الثلاثاء, 9 مارس, 2010ليس مضيعة للوقت
كنت أتفرج البارحة على حفل الأوسكار.. وأنا تابعت كل حفلات الأوسكار منذ ١٩٩٥ على الهواء مباشرة.. وكل مرة ينبض نابض في ضميري بأن هذه مضيعة للوقت!
بالنسبة لي كانت اللحظة الأكثر إثارة للانبهار ليلة البارحة هي لحظة تكريم صاحب أفضل موسيقى تصويرية. وهذه جائزة هامشية كما لابد سيتفق معي كثير منكم.. إنها أقل أهمية من أحسن ممثل وأحسن مخرج.. صح؟!
لكن Michael Giacchino حين حانت لحظة مجده وتكلم لـ ٤٦ ثانية، قد قال كلاماً مهماً جداً يجدر بكل مدرسة وكل كلية وكل أسرة عربية عندها أطفال أن تعلّقه في مكان بارز جداً. وقد يبدو من المبتذل عند الكثيرين أن نستلهم دروس التربية من الفنانين: سقط متاع المجتمعات (!!) لكني سأترجم لكم كلام الرجل هنا لتقرأوه مراراً.. ويسعكم أن ترجعوا للنص الأصلي و للقطة الفيديو.
قال گياتشينو:
“شكراً لكم. حين كنت في التاسعة سألت والدي: هل يمكنني أن أستخدم كاميرا الفيديو الخاصة بك؟ تلك الكاميرا الـ ٨ ملم القديمة التي في الدُرج؟ والدي قال لي بالطبع هي لك. أخذتها ورحت أصنع بها أفلاماً وبدأت أمارس الإبداع وأختلق الأفكار بأقصى ما وسعني. أبداً لم يحصل أن سألني والداي: مالذي تفعله؟ هذه مضيعة للوقت!.. ولا حتى لمرة واحدة في عمري. وكبرتُ، صار لي مدرسون وزملاء وأناس عملت معهم خلال حياتي وكل هؤلاء لطالما أسمعوني بأن ما أفعله هو ليس مضيعة للوقت. وبالتالي فقد كان كل ما أصنعه دوماً طبيعياً ومقبولاً بالنسبة لي. أنا أعرف أن هناك صبية وفتيات لا يتمتعون بمثيل لمنظومة الدعم هذه.. ولهؤلاء أقول إن كانوا يسمعونني: استمعوا إلي جيداً.. إن أردتم أن تكونوا مبدعين في شأن ما فامضوا وافعلوها.. إنها ليست مضيعة للوقت.. افعلوها.. أوكيه؟ شكراً لكم. شكراً لكم”
في الحقيقة وبعد أن استمعت لهذه الكلمات على هامش معمعة الأوسكار وبين التجليات الباهرة لبينلوبي كروز و تشارليز ثيرون، فإني قد غصصت بالفشار وغرقت في التأمل. ما الذي يقوله هذا الأميركي الحائز على الأوسكار لتوه؟ وأين نحن من أن نفعل ما نحب؟ كم طبيباً صار كذلك لمجرد أنه “جاب مجموع” مع أنه يكره الطب ويعشق الرسم أو التصوير أو كان سيخدم أمته أكثر لو احترف الوثب الثلاثي؟ وكم “صائعاً” في شوارعنا اصطدموا مع مجتمعاتهم وتركوا مقاعد الدراسة لأن “المجتمع” يرى أنه من العيب أن يتخصص أحد في الإخراج التلفزيوني أو في تصميم الأزياء؟!
أليس من المدهش أنك تسمع الناس تنتقد للآن “ظاهرة” معرض الكتاب وتعيب على المؤلفين والروائيين لأن مجد الأمة مقترن عندهم بـ “الاختراع” والتصنيع والهندسة النووية.. فقط؟!
