الخميس, 17 ديسمبر, 2009لماذا لا تعدد النساء؟
وقبل أن يتلقفني بعضكم أو “يناصحني” في الله.. أحب أن أؤكد لكم بأني لا أدعو هنا لتعدد أزواج المرأة الواحدة.. ولست كذلك من أنصار تعدد الزوجات للرجل الواحد في هذا الزمن! أعرف أني بالإضافة الأخيرة لا أساعد نفسي كثيراً .. لكن بيان كل شيء سيأتي قريباً بحول الله.
لعل بعضكم سيربط بين هذه التدوينة ومقال الزميلة في الوطن -سابقاً- (نادين البدير)، والذي نشر في (المصري اليوم) قبل أيام وعمل غلبة. وهذا ربط صحيح. والحقيقة أن ذلك المقال محرض فعلاً على التفكر والتأمل في المسألة. حتى والأستاذة نادين تقول أنها كتبت ما كتبته لتستفز الرجال. لا يعني هذا أنك يجب أن تستفز أو توافق على الطرح.. لكن التفكير جيد ومفيد.
وقبل أن أدخل لصلب الموضوع فسأستطرد قليلاً. فنحن في السعودية -بالذات- نفقد صبرنا سريعاً حيال التساؤلات التصادمية. بل أننا نسارع لاتهام صاحب هذه التساؤلات في دينه أو شرفه.. وأنا أعتقد أن هذه صفة أكيدة لكل من ابتلي بالغباوة وخمول الذهن. كما أعتقد أنها من أهم نقاط ضعف نظامنا التعليمي الذي لم يمرنّا على المحاورة والأخذ والرد بتجرد وموضوعية تامّين. أنت إذا أردت أن تكون محامياً كبيراً -والمحاماة مهنة محترمة جداً في بعض دول العالم- وكتب لك أن تدرس في (هارفرد)، فإنك ستتمرن على “اللكاعة” الحقيقية.. على تبني “أي وجهة نظر” وعلى تبيان محاسنها مهما تناقضت مع قناعاتك الشخصية، وعلى نسف الرأي المضاد.. بل إنك قد تجد نفسك مضطراً لتبني مواقف معاكسة تماماً في اليوم التالي.. عادي جداً!
وأنت إذا كنت مهتماً بالدعوة لله ونصرة الدين.. فإنك يجب أن تكون مهيئاً لشرح “مسلّمات” عدة. لماذا التعدد فقط للرجال؟ هل الإسلام دين استعماري؟ كيف يكون دينك إنسانياً والسعودية ألغت الرق في 1962 بينما أمريكا سبقتها بـ 150 سنة؟ لماذا تلتزم بالأوامر والنواهي ونبيك يقول بأن أحداً لن يدخل الجنة بعمله؟ وأسئلة كثيرة جداً جداً لا يكفي أن تجيب عليها بـ “قال الله وقال الرسول وحدثنا فلان عن علان”.. لأن هذه الحجج لا تعني شيئاً لمحدثك الباحث عن مبرر “عقلاني”.. وعلماؤنا ما فتئوا يدرؤون تعارض العقل والنقل. لكن الناس ما تزال في الطراوة!
سنتكلم إذاً عن موضوع تعدد (الأزواج) من باب التمرين العقلي. سنستعرض حجج الفريقين وبالذات تلك التي ساقتها الأستاذة (نادين) في مقالها وسأختم بوجهة نظري الشخصية.. لماذا وجهة نظري أنا بالذات؟ لأن هذا “الدومين” قد أنشيء بفلوسي! موافغين؟!
النقطة الأولى التي سننطلق منها متعلقة بصورة المرأة المعددة في الوجدان الجمعي. وهي الصورة التي تعبر عنها اللقطة التي اخترتها أعلاه. فحين نقول أن امرأة ما عندها أكثر من زوج.. فإن الانطباع التي ستتركه هذه الجملة عندنا هو أن هذه امرأة هي… والعيازو بالله!! التعدد عندنا مقترن بالشبقية وبالمتعة الجنسية. إذا كانت امرأة معددة فإنها لا شك داعرة. لكننا لا نفكر هكذا بخصوص الرجل المعدد، لأن التعدد “مشروع” له.. ومع ذلك فإن الرجل المعداد أيضاً يُنظر له اجتماعياً من منظور جنسي بحت.. على أساس أنه “فحل” و “سبع” و “ربنا منعم عليه”!
