الجمعة, 2 يوليو, 2010النكتة السعودية والضيف الصيني
ابتهال مبارك هي صحافية وكاتبة سعودية مقيمة حالياً بنيويورك. هذه هي تدوينتها الأولى هنا.
مرحباً مليون بالزائر المليون لجناح معرض المملكة بمعرض إكسپو بمدينة شنگهاي بالصين السيد (وان هوا) وعروسه اللذان ربحا تذاكر سفر ورحلة للسعودية لسبعة أيام كما نقلت لنا الأخبار الأسبوع الماضي. الرابح المحظوظ (وان هوا) معلم الكمبيوتر في مدرسة متوسطة بمدينة شنگهاي المتزوج حديثاً لم يدر بخلده وهو يزور جناح المملكة أن يختاره الحظ ليكون الزائر المليون ويربح رحلة مجانية للسعودية تسبقها تهنئة خاصة من إحدى فرق الفنون الشعبية السعودية المشاركة في المعرض. “تزوجت منذ فترة قصيرة وسوف أقضي شهر العسل في السعودية”، قال (هوا) المتفاجيء بفوزه وهو غافل عن أن السعوديين أنفسهم سيتلقون الخبر بدهشة عارمة تفوق دهشته بمراحل يكون فيها تعليقه المقتبض الذي وصلنا مصدر تندر وتنكيت بل وسخط لأكثر من خمسمائة قارىء وقارئة في موقع عناوين الإخباري الذي نقل لنا الخبر على شبكة الانترنت.
التعليقات الساخنة انهمرت كسيول جدة تعليقاً على الخبر ساخرة من حظ (وان هوا) “الأغبر” مستهجنة عدم ممانعته في قضاء شهر العسل هو وعروسه في السعودية داعين موسوعة گينيس لاختياره الرجل الأسوأ حظاً في العالم معلنين شفقتهم البالغة عليه كما كتب أحدهم “والله إني أشفق عليك”، في حين انصب اهتمام مجموعة كبيرة من المعلقين إلى محاولة تحليل وتقديم سبب منطقي برأيهم يبرر سبب ربحه بالجائزة بأنه إما أن يكون عاق والدين أو ظالماً لأحد تلاميذه، أو أن يكون السبب ببساطة أن زوجته فأل سيء عليه ليستنتج المحللون بأنه حتماً ولابد سيقوم بتطليقها في اللحظة التي يصل فيها لأي مطار سعودي. غالبية التعليقات كما أرى تندرج في باب النكات اللاذعة اللهابة مما يتناسب طردياً مع الأجواء السعودية حالياً. البعض تساءل عن سبب ذهاب (وان هوا) للجناح السعودي من الأساس متسائلاً “اللي ابي افهمه انت وش موديك ع الجناح السعودي وش تدور؟ وش الجديد اللي نبي نسبقكم عليه؟” ولم يغب على الاخرين من تنبهيه لإحضار صك زواجه وبطاقة العائلة معه في حله وترحاله تحسباً لو طلبها أحد أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. في حين تركزت غالبية التعليقات على التندر على خدمات السياحة الداخلية والبنية التحتية لبعض المدن كالقاريء الذي كتب “والله كأني اشوفك [ألحين] قدامي على طريق خليص كارهن حياتك”. أحد خفيفي الدم رحب بـ (وان) وحذره في آن واحد قائلاً ” حياك الله بس لما تشوف منقبه لاتضربها تحسبها نينجا مراقبك ترا بتوطى بطنك.”
