الأحد, 27 يونيو, 2010“إلحق على الشرهة يا ولد”!!
مقال لم يحظَ بالنشر

على أصداء قمة العشرين “الكبار” وهموم الاقتصاد العالمي، توافد قادة الدول العظمى على (تورونتو) الكندية. وكندا بالذات -لمن لا يعلم- يقطنها اليوم آلاف المواطنين السعوديين، ممن يمثلون -كما يفترض- النخبة الطليعية التي انتقتها مراحل الابتعاث الخمس حتى الآن. لذا فقد كان خبر زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فرصة باهرة لهؤلاء كلهم.. للسعودية بأسرها ممثلة في فرعها الكندي.. كي تضرب مثلاً للعلاقة بين الملك والرعية كما يريدها ملكنا نفسه، وكما يراد لها أن تكون أمام عيون الإعلام الدولي المترصدة والمنتظرة لكل ماهو “سعودي”. كما كانت فرصة للمبتعثين كي يجسدوا لمليكهم نتيجة تجربته التقدمية ممثلة فيهم كنموذج أولي.. ليجسدوا له “القيَّم المضافة” التي اكتسبوها عبر العيش في كنف العالم الأول، وعن الرؤية المستقبلية التي كونوها لوطنهم من خلال هذه التجربة. أليس هذا هو المتوقع في اللقاء الأبوي الذي يفترض عقده بين الحاكم/الأب والرعية/الأبناء بكندا بمناسبة قمة العشرين؟
مع الأسف.. فالأمر ليس كذلك تماماً. وستأخذك جولة سريعة عبر منتديات المبتعثين على الإنترنت وقوائمهم البريدية وحتى جلساتهم البريئة على “صكات البلوت” ورؤوس “المعسل” في (أونتاريو) و (كيبك) و (كولومبيا البريطانية) وسواها.. ستأخذك الجولة لقيمة واحدة أساسية مستولية على فكرهم وطموحهم بخصوص هذه المناسبة الضافية. قيمة محض مالية مادية.. فهم لا ينتظرون من زيارة المليك إلا مزيداً من “الفلوس” ومزيداً من العطايا والمنح المجانية. عنوان هذا المقال هو في الأصل عنوان لمداخلة ضمن أخريات مثلها بمنتدى (مبتعث) الشهير على الإنترنت.. “إلحق على الشرهة ياولد” هي الرسالة التي يوجهها المبتعثون لبعضهم البعض وتخاطبهم بها ضمائرهم ولاوعيهم في الصحو والمنام. “إلحق على الشرهة” هي النبضة العصبية التي ترسلها أدمغتهم إذ يطالعون عناوين الأخبار ويعرفون أن المليك سيجتمع رفقة (هارپر) و (بيرلسكوني) و (كامرون) و (أوباما) في تورنتو ممثلاً المملكة العربية السعودية في أكبر محفل اقتصادي على الإطلاق.
مَن الملام في هذه الحالة الهستيرية؟ وفي هذا التجسيد المبتذل لمفاهيم الوطن والمواطنة؟ حين يدور المواطن السعودي المبتعث حول نفسه ويضرب أخماساً في أسداس وينبش في تفاصيل الأخبار بحثاً عن مقر الوفد السعودي في (تورونتو)، طامحاً للقاء أي مسؤول رفيع.. لا لشيء إلا كي يحوز على “هبرة” ما.. ليطاله شيء من الخير المتطاير. حين يكون منتهى هم المبتعث السعودي لو سنح له حلم فرصة اللقاء بقمة هرم صنع القرار في بلاده.. حين يكون منتهى همه هو إضافة زوجة المرافق لشقيقته للبعثة.. أو التكفل بمصاريف علاج خاله.. أو إسقاط دين متراكم عن كاهله أو إصدار تذكرة سفر استثنائية التفاصيل والظروف. حين يكون منتهى أمل المواطن السعودي المبتعث في دولة صناعية أولى أن “يخدم نفسه” أولاً.. وأن يقتنص “الفرصة”.. فما الفائدة من الابتعاث؟ وما تعريف المواطنة؟ هل يا ترى يسعى المواطن الإيطالي والأميركي والجنوب أفريقي للقاء ممثليه بقمة العشرين لنفس الأغراض الواردة بعاليه؟
حتى وقت كتابة هذا المقال، ما يزال كثير من المواطنين السعوديين المبتعثين لكندا ينبشون الأطراف ليهتدوا لموقع البعثة الملكية السعودية في (تورونتو).. ويطالبون بتنظيم لقاء عام جامع شامل لهم كلهم بولي الأمر. وما تزال الملحقية والسفارة تراوغان وتخفيان عنهم أكثر مما تبديان. هل تلام الملحقية والسفارة على هكذا سلوك في مواجهة هكذا نمط من المواطنين؟ أم كان من المفترض فتح الباب على مصراعيه، وترتيب لقاء أبوي يجمع المليك بخمسة آلاف مبتعث ومبتعثة بالإضافة لمرافقيهم لطرح مطالبهم أمام القيادة الكريمة.. وأية مطالب؟!














