الأحد, 31 يناير, 2010لنتعلم من مصر

بعد الفوز المدهش لمنتخب مصر بكأس أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي.. فإن هناك دروساً عدة يجب أن نتعلمها نحن السعوديين بالذات.
الظاهرة المصرية في هذه البطولة هو لاعب الاتحاد السكندري: محمد ناجي (جدو).. الولد ماكنة تهديف.. خمسة أهداف في خمس مباريات. بل أنه الذي سجل هدف مصر الوحيد بالمباراة النهائية!
(جدو) ليس مبدعاً مع فريقه في الدوري. وكما وأنه ليس في مقتبل عمره الرياضي (عنده 26 سنة). ومع ذلك فقد ارتأى فيه مدرب المنتخب المعلم (حسن شحاتة) خامة الهدّاف و “أصر” على إلحاقه بالفريق القومي رغم المعارضة الشرسة من الصحافة الرياضية ومن الجمهور ومن اتحاد الكرة نفسه. طبعاً فالآن اتضح لنا أن الكابتن شحاتة قد ألقم كل هؤلاء .. حجراً –إذا أردنا أن نتحرى التهذيب- وأنه قد قدم للعرب ولمصر ولأفريقيا بطلاً جديداً.
حين تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم لأول مرة سنة 94، أرسل لنا الاتحاد الدولي مدرباً من الفئة “أ” من باب الدعم للمنتخب الطارئ على المنافسة العالمية هو الهولندي (ليو بنهاكر). الذي فعله هذا المدرب هو أن جاء بهداف الدوري وقتها وكان لاعب فريق الرياض (فهد الحمدان) وجعله رأس حربة المنتخب.
والذين يتذكرون تلك الأيام يعرفون أن الحمدان كان ماكنة تهديف هو الآخر.. لكنه لم يكن ضيفاً معتاداً ضمن قائمة المنتخب “المعروفة”.. واختياره لم يعجب “البعض”. المدرب تمسك برأيه كونه مدير الفريق الفني والكلمة الأخيرة له.. كما اعتقد.. فتم رفسه بالشلوت هو الآخر وإلغاء عقده. ونتج عن ذلك أزمة طويلة بين الاتحاد السعودي والفيفا لم نتمكن بموجبها من تعيين مدربين من الفئة “أ” لسنوات.
في نفس السياق هناك أيضاً (الحسن اليامي).. لاعب نادي الاتحاد سابقاً ونجران حالياً.. لعب مع المنتخب لفترة قصيرة ثم اختفى. أين هو الآن؟ إنه مع فريق متواضع وهو كبير في السن لكنه ما يزال يسجل أهدافاً خرافية. لماذا لم نر اليامي وغيره في الملاعب ومنتخبنا طالما اشتكى من غياب اللاعب الهداف الذي ينهي الهجمة في الشباك؟
لو أن شحاتة كان مدرب السعودية.. ولو أن (جدو) كان لاعباً سعودياً، فإننا كنا لن نراه غالباً في تشكيلة السعودية.. وما كان حصل ما حصل وتأهل المنتخب للمباراة النهائية وفاز بها بفضل الله ثم هدف هذا اللاعب بالذات.
لنتعلم من مصر أن المدرب –المدير الفني- هو سيد المشهد.. وأن اللاعب المنقذ ليس قادماً بالضرورة من فريق كبير ولا محترفاً بالخارج ولا ذو عقد مليوني.
لنتعلم من مصر فائدة الاستقرار الفني والإداري لمنتخب يحتفظ بمدربه لسنوات ولا يغيره بعد كل مسابقة -أو نصف مسابقة- كفردة الشرّاب.
ولنتعلم من الاتحاد الأفريقي أن إقامة بطولة القارة كل سنتين هو شيء ممتاز بدلاً من الانتظار لأربع سنوات يكبر فيها اللاعب وتتغير الأفكار ويضيع التركيز ويمل الجمهور وتذوي فرصة تكرار المجد.
مصر كفريق وكاتحاد كرة تعطينا كلنا درساً جديراً بالاعتبار. ونحن لا نملك إلا أن نضرب لهذا الجيل من لاعبي مصر وإداريي كرته.. أكبر تعظيم سلام.
مبروك لمصر!