أكثر ما لفت انتباهي في التعليقات بعيداً عن فحوى الشكاوى هو تنوع وثراء الخلفيات الاجتماعية والمناطقية للمعلقين والمعلقات من اختلاف اللهجات واختلاف طريقة التهكم وحتى قيام بعضهم بمحاولة ترجمة تعليقه للصينية – على وجه أدق إحدى اللغات الصينية فلا توجد هناك لغة صينية واحدة- عن طريق خدمة گوگل للترجمة في حال وصل رابط الخبر والتعليقات المصاحبة له إلى (وان هوا) عله يعقل ويعتذر عن الجائزة. القلة القليلة التي نافحت وذكرت البقية بمناقب بلدنا والتي تتركز حول “الأمان / الأسواق التجارية/ مجانية التعليم” – الرجاء إدخال الأيقونة المناسبة هنا – طبعاً لوحت بكرت المواطنة الأصيلة ورمت الساخرين بالتهمة الفظيعة ” جواسيس روس” ياريت فكروا بالأسوء ” طروش بحر،” ياللعار. بيد أن الغالبية وربما للمرة الأولى في تاريخ التعليقات العنصرية على الأخبار تجاهلت دعوات المواطنة الأصلانية تماماً واستمرت في الضرب تحت الحزام بثلاثة أشبار.
بالطبع بلادنا تحوي علي العديد من المعالم السياحية والتي وإن لم نتعود نحن السعوديون على الاحتفاء بها وتقديرها فالسائح الغربي و الشرقي لابد أن يثير اهتمامه التنوع الجغرافي والثراء الثقافي من شمال المملكة لجنوبها وشرقها لغربها مروراً بوسطها. بيد أني لا أحسب أن أياً من القراء المعلقين تفوته هذه الحقيقة بل أجزم أنهم من أكثر المواطنين والمواطنات حباً وفخراً ببلدهم فهذه التعليقات لاتكشف لنا حساً كوميدياً عالياً فحسب بل تلقي بالضوء على النكتة السعودية التي باتت تنافس مثيلتها المصرية في خفة الدم والتنوع والجرأة هي انتقادات مواطنين لديهم من التجارب السيئة مايكفي للسخرية منها.
تذكرت وأنا أحاول استبطان وتحليل التعليقات تحقيقاً مهماً وجميلاً للزميل المبدع طامي السميري نشر قبل أربعة سنوات في ثقافة الخميس بجريدة الرياض تحت عنوان “النكتة السعودية كتعبير ثقافي” حاول فيه سبر أغوار النكتة السعودية باعتبارها كما يعتقد “إحدى الركائز الأساسية لفهم المجتمعات فهي مرآة صادقة لها تكشف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن الرغبات المكبوتة لتوفر عناصر التلقائية ولارتباطها بالواقع الاجتماعي والمعيش اليومي.” في إحدى محاور الاستطلاع يتساءل طامي ما إذا كانت المسجات وشبكة الانترنت هي التي أخرجت لنا النكتة السعودية في ظل غياب النوافذ الفكاهية كالمسرح والسينما والمسلسلات. لفتت انتباهي إجابة الزميلة الكاتبة إيمان القويفلي في التحقيق، التي وثقت ظاهرة تطور النكتة السعودية في إحدى مقالتها السابقة، مجيبة بجزمها على أن صناعة النكتة السعودية الحقيقية لم يبدأ إلاَّ عندما توفرت لها نوافذ الانترنت ورسائل الجوال في مجتمع كثير العقد وكثير المحاذير. “الآن يمكننا أن نضع مانشاء من نكت علي الانترنت ونقرأ مانشاء حيث لا أحد ليلام أو يغضب عليه لأنه نشر هذه النكتة. الانترنت قطعاً تقوم بالدور الذي كانت ستؤديه المجلات والبرامج الساخرة التي تنتفي في الثقافة السعودية لأن تقديم النكتة بشكل رسمي لازال أمراً يثير الحساسية بشدة”، لاحظَت القويفلي. أتفق تماماً مع إيمان في استنتاجها وأرقب معها منذ وقت ليس بقريب اختلاف وتنوع تعليقات القراء بخاصة على الأخبار والمقالات في الجرائد إلى المواقع الالكترونية وألاحظ أن الكثير منها يندرج تحت باب النكتة الساخرة.
