتنا المبتذلة عن السعادة والتعاسة. خمّن مثلا ً إلى أيّ درجة -بحسب التقرير- يشعر “اليمن السعيد” بالسعادة؟
الجواب: بنفس درجة السعادة في غزة والضفة الغربية!
اختبر معلوماتك عن السعادة
• في الخاصرة العربية جراح نازفة تتمثل في العراق “الـمُحتل” وغزّة “المحاصرة”، قُم بتقدير مستويات التعاسة في كل من العراق، وغزة بالنسبة إلى العالم العربي.
الجواب: سكان العراق وغزة أكثر سعادة من سكان: مصر، المغرب، سوريا، السودان. (هذا لغز جانبي فوق البيعة: ما الذي يوجد في العراق وغزة ولا يوجد في هذه الدول؟ جائزة لأفضل إجابة* وأرجو ألا يجيب أحد: “الاحتلال”!).
• قارن بين السعادة في كلٍ من: السعودية والصين، مع التعليل.
الجواب: السعودية أسعد من الصين. المواطنة السعودية التي تحصل على حقيبة “لويس ڤويتون” المزيفة بـمائة دولار فقط تشعر بالسعادة أكثر من المواطنة الصينية التي تعمل في مصنع تقليد الحقائب. الصين تجعلنا أسعد لكن يمكنها أن تجعلنا أتعس أيضا ً بنفس القدر. يكفي أن تتوقف عن تقليد “بربيري”.
• متى يشعر السعودي بالسعادة؟
الجواب: يشعر السعودي بالسعادة القصوى عندما يذهب للسياحة في الدول الأقل سعادة مثل: لبنان، مصر، سوريا، ماليزيا، تركيا، المغرب.
• توجد دولة إسرائيل في وسط عربيّ يناصبها العداء و يحاصرها و يُضيق عليها و يهدد وجودها طوال الوقت، إلى أي درجة نجح العرب في “تطفيش” إسرائيل؟
الجواب: المصيبة في هذا البحث أنه يقول أن سكان إسرائيل أسعد من جميع سكان الدول العربية، مضافا ً إليهم سكان إيران و سكان تركيا! هذا يعني أن الجميع يكذبون: الإسرائيليون يكذبون عندما يقولون أنهم يعانون بسبب العرب، والعرب يكذبون عندما يقولون أنهم يجعلون إسرائيل تعاني.
السعادة في دول مجلس التعاون:
على طريقة المدارس التي تعزل التلاميذ الموهوبين في صفّ مستقل، و تخصص صفا ً آخر للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم؛ أقترح أن يعيد العالم ترتيب خريطته فيضع السعداء جدا ً إلى جوار بعضهم، والتعساء إلى جوار بعضهم. هذا سيرفع مستوى الانسجام بين دول الجوار و سيخفض حروب العالم ومشكلاته إلى أدنى حد. في هذه الحالة ستبقى معظم أوروبا متماسكة ككتلة من الدول الأكثر سعادة، وأفريقيا أيضا ً لكن ككتلة من الدول التعيسة.
المشكلة أن دول مجلس التعاون ستتمزق بطريقة فاجعة. فالإمارات، في المرتبة 20 كأسعد دولة عربية، ستتركنا وتذهب إلى صدر المجلس جوار أميركا، بريطانيا، النمسا. أما الكويت، ثاني أسعد دولة عربية، فستذهب إلى جوار آيسلندا، آيرلندا، لوكسمبورگ. قطر ستُجاور ألمانيا، إيطاليا، الأرجنتين. حتى البحرين ستقصّ الجسر الذي يربطها بنا وتحمله وتذهب إلى جوار أسبانيا و فرنسا (ثم تندم لاحقا ً على هذه الخطوة. لأن الأسباني لن يذهب إلى البحرين ليحضر فيلما ً في السينما). أما السعودية… فستحظى بجيرة لصيقة وحميمة مع “باكستان” التي نشعر مع سكانها بنفس القدر من السعادة.
هذا البحث يفسّر لنا لماذا لا تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل معا ً.
(لغز إضافي: ما الذي يوجد بقطر، البحرين، الكويت، الإمارات، ولا يوجد بالسعودية؟ جائزة أخرى لأفضل إجابة* وأرجو ألا يجيب أحد بـ”النفط”).