27 يونيو, 2010 في الساعة 6:30 م
ابحث عمن صور الوطن للناس على أنه مجرد بنك متنقل أقصى ما يمكن الاستفادة منه هو الفوز بهبشة من هنا أو هناك..!
27 يونيو, 2010 في الساعة 6:36 م
هو بس في كندا
ياعمي في كل مكان وبطريقة فيها إهانة ومذلة
الله يصلح الحال
27 يونيو, 2010 في الساعة 7:31 م
أستاذي الكريم ..
أوافقك بأن بعض الطلبة أصبح همهم الشاغل هو المكافأة الشهرية وكيف السبل إلى زيادتها وإثارة البلبلة عنها بين حين وآخر
ومقارنة بما يحصل عليه الطالب السعودي من مكافأة شهرية مع غيره من الدول، نرى أننا نقلنا ترف العيش معنا إلى عقر ديارهم
العلة تكمن في توعية الطلبة على إدارة مصاريفهم الشهرية والتخلي عن بضع بعض مظاهر الحياة السعودية التي تعودنا عليها ..
وكما كتب الكاتب القدير عبدالله المغلوث مسبقًا حول هجره لمجالس الطلبة السعوديين بعد أن أصبح مثلهم همه الشاغل المكافأة الشهرية و حملات المطالبة بالزيادة
من ناحية أخرى، أعذرني فلم ترق لي عبارتك (أو التكفل بمصاريف علاج خاله.. أو إسقاط دين متراكم عن كاهله أو إصدار تذكرة سفر استثنائية التفاصيل والظروف) الدنيا لها وجوهًا مقترة لا أرانا الله وإياكم إياها. لكن كثير من المعاملات في بلادنا للاسف تحتاج توقيع مسؤول على هذا القدر الرفيع من المستوى لترى النور وخصوصا مواضيع العلاج في الخارج أو إسقاط الديون.
27 يونيو, 2010 في الساعة 8:10 م
شئ مؤسف حقاً
لكن للإنصاف – هذا ما تعود عليه الشعب وما عودهم عليه قادته
فلم نسمع من قبل أن أحدا من رؤساء الدول المتقدمة أعطى شرهات أو فتح باب المعاريض لشعبه
الشعب هنا يشاهد ويسمع عن ناس حصلوا على ما أرادوا من الكبار – فطبيعي أن يتسنى كل منهم فرصته
أعتقد أنه يجب اغلاق باب الشحاذة من أصله ولا يعطى أحد أي شئ بغير وجه حق – حتى لا يتمنى الناس على الملك الأماني
وأن يسخر الملك جهوده ووقته في تسهيل وتوفير سبل العيش المناسبة للكل بلا استثناء او تمييز
هنا يكون العدل والحق – وتربية الشعب على تقدير الكرامة الذاتية وكف سؤال الناس
شكرا
27 يونيو, 2010 في الساعة 8:15 م
وكأنك تقرأ ما في بالي ..
التقيت بزملائي المبتعثين العائدين من بلدان مختلفة هذا الأسبوع ..!
وصف البعض لي سوء الحال هناك .. وما آل إليه طلابنا من اهتمام الدراسة ..