سأختم بنص آخر لواحد اسمه Howard Thurman أعتبره شخصياً من أجمل الكلام:
“لا تسأل نفسك عما يحتاجه العالم. إسألها عما يجعلها مفعمة بالحياة، ثم امض وافعل ذلك الشيء.. لأن العالم بحاجة للناس المفعمين بالحياة.
Don’t ask yourself what the world needs. Ask yourself what makes you come alive and then go do that. Because what the world needs is people who have come alive.”














9 مارس, 2010 في الساعة 3:11 ص
كثير من كلمات قبول جوائز الاوسكار من قبل الفنانين كانت مؤثرة جدا وصادقة جدا ومليئة بالمعاني الجميلة. كلام جيف برجيز عن والديه كان مؤثرا . مونيك ايضا، اذكر كلمتها حرفيا في القولدن قلوب كانت مؤثرة جدا وتبث روح الاصرار والعمل والتحدي. بالعودة الى Michael Giacchino كلمته بالفعل تربوية وملهمة.. البارحة والله فكرت كيف لهؤلاء ان يصنعوا الدهشة والبهجة والفرحة حين يقفون امام الكاميرا وخلفها كفنانين وكفنيين وكنجوم وكـ بشر عاديين لديهم تلك التجارب الصغيرة الملهمة ..شكرا لاوسكار.. كان حفلا رائعا
9 مارس, 2010 في الساعة 3:35 ص
بالطبع هو ليس مضيعة لوقت المهتم بالمجال السينمائى .. لكن قد يكون مضيعة للفارغ الذى لا يجد ما يشغل به وقته
9 مارس, 2010 في الساعة 3:44 ص
بوركت. فمن الجمال التأمل في كل جميل ، ومن الحكمة التأمل في كل شيء…
9 مارس, 2010 في الساعة 3:46 ص
يا رائع.. يا مبدع يا أشرف..
أقشعر جلدي وأنا أقرأ كلماتك.. أقف احتراما لوقفاتك وللمحاتك
أريد أن أكون ايجابي معك كما كان محيط گياشينو معه وأقول لك نحن بحاجه لأمثالك يا مبدع
9 مارس, 2010 في الساعة 4:01 ص
رائع، أصفق بحرارة له ولك
9 مارس, 2010 في الساعة 4:31 ص
ليلة البارحة .. كنت أسرح في كتاب ” المحاضرة الأخيرة ” لراندي بوتش ..
هذا الرجل .. الذي عمل لآخر لحظة في حياته لتحقيق أحلامه الطفولية !
تلك الكلمات التي نقلتها صاحبي .. جائت بالصميم .. أو بالعظم كما نقول في العامية الفصيحة !!
لك جزيل تقديري
9 مارس, 2010 في الساعة 4:35 ص
just WoooW!
9 مارس, 2010 في الساعة 4:37 ص
أتابع الأوسكار، وأصفق للحظات احتفال وخطابات يحفظها التاريخ كاقتباس. صحيح أنني لم أبدأ بمتابعة الأوسكار على الهواء مباشرة منذ عام 1995، ولكن – وبخروج عن السيناريو المتوقع، وبكلّ غرائبية الأقدار وكرمها على خريج حارات ومدارس الدخل المحدود- بدأت بمتابعة الأوسكار منذ عام 2001، ثم مؤخرًا أعدتُ مشاهدة الكثير مما فاتني خلال التسعينات. كنت أقضي الكثير من أيامَ الدراسة في التسعينات منشغلاً بالتعرض للعقاب بسبب الرسم مثلاً. دفتر كشكول مليء بكاريكتيرات مدرسين ربما، أو ذوات أرواح بلا خطوط تقطع أعناقهم.
المهمّ يا سيدي كلامك في مكانه، ومقال جميل
9 مارس, 2010 في الساعة 5:27 ص
صراحة المقال كان رائعاً والاقتباس جيد ومتميز بالرغم من أن النظر للأوسكار مضيعة للوقت .. فهذا الشخص لم يتفرج الأوسكار بل كان يعمل ( وإن كان عمله فيه تحريم في شريعتنا ) إلا أن مهارة التثبيط عندنا ومهارة (المجموع يحدد مصيرك) لا يمكن إغفالها أو نسيانها لأنها داءنا الذي لا نريد أن نداويه والله المستعان ..