فلتكن هذه إذاً وقفتنا الأولى: السؤال عن تعدد النساء سؤال خاطيء في الأساس، لأنه يحصر العلاقة بين الرجل والمرأة في الممارسة الجنسية.
ومبدأ أن الزواج هو محض “قضاء وطر” هو واحد من كارثيات حالتنا الاجتماعية -أتكلم عن السعودية-. صحيح أن الزواج هو سبيل للإحصان.. لكن “الجنس” ليس هو منتهى غرض الزواج.. اللهم إلا لو كنا نتكلم من منظور علم الحيوان ونظرية التطور! واسألوا أصحابكم المتزوجين.
مع ذلك فإننا مهجوسون ومسكونون بالجنس. ويحلم الرجل منا بـ “حريم سلطاني” يكدس فيه النساء. لذا فإنك تجد رجلاً في خريف العمر يبحث عن عروس صغيرة لـ “ترد له شبابه”. ودافع ذلك كله هو غواية المجتمع والإعلام. فنحن في السعودية غير منفتحون على حيواتنا الجنسية، وممارستنا في هذا الصدد قائمة على الإشاعة وثقافة العيب وثقافة الفيديو كليب المضادة لها. عليه فإن الرجل -والمرأة أيضاً- يبحثان عن شيء ما مفقود في علاقتهما الجنسية فلا يجدانه.. فيتزوج الرجل على امرأته -أو يخونها بالحرام-.. وتصبر هي وتلتهي باقتناء شنط (لويس فيتون)!
ليكن هذا تساؤلنا الأساسي الثاني: هل رأيت من يتزوج امرأة ثانية لتعينه وزوجته الأولى على مشاغل الحياة؟ لتعمل موظفة أو معلمة كي تجلب المزيد من المال لميزانية الأسرة؟ أم أن الزوجة الثانية هي غالباً لعبة جنسية؟
وأعتقد أن ربط الزواج بالجنس هو أكبر غلطات مقال (نادين البدير) أيضاً.. وهو ما يجعل طرحها عبثياً.. بغض النظر عن مصادمته لمسلّمة شرعية. فهي تحججت بضياع حقوق المرأة الجنسية لتطالب بالتعدد. أو أن المرأة قد تحب رجلاً آخر غير الذي تزوجها. فهنا يكون زواجها عليه -وفق نادين- حلاً يحقق لها مرادها. وأعتقد أنها قد انطلقت في رأيها هذا من حقيقة أن المرأة سوف لن تجرؤ على طلب الطلاق من زوجها الذي لا تحبه.. ناهيك عن أن تصارحه بأنها تحب واحداً غيره. لأن الذي سيحصل في حالة كهذه هو أنها ستقتل دفاعاً عن الشرف! وهذا وضع مأساوي موجود مع الأسف، بالرغم من أن الحب ليس عيباً. وبالرغم من أننا نعرف أن قصة الرجل الذي اشتكى لعمر بن الخطاب من أنه لا يحب زوجته، فرد عليه بأن ليست كل البيوت قائمة على الحب. وأمره أن يصبر عليها أو يتركها.. لم يقل له تزوج عليها!
