الثلاثاء, 19 يناير, 2010الأووول 1111 هههه خخخخ
المقال كما نشرته الوطن ، المقال على العربية نت
صارت مساحات التعليق على النسخة الإلكترونية لهذه الجريد ساحة لمنافَسة ماسخة وصبيانية بين مجموعة محدودة من “القراء”.. إن جازت تسميتهم بذلك. كل واحد من هذه المجموعة يسارع ليكون أول من يعلق على مقالة أو خبر أو كاريكاتور. ليس تعليقاً مفيداً أو حتى برأي “شاذ”.. لكن فقط ليعلق.. قبل غيره.. ليكون أول من يعلق. وهكذا صرت تقرأ على مدار الشهر الفائت كلاماً من قبيل “أول واحدة” و “الأول ههههه” و “١١١١١ صباحكم خير”.. إلى آخر هذا الهراء.
بل وأن شلة المعلقين إياها صارت تصبح وتمسي وتسأل عن أحوال بعضها البعض بالاسم كل يوم.. هكذا وكأن مساحة التعليق هي سور يتسلى صبية الشوارع بكتابة ذكرياتهم على متنه بالبخاخ.. أو كأنها مساحة إعلانية مسبلّة لمن سبق غيره!
طبعاً فالرد الطبيعي على هذا الاحتجاج هو أن هذه هي مسؤولية القائمين على موقع الجريدة. وأن مراقبي الموقع الإلكتروني هم الملامون على ترك الباب مفتوحاً لهذه النوعية من “المعلقين”.. وهذا رد صحيح ويبقى معلقاً في رقبة محرري هذه الجريدة بنسختها الإلكترونية. لكن ثمة رأي، على بداهته، يجرنا معه إلى معضلة إنسانية وفلسفية طالما تناولناها كلنا.. مثقفونا وعامتنا.. بالذات في زمن “ربيع الرأي” هذا.. ألا وهي معضلة الرقيب!
الرقيب إذاً مطلوب وحضوره واجب. لقد اتفقنا على ذلك تواً حين طالبنا الرقيب -المكروه والمغطوب عليه عادة- بأن يتدخل ويخلصنا من إزعاج هؤلاء المعلقين الأوائل. ألا يتعارض ذلك مع احتجاجنا نحن -كتّاب الرأي بالذات- على تدخل الرقيب في ما نكتب؟ ألا يتناقض ذلك بفداحة مع مطالب التيارات -انضم لها الإسلاموي مؤخراً- بحرية الرأي وحرية التعبير وما إلى ذلك؟ إلا تتصادم هذه الدعوة المفتوحة للرقيب للتدخل، بما تجأر به حناجر الإصلاحيين الأشاوس من دعاوى لـ “مجتمع مدني” تحدد فيه الجماهير مطالبها وتعمل على تحقيقها وتحصيلها.. ويصير لها صوت تطالب به؟!
هذه كلها تساؤلات على فلسفيتها تبقى مهمة وصالحة للمداولة. وبالرغم من أن جواباً بدهياً سرعان ما سيطرح ذاته هنا.. جواب بخصوص استحالة ضمان الجميع.. وحتمية وجود “السيء” و “المحتاج للتقويم” ضمن كل مجموعة وكيان.. إلا أن هذا المثال العابر الذي نناقشه هنا يواجهنا كذلك بالسؤال الأهم: إلا يمكن أن يصل المجتمع مع نفسه لحالة من التقويم الذاتي؟ لأنه من الواضح أن هناك مجتمعات أكثر انضباطاً من غيرها. وأن هناك مجتمعات “لا تصدق” أفرادها أن تعثر على فرصة للمخالفة والتعدي أو حتى “الاستهبال” لتقتنصها وتوغل في فرضها على الجميع.
كيف نوفق بين القطبين المتنافرين: الحرية.. والرقابة؟ ومن يحدد صلاحيات الرقيب ومدى تدخله؟ هل يحق لي أنا ككاتب رأي أن أطالب الرقيب بأن يحجب المستظرفين أسفل هذه المقالة؟ على أي أساس أفرض مطالبي؟ ولماذا لا يحصل القراء على فرصة مماثلة إذا رأوا بأن ما أكتبه أنا هو أيضاً هراء وسخف لا يستحق القراءة؟
لنتفكر في كل تلك التساؤلات. أما أنا فسأطالب السادة محرري موقع (الوطن) على الإنترنت أن يكفوني شر الذين سيخالفونني وجهة النظر.. وسيتحفونني بتعليقات من قبيل: “الأول خخخخخ”. سأرجوهم أن يوقفوا هذا المشهد على الأقل لأنه -حسب علمي- لا يمت بصلة للصحيفة ولا لغرض الصحافة!