31 يناير, 2010 في الساعة 6:41 م
التغيير في المنتخب السعودي طال الجميع، ولكنه في اعتقادي حتى الآن لم يتغير مكمن الخلل الرئيسي
31 يناير, 2010 في الساعة 6:50 م
جميل تحليلك فعلا
انا لست خبير في الكورة ولكن على كل العالم ان يتعلم من مصر فائدة الأستقرار وعدم تغير الشخصيات كل يوم والتاني
مثلاً عندك مبارك ويوسف غالي وصفوت الشريف وحبيب العدلي وشيخ الأزهر وأبو طارق بتاع الكشري
كل دي حجات سب في أستقرار كثير من الأمور في مصر
وطبعاً في امثلة كثيرة ولكل منهم شكل في الأسقرار لمن احب ان يسرد
31 يناير, 2010 في الساعة 7:40 م
مبروك لمصر هذا الانجاز التاريخي
و اسمح لي يا سيد أشرف ببعض التعليق على مصر و منتخبها
معظم لاعبي المنتخب و نقاده الرياضيين أخذوا يعلقون بعد فوزهم على الجزائر و حتى بعد الفوز على غانا بان المصريين اثبتوا للعالم أنهم اجدر من الجزائريين بالتأهل لكأس العالم, و هذا أبعد ما يكون عن الروح الرياضية و عن لغة المنطق, و عن طريقة تفكير طفولية قادها الاعلام المصري بكل فخر
الحكومة المصرية تدعم المنتخب المصري بلا حدود مثلما تدعم ايضاً بعض أجزاء الفن المصري , في حين أنها ليست كذلك على الاطلاق مع باقي مناحي الحياة من تعليم و صحة و عمل و أمن و ثقافة و غيره, إنها تريد ان تسوق لنفسها بطريقة شعبوية, و أن تظهر امام شعبها بمظهر الام الحنون
طبعاً هذا لا يمنع الاعجاب الشديد بحسن ادارة المنتخب بطريقة حرفية عالمية و تبقى مصر افضل من غيرها من العرب الذين افشلونا في كل شيء حتى في كرة القدم
1 فبراير, 2010 في الساعة 1:28 ص
قبل أن أعلق على تدوينتك الرائعة أود أن أشكر (اميل) على نظرته الناقدة ..
بالفعل يا اميل كلامك عين العقل .. و التوجه الإعلامي و الصحفي يصب في هوة الجزائر ..
و كل هذا يقلل من قدر هذا الفوز التاريخي .. يعني بلاش خناءة !!
أشرف ..
لتضع أمام الحسن اليامي ألف علامة استفهام و استفهام !
لاعب استطاع أن يقود فريقه من الدرجة الأولى إلى الممتاز تحت مرأى و مشهد من كل ذي بصر ..
و مع ذلك يستثنى من تشكيلة المنتخب ؟!
الكوادر الرياضية لدينا [ تطفح ] بالمبدعين .. و لكن !
مصر تعلمنا كل يوم درس .. ابتداء من حارسها العملاق الحضري ..
و انتهاء بالقادم من بعيد جدو ..
و لقرب الشعب المصري منا .. و لتخلله في مجتمعنا كان هو الأقرب لنفوسنا ..
و فرحته من فرحتنا .. و لا أنقص من قدر و محبة بقية الأشقاء الأفارقة ..
بس يا ليت ما تفوز مصر مرة ثانية لأنو بصراحة سوو مصايب في المرور و أعاقوا حركة السير !
و ما صاروا يوصلون الطلبات بسرعة ! كل ما اتصلنا بمطعم قال مشغولين بفرحة الفوز .. ؟!
شاكر لك يا كاتبنا
1 فبراير, 2010 في الساعة 1:54 ص
انا دائما موافقك يا اشرف في اغلب وجهات نظرك و لكن اخيرا حصلت على شيء لا اوافقك فيه والحمد لله انها وجهة نظر كروية وليست اجتماعية او ثقافيه الا وهو: اقامة البطولات القاريه الاسيويه فرضا كل سنتين. لأن مستوى الكره الاسيوي لا زاااال خلف الافريقي واللاتيني بمراحل. هاتين القارتين تنتج منذ زمن حصيلة كبيره من المدربين واللاعبين بشكل مهول في كل بطوله مع انها كل سنتين.