طبعاً كلنا نعرف أنه من العبث أن نتوقع من المرأة الذهاب للقاضي ومطالبته بأن يطلقها من زوجها لأنها لا تحبه ولأنها لا تطيق أن يضاجعها كل ليلية.. وهذا مبرر منطقي فيما أرى. عندنا بالسعودية لن تستطيع هذه المرأة أن تدخل على القاضي بسهولة، وإن حصل فيجب أن يرافقها واحد من محارمها، وفي العرف الاجتماعي فإن هذا المحرم سيصير مسخرة العائلة أو الجماعة وقد يجد من “يطخه” هو الآخر.. هذا إذا اقتنع القاضي أساساً ولم يصرف النظر عن القضية، أو يوجه بمعاقبة المرأة الجاحدة لحسن عشرة زوجها! المسألة “مخبوصة” تماماً كما ترون. ويظل اقتراح تعدد أزواج المرأة راديكالياً جداً وشاطحاً. حين تتكلم (نادين البدير) عن إتاحة التعدد للنساء كي تختار الواحدة منهن زوجاً أشقر وآخر أسمر وآخر طويلاً.. فإنها تعضد النظرة الجنسية للزواج ككل. وهذه هي الإشكالية في التعدد.. وفي الزواج أصلاً. إنها عوضاً عن أن تطالب بإصلاح المؤسسة الزوجية وتثقيف الناس وأصلاح القضاء ليعطي للمرأة مساحة أكبر.. فإنها تطالب بأن تُعمم أوجه القصور!ولنتكلم عن التعدد بالنسبة للرجال قليلاً. فهذا واحد من الأسئلة الشائكة جداً من أيام (لجنة الدعوة) في تكساس.. حين كنا نُسأل عن حقيقة التعدد في الإسلام. الجواب الأكثر منطقية هو أن تسأل السائل: لو كان أعزب؛ إن كان مستعداً للزواج من حبيبة قلبه الآن.. الليلة؟ ولو كان متزوجاً؛ أن “يفترض” أنه يمكنه أن يتزوج بثانية الآن.. هل يفعلها؟ غالباً فإن السائل سينفي.. وسيخاف. سيخاف لأن المسألة “زواج” وليست لعباً. ولأن زوجته ستشاركه في ما يملك وتدفع عنه نصف الفواتير ولو طلقها فستخرب بيته في المحاكم وتأخذ نصف ممتلكاته. زوجتان ستأخذان ثلاثة أرباع ممتلكاته وثلاثة سيأخذن سبعة أثمانها ويتركن له الثُمن.
هذا عن الوضع عندهم.. أما بخصوص الوضع عندنا فالمسألة أعقد بالنسبة للرجل. لأن المرأة ليست مسؤولة “شرعاً” عن أي من نفقات وواجبات الحياة.. اللهم إلا الحمل والولادة. بل أنها -عند بعض المذاهب- يحق لها أن تطالب زوجها بأجرة مقابل إرضاع أبنائها منه! أي والله! مشكلتنا أننا لا نفهم أن كلمة (قوّامون) في الآية هي من القيام بالخدمة. يعني الرجل في الإسلام قائم على خدمة بيته وأهله. هو يخدم زوجته.. وإذا كانتا اثنتين فسيخدمهما معاً.. وهكذا دواليك. ولو أننا تبنينا هذا التفسير فإن التعدد سيفقد كثيراً من بريقه وحلاوته.
لكننا طبعاً لا نعيش وفق هذا المبدأ. فالرجل عندنا متسلط تماماً على المرأة. بل ومعتال عليها ويريدها أن تعامله كالطفل المدلل تماماً. وإذا كانت المرأة محظوظة فإنها ستستعبد أم الشغالة التي سيأتي بها زوجها.. هناك توافق مفقود في بيوتنا الزوجية تعكسه نسب الفشل المرتفعة. الرجل سيعدد لأنه يريد أن يعيش في “حريم سلطاني”.. وهذا محض خيال لذيذ إنما مستحيل التحقيق.
التعدد بالنسبة للرجل هو “نكبة” في الواقع ومزيد تكليف لو وعته المرأة في جوهره لما تمنته. ولو أن الرجل يشارك في واجباته الزوجية والمنزلية، يغسل المواعين ويكنس الأرض ويرتق ثوبه ويخصف نعله -كما كان يفعل أرجل الرجال صلى الله عليه وسلم- فإنه سيكون مشغولاً جداً.. وغير مستعد لأن يفتح على نفسه باباً ثانياً بتأسيس أسرة ثانية وثالثة ورابعة إلا لو كان مضطراً ومستعداً تماماً ليعيش وفق هذا النمط. لكن حياتنا ليست كذلك كما ذكرت. وبالتالي فإن الرجال يستستهلون الزواج لأنهم موسرون، ويختزلونه في ليلة فض البكارة السعيدة.. ثم يشتكون لك باقي عمرهم من هم الزوجات وهم الأسرة.. مين ضربك على يدك؟!
وفي رأيي المتواضع، أن هذه هي أكبر ضربة يمكن أن توجهها للمطالبات بفتح باب التعدد للنساء. أو كما ذكرَت حرمي المصون حين ناقشتها في الفكرة -نظرياً طبعاً- فقالت: “دحين أنا ربنا ممتحني بواحد.. أقوم أنا أمتحن نفسي بتلاتة فوقه؟!”. كلام سليم لم يسعني إلا أن أقتنع به.
