الثلاثاء, 13 يوليو, 2010أنا.. وبُرعي!!
حسنٌ.. أنا لا أدرى بماذا أصنف نفسي..
كاتب؟
مدوّن؟
أمّ مجرد مواطن مصاب بحموضة مزمنة.. ويجد خلف شاشته الصغيرة متنفساً أكبر للهواء..
لكن لدي “لازمة” أعاني منها.. كلما أردت أن أكتب في موقع عام.. أو أخط مقالة..
الخوف من بُرَعِي!!
ودعوني أعرفكم على صديقي برعي..
برعي رجل شحط.. طويل.. عريض المنكبين,, عظيم الكفين.. مشعر الساقين!
يلبس تي شرت اخضر قطني.. ممزق عند احد الإبطين..
عند مشاهدة دماغ برعي الكبير.. نرى ان جبهته متلئلئة بشطبة موسى..
ونستطيع أن نعرف الخط الفاصل بين رقبته و صدره عن طريق تحديد حلاقة لحيته!
حسنٌ هذا تصوري عن برعي.. لكن ما هو دور برعي؟..
برعي هو رفيقي المتخيل لي في زنزانة ضيقة.. إذا ما دخلت يوماً الزنزانة..
ولسوء الحظ.. فأني أرى برعي يعشقني.. ويهوى ممارسة الحب معي.. عنوة!!
دون رسول حب.. أو قبلة سلام!!
برعي يأتي بعدة صور.. الشحط الممتلىء
أو بصورة أبو ضاري أثابه الله.. بمشلحه و ثوبه القصير.. و فتوى إهدار دم خطير..
أو بصورة غرم الله.. بجيبه الابيض.. و ثوبه الاصفر.. وشماغه الأجعد..
أنا أعلم أننا في حقبة والدنا أبي متعب حفظه الله.. شهدنا انفتاحاً شديداً في مجال الإعلام..
وأعلم أن الشاعر الأمير دايم السيف.. “خالد الفيصل”.. قد أعلن الحرب على الفساد منذ توليه أمارة مكة المكرمة..
لكني من جيل الثمانينات.. وقد نشأت في بيئة محافظة..
وتربيت على مبدأ “قع ضر وكل سكّر”
وهو مثل حضرمي معناه : كن مثل النملة.. لتبقى دون النظر وتستمع بنعيم السكّر!
حسنٌ لقد عاش والدي و جدي على مبدأ النمل.. وفي الحقيقة لقد عشت مرفهاً بشكل لا بأس به.. رفاهية جسدية..
لكن ماذا عن الرفاهية الفكرية؟
ماذا عن هذا العالم المغيب.. من الإعلام الحديث والعالم الرقمي؟
لم يحدثني به أحد..
لذا أجد نفسي.. سويعات أتجرأ و أتكلم عن مشاهداتي فقط..
وفوق ذلك.. فإني لا أزال اتخيل صورة برعي و قميصه الممزق!!
فلذا.. أبقي سؤالي الأخير.. خصوصاً لأصدقاء برعي الاعزاء..
هوَّ مقاس جزمة برعي كم؟
Jul 13, 2010 5:43:08 AM














13 يوليو, 2010 في الساعة 2:09 ص
هو يرتدي مقاس 55….لكن هل هي مقاسه الحقيقي؟
أحد الذين سبقوك إلى زنزانة برعي و نجوا من “ممارسات الحب” تلك أكد و حلف الأيمان المغلظة أن قدمه ليست بأكبر من قدم فتاة مصابة بضمور في النمو!
في تلك الأيام،بداية عهد برعي في الزنزانة، لم يكن متوافرا إلا مقاسات 50 و ما فوق ذلك فاستولى على مقاس 55، بحكم أن مقاسات 56 و ما فوق لصبحي الصغير مدوحس عم برعي في حارة البس الأعور و اللي كان برعي و لا يزال يسمع كلامه و يرتجف منه رعبا!
كل ما طالب أحد الرفاق في العنابر المجاورة من برعي بتغيير مقاس الجزمة إلى المقاس الذي يناسبه (29-29 و نص) احنضن جزمته بكل قوة و صرخ بنغمة الطفل المدلل الذي أتى بعد خلفة بنات:”حقتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي”!