من استراليا وكندا وامريكا وبريطانيا ..
أكثرهم خيرا ً وتعقلاً صار مدخنا ً .. والباقي الله يستر عليهم !
والسعوديون مبغوضون في جامعات العالم .. بل وهناك أكثر من جامعة في مدينة فانكوفر الكندية قدمت برفض أي طالب سعودي في أروقتها من كثرة ما واجهته من مشاكل منا !
الحجة للبعثة الدراسة .. ويقضي الكل سنينه سياحة !
تفننوا في اقتراع الأعذار وتصميم الحجج للحصول على تذكرة ( زيادة ) !
والبعض يستخدم ماله بطريقة غير شرعية لكي يغطي على رسوبه عدة مرات في مراحل الدراسة الأولى من مستوى اللغة الإنجليزية ! (A,B.C….) !!
وكانت نسبة رسوب احدى الجامعات 100% كلهم سعوديون !!
والآخر يزور عقود زوآج حتى يأخذ مكافأة الزوجة !
أين الخير في الناس ؟ لربما ما زال موجودا ً .. ولكن .. نسأل الله السلامة !
فعلاً .. وأية مطالب ؟!!!
27 يونيو, 2010 في الساعة 8:21 م
لسوء الحظ… امثال هؤلاء استطاعوا ان يتمتعوا بالنعم..
و امثال… لا يزالوا يبحثوا في فقرهم عن امل !!
27 يونيو, 2010 في الساعة 9:03 م
الموضوع ليس غريب …
لفهم كل ما يدور في البلد يجب ادراك ان هذا الوطن ما هو الا غنيمة.
فقط
27 يونيو, 2010 في الساعة 10:00 م
أخي الكريم أشرف
هناك شيء من المبالغة في تناولك لهذا الموضوع، ليس هناك شره ولا تسطيح لعلاقة المواطن بوطنه، فقط في الأعوام السابقة و من خلال التجربة قام المسؤلين رفيعوا المستوى بصرف مكافآت استثنائية لتشجيع الطلبة أثناء زياراتهم و صرفت مرة واحدة فقط لا غير، لم يدخل مبتعث أخت زوجته ولا قريبته ولم يحصل أحد على امتياز ما -على قدر علمنا- بدون إتمام الإجراءات المعتادة، و بعدين يا اخي من نلوم على ضعف حس المواطنة؟ متى كان للمواطن أي رأي أو جزء من المشاركة في صناعة هذا الوطن؟ ليس الأمر سوى ترقب لمكافأة ما لدى مبتعثين محدودي الدخل و ليس هناك أي حاجة لاتهامهم بضعف المواطنة بسببها…
27 يونيو, 2010 في الساعة 10:03 م
أعتقد أن الخلل أعمق من ذلك, لدينا في نظام التعليم العالي خلل في معايير القبول لطلاب الدراسات العليا
هذا الأمر ينطبق على مبتعثينا في الخارج كما ينطبق على زملائنا في الداخل!
التركيز على المعدلات التراكمية لوحده لا يكفي, نحن بحاجة للتدقيق أكثر
في ملف الطالب المتقدم, سيرته الذاتية, أن يكون أمضى ساعات معينة تطوعية مثلاً
أن يتم التركيز في القبول على المقابلة الشخصية لا العكس “جامعة الملك سعود نسبة القبول في الدراسات العليا 70% تعتمد على معدل البكالوريوس فقط”
لذا فالشق يا أستاذ أشرف أكبر من الرقعة! و لا تلام حقيقة السفارات السعودية فلا فائدة تذكر من لقاء الملك بالطلاب
إن كان مجرى اللقاء سيتحول لبث الهموم و الشجون بدلاً من نقل رؤيتهم لصناعة المستقبل.
27 يونيو, 2010 في الساعة 10:12 م
يا عزيزي مدرس اللغة في المعهد قال لي مازحاً اريد ان ارتدي اللباس الوطني السعودي و اتي معكم لمقابلة الملك و الحصول على شرهة!