وماذا أيضاً؟ بقيت الحجج التقليدية التي يسوقها التقليديون: أن المرأة ليست مهيأة عاطفياً ولا فسيولوجياً لأن يكون لها أكثر من شريك جنسي، وأن هناك مشكلة في اختلاط الأنساب بتعدد الأزواج الرجال.. إضافة للقول أن نسبة الرجال للنساء حول العالم هي -ويا سبحان الله- واحد إلى أربعة. وأنا لا أنصح الأخوة والأخوات الذين سيخوضون نقاشات مع غير المسلمين للدفاع عن حق الرجل الشرعي في التعدد، لا أنصحهم بطرح مثل هذه الأعذار.. لأن شكلهم سيكون “بايخاً” أمام أعداء الإسلام والمتربصين به وسيخسرون المناظرة باكراً. فعدو الإسلام سيفحمك بأن فحص الحمض النووي سيثبت أبوة الطفل خلال ساعات.. بغض النظر عن اعتماد المحاكم السعودية لفحوصات الـ DNA كدليل قاطع من عدمه.
كما وأن النساء حول العالم لم يعدن ينظرن لأنفسهن ككائنات مغلوبة تنتظر “الستر”.. بل إنهن يعاملن نظرائهن من الرجال بندية كاملة سواء في الاستقلالية المهنية أو القدرة على فتح بيت وكفاية سكانه.
كما يجدر أن يفكر الوحد منا ملياً قبل أن يفتح فمه بقوله أن المرأة قد خلقت لتميل -فطرياً- لرجل واحد، لأنه سيجر على نفسه السخرية أيضاً. فالخيانة الزوجية -والعياذ بالله- تقع يومياً في كثير من البيوت وهي دليل على أن المرأة عندها مخزون “عواطف” مثل الذي عند الرجل وأكثر. كما وأن العاهرات وفتيات الليل -كما ذكرت البدير- يعشن بسلام عكس هذه النظرية تماماً. ستقول لي بأن المرأة قد تعاشر أكثر من رجل لكنها في نهاية الأمر ستخص واحداً فقط بعظيم حبها. سأقول لك: يا سلام! والرجل نفس الشيء تماماً.. أليس هذا هو معنى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا.. ولو حرصتم). أنت هكذا تعضد رأي من يقول بأن الإسلام دين يحابي الرجال على حساب النساء.. فانتبه يا رعاك الله.
الخلاصة: هذا الطرح.. طرح التعدد بأسره.. للرجال وللنساء أيضاً.. هو طرح سفسطائي وليس هذا وقته. ووفقاً لـ (فقه الواقع) فإننا كمجتمع وكمؤسسة دينية يجب أن نركز على نجاح الأسرة المكونة من رجل واحد وامرأة واحدة.. لأن هذه الأسرة البسيطة هي الأصل، وهي فاشلة ومهددة بالانقراض وفقاً لإحصائيات محاكم الطلاق والخلع. ولو توفرت لهذه الأسرة أسباب الصحة والديمومة فإنك ما كنت ستجد كهلاً يريد أن يتزوج من شقيقتك ليكمل بها التشكيلة التي لديه.. ولا امرأة تريد أن تجمع تحت مظلتها اثنين: واحد يصرف عليها.. والثاني يشبه (أدهم صبري)!















17 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:56 ص
المقال ملخبط مافهمت منه شئ وماخرجت منه باي فايدة غير التشتت
ياخوي الي قاله الله في كتابه وفعله الرسول (ص) والصحابة والتابعين هو منهجنا
وكل واحد هو ورايه وراحته في التعدد بالنسبة لرجال ماهو شئ الزامي وواجب عليه
اما بالنسبة للنساء فلانه محرم شرعا وهذ شئ يكفي انه لايفتح نقاش حول المسالة ..