20 يناير, 2010 في الساعة 2:32 م
الأول ١١١١١١١١ ههههه خخخخخخخخخخ
20 يناير, 2010 في الساعة 2:34 م
سامحني أستاذ أشرف .. لم أقاوم الإغراء !
20 يناير, 2010 في الساعة 2:37 م
خذ راحتك =]
20 يناير, 2010 في الساعة 2:52 م
الحمدلله لقيت واحد ملاحظ اللي اشوفه !
يا اني انقهر من التعليقات الهبله اللي نقراها في الجرايد ! ناس فاضيه بجد
اذا لقيت موضوع يتكلم عن حكم على شخص ما .. استعد فأنت بتشوف القضاه خلف الشاشة كل رد اغرب من الثاني واحد يقول الجلد حتى الموت والثاني انسفوا هذه ” الشرذمة” واخرجوهم من جزيرة العرب !! ياللهوي ( طبعا لان الاخ المعلق عنده حساسيه مع جنسيه ا لمحكوم عليه)
انا اكثر ما يقهرني العنصرية الموجودة في العليقات لو تشوف جريمة سواها احد بنقالاديشي تشوف العالم كلها انقلبت عليهم ردود ترفع الضغط تدل على عنصرية الشعب وكأنه الشعب المختار !
للاسف العالم هذه تلاقيه ٢٤ ساعة على منتديات مايصه فرفشة وكلام اهبل !
الاول مكرر
20 يناير, 2010 في الساعة 3:00 م
بندر سبقتني، كنت داخل أعلق بهذا التعليق، التدوينة الجاية سابقك يعني سابقك
بالنسبة للموضوع، أتوقع أن من أهم الأسباب هو ليس انعدام الرقيب فقط، بل تشجيعه لمثل هذه الأعمال، فالكثير من المواقع، تعطي ميزات للمعلقين الدائمين، سواء بالغث أو السمين، وهناك صحيفة محلية مشهورة -اسمها على اسم عاصمة المملكة- توزع جوائز مغرية على أكثر المشاركين تعليقاً… وفي النهاية، ايش تعتقد يسووا الموظفين الساحبين على المعاملات، والطلاب اللي عندهم فراغ بين المحاضرات، والعاطلين عن العمل والعاطلات، والناس اللي زيي وزي بندر وزي الكم نفر اللي بيعلقوا بعدي غير التعليقـــــــات؟
20 يناير, 2010 في الساعة 5:15 م
أنا شخصياً يا استاذ أشرف لا أوافقك الرأي في مطلبك بهذا النوع من الرقابة, لأ مجرد وجود الرقابة سيسمح بمطمطة المحظورات و وضع أي شيء في سلتها, أنا حتى أؤيد عدم حذف الكلام البذيء
ببساطة كل التعليقات مجتمعة تعطي فكرة للقارئ عن هذا المجتمع أو ذاك و مهما كانت هذه التعليقات, فهنا الغالبية سفهاء و هناك متخلفون و هنا الوضع جيد و معظمهم مثقفون و هؤلاء متدينون متشددون و هكذا
و بصراحة ايضاً هذه التفاهات من المفروض أن لا تثير الاستغراب إلى هذا الحد فما نراه من أرقام عن أعداد العاطلين عن العمل و الأميين و عن الحريات و عن وضع العلم و المعرفة و الثقافة في العالم العربي يفسر كله هذا الكم من السفاهة
ما لفت نظري فعلاً ليس التفاهات لكن كم العنصرية الذي نحتويه في مجتمعاتنا على الرغم من ادعائنا الدائم بعكس ذلك و على الرغم من اتهامنا لغيرنا بذلك , هذا فعلاً أمر خطير و يدق ناقوس الخطر و يحتاج لعلاج و أجرؤ على القول هنا أني أحياناً أشعر بالخوف مما أقرأه و يجعلني أتمنى الرحيل لأي مكان آخر
الموضوع يطول عن دراسة أسباب هذه الظاهرة
إن عدم موافقتي لك بأمر الرقيب هذا هو أني أرى أنه من الأفضل لو عبر كل شخص عما بداخله مهما كان مؤذي فذلك أفضل من كبته و إخراجه لاحقاً بطريقة أسوأ
و غير ذلك فأنا أدرك أن تحقيق أمنيتك هنا له نتيجة رائعة و لا شك على الصعيد الضيق لكن دعك منهم و لا تكترث
لكن أسأل هنا هل كل التعليقات تُنشر فعلاً؟
20 يناير, 2010 في الساعة 5:19 م
أتفهم أن الحرية مطلوبة وأن الرقابة صارت ” سبة ” .. ولكن عمر بن الخطاب هو أول من حاكم من يهجو بالشعر …
نعم أرفض تماماً فكرية القدسية للأفكار والأشخاص .. ولي مقال في ذلك : http://khwatr-ensan.blogspot.com/2009/08/blog-post_19.html
لكن الفكرة تكمن في نتائج الإنحلال المجتمعي الناتج هو الآخر عن تخلف أممي ..