بالنسبة لما أراه شوه المقال قولك ( أو كان سيخدم أمته أكثر لو احترف الوثب الثلاثي ) كيف سيخدم أمته يا ترى ؟؟ هل سيقفز فوق جدار اليهود الذي أطبقوا به على إخواننا المسلمين ؟؟ أم يا ترى سيستخدمه ويقفز فوق الحدود التي أطبقت على إخواننا في غزة ؟؟ أم يا ترى سيثب لينقذ الأقصى أو العراق أو أي بلد من بلاد المسلمين ؟؟
هناك فرق بين الهواية .. وبين حاجات الأمة يا رجل ..
شكراً لك ..
9 مارس, 2010 في الساعة 6:04 ص
اقتباس موفق من الحفل
لقد شاهدت الحفل بالأمس و لم يجذبني سوى الشخص الذي ذكرت و ساندرا بولاك
وأذكر أنني علّقت تعليقا بسيطـا كان مفاده:
هل يكرّم الممنتجين و ممكسجي الصوت و منسقي الصور الفوتوغرافية و أصحاب الأدوار الثانوية و الممثلين الصغار الذين يمثلون لأول مرة ( كالممثلة السمراء التي مثلت في بريشس ) في وطننـا العربي
أم أننـا ننظر لأدوارهم بأنها أدوار ثانوية !
للأسف هو ذلكـ // ولأجل ذلكـ تجد طلاب الإذاعة والتلفزيون كلهم يطمحون لأني يكونوا مخرجين لأنهم يعلمون أن المخرج وحده من ينال التقدير ويشـار له بالبنان ..
و ذلكـ مالم نشهده أمس في الحفل حيث نال أفتار 3 جوائز لم يكن منهـا ججائزة أفضل مخرج مع أنها كانت متوقعة لجيمس كاميرون ..
الخلاصة: نحن نحتاج لمثل هذا التقدير لجميـع من يبدعون وينتجون فيلمـا مـا أو عملا إبداعيا ~
شكرا لكـ
مقال موفق عرفني عل مدونتك
9 مارس, 2010 في الساعة 6:30 ص
Coming alive is quite hard for a dead nation whose educational institutions’ vision and mission are dedicated to the murder of children’s minds.
9 مارس, 2010 في الساعة 6:47 ص
هذا المقطع من مواطن الحياة التي فيها من الفوائد المنعطفة المظهر ..
مقطع جميل يا أشرف ، و الأجمل حديثك الصادق ! .
9 مارس, 2010 في الساعة 7:40 ص
Being what you want to be
اليوم قرأت هذا الشعار واعجبني كثيرا
وها انت تعززه
شكرا اشرف
9 مارس, 2010 في الساعة 8:02 ص
اعتقد ان الفرق الان اصبح واضحا (مع انو كان اوضح من عين الشمس) بين مجتمع منتج ومجتمع مستقبل
او دعني اعبر عنه بقولي “مجتمع ايجابي ومجتمع سلبي”
دمت بكل خير استاذنا الفاضل
9 مارس, 2010 في الساعة 8:14 ص
Really you got the point .. Just do it ..do what your soul love and believe
well done ashraf
9 مارس, 2010 في الساعة 9:24 ص
فعلا ، توقفت عند ما قاله طويلا ..
ليس مضيعة للوقت .. وأعجبني أنه بدل أن يقول الكليشيه التقليدي تبع شكرا للمنتج ، المخرج ، امي ، ابي .. توجه مباشرة لمن يحتاج أن يسمعه ..
رائع ما قاله ..
9 مارس, 2010 في الساعة 10:06 ص
أستاذي الكريم .. وليت المجتمع أنتج صانعين أو مهندسي تقنيات نووية ..