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:27 ص
بعض آراء الناس مستفزة جدا في سطحيتها
زي كأني أقعد أحكيك عن نظرية التطور لدارون و في الآخر تقلي جدي مو قرد جدك انت القرد
أنا أشوف زي ما سيدنا عمر بن الخطاب وقف حد السرقة عشان الناس مو لاقية تاكل
مفترض فقهائنا الأجلاء يفكروا يوقفوا التعدد لإنفاذ العائلة
بما انه نسبة الطلاق عندنا ٦٠ ٪
و التعدد حل جدا جدا فاشل في الزمن دا
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:30 ص
مقال رائعة وقوي
واتوقع انه راح يسبب ضجة كبيرة
لكن لي سؤال وهو ( لو كان هناك تعدد ازواج هل كنت انت ستسمح لزوجتك بأخذ رجل اخر عليك ؟)
وشكراً على المقال الاكثر من رائع و الذي سيفتح كثير من الأعين
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:14 ص
الحين العزابيه مو لاقين وحده تسترهم والجميع مشغول بالتعدد!! اطلعت على مقال نادين والحقيقة ان المقال يعطي انطباع ان كاتبه يعاني جنسيا وقد احسنت بوصفه مقالا “عبثيا”.. اما التعدد فشرع لأسباب ولايمكن لأي شخص ان يقوم بهذه العملية الا بتوفر الشروط ومنها العدل واستطاعة الباءه(حتى بالزواج الاحادي) البعض للأسف ومنهم بعض اخواننا المطاوعة يظن ان الزواج لقضاء الشهوه فقط ناسيا او متناسيا باقي الحقوق والواجبات المترتبه على عقد النكاح. وانا اتفق معك ان المجتمع يحتاج تثقيف لاسيما ان بعض العادات او دعني اقول بعض المزاح في موضوع التعدد اصبح ثقافة بل تحول بقدرة قادر الى دين, فتجد البعض كما اسلفت يجهل امور الدين وهو متدين ويتعلق بالمزاح المؤصل.
انصح الكاتبه نادين ان تحول لمذهب جار لنا فعندهم حل يناسبها:)
يعجبني طرحك كثيرا اخي اشرف فما تكتب يدخل العقل دايركت على اني لا اوافقك احيانا (لان دومين عقلي خاص بي )ولكن بصفه عامه انت اوكييييه.
الاخت انمار: الرقم كبير جدا لااعتقد صحته لانه لو صح لن يخلو بيت من مطلقه او اثنتين وهذا بفضل الله غير موجود اما العنوسه من الطرفين فأكيد انها تتجاوز ذلك بكثير.
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:08 ص
أخ ابن أحمد أنا أخوك أنمار و ليس أختك
و أنا ما جبت شي من راسي
أتفضل
http://www.alarabiya.net/articles/2007/03/20/32735.html
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:04 ص
اخ انمار تقبل اسفي فقد ظننت ان الاسم يخص انثى فاعذرني لجهلي.
مايخص نسبة الطلاق فقد تحدث عنها مشكورا الاخ عصام الزامل واوضح ان النسبة لاتتجاوز ٨٪ ومن مصدر ثقة اما مقالة العربية فاعتقد انها اعتمدت على باحثه واحده فقط واستخدمت الاثارة كعادة الصحف والمجلات سواء المكتوبه او الالكترونية الرابط هنا http://www.essamalzamel.com/?p=114
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:11 ص
تعدد الأزواج موجود في بعض المناطق في الهند, والتبت, ونيبال واسمه Polyandry
بل ان الموضوع أحيانا يتجاوز كونه مجرد تعدداً للأزواج .. في بعض الحالات في التبت يكون كل الأزواج إخواناً من عائلة واحدة … في هذه الحالة يكون اسمه Adelphogamy
وحالة زواج الأخوان من نفس الزوجة له مبرراتها عند التبتيين .. فالعوائل التي يتزوج ابنائها من نفس الزوجة يكونون هم ملاك الأراضي .. لا أدري لماذا بالضبط .. لكن يبدو لي أن تقسيم الأرض ( او الحفاظ عليها ) في العائلة يكون أسهل في هذه الحالة .. لست متأكداً
لنغير السؤال في عنوان مقالك .. ليكن .. لماذا تعدد النساء؟