السعادة السعودية
.. رغم أن النفط والثروات الوطنية عموما ً ذات صلة وطيدة بالسعادة كما يؤكد البحث. المال يمكنه أن يشتري درجة معينة من الرفاهية تجعل الحياة أيسر وأقل معاناة. لكن البحث يؤكد على الجانب الآخر أن “… الفلوس مو كل شي يا ولدي” كما تقول المسلسلات الخليجية المهووسة بقصص “الأقنياء” و “الفغارى”. كوستاريكا هي مضرب المثل هنا. فرغم أنها لا تمتلك اقتصادا ً مزدهرا ً بقدر الدول الاسكندنافية إلا أنها سادس أسعد دول العالم بفضل شبكة العلاقات الاجتماعية القوية التي تشبع حاجات الفرد نفسيا ً واجتماعيا ً. من اللافت للنظر وجود فوارق واسعة بين مؤشرات دول الخليج رغم تشابه الظروف الاقتصادية والاجتماعية. إذ تفصل 38 مرتبة بين أسعد دولة خليجية (الإمارات) و السعودية التي تأتي في المرتبة 58.
ما الذي يجعل سكان دولة كبيرة المساحة، نفطية، مجتمعها تقليدي مترابط؛ لا يشعرون بالسعادة أكثر من سكان باكستان؟ لاحظ أن معدل الدخل “السنوي” للفرد الباكستاني أقل من 1000 دولار. جزء من الجواب يأتي في مكانٍ آخر من التقرير: فالسعادة ترتبط أيضا ً بتوقعات السكان. ونحن لدينا أكبر مصنع لإنتاج أحلام اليقظة في الشرق الأوسط، بمساعدة المعطيات الأولية التي تدفعنا إلى رفع سقف التوقعات: عائدات النفط، والجيران الرشيقون يدفعوننا إلى رفع سقف التوقعات إلى حدود لا تتحملها لياقتنا المثقلة بالشحم واللحم، و الترابط الاجتماعي الذي يضل الطريق فيوصلنا إلى الاختناق بدل أن يأخذنا إلى السعادة.
كل شيء يجعلنا نحلم بأن تمنحنا حياتنا المزيد، و لعل سبب التعاسة هو أننا جميعا ً نحلم لكن بعضنا القليل جدا ً يستطيع الحصول على ما يحلم به، مثلا ً حقيبة LV الأصلية الفاخرة، بينما يضطر الباقون للاكتفاء في نهاية الحلم بالحقيبة التقليد، بألوان كانت ستدفع مصمم “الحلم الأصلي” للانتحار.
ملحوظة: تستورد السعودية سنويا ً ما قيمته 10 مليارات ريال من البضاعة المقلدة و المغشوشة.
—-
* حقيبة LV تقليد بـ100 دولار.














26 يوليو, 2010 في الساعة 1:47 م
[...] This post was mentioned on Twitter by Faten Bantan , أشرف إحسان فقيه. أشرف إحسان فقيه said: في المدونة: السعادة السعودية http://is.gd/dKfan [...]
26 يوليو, 2010 في الساعة 2:01 م
رووووعه
ج١ | الغزاويين و العراقيين توقعاتهم اقل عشان كذا مستوى الرضى عندهم اكثر
ج٢ | الغير موجود في السعوديه مزيد من التيسير في المعاملات …. او خلني اقول في كل شي
ج٣ | كآني اتذكر فيه لغز ثالث بس مالقيته !
اذا اجاباتي صح ، اتمنى تكون الجائزه اصليه
26 يوليو, 2010 في الساعة 3:06 م
بصراحة ابدعتي
السعادة مش بالفلوس…
نحن هجرنا قيمنا وادعينا اننا نتبعها، بينما غيرنا اكتشفوها وعاشوا عليها….
26 يوليو, 2010 في الساعة 5:55 م
تحليل رائع للسعاده..
لم ألاحظ أنا السعوديه وباكستان تتشاركان في نفس المرتبة وأن سنغافوره واليابان تقل عننا في مرتبة السعاده حسب الدراسه…وفي تقرير صحفي صنفت باكستان كأخطر دولة في العالم.
بإختصار تكمن السعاده في القناعه ، وكما تم ذكره بالمقال فسعادة الإنسان يجب أن لا تتأثر بالظروف المحيطه ، و أعتقد أن من يريد السعاده يجب أن يوجدها في قلبه فأينما يذهب تكون جنته مصاحبه له.
علاقة السعاده بالمال تتلخص في العبارة التاليه:
” فقر الانسان أو غناه لايأتي من كمية المال التي يملكها بل من حاجته لها…..وفي اللحظة التي لاتضطرب النفس الا في أقل حيز ممكن بخسارة أكبر قدر منه ؛ يكون الفرد فيها قد اقترب من التحرر الفعلي”
فمن أحد جوانب هذه العلاقه أنه كلما زاد المال زادت الإحتياجات اللتي لم تكن في البال قبل زيادة المال فتصبح الزياده غير موفيه (وقد تكون العلاقه بين زيادة المال وقلة السعاده طرديه).