يعني هل اصبح من المتوقع شرهة او زيادة رواتب مع كل زيارة ملكية؟
ولله شيئ مخحل للأسف
27 يونيو, 2010 في الساعة 10:42 م
المشكلة انه هذه ثقافة شعب كامل من بعض الرؤوس الى ادنى النفوس و الناس و الملك الله يحفظه كلهم عارفين هذا الكلام للاسف تراكمات سنين من الكبت خلت كل واحد يشوف مصلحته و صارت هي العادة و القدوة
اصلا يعني كمان لو نجي للحق كل واحد لازم يشوف مصلحته و لكن يتقي الله
و يحاول انه يعمم الخير و يتشارك فيه و يتعاون
و لا للانانية
ودمتم
و الكلام لي و لنفسي قبل اي احد
27 يونيو, 2010 في الساعة 11:16 م
هذا هو الحال حتى في أمريكا..
وأبشرك.. يتقصون أخبار كندا ليعرفوا إذا في أمل في أمريكا أو لا ..
شي محزن جداً.. حال الطلبة هنا يبعث على البكاء..
28 يونيو, 2010 في الساعة 6:46 ص
هذا الحساب في فيس بوك http://www.facebook.com/AnmarFathaldin?v=wall&story_fbid=134041489956904#!/group.php?gid=183481280691&ref=ts
أرسل لي رسالة و لكل المبتعثين انه لكل الراغبين للتشرف برؤية الملك التواصل معنا
بعدها بساعات أرسلوا رسالة، نتأسف على الرسالة السابقة بعثت عن طريق الخطأ
لو عرفت فين قلي
28 يونيو, 2010 في الساعة 7:42 ص
نحن نريد فقط لقاء الملك. إذا أعطى شرهة ولا غيرو خير و بركه. بس أهم شي أكون شفت عبدالله بن عبدالعزيز وجها لوجه. كم اتمنى أن اشكره على كل شي
28 يونيو, 2010 في الساعة 9:11 ص
صدقت في كلامك، بينما الكثير من الأجانب غير السعودين يحسدونني على بعثتي، ويحسبون انهم لا يبتعثون سوى العباقرة!!!
بينما نحن في نعمة، والكل يبتعث….
حتى اني قلت مازحا لاحد الأجانب: قدم على الجنسية وستحصل على الابتعاث!
أتمنى ان لا يصل الامر في المانيا كما وصل اليه في كندا وامريكا
28 يونيو, 2010 في الساعة 9:44 ص
قبل سنة ونصف حصل جميع من حضر لقاء الامير سلطان على عشرة الاف دولار (وليس ريال) عدا ونقدا, فلا تستغرب تحمس الجميع طمعا في الحصول على شرهة مشابهة. طبعا وقتها ماوصل الخبر الا للحبايب وتحت تكتم شديد, واصحاب العلاقات في الملحقية ادرجت اسمائهم بالرغم من عدم حضورهم.
اذا مجرد حضور لقاء بتحصل منه على مايقارب الاربعين الف ريال واذا عندك زوجة ولا اولاد بيتضاعف المبلغ كذة ضعف, فلا تستغرب حالة التحمس الشديدة وكأن الوظنية نزلت فجأة على الجميع.
28 يونيو, 2010 في الساعة 1:33 م
أشرف …لا تكون قاسي على بلدنا ومواطنيها …اغلب ألمبتعثين طلاب بسطاء ..وأمكانياتهم على قدهم ..يفرحون بالزياده في كل شيئ ..أنا هنا لا أعم …فمنهم ألصالح ومنهم ألخيبااااان …ولكن ألاغلبيه برجى ألسعه من الله ..ومعروف ان ملكنا كريم وسخي ..علشان كذااا هم يتحرونه من زياره للثانيه ..ومن حقهم يا سيدي …بدل ما الفلوس تروح لتعمير هنااااك …..وهناااااك …هم أولى فيها ….
وياريتك تجي وتشوف قصر ألملك بالشرقيه لما يجي في زياره ….تتسكر الشوارع اللي حوله من كثر …طالبي الشرهااات ….
هل هي عاده تعودها الشعب …أو هو حق مكتسب ..لا أعلم …ولكن أعتقد أنه خليط من هاذا وذااااك ….