إذا اردت إجابات الطبيعة – طبعا تعدد الأزواج موجود عند الحيوانات – فالحيوانات تعدد أزواجها للبحث عن الغذاء الذي يوفره الزوج الجديد – ياللمفاجاءة الدعارة موجودة عند الحيوانات أيضا – وأيضا تعدد الازواج موجود عند الحيوانات لتحسين النسل
وإذا أردت إجابات الرجل .. فالرجل له حججه ( وأحيانا ألاعيبه ) عندما يريد الزواج من ثانيه .. سوف أسرد لك بعضها
1 – الستر على مطلقة
2 – الستر على أرملة
3 – الستر على عانس
4 – الحاجة لأولاد كثر
5 – الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
6 – ليس محرماً
إذا كان أحدهم يريد أسبابا زيادة فليبحث عن – فضل تعدد الزوجات
بغض النظر عن صحة هذه الأسباب من عدمها .. فالرجل على الأقل يضع شيئاً على طاولة الحوار
لنعد لسؤالنا السابق .. لماذا تعدد النساء؟
إجابة نادين هي .. لماذا يعدد الرجل ولا تعدد المرأة؟ .. هذا ظلم في وجهة نظرها .. حجتها أنها تريد المساواة .. هي تريد ان تكون مثله
يالها من حجة سهله
حسناً
لماذا انا ادفع المهر؟ لماذا انا ادفع قيمة الشبكة؟ لماذا انا اتحمل مصاريف البيت؟ لماذا انا من يجب أن يسوق السيارة في حر وزحمة الرياض؟ لماذا انا من يجب ان يحمل الاشياء الثقيلة؟ لماذا يجب ان يكون عندي شهادة دراسية ووظيفة محترمة حتى تقبل بي أي عائلة؟ بينما لم يكن مطلوب من زوجة المستقبل سوى ان تكون بنت ناس
واتمنى ان لا ترد على احدهن بانه لماذا هي من تطبخ او من تغسل .. لأن ميري تقوم دائما بعمل ممتاز في البيت
لو قيض لي ان اجلس في البيت بعد دراسة الثانوية وأن لا اعمل شيئاً سوى متابعة اخبار الموضة والتسكع في الأسوق حتى تأتيني امرآه تتدفع لي كل ما ادخرته في شبابها زائد مبلغ محترم من الديون كي تتزوجني .. واذا ذهبت لبيتها لا يكون مطلوب مني ان اعمل اي شيء .. فلن أتردد في الموافقه .. ولن يضايقني وجود رجل اخر معي – طبعا هذا في حالة انه ليس محرما ومقبول اجتماعياً
خلاصة ما أريد قوله
مللت من النساء اللواتي يطالبن بالمساواة بالرجل إلا في حالة أن لم تكن هذه المساواة في صالحهم
نادين تريد تعدد الأزواج؟ ليكن لها ذلك .. لكن الباقة تأتي كاملة .. لا تستطيع أن تأخذ بعض وتترك بعض .. لتأخذ التعدد من الرجل ولتأخذ معه كل المسؤوليات الآخرى
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 8:34 ص
السلام عليكم جميع،
- أنا آسف يا بسام على هذا التشتت واتفق معك أن التدوينة كان يمكن أن تكتب بشكل أفضل. ونحن نسلم بالمصادر الشرعية طبعاً ولكن كما ذكرتُ في البداية فهذا الكلام كله هو “تمرين عقلي” للتأمل فيما وراء التشريع.
- أنمار: وأنا تمر بي نفس الخواطر. لكن أعتقد أن الناس ستثور لثمة قرار -ستثور حمية لدين الله طبعاً!!!!- أكثر من غضبها لإقامة علاقة ديبلوماسية مع إسرائيل!
-Mr.Abdulaziz: طبعاً لا. وسأشترط عليها ألا تفعل في العقد بيننا. وإن فعلت فسأترك لها البيت والأولاد لتفرح بهم وأبحث عمن تقدرني لشخصي وليست مسكونة بالتعرف على نكهات الرجال!!
- ابن أحمد: أهم شيء أن يستقل دومين عقلك
. الواقع أني ومن تجربتي المتواضعة في الحياة أجد أن (العرسان) الرجال هم عملة نادرة جداً.. وضع تحت “الرجال” خطوطاً كثيرة. ليست عندي ابنة بعد. لكني خائف من الآن وأفكر إن كانت ستجد من يحترمها ولا يعاملها كجارية أو سيارة! الزواج خيار صعب جداً ومخيف جداً بالنسبة للفيتات لأن العرض في السوق هو أقل بكثير من الطلب. هل يكون التعدد حلاً؟ حل كمّي نعم إنما ليس على مستوى الجودة بالضرورة.