26 يوليو, 2010 في الساعة 10:43 م
كلنا نمثل بسعودية نلبس 27 وجه
الكويتي يتصرف على طبيعته
الاماراتي كذلك
السعودية مختنقين من التمثيل
نظره فقط على اغنيائنا واغنيائهم
من ضمن اساسيات الكشخه السعوديه التبويز اصلا شوف الي يشتغلون في الحدود السعودية مكشرين
الحدود الكويتيه يبتسم ويعامل الي قدامه بلطف
27 يوليو, 2010 في الساعة 2:44 ص
و أنا ركبي حديد..
————
لا آدري..لماذا عندما قرأت مقارنتنا مع دول الخليج..و ان العلة في النفط..
ظهرت صورة عادل إمام وهو يصرخ في مشهد فلم – رجل فقد عقله – ” وانا ركبي حديد..والاهلي حديد”
فعلى ذلك..ادعوا اخواني المواطنين “السعداء” بالصراخ في الشوارع و الطرقات : و انا ركبي حديد..والاهلي حديد..و انا ركبي حديد..والاهلي حديد..و انا ركبي حديد..والاهلي حديد..
27 يوليو, 2010 في الساعة 4:32 م
سارة: شكرا ً يا عزيزتي للقراءة و التعليق. و أقدّر حماسك لإجابة الألغاز (عينك على الـ LV أكيد (: .. ). أنا مثلك أتساءل و لا أملك إجابة. عموما جائزتك عند كبير المدوّنين، الزميل أشرف (:
Ahmed: “السعادة مش بالفلوس” و “السعادة أيضا ً مش بدون فلوس” كما تؤكد الدراسة. المسألة موازنة بين قيم مادّية و معنوية كثيرة. هجران القيم التقليدية لا يفسر وحده هذا الجـَزر العمومي في منسوب السعادة. بل ربما القيم التقليدية نفسها تساهم في رفع مستوى توقعاتنا لحياتنا لكنها تعجز بشكل ٍ ما عن ملاقاة هذه التوقعات. شكرا ً لتفضلك بالقراءة و التعليق.
حاتم المداح: اليابان، الصين، تركيا، كلها تأتي بعد السعودية في منسوب السعادة. و هذه الدول كانت مضرب المثل بالنسبة لنا بشكل أو آخر. خصوصا ً اليابان(: شيء يدعو للتأمل في فلسفة السعادة، لكن أنا آخر شخص سيفسر هذه الدراسة على أنها دعوة إلى “القناعة” بالوضع الحالي أو سيُشهرها حجة في وجه (أحمد الشقيري) مثلا ً (: السعادة موضوع معقد لكن الحقائق الموضوعية على الأرض تفرض نفسها أيا ً كان ما يقوله المؤشر. شاكرة لك القراءة و التعليق.
27 يوليو, 2010 في الساعة 4:50 م
سوسن: مرحبا ً بكِ. ذكرني تعليقك بلمحة قرأتها قبل يومين على صفحة (نواف القديمي) في الفيسبوك. يقول: “في أوقاتٍ مُتفرّقة ، سألتُ ثلاثة باحثين فرنسيين قدّموا رسائل دكتوراه أو ماجستير عن السعودية ، وعاشوا فيها شهوراً طويلة ، واختلطوا بالمجتمع .. سألتهم: ما هي أبرز مُلاحظة سلبيّة / إيجابيّة وجدتموها عند السعوديين؟ .. فكان الجواب الذي اتفقوا عليه جميعهم: المُلاحظة السلبيّة: (ظاهرة النفاق ووجود ظاهر وباطن) .. والمُلاحظة ال…إيجابية: (ظاهرة الروابط الاجتماعية الوثيقة)”، ثم يتساءل عن مدى صحة هذا. كان من اللافت موافقة معظم المعلقين.
خالد يسلم: مرحبا ً بك. للأسف لا أعرف الفيلم و لا السياق الذي جاء ضمنه هذا المشهد. لكن العلة ليست في النفط بكل تأكيد. شاكرة لك التفضل بالقراءة و التعليق…
27 يوليو, 2010 في الساعة 10:57 م
ما لم أفهمه ما تقصدينه بـ ” اليمن السعيد؟ ”
وما هي علاقة السعادة بشراء التقليد أو الأصلي؟ فالقناعة بما يقتنيه الشخص هي أكبر سعادة .. أما شراء تلك الأشياء لمئات الريالات قد يكون مثلاً للتعاسة .