ستتغير ألامور للأفضل أذا اجتهدنا في تغييرها ……
حتى أحنا ودنا بشرهه من ألملك ….فهل من يوصله الصوت ….< عذرا على ألاستظراف …لكن شيئ يضحك ..
28 يونيو, 2010 في الساعة 3:13 م
لا عجب في أن يحرص بعض المبتعثين في الخارج لمقابلة ولي الأمر من أجل الحصول على مكافئة إضافيه حيث أن:
أولا: نحن شعب إستهلاكي بالدرجه الأولى.
ثانيا: كرم قادتنا حفظهم الله.
كل ذلك يشع الطلبه على تبنى هذه الطريقه من التفكير.
بالمقارنه مع شعوب الدول الإقتصاديه…الفرد بشكل عام يهيئ من الصغر لكي يكون ترسا في عجلة الإقتصاد ولا يربى على الرفاهيه !!
28 يونيو, 2010 في الساعة 6:52 م
السلام عليكم
على سيرة الابتعاث
برأيي أن هناك أخطاء كبيرة تُرتكب بحق الابتعاث تحت مسمى التشجيع و التحفيز
- يجب تحديد سن معينة للمبتعث حسب المجال العلمي , اذ لا يُعقل ابتعاث شباب بعمر 35 سنة و لمدة خمس سنوات لأمريكا للحصول على درجة فني صحي مثلاً .
- معظم العائدين من الابتعاث يعملون في ادارة مجالهم و ليس بشكل عملي فلا يمارس المهارات المنتظرة منه كمبتعث فيبقى الحال على ما هو عليه
- لا يوجد رادع للفشل, لقد شاهدت العديد ممن فشلوا في أستراليا مثلاً بعد سنوات من الابتعاث و عندما عادوا طلبوا تغيير الابتعاث إلى كندا و كأن شيئاً لم يكن و كأن الحق على استراليا و ليس عليه
- المغريات المادية تحمس أصحاب الواسطات و تبعد من يبحث حقيقة عن تحسين مستواه
- يجب أن يكون الابتعاث للحصول على شهادات نوعية يصعب الحصول عليها في السعودية و أستغرب ابتعاثات لدراسات متواضعة و أصبح الحصول عليها محلياً سهلاً في الكثير من البلدان النامية
أما موضوع الشرهة فقد اعتاد عليه الشباب و الحق ليس عليهم
28 يونيو, 2010 في الساعة 9:47 م
أخي الكريم …
قد لا أتفق معك تماما في ماذهبت اليه مع أني كتبت في منتدى مبنعث عن هذه النقطة ولكن من منظور آخر مختلف عن منظورك الذي أراه متسرعا نوعا ما.
أخي الكريم / لماذا لم تطرح أسباب هذه المشكلة من نقطة البداية ؟ من أرض الوطن ؟ كيف نشأنا ؟ وهل عرفنا مالنا من حقوق وماعلينا ؟ وهل أخذ كل منا مايستحق بعيدا عن الواسطة والشللية والقبلية في جميع الدوائر الحكومية ؟
لماذا كنت قاسيا علينا نحن الطلاب بتجريدنا من الوطنية بشكل غير مباشر وإلصاق المادية بنا ؟
هل لديك إجابات شافية لماذا تصرف أموال الدولة على الغير ونحن أولى بها ؟ هل تملك الأغلبية منا منازل للسكن حتى تبنى مدينة سكنية في الاردن ؟
هل نحن من دمرنا لبنان لكي يعاد بناؤها على حسابنا ؟ هل احتجينا نحن الطلاب على زيادة 15% التي كانت مخصصة لموظفي الدولة فقط ؟
أخي الكريم :
أنا ضد كل من ذهب لتورنتو للحصول على شرهة وترك ما جاء من أجله بحجة ملاقاة الملك والسلام عليه لأني أؤمن بأن لله خزائن السموات والأرض , ولكن هل تشعر أننا كمواطنين
عوملنا بعدل من الوزراء ؟ وهل أعطينا الفرصة لنحب وطننا بعيدا عن المادية ؟ وهل يتناسب مستوى معيشتنا مع مانملكه من خير ؟
أخي الكريم :
مات من مات في جدة وغيرها لأن هناك من يسرق وينهب بدون أن يعلم عنه أحد , ولكن نحن في زمن اذا سرق فيه القوي ….؟ أما الضعيف في زمننا هذا فهو لم يسرق بل يأمل أن يأخذ حقه ومع ذلك لم يتركوه !!!