ماذا تريد التعليقات على خبر الضيف الصيني أن تقول لنا يا ترى؟ الكثير والكثير. هناك نصيب لعدد كبير من الأجهزة الخدمية الحكومية والأهلية من شركة الكهرباء، بلديات المدن، الخطوط السعودية، تسعيرات الفنادق والشقق المفروشة، ليس هذه فحسب بل طال الانتقاد الشباب السعودي بحيث قام بالبعض بالتندر على توقع ملاحقة الشباب للزوجين الصينين في بعض مناطق المملكة وحذرهم بأن لايعتقدوا أنهم محتفين بهم بل هم فالواقع يغازلون زوجته التي لابد وأن تكون كاشفة وجهها.. النكات على خبر الضيف الصيني لا تلخص لنا فحسب الشكاوى التي يعاني منها المواطنون والمواطنات كل صيف بل توضح لنا أن الإنترنت لم يوفر للسعوديين حرية انتقاء الأخبار من مصادر عدة فقط بل وفر للكل نافذة حرة للفكاهة. هنا ترمومتر حقيقي لقياس ضغط وحرارة الوطن لنرقبه معاً.
پي. إس : أحب أن أختم تدوينتي الأولى وأقّلد جائزة أطرف تعليق في الخبر للقاريء خفيف الظل من القريات الذي دعا (وان هوا) وعروسه للقريات قائلاً “يالله حيه يالله حيه والله ان تجيني بالقريات وتتعشا عندي طبعا بحجزلك بالباص من الرياض الي القريات لان اغسل يدك ياولد هوان انك تلقا حجز عندي لك برنامج يحبه قلبك نخلي مرتك عند امي بالقريات ونطلع انا وانت سوا سوريا يومين هههههه نسهر شي سهرتين حلوه بالشام ونرجع تكون امي علمت مرتك وشلون تحلب الغنم وتسوي لبن خاثر ، بعدها نطلع كشته للحره علي جيبي حبه وربع قل [تم] تكفا.”
وسلامتكم
ظهيرة يوم صيفي جميل من بروكلين ، الأول من يوليو 2010
Ebti














2 يوليو, 2010 في الساعة 12:28 ص
[...] This post was mentioned on Twitter by Ahmed Al-Omran, Nader N. , أشرف إحسان فقيه and others. أشرف إحسان فقيه said: @EbtiM ابتهال مبارك تكتب بالمدونة: النكتة السعودية والضيف الصيني: http://www.alfagih.net/site/?p=5300 [...]
2 يوليو, 2010 في الساعة 4:04 ص
أخيراً ابتهال مبارك تدون هنا ^_^
———
أتمنى أن أعرف ردة فعل الزوجين بعد زيارة السعودية
ولو إني حاسة إنى أعرفها مسبقاُ لووول
2 يوليو, 2010 في الساعة 4:22 ص
قراءة جميلة أخت ابتهال
ومشكور اخي اشرف على هذه الاستظافة المميزة التي تليق بمدونتك الرائعة
2 يوليو, 2010 في الساعة 7:57 ص
لربما حس الفكاهة هو الأسلوب الأمثل في مكانهم للتعبير ..
ولكن حقا ً نحن نمتلك بعض الإيجابيات في بلادنا التي يجب أن نشير إليها وأن ننظر إلى الجانب المشرق ..
نحن نعلم حقاً أن ذلك الصيني .. لن يعجب ببلادنا المتطورة عن بلده .. ولكن .. لربما ستكون تجربة جيدة له ..
فما زالت فكرة أننا نعيش في الخيام .. ونسير على ظهور الجمال .. ونفتح صنبور بئر النفط من داخل بيوتنا لنبيعه وقت الحاجة .. ما زالت فكرة تسود العالم من أقصى الغرب .. حتى أقاصي الغرب !
أبدعت سيدة ابتهال .. شكرا ً لك ..