يعطيك العافيه اولا واخيرا اشرف ….. ما ننحرمش منك يا رب (بمناسبة فوز مصر)
1 فبراير, 2010 في الساعة 5:16 ص
كيف مافي استقرار في منتخبنا يا دوك؟
صحيح اننا غيرنا عشرات المدربين في السنين الماضية….و غيرنا اللعيبة…و الحكام…و الجماهير…و المعلقين…و المحللين…و القنوات الرياضية…لكن في ناس ما تغيرت من زمان…فكيف ما في استقرار؟…المشكلة واضحة…العيب من هذول اللي تغيروا…و لا اللي ما اتغيروا عداهم العيب ما فيهم أي مشكلة!
هه
1 فبراير, 2010 في الساعة 11:46 م
قد تعود رياضتنا يوماً عندما يكون هم اللاعبين اهداء الفوز للوطن أولاً!
لنتعلم من المصرين حب الأرض – على رأي علي الموسى- قد يكون هو المخرج الوحيد
3 فبراير, 2010 في الساعة 5:10 ص
في كأس اسيا عام ٨٤ حصلنا على اول لقب اسيوي بقيادة مدرب وطني ” خليل الزياني” وكان هناك لاعب اضافة المدرب للتشكيلة اسمه ” شايع النفيسة ” هذا الاعب يلعب مع الكوكب وفريق الكوكب من فرق الدرجة الاولى في تلك الفترة على مااظن وحاليا الفريق يعتبر فريق ريفي.
لوبينهاكر مدرب قدير ويكفي انه احضر كذلك لاعب المحور ايضا من فريق الرياض للأسف نسيت اسمه الاخير واسمه الاول ” طلال” والذي نجح كثيرا بل بامتياز بالغاء فاعلية بيركامب في تلك النهائيات.
مشكلة المنتخب تكمن كما ذكر احد الاخوه هو عدم تغيير بعض العقليات التي تدير المنتخب ويكفيك اليوتيوب خير شاهد على طريقة تعاملها مع المخالفين وكذالك مع اللاعبين.
ايضا المشكلة الاهم هي ان المنتخب ليس طموح اللاعب السعودي لان الانضمام للمنتخب ليس صعبا يكفي ان تسجل هدفا على احد الفرق الكبيرة او “تنجم” في مباراة قبل معسكر المنتخب وتضمن الخانة. اغلب لاعبي العالم يعتبروا ان الانضمام للمنتخب هو حلم ويكفي ماقام به مؤخرا ” روبينهو” حين خفض من راتبه لكي يلعب اساسيا مع سانتوس وترك مان سيتي لانه احتياط فخاف ان يخسر مكانه في المنتخب ولم يهتم بالمال.
رد طويل مشربك فالمعذره..
3 فبراير, 2010 في الساعة 12:22 م
هلا ابن أحمد.. أظنه طلال الجبرين!
الله يذكر شايع بالخير!! ظننته لعب في الطائي؟
ردك ليس بمشربك وكما أشار محمد حمدان أعلاه فاللعب للمنتخب مهمة وطنية.. وينطبق ذلك على الكورة وسواها. هل نتذكر الربّاع السعودي الذي راحت عليه “نومة” وفاتته المسابقة في أولمبياد بكين الأخير؟؟
المشكلة ليست في عقلية إدارة الوسط الرياضي يا شباب.. إنها في عقلية الإدارة ككل!
11 فبراير, 2010 في الساعة 4:05 ص
مافي شك أن ادارة المنتخب تسير بناء على خطط علمية مدروسة .. مثله كمثل كل شئ في بلدنا السعيد !
الله يهديك يا أشرف
22 فبراير, 2010 في الساعة 5:34 ص
أتفق مع وسيم
25 فبراير, 2010 في الساعة 8:25 ص
مبروك لمصر كل هذه الانجازات
اثبت للعالم بأنه شعب الحضارات والثقافات
قمت بعمل فيلم وثائقي عن مصر
وهو معروض حاليا في هذا القروب
http://www.facebook.com/pages/srf-sn-fqyh/87156574557?v=info#!/group.php?gid=181954652565&ref=ts