من واقع تجربة مع الابتعاث للأسف نرى تكدس أعداد هائلة من الطلبة السعوديين في مقاعد كليات الهندسة في السنة الأولى
لكن نرى أعدادهم تتضاءل في كل مرحلة لاحقة والسبب أن الكل يريد أن يصبح مهندسا والعلة بذلك أنه قد قيل له أن (مستقبلها باهر في المملكة)
وبعد ذلك نرى تحولهم الكبير إلى كليات أخرى كالاقتصاد والتجارة بعد فشلهم الذريع بالهندسة ومع هذا ليست التجارة هي ما يجد فيها نفسه ..
9 مارس, 2010 في الساعة 11:10 ص
This is applicable in Europe and North America only. These societies provide its inhabitants with equal opportunities for work. You have an encouraging environment where your civil rights are protected. To be successful in life is to be good at ’something’, no matter what was the nature of that thing. Unfortunately, this does not exist in Asia and Africa. It is definitely a waste of time to be successful in anything. You have to invest your time at the things that your environment may help you excel in.
9 مارس, 2010 في الساعة 2:32 م
واااااو .. شكرا على التدوينه الجميلة …
عندما قرأت الكلمات .. مثلك تماما رحت أتأمل معانيه القوية الرائعة
حتى تربس مخي في طاحونة الواقع ..
….
9 مارس, 2010 في الساعة 7:25 م
شكراً لكم جميعاً. أنا سعيد جداً لأن هذه التدوينة قد نالت كل هذا القدر من القراءات والتعليقات خلال ١٢ ساعة. وسعيد أكثر بالأسماء التي أراها أول مرة هنا وبعضها أكن له مودة خاصة وتقديراً. وجودكم يشرفني كثيراً. أيضاً هناك مدونون تركوا عناوينهم وقد زرت بعضها وسعدت جداً بالأفكار الجميلة. أنا سعيد جداً بالحصيلة الكلية لهذه التدوينة بالذات
أردت أن أعقب على فكرة أوردها أحد الأخوة مشكوراً.. صحيح أننا كعرب وكمسلمين مضظهدون ومحاصرون ومستعمرون. لكن أنا أعتقد أن الخلاص لا تجلبه الحلول العسكرية ولا العلمية وحدها. نحن مضطهدون حول العالم لأننا مقموعون داخلياً.. ولأننا متخلفون حضارياً وإنسانياً. النهضة الحضارية تأتي كحزمة واحدة.. يجب أن نتفوق في كل المجالات الإنسانية بدون تفريق.. ومن ضمن ذلك النهضة الرياضية.. لا أتكلم عن “الكورة” وحدها. لكن التفوق الرياضي إجمالاً هو وسيلة معتبرة لتفرض اسمك وتسمع صوتك لباقي العالم. في النهاية كل مطالب بأن يمارس ما يحب طالما سيبدع في مجاله.. وكل ميسر لما خلق له.
9 مارس, 2010 في الساعة 11:36 م
هذه التدوينة مؤلمة, لأنها تُقلب المواجع
و أتمنى فعلاً لو وصلت هذه التدوينة لكل المدارس و الجامعات و البيوت و لكل مكان
كثيراً ما يخطر ببالي أن أعود لأمارس ما أحب بعيداً عن مهنتي التي حصلت عليها بالمجموع اللئيم, لكن تغير المزاج للأسف
10 مارس, 2010 في الساعة 12:15 ص
الفكرة انه في وطنا العربي حتى لو قررنا اننا نريد ان ندرس ما نحب وليس ما يفرضة المعدل ممكن ان نصدم ان هذا المجال غير موجود اصلا و نضطر لأن ندرس هندسة في الاخير
10 مارس, 2010 في الساعة 1:28 ص
اعتقد انها مضيعة للوقت لان الوقت الذي قضيته متسمرا امام شاشة التلفاز على مدى سنوات كثيرة لم تخرج منه الا بفائدة واحدة موجودة بأقرب كتاب في هدي الرسول -عليه الصلاة والسلام – او حتى الكتب الاجنبية .. بل وكثييييييييير من البرامج باللغتين
مسألة التربية وفنونها اصبحت .. ثقافة شائعة .. هي فقط تحتاج لتطبيق اكثر من تنظير !