أما إذا كان قصدك الفشل وغياب الرقابة التجارية فهذا موضوع آخر ..!
وكيف يكذب الإسرائيلي عندما يقول أن العرب قد “طفشوه” ؟ وكيف يعيشون بسعادة ؟
تساؤلاتي تنتظر إجابتك بشغف .. لربما لم أفهم عمق الفكرة .. لذلك أطلب الإيضاح إن لم تمانعي !
أعجبتني فكرة الدراسة .. شكرا ً لك ..
28 يوليو, 2010 في الساعة 8:25 ص
من أجمل ما قرأت عن علاقة المال بالسعادة لأصغر مليونير سنغافوري أحمد خوو Adam Khoo
قابلت مؤخرا شخصا منهم على متن طائرة الى كوالا لمبور وبدى مصدوما نوعا ما. سألني: “كيف يسافر مليونيرا مثلك على الدرجة السياحية؟ كان ردي: “هذا هو السبب في كوني مليونيرا. لم يبدو أن كلامي أقنعه!
هذا يؤكد أكبر كذبة صيغت حول الثراء، كما وضحت في كتابي الأخير (أسرار المليونير العصامي). تم غسل أدمغة الناس ليعتقدوا أن المليونيرات يلبسون دائما ماركات معروفة مثل جوتشي وهوغو بوس وروليكس، ويسافرون جوا فقط عبر الدرجة الأولى. بينما في الواقع هذا هو السبب الرئيسي في هروب الثراء من البعض، فعندما يحصلون على المزيد من المال، يعتقدون أن من واجبهم إنفاق مبالغ من المال أكثر من المعتاد، وفي المحصلة يكونون قد عادوا لمستواهم المعيشي السابق.
هل يمكن تلخيص المشكلة في عدم وجود المال لدى الكثيرين في السعودية أو هي مسألة قناعة؟ ربما تكون إقتناع بعدم جدوى التغيير والنظرة السوداء للمستقبل
ملاحظة: مجموع ثروات أغنى 50 شخصا في السعودية يبلغ 549 مليار دولار، هل ذكر أحدكم الركن الثالث من أركان الإسلام (إتاء الزكاة)؟ ربما نجد الجواب عند شيخ الجواهرجية بجدة جميل فارسي عندما تسأله (فين الباقي؟)
30 يوليو, 2010 في الساعة 8:19 م
ولستُ أرى السعادة جمع مالٍ …….
من المؤسف أن ظاهرة “التكؤب” منتتشرة في “السعودية” على جميع الأصعدة ..
ربما الجو الرائع ، الوراثة ، التعقيد .. لن أعلل مزيد أسباب لأن عيني ليست على الجائزة…
لكنه أمرٌ مؤسف…
31 يوليو, 2010 في الساعة 3:02 ص
عندما نسافر ..يلفت نظرنا أعداد السياح اليابانين ..والشرق اوسطيين بالتحديد …وهم يقفون طوابير طويله أمام محلات لويس فوتون…وقوتشي
كي يشترون اااخر خطوط هاذه الموضه المكلفه ….بل وبعد الشراء تبدأ كاميراتهم تلتقط الصور التذكاريه بهذه المناسبه العظيمه …
عزيزتي ايمان …البشر بطبعهم يحبون الاقتناء والصرف …فما بالك اذا كانت الماده متوفره ليهم ….تظلمون الشعب السعودي كثيرا ..!!.
نحن ككل البشر ..أنا لست مثاليه ..والا أعمم على الشعب السعودي الجوده ….ولكنني ارانا بنفس عيوب الشعوب الاخرى ….
وفي هاذه اللحظه بالذات …اتمنى أن اقتني حقيبه شانيل الجديده …هل رأيتها يا ايمان …راقيه ..تستح أن أضعها في يدي في أقرب مناسبه
صدقيني …أن شهيه الشراء موجوده في كل شعوب العالم …( اللي عنده يشتري الاصلي …واللي ما عندوش يشتري التقليد ) والمحصله واااحده
نفس كم الصرف ….والسعاده …..والتباهي أمام الاخريين …
فلنرفق بانفسنا ….وكفايه علينا درجه الحراره نهارا …..والرطوبه ليلا ….الا نستحق بعد هاذا …شنطه شانيل ..؟؟؟؟
31 يوليو, 2010 في الساعة 3:11 ص
ايمان …طرحتي سؤالا ….
مالذي يوجد في قطر …والكويت ….والبحرين …الخ ..الخ …ولا يوجد لدينا ….؟؟
الثقه يا عزيزتي …ارجوا الا يؤخذ كلامي علي …لكننا شعب شكاك ..لا نثق ….نخاف ……< نتاج التربيه يا ايمان ….