جميل جدا
13 يوليو, 2010 في الساعة 2:17 ص
يارب بَرعي ما يشوف التدوينة دي !!
13 يوليو, 2010 في الساعة 6:39 ص
آخ بس من برعي .. الصديق العدو والغائب الحاضر.
لقد تم بتر قدميً برعي يا صديقي فلا تكترث لمقاس حذائه.. هو الان مقعد .. تعيس … ثقيل الحركة ، لذلك لم يعد متواجدا كما كان في السابق ولكن هذا لا يعني انه لم يعد بيننا . طالما هوا حي يرزق فوق كرسيه المتحرك فنحن نخافه .. وحتى ان مات سيظل شبحه يسكن عقولنا
13 يوليو, 2010 في الساعة 7:26 ص
مقاسه بالزبط قد ما تديه انت!
ويتناسب طرديا أو عكسيا كما تشاء مع مقدار راحتك، سعادتك .. ورفاهيتك ..
حلوة الفكرة
13 يوليو, 2010 في الساعة 5:33 م
انت كدا بتقول لبرعي: هيت لك
قاعد أتفرج على فيصل المسلم و خالد الفضالة يشرشحوا رئيس الوزراء و احنا خايفين من برعي
بس ما عرفت برعي مطوع و لا دبوس ؟
13 يوليو, 2010 في الساعة 6:09 م
@ Enass SB لا اعتقد..فأمثال برعي مثل كائن الهيدرا..ائا قطعت رأسه ظهر له رأسين !
@Aisha Shokry اتمنى تكوني على حق وانا على خطأ..
13 يوليو, 2010 في الساعة 8:21 م
يابخت برعي …
بس ماننحرم من كتابات خالد السكر
14 يوليو, 2010 في الساعة 3:24 م
خالد ..
تصدق قريت موضوعك مرتين …لحد ما عرفت مين هو برعي …..هوه لسه موجووود …؟؟
..< يا سااااااتر …..ايش جاب سيرته …الان …..الله يجعل كلامنا خفيف عليه …!!
15 يوليو, 2010 في الساعة 12:07 ص
@ أنمار فتح الدين .. برعي كائن لطيف.مثل الفراشات يتجول بين الحدائق و الزهور..لكن بدل الزهور للأفكار..وبدل الحديقة للسجون
@TeQo..حبيبي طارق..لا تنسى لو يوم من الايام..تجيب لي حلاوة طحينية..
@ دكتوره سحر.. برعي موجود..طالما هنالك انكماش للعقول..والسبب في العادة يكون “غسييييل”
25 يوليو, 2010 في الساعة 5:23 م
ثاني مقالاتك التي أقرأها أخ خالد . . أتمنى أن نقرأ لك مثل هذه المقالات الخفيفه اللاذعه . . وفقك الله وشكرا لصاحب المدونه لكاتبي المميز بالوطن اشرف فقيه على تعريفنا بكتاب سعوديين شبان كل فتره
وفقك الله
27 يوليو, 2010 في الساعة 11:39 ص
و الله يا خالد هذي الأمثلة الحضرمية تعبتني!
قع ضر و سالمين كل تمر و أهم شي تكون صمصوم!!
رغم نجاح الكثير من متبنين هذه الفلسفة بشراؤهم لأدمغتهم إلا إنني أجد نفسي أحب الأكشن و التغيير
وقتها عرفت إني حضرمي تقليد هههه أو ممكن قدري مختلف
كان الوالد دائما يقول لي “الطيور طارت بأرزاقها” مثل محبط جداً جداً
أستطعت التغلب عليه بعد سنيـــــــــــــن بتفسير الهاء بأنها أرزاق الطيور و ليست رزقي
إلا برعي يقرب لحنفي الأبهة؟؟
28 يوليو, 2010 في الساعة 7:46 ص
استاذ فهد.. يسعدني جداً هذا التواصل الكريم منكم.. و السخرية ماهي إلا ترجمات ضاحكة لعالم مبكي..
استاذ سالم..هههه اضحكتني والله..فكرتني “بحبابتي” في حكمها و رزانة جملها..
اما برعي يقرب لعتريس..
ملاحظة :
صمصوم اخذت من كلمة صمصومة.. ومعناه رأس السيف المدبب.. وكان سيف خالد ابن الوليد تسمى الصمصومة..
ومعنى كلمة صمصوم بالحضرمي = ممتاز..كفوء..