لست سلبيا .. لكن ايضا من اهم الحزم التي تأتي مع الحضارة هي الالتزام بالمبدأ والرقي الاخلاقي والتمسك بديننا !
اما الحضارة التي تستنسخ النسخة الغربية .. فهي حضارة مقلدة لاأصلية والفرق بينهما كالفرق بين قطع سيارة اصلية وتقليدية !
10 مارس, 2010 في الساعة 2:44 ص
استاذ اشرف بعد قراءة التدوينة ادركت لماذا انت شخص عظيم بالفعل المجتمع يحتاج الى امثالك الذين لايعتبرون الرسم او الكتابة او الفن “مضيعة للوقت” وان كل شخص يجب ان يكون طبيب او مهندس انا طالبة جامعية وأرى الطالبات معي اهتماماتهم لاتتوافق مع تخصصاتهم في الغرب هناك مبدأ لديهم What you love is supposed to be what you do
والمشكلة الأكثر استاذ أشرف ان الأمر تعدى الرسم والكتابة والفن حتى التخصصات الادبية الرائعة في وجهة نظري تواجه هذا الموضوع كالتاريخ والجغرافيا ( اتشطب عليها من زمان ) مع العلم من انها من العلوم التي مازالت تتقدم في الغرب وايضا لدينا في الجامعة لاأحد يريد أن يتخصص في ” كلية العلوم” والتي لا تأخذ سوى التي اخذن اقل المجموعات لو كانت هذه العقلية في الغرب لما وجدنا علماء الى الآن لكان عندهم فقط أطباء و مهندسين حيث نجد هذه التخصصات (العلمية و الأدبية ) من أكثر التخصصات دخولا ولم نسمع عن “اغلاق” تخصص التاريخ او الكيمياء ولما رأينا أحمد زويل في مصر يربح جائزة نوبل هل أحمد زويل أقل من الطب ؟
اخي الفاضل الموضوع متشعب جدا فللاسف الغربي يفكر “ماذا ستكون رسالتي للعالم وكيف اغير العالم من عملي” اما هنا ” ماهو التخصص ذو الراتب الأعلى و السمعة الأفضل ” او ” انا ادخل ازياء ؟ او تاريخ ؟ او علوم هذا دون مستواي ”
هنا عقلية موظفين وهناك عقلية مبدعين ومفكرين ومغيرين لكن بما انه يوجد امثالك يارب يتغير الوضع
آسفة على التطويل بس موضوع مثير جدا
10 مارس, 2010 في الساعة 7:19 ص
تدوينة ممتازة جاءت في محلها.
للعلم فقط.. Giacchino قام بعمل أكثر من ممتاز في تلحين مسلسل لوست الشهير منذ أكثر من 5 سنوات, و عمله على ذاك المسلسل هو ما شد انتباهي لأهمية عمل الملحن في أي إنتاج مسرحي أو سينمائي.
وبالمناسبة, العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى الأسلحة فقط.. بل هو بحاجة إلى الخيال و الانتاجية اللذان يمكناه من تحسين ظروف حياته بشتى نواحيها..
————
ربما يكون هذا الجزء الأخير خارجاً عن الموضوع بعض الشيء, لكنني أنصحك جداً بمتابعة مسلسل لوست, فهو في نظري أحد أفضل أعمال الخيال العلمي المتسلسلة التي أنتجت على الإطلاق !
28 مارس, 2010 في الساعة 3:50 ص
ودي اسوي اللي احبه .. بس خوفي يسحبون مني الجنسيه القحطانيه ..
28 مارس, 2010 في الساعة 3:57 ص
كلنا ذاك الرجل يا إبراهيم