أخي الكريم :
لن أتكلم عن حق المرافقين في ال 50% ومايحتاجه ذوو العوائل وأطفالهم من اهتمام مادي أكثر ولكني أتسائل : ياترى ان لم تكن مبتعثا عن طريق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وان لم تكن أكاديميا سابقا فيها كيف ستكون حالتك المادية وقتها ؟ وهل ستكفيك المكافأة انت وأطفالك ؟ وهل سوف تتسائل عن المتسبب في الغاء ال 50% عن المرافقين ؟
أخي الكريم :
لتعلم فقط أن الكثيرين من الطلاب يصرفون على أسرهم في السعودية من هذه المكافأة ولن أزيد !!!
28 يونيو, 2010 في الساعة 11:50 م
رائع اخي اشرف
دمتا مبدعا
29 يونيو, 2010 في الساعة 2:56 م
هذا ما ألفينا عليه آبائنا
شرهات , واسطات , معاريض
هل نتوقع من المبتعث أن يتغير تفكيره وثقافته بمجرد تخطيه الحدود !!
ماهم الا عينه تعكس ما ألفناه وتربينا عليه .
الحكومات والقادة وأهل الحل والعقد هم من يصنعون التوجه لشعوبهم ويشكلون طريقة تعاطيهم مع الاشياء
شكرا أشرف
30 يونيو, 2010 في الساعة 1:31 ص
أخي الفاضل أشرف: للأسف رضينا بالشحادة ، وبموقف المستجدي بغض النظر عن مواقعنا ومراكزنا.. هي بيئة وتربية ومظهر اجتماعي بعيد عن الدين تماماً.. دُعِّم في سلوكنا حتى أصبح مقبول تماماً.. لا نريد أن نعرف من المسئول لكن بلا شك نريد أن ننظر في أنفسنا ونغير هذا المظهر الاجتماعي والسلوك الإنساني لسلوك المنتج الذي يكسب قوته بنفسه بدون النظر لما عند الآخرين، وللقناعة والرضا والتوكل على الذي خلق ورزق سبحانه وتعالى.. شكرا لك
30 يونيو, 2010 في الساعة 1:46 ص
كلام جميل اشرف
واستغرب ان هذا المقال من المقالات المغضوب عليها…
الشرهات لها آثار اقتصادية سلبية -والأسوأ -آثار اجتماعية مدمرة ليست في صالح البلد ولا في صالح اهل البلد…فهي توصل المال إلى غير مستحقه، وتعود على الابتذال، والاسوأ تعود الانسان على كسب الكثير من المال من غير عمل ..وبذلك تكون قيمة العمل -وهي من اهم القيم التي نحتاجها حاليا- قيمة غير ذات معنى.