- سعود.. كلامك مفهوم وإضافاتك جميلة جداً وكان يفترض أن تكون جزءاً من التدوينة. أعتقد أن مقال البدير هو في الأصل صرخة منها للفت الأنظار لقضيتها النسوية. هي لا تطرح فعلاً اقتراح لبديل أو حل لإشكالية بقدر ما تصادم وعينا لتلفت النظر للخلل في المؤسسة الزوجية وفي ممارسة التعدد في الإسلام والذي لا يحتج عليه المجتمع طالما هو يساير القيم الذكورية. طبعاً هو أسلوب سيثير اعتراضاً عنيفاً ولن يحقق فوائد لأنه -كما رأينا- جنح بالقضية عن مسارها الأصلي إلى مناقشة ميول الكاتبة وأهواءها الشخصية!
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 10:00 ص
عزيزي أشرف…
تعدد الزوجات مجرد حل إجتماعي (لتقليل الضرر) في كثير من حالات الزواج الغير ناجحة.. الأمر الثاني.. استطيع أن أجادل بأن التعدد حل للمرأة.. (ونافع لها).. كما أنه حل للرجل ونافع له في بعض الحالات. ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعتبار حقق التعدد للرجل ظلما للمرأة.. لأسباب سأسردها..
والسبب (الأسباب) هي التالية:
1- يحق للمرأة شرعا.. أن تشترط (عدم) في عقد النكاح (أن لا يتزوج عليها زوجها).
2- للمرأة حق (طلب الخلع) اذا تزوج زوجها عليها.
3- في الغرب اذا اراد الرجل أن يتزوج على زوجته (فلا خيار) له الا تطليق الأولى وتفكيك الأسرة بشكل كامل. بالتالي فإن الإسلام (يوفر) خيارا إضافيا للمرأة في تحافظ على تماسك بيتها بحده الأدنى. ولا تمانع المرأة ان تخسر (الرجل) او نصفه.. مقابل الحفاظ على البيت والاستقرار النفسي لأبناءها خاصة اذا كانوا صغارا.
وانا هنا اتكلم عن الموضوع بشكل شرعي تجريدي.. وليس من منظور الوضع القانوني العملي بالسعودية مثلا.. لأن القضاء هنا ظالم للمرأة (والرجل) بشكل عام ويعمل وفق أهواء القضاة وأمزجتهم.
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:32 م
http://www.arabianbusiness.com/arabic/576486
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:36 م
مقال أكثر من رائع يا أشرف و بصراحة فقعت ضحك و أنا أقرأه ( طبعاً إعجابا )
بداية أستغرب لماذا كل من رد على نادين البدير – بما فيهم جنابك – يقرأ مقالها و كأنها دعوة جدية لقوننة التعدد عند النساء, انها ببساطة تطالب و بوضوح الغاء التعدد عند الرجال مستعملة أسلوب استفزاز الرجال كي يشعروا بشعورها. و أنت تتهمها بأنها تطالب بتعميم القصور بدلا من إصلاحه.
- مقالك اليوم فيه جرأة كبيرة لم نعتدها من قبل , أحييك و كذلك تحية لنادين البدير لاشعال هذه الشمعة في هذا الظلام. و الله يعينك على الردود التي شاهدت بعضها أعلاه
- من مقالك يمكن فتح مواضيع عديدة فعلا: عن أسباب سرعة رجال الدين في افتاء أنواع الزواج و ألوانه و البطء الشديد في قضايا حقيقية أخرى. و الحقيقة أن الوضع في السعودية مأساوي اجتماعياً وفقاً لما نقرأه و نسمع عنه و أتمنى أن يكون لك يد بيضاء في عافيتها.
- شكرا لتعريفي بشنط لويس فينون
- الله يعين المدام على امتحانها لكن بلغها ان امتحانها سهل و خليها تشوف غير امتحانات عشان تحمد ربها و تشكره كل يوم
-
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:05 م
انا اشوف ان الحل زواج فرند خاصه للشباب والشابات اللي ماعندهم قدره ماديه بدل البلاوي اللي تحصل بكل مكان بوطنا العربي في أروقة الجامعات والحدائق العامه والاستراحات والكوفيهات والتعدد مو حل لاي طرف على السواء
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:46 م
“وأعتقد أن ربط الزواج بالجنس هو أكبر غلطات مقال (نادين البدير) أيضاً.. وهو ما يجعل طرحها عبثياً”
أستاذ أشرف ربما نادين قصدت أن تتحدث بشكل واقعي يعني أقصد أن أغلب الرجال يعددون من أجل الجنس لذا هي تقصد يجب أن يتم السماح بنفس الشيء للنساء ، مثلاً بالنسبة للرجل يعتبرون علاقته بإمرأة أخرى ” زواج ” بينما علاقة المرأة برجل آخر يعتبرونها “خيانة ودعارة و…و… “.