2 يوليو, 2010 في الساعة 9:27 ص
كثير من الناس بينظر للموضوع من ناحية (السعودية مافيها شي عشان يزوره ) … لكن لو نفكر فيها من ناحية ثانية .. بالنسبة له وزوجته السعودية تجربه فريده من نوعها وبيشوفون فيها اشياء ما راح يشوفونها في حياتهم … عشان كذا اعتقد انهم راح يستانسون هنا
2 يوليو, 2010 في الساعة 3:30 م
من قال أن كل الصين العظيمة كشنغهاي؟؟؟ هناك أماكن بدائية أيضا والناس فيها لايعرفون أبراج شنغهاي ولا برج الحياة ريجنسي ولاا برج شنغهاي العظيم … قد تكون السعودية مكانا مدهشا لهذه العائلة الأن هاوية وبلدنا حلوة…..
3 يوليو, 2010 في الساعة 2:12 ص
تدوينة جميلة وطريقة رائعة في الطرح
عندما أسافر-غالباً- فإني أبحث عن جديد لا يوجد في بلدي ، ربما الصيني هذا له نفس التفكير ^ـــ^ سيرى في بلادنا ما لن يراه أبداً في حياته ^^
بلادنا الحمدلله حلوة يكفي خفة الدم اللي احنا فيها دي ^ــ^
3 يوليو, 2010 في الساعة 5:13 م
مقالة جميلة يا ابتهال و مشكور الأستاذ أشرف على استضافتك
المقال يلفت النظر بحرفية إلى واقع السياحة في السعودية
و إن كان معظم المعلقين على خبر الجائزة زودوها شوي بالتهكم لكن الحقيقة ان السياحة ليست فقط استمتاع بالمناظر و الراحة الجسدية و النفسية لكن الكثير يحب التعرف على الثقافات الأخرى و البلاد المختلفة
- لا باس في تجربة سياحة إلى السعودية لكن بصراحة ليست مكان لقضاء شهر العسل على الاطلاق
سؤال برسم الإجابة: هل هناك تأشيرات سياحية للسعودية في كل مكان بالعالم أم في بعض الدول فقط , يعني لو حدا في سوريا أو مصر حابب يجي سياحة للسعودية و هو ميسور و قادر مادياً و ليس في زيارته للسعودية حج أو عمرة أو استقدام أو زيارة عائلية فهل يستطيع ذلك؟
4 يوليو, 2010 في الساعة 2:19 ص
Sara Sami : شكرا عزيزتي ع الترحيب
.وانا كمان مثلك انتظر ردة الفعل اذا وان هوا مدرس كمبيوتر اتوقع عنده مدونة ولا ؟ يالله الشاطر يبحبش في النت ويطلع لنا بمدونة وان هوا D:
حسن الحازمي : شكراً جزيلاً لك والشكر موصول للزميل الرائع أشرف استضافته وتشجيعه وأيضاً ع باله الطويل معي، احم احم : )
وائل : اتفق معك تماماً ……اعتقد ان السائح الشرقي لديه القدرة اكثر من الغربي ع الابتعاد عن الفوقية وقياس العالم من وجهة نظر مجتمعه. اكيدة ان وان سيجد مايعجبه ولكن اعتقد ان اكثر ما سيثير استغرابه ليس الطقس ولا النساء في السواد بل حقيقة ان بلد ٌغني بالثروات الطبيعية تكاد تنعدم فيه الصناعه الوطنية. هنا انا اخجل ولا املك اجابه شافية في حين صادفت وان هوا في البلد في جدة يبحث عن هدايا يحملها معه ولايجد غير بضائع تايوان والصين . شكرا لمرورك وائل
4 يوليو, 2010 في الساعة 2:38 ص
khaled: بالضبط! انواع الوناسة
سوسو : اكيد الريف الصيني شاسع بالتوازي مع المدن الصناعية. انا فقط نوهت ان ضيفنا من شنقهاي وانشالله ياستي ينبسط وتكون رحله عمره وانا اكره ؟ بالعكس دا يكون يوم المنى
تونا بنكهة جاوية : والله الجميل والرائع اسم مدونتك! انا قبل كم يوم وصلتني شحنه اندومي من جدة ينفع اقول لأشرف يخلي مدونتي باسم ” مغتربة جداوية بنكة اندومية” D:
تسلمي عزيزتي ع الكلام الجميل والتشجيع انتم السابقون.