أشكرك اشرف ع المقال الجميل
30 يونيو, 2010 في الساعة 3:17 م
الله يهدي الجميع ويوفقهم لما يحبه الله ويرضاه
1 يوليو, 2010 في الساعة 11:49 ص
على الرغم من الهدف الواضح من المقال إلا أنك جاوزت الحقيقة بتعميمك الفكرة على جميع الطلاب
أخي أشرف، ظروف المبتعثين تختلف من مبتعث لأخر وليس كل مبتعث وفي فمه ملعقه من ذهب
قد يكون البعض قد أعتاد على هذا الأسلوب ولكن البعض الآخر ينئى بنفسه من الاحتكاك حتى بنوادي الملحقيات بما بالك باللقاءات الحكومية التي تعقدها الملحقيات
2 يوليو, 2010 في الساعة 3:44 م
الأخ أشرف مقالة جميلة ومحزنة في ان واحد وأنا اتفق مع عوض الحارثي مالسبب؟؟؟نحن مو اطنين كغيرنا ولكن بشكل عكسي لاتلوم من يطلب الشرهة ولكن أشره على اللي كان السبب وتحياتي
2 يوليو, 2010 في الساعة 9:35 م
اتمنى تقبل وجهة نظري ونشرها كما نتقبل نحن وجهة نظرك بعد قرائتها
في البدايه لاتتوقع ياعزيزي بان جميع المبتعثين في نفس حالتك الماديه ( مبتعث من قبل الجامعه وتستلم راتب بالسعوديه اضافه لمكافئتك ) ولا نعلم عن وضع اسرتك المادي ( محافظ جده يحمل نفس اسم العائله وهو المتهم الاول والاخير حتى الان بمشاكل سيول جده وماخفي اعظم ) ولم نراك تتحدث عن غرق جده ومشاكلها ؟؟؟
جميع مقالاتك للاسف تحبيط وتقزيم لاعمال الاخرين وتصغير من امكانياتهم ( استصغارك للطلبه الذين صنعو اول سياره سعوديه وتم تكريمهم من الملك الى باقي مقالاتك ) هل لك ان تخبرنا ماذا قدمت يابن عائلة فقيه للوطن والمبتعثين ؟؟ ماهي انجازاتك ؟؟؟ اذا كنت ترا الناس بانهم يستجدون فالكثير منهم بحاجه ومنهم من لم يتم ضمه للبعثه وهم ابناء الوطن الحقيقيين ومنهم من توفي جده مع الملك عبدالعزيز في توحيد الوطن بينما اجدادك كانو في اوطانهم مترفهين برغد العيش عندما كانت بلادنا فقر وجوع.. الكثير يرون بانهم احق بالابتعاثوانهم ابناء الوطن الحقيقين من كثير من القادمين من بلاد اخرى مثل اندونيسيا وتم تجنيسهم وحصلو على البعثات ولك ان تقف امام المراءة وهي من سيخبرك عن تفاصيل وقسمات وجهك التي تحمل من الصفات الكثيره المشابهه لبعض سكان الدول الاخرى الشقيقه .
انا لاأوئيدفكره الشرهات وضم البعثات للكل ولكن احزن اذا كان من يتحدث باسم الوطن اناس لايحملون من جيناتنا الا الشي القليل وتربعو على المناصب واصبحت الواسطه بايديهم ويتحدثون عن الشرف والامانه ..
تقبل مروري
2 يوليو, 2010 في الساعة 10:51 م
سلام على الجميع..
أعتذر لتأخري في الرد على تعقيباتكم الكريمة. كل واحد منكم يستحق رداً خاصاً، لكن وبما أني تأخرت حتى تراكمت التعقيبات هكذا فسأحاول أن أُجمل في تعليق واحد.
أريد أن أوضح أولاً أني لم أعمم ولم أضع الكل في سلة واحدة. هذا شيء مستحيل نظرياً وواقعياً ولا أعتقد أن أحداً له أن يتحسس من هذه المسألة لأن كل واحد مسؤول عن نفسه وكل إنسان هو أعلم بحاله.
أنا كتبت المقال بناءاً على ما رأيت بعيني وما سمعت بأذني، إضافة لما نقل لي. وقد كتبت المقال بأقصى ديبلوماسية ممكنة رجاء أن ينشر لكن ذلك مع الأسف لم يحصل! ظننت أنه من الواضح أني أقصد فئة من المواطنين، مبتعثين وسواهم، احترفوا “الشحاذة” وسكب ماء الوجه على أبواب المسؤولين واحترفوا تجاوز النظام بالواسطات والمعاريض.. ليس للموضوع علاقة بذي الحاجة الحقيقية أو المعسر مادياً الذي قدّر الله عليه. هناك فئة تركب أفخم السيارات وتتسنم أعلى المناصب وترتدي أفخر البذلات ومع ذلك فتجدها متصدرة في مجال “الطرارة” هذا. هذه ظاهرة معروفة جداً على مستوى الوطن وأستغرب أن يجادلني فيها أحد!