إذا فقط تحملنا عناء التفكير ولو قليلاً في حل لأمر الرقابة ” وسطاً ” لوجدنا أن منطق العقل يحثنا إلى إيجاد الرقابة ” المعتدلة ” التي تنحي التفاهات .. والإباحيات .. وتخلي على الجاد من الحديث .. ولكن نرجع مرة أخرى إلى فكرة الإنحلال المجتمعي والذي من نتائجه فسوق الأمانة .. أو انعدامها من الأساس …
سيدي الفاضل .. الأمر معقد ، ويحتاج إلى إعادة تأهيلأمة كاملة ..
20 يناير, 2010 في الساعة 7:05 م
كنت قد رأيت هذه الظاهرة في بعض المدونات الانجليزية التي اتابعها… و كالعادة، السئ عندهم ينتشر بسرررررعة عندنا.
20 يناير, 2010 في الساعة 9:35 م
هاهاهاها
بعض الأحيان أقرأ بعض الردود على أي مقالة صحفية أو خبر وتستغرق مني وقت أكثر من المقالة ذاتها:)
تشدني الردود في التعرف بشكل مثير ومفاجئ في كثير من الأحيان على رأي بعض الشرائح (البسيطة) التي لا يمكن أن تهمل.. على الرغم من أنها آراء غير عقلانية وسخيفة وتشعر معها بعض الأحيان بالإحباط.. إلا أن استكشافها يظل دائما بالنسبة لي عامل جذب.
أما موضوع الأول و1111 وغيرها فهي تغضبني كقارئ فكيف بصاحب المقال
21 يناير, 2010 في الساعة 7:51 ص
[...] This post was mentioned on Twitter by Abdullah Al-Haseenah, أشرف. أشرف said: في المدونة: الأووول 1111 هههه خخخخ http://is.gd/6Giki [...]
25 يناير, 2010 في الساعة 9:07 ص
مممم على الكاريكتر اتقبل تعليقات هههه خخخخ واضحك على التعليقات مسليه احيانا اكثر من الرسم !
انا اللي اود إن رقيب التعليقات يمنعه هو الإساءه التي لا شأن لها بالتعبير عن الآراء
مثل آخر شي تعليقات خبر الأمس الأحد 9 صفر عن حكم السجن والجلد في حادثة الطالبه في الجبيل
واذكر أكثر من مره يمررون تعبيرات مسيئه للأشخاص في التعليقات
<<<
وعن رقابة المواقع الإلكترونيه ذكر الكاتب تركي الدخيل في مقاله وعود خوجه شيئا يسيرا وغريبا عن ذلك
10 فبراير, 2010 في الساعة 11:16 م
انا اقول من راي بالصراحة انو من جد في ناس مرا تستهبل و تحب الاستهبال و لاقية مين يشجعها على دا الشي
ممكن يكون دا السبب اغلب الى قبلو علقو بنفس دا التعليق
بس انا من وجهة نظري …
انهم ناس فاضية ما وراها شي
داخلة للوانسة وبس
و بعدين انا عن نفسي … لما الواحد يكتب تعليق
كأنو بيوصف شخصيتو … هوا كيف ؟… طريقة تفكيرو كيف ..
ومن دي الحاجات
وفي النهاية ما اقول غير الله يهدي الجميع
16 فبراير, 2010 في الساعة 12:04 م
مرحباً ..
حقاً لاحظت هذا في جريدة الوطن و صفحاتها على الإنترنت , ولاتوجد غالباً في الجرائد الثانية
ومن وجهة نظر مهتم و مطور مواقع إلكترونية بأن الوطن جعلت موقعها هكذا لعدة أسباب
* عدم الإهتمام و النظر في قابلية الإستخدام من قبل الجريدة
*عدم تجديد التصميم , بل وقد وضع بأسلوب بدائي
*لاتوجد آلية ذكية يقوم عليها الموقع و هذه محسوبة لجريدة الرياض فقد تطورت تطوراً كبيراً من هذا الجانب
وفق الله الجميع