من ناحية لن يراه في حياته فهوا فعلاً لن يراه في حياته خصوصا خفة الدم .هذه اكبر شائعة عننا وجب دحرها وتفنيدها
اميل : شكرا لك عزيزي ع القراءة والتعليق….. اعتقد ان السياحة العربية ممكنة بفيزا عمرة بس اهم شي اكتم النية وخذ الفيزا عمرة
اتوقع ،وهذا مجرد تخمين شخصي، ان فيزة السياحة حتى للعرب غير مطلوبة كثيرا بالتالي فطالبها قد يقع تحت دائرة الشبهات هذا والله أعلم .
مرة أخرى الشكر ألف شكر لأشرف ع استضافته ولكم على التفاعل ..وللقراء/ القارئات على المرور …هذه مصافحة أولى جميلة والقادم أجمل.
8 يوليو, 2010 في الساعة 4:17 ص
تدوية جميلة ودمها خفيف … اترقب تدويناتك الجاية بفارغ الصبر
9 يوليو, 2010 في الساعة 10:01 ص
تحيه لكاتبة المدونه وتحايا بالجمله لكل من شاركها التعليق
فعلا هو موضوع شيق وأنا سأحاول بخيالي الواسع أن أرسم لكم خارطة صديقنا السائح الصيني
أولا الوصول للمطار (الرياض)
السائح يصل ويتوجه لموظف الجوازات طبعا الوحات باللغه العربيه والانجليزيه مافي صيني
وقف في الصف بنظام وموظف الجوازات يناديه هيه هيه قرب انت المره اللي معك دورك(هيه ترحيب حار لمن لايجيد اللهجه السعوديه)
طبعا سوف يوم بسؤاله قبل فتح الجواز إنت فيه فيزا وسوف يقوم صاحبنا بالإيماء برأسه ضنا منه أنه يرحب به
ثم يقوم بفتح الجواز فيتفاجأ بنوعية التأشيره سياحيه طبعا (مامرت عليه أبد) ويقوم من محله ويروح للظابط المناوب وصاحبنا الصيني ينتظر طبعا
هو مشهورين بطولة البال والصبر المهم
ويرجع بعد ساعه وبدون تقديم أعذار ويكمل عمله وصاحبنا الصيني مبتسما (يضن أنه راح وبلغ كل موظفين الجوازات بقدومه وأن الحفله سوف تبدأ)
ويختم جوازه ويقوله (سم) وهنا يكون صاحبنا الصيني قد تجاوز العقبه السياحيه الأولى
ويذهب ليحظر الشنط والأمتعه وبعد عناء طويل يجدها ويهم خارجا وعند البوابه وهو يهم بالخروج تهب عليه ألسنة اللهب الحراقه (درجة الحراره 60)
ويقول عادي شي ببلاش ربحه بين ويكمل وهنا نوقف شوي (يبي يركب ليموزين ويروح الفندق وأنتوا عارفين سواقين ليموزين المطار وتعدد زوجاتهم أقصد لغاتهم)
ويركب الليموزين بعد عناء في إستخدام لغة الإشاره لتوضيح وشرح المكان أو الفندق الذي يرغب في الذهاب إاليه
وفي طري مغادرة المطار الى الفندق بالتأكيد فأنه سيستمتع بالمناظر الخلابه .
سوف أوم بأستكما رحلة ضيفنا الصيني وبرنامجه السياحي قريبا جدا إن شاء الله
اسف على الإطاله
13 يوليو, 2010 في الساعة 1:02 ص
ياحبي لك يا سايح ماشفش حاجة.. لوووووووول