بالنسبة لزيارة المليك حفظه الله فالموضوع هنا في كندا قد تضخم جداً وصار قضية حقيقية بغض النظر عما جاء في المقال. نعرف الآن أن هناك أناساً قد “جاءهم خير”.. وهناك آخرون بذلوا وسعوا ولم ينالوا شيئاً.. وهناك من ثار لأنه لم تسنح له الفرصة ولم يتم “تمرير” طلبه. فوضى ومهزلة حقيقة لا تمت لأي سلوك حضاري.
الذين يحبون أبا متعب ويحبون الوطن ويريدون أن يعبروا عن ذلك يسعهم أن يعملوا بجد وإخلاص ويفلحوا في مجالاتهم. أما “الترزز” وضرب أكباد الإبل بين الولايات المقاطعات من أجل “شرهة” أو عطية -ولا أعمم حتى لا يغضب أحد فهناك أصحاب حاجات حقيقية وهؤلاء لا أعنيهم!!- فهذه فئة.. نسأل الله ألا يجعلنا منها ولا يحوجنا لغير وجهه الكريم.
2 يوليو, 2010 في الساعة 10:56 م
أبو الوليد ما شاء الله رأي مدهش وقراءة فذة ولا أملك إلا أن أوافقك ١٠٠٪ على تحليلك الثاقب.
.
.
.
والآن.. أرجو منك أن تطفئ صاروخ الحشيش الذي معك ثم تعيد قراءة المقالات التي أشرتَ إليها بهدوووء!
3 يوليو, 2010 في الساعة 1:49 ص
الله يحفظ لنا قادتنا ويسدد خطاهم
ويحفظ مليكنا بحله وترحاله ويجعله ذخر للاسلام والمسلمين
ويرد كيد الحاقدين الحاسدين في نحورهم
ملك كريم وشعب يستاهل
وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم
3 يوليو, 2010 في الساعة 2:10 ص
على السيرة
احد جاه شي؟
والا بس بروباجندا
انا اللي فاجأني اشوف واحد من زملائي جاي من فانكوفر (ست ساعات بالطياره تقريبا) عشان اللقاء
طيب مافيه احد يسئل كيف تترك الجامعه وتجي ؟؟؟ غريب
3 يوليو, 2010 في الساعة 3:39 ص
مصيبة أن تكتب بحرقة لتكشف العيوب و تحاول أن ترفع صوتك فوق طبول النفاق و الكذب و تجد من يضيق به الأفق برأيك و نصيحتك التي لم تهدف من كتابتها الا أن ترى مواطناً أعز و وطنا يسموالى مرامي المجد، و أما من يلمز بالأصول و يعرض بالأنساب و كأنه مطلع على الخريطة الجينية السعودية - ان كنا نملك واحدة – فلا أراهم ينتهون لأنهم أدمنوا دس أنوفهم في النتن و أستمرأوا الشحاذة و اراقة ماء الوجه (لينتهين أقوام عن تفاخرهم بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان) ، رسالتك يابن الأكرمين ستسمع صداها في أذن من خلت أذنه من القاذورات و أما من أمتلأت عينه من القذى فأولائك الذين طبع الله على قلوبهم و على سمعهم و أبصارهم غشاوة
3 يوليو, 2010 في الساعة 5:19 ص
يا ليت الشرهات تروح شباب فيهم امل ولو بنسبه ثلاثين فى الميه ولا تروح لاميين فى مجاهل الصحراء يشرون خيول بمليون وعشر مليون وناقه بعشرين مليون
والشرهه سببها اقل ما توصف ان سببها غير حضارى
شى رائع ان الحكومه بدءت مشروع تعث ثقافه عالميه وفكر وعلم ورغبه فى تفوق ورفع من مفاهيم الانسان السعودى مع التنبيه بان الرعايه
بالمكافاه التى يحسدنا عليها الاجانب كما يقال هى نفس قيمه المعونه الاجتماعيه لعاطل وطفلين فى كندا وبريطانيا تتحملها الحكومات يعنى
الى يوصلك فى كندا مثل الى تشوفهم مترمين فى الداون تاون بس انت احسن شوى . علشان اسهل لك الحسبه شف حاره فى الرياض كم
عاطل فيها وكم يصلها من موارد ماليه وقارنها بحاره فى كندا . وسلامتكم