وهنا يكمن الفرق …< حاولت ان اضع وجه يبتسم ..بس ما عرفت ….
8 أغسطس, 2010 في الساعة 12:49 م
وائل: مرحبا بك
- اليمن يُلقب بـ”اليمن السعيد” و يمكنك أن تجد إشاراتٍ كثيرة تدل على تداول اللقب و التعارف عليه. هنا مثلا :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86#.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.A7.D8.B1.D9.8A.D8.AE
أو كهذا الموقع اليمني:
http://www.yemensaeed.com/
- قضية الشراء و الأصلي و التقليد، كناية عما يقوله البحث حول وجود ارتباط فعلاً بين المادة و السعادة. أما حكاية الأصلي و التقليد فمجرد غمزة للمسافة بين التوقع و الواقع، فالبحث يقول أيضاً أن ارتفاع سقف توقعاتنا بالنسبة للواقع يؤثر على درجة السعادة.
- أما كيف يكذب الإسرائيلي، فالساسة الإسرائيليون و الإعلام يركز دوماً على ما يكابده الإسرائيليون من خوف و قلق و رعب بسبب الفصائل الفلسطينية كـحماس. و هذا البحث يقول العكس و هو أنهم في منتهى السعادة. بل أسعد منا جميعا ً.
8 أغسطس, 2010 في الساعة 12:54 م
حمزة مشرف: شكرا ً للتعليق الجميل. تساؤلك بخصوص السعوديين في صميم الموضوع. رأيي الشخصي؟ أنهم يعرفون أنه بالإمكان الحصول على المزيد (طبعاً لا نتحدث عن مليارديراتهم و لا مليونيراتهم حتى). المزيد اقتصاديا ً و اجتماعياً ، هو التساؤل الذي يطرحه أي سعودي عن الفرق اللوجستي بين السعودية و باقي دول الخليج، لا يوجد فرق لوجستي و إن وجد فهو لصالح السعودية، مع ذلك يرى أن واقعه متواضح قياسا بمن يشبهونه و انطلقوا معه من نفس النقطة.
8 أغسطس, 2010 في الساعة 12:55 م
د.قلمـ: … و ربما التوقعات الخائبة. شكرا ً لك.
8 أغسطس, 2010 في الساعة 1:06 م
دكتورة سحر: مرحبا ً بك. مبروك مقدما ً حقيبتك الجديدة
القضية ليست محاكمة للسلوك الشرائي للسعوديين على الإطلاق.
ربما فقدان الثقة هو أحد مفرزات الخيبات المتركمة. دمتِ بخير.
9 أغسطس, 2010 في الساعة 9:36 م
سعادة السعوديون امممممممممممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!!لماذا ليسوا سعداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من قال انا لسنا سعداء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن اسعد شعوب الارض كاااااااااااااافه
هذا هو رد المجتمع السعودي !
لانه مجتمع يحب المضااااااااااااااااااااااااااااااااااهر ويعشقها أما حب التصنع فحدث ولا حرج
لذلك سينافق ويقول نحن اسعد الناس !!!!!!!!!!!1
14 أغسطس, 2010 في الساعة 10:59 م
ماعلاقة السعادة بمقالك في مدح ثقافة الأمير العتيد
هل تحاولين الإنعتاق من لوي فوتون الصينية لتشتري الإيطالية ؟؟؟
23 أغسطس, 2010 في الساعة 9:53 م
في المقابل أرى أن المال – وأعني- ما هو مقداره كافياً مقنعاً للباحث عن السعادة . يؤثر كثيراً في رفع منسوب السعادة .. اليوم من يعيش في أي مكان في العالم ، حتى لو في البلد رقم (1) في قائمة الأكثر سعادة * .. بأوضاع إقتصادية سيئة وبحصار خانق في لقمة زرقه وإيجار غرفته و”فلوس” سجائره هو مطارد بالتعاسة .. بالضغوطات النفسية والإجتماعية(خصوصاً) لو كان هناك زوجة في حياته التعيسة أصلاً وأولاد. ولا تعد مسألة السعادة شيئاً مهماً أمام مسألة العيش الكريم <<< مقهور ما عنده مليون ويترك الوظيفة ويسافر للخارج لو لمرة واحدة وللبحرين إن شاء الله ويصرف على زوجته بوجه كله سعادة وليس نكد
والنتيجة السعادة مسألة نسبية في عين أم اللي كتبوا التقرير وأعدوا هذا التصنيف .
_______________________
* من هم الدولة رقم واحد ؟! لا تقولي اليمن السعيد !
مهدي عبدالجبار كروم