اقتباس من مقال نادين:
“إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية.”
——————————————————————————————–
“وفي رأيي المتواضع، أن هذه هي أكبر ضربة يمكن أن توجهها للمطالبات بفتح باب التعدد للنساء.”
حسب ما فهمت أنك تقصد أن المرأة ستكون مضطرة مثلاً أن تقوم بالشؤون الخاصة بالمنزل (غسيل ، طبخ ، ……) لأكثر من بيت !
لا أدري من وضع القانون الذي يقول أن المرأة هي “وحدها” من يجب أن يغسل ويكوي ويطبخ ويعتني بالأطفال…… إلخ ,اذا ساعدها الرجل فإن ذلك تفضلاً وتكرماً عليها .
واذا سألت أحدهم سيبرر ذلك بأن الرجل يعمل خارج المنزل
بمعنى آخر يجب أن تعمل المرأة 24 ساعة لأن الرجل يعمل 8 ساعات !
وكما قلت أنت أستاذ أشرف لو أن الرجال سيضطرون لتقاسم أعباء المنزل وتربية الأطفال – طبعاً بالإضافة لعملهم خارج المنزل – مع زوجاتهم فربما لن يفكرو حتى في الزواج -فضلاً عن التعدد – .
هم يعملون خارج المنزل فقط ومع ذلك يتذمرون … يا ساتر !
هناك نساء الخادمة هي من تحمل أعباء المنزل لذا لن يكون لديهن أي مشكلة.
——————————————————————————————–
“ولنتكلم عن التعدد بالنسبة للرجال قليلاً. فهذا واحد من الأسئلة الشائكة جداً من أيام (لجنة الدعوة) في تكساس.. حين كنا نُسأل عن حقيقة التعدد في الإسلام.”
بما انك تكلمت عن التعدد ليس للجنس أساساً …
طيب هل كان أحد ما يسأل عن ملك اليمين والسبايا ؟ وكيف كنتم تجيبون ؟؟؟!!!!!
http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=8747
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=6186
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=126497&Option=FatwaId
خالد الجندي & سؤال عن ملك اليمين :
http://www.youtube.com/watch?v=Aqpn7iQnF_0
“يبدو أن وضع الفيديو منظمة مسيحية أو شيء من هذا القبيل ،،،، وبعدها قد يأتي شخص ويقول أن غير المسلمين (يؤلفون) أشياء من عقولهم لتشويه صورة المسلمين … لا حول ولا قوة إلا بالله”
——————————————————————————————–
بالنسبة لعدد الرجال والنساء طبعاً هذه براءة اختراع للسلفيين
الإحصائيات تذكر “عدد الاناث والذكور”
يعني مثلاً لو عندك مئة شخص
60 بالمئة اناث
40 بالمئة ذكور
هذا لا يعني بالضرورة أن 10 بالمئة من النساء لن يكون لديهن أزواج
فمثلاً قد يكون عدد كبير من هؤلاء الذكور في سن مناسبة للزواج
بينما بالمقابل عدد كبير من النساء إما في مرحلة الطفولة أو سن متقدمة جداً
واذا كانت الإحصائية تقصد أن عدد النساء في سن الزواج أكبر فعلى أي أساس حددت سن الزواج المناسب ؟
ولماذا هذه الإحصائيات التي يذكرونها تركز على النساء “العوانس” فقط ولا تركز على “الرجال العوانس ” ؟
اممممممممم ربما لأنهم يصورون النساء كخطر نووي – كما قالت ابتهال مبارك في مقالها (ثورة العازبات الصامتة)
بالمناسبة هذا المقال رائع ويذكر بعض الأكاذيب التي يروجونها من اجل التعدد.- ويا حبهم للأكاذيب – !
قرأت خبراً يقول أن عدد “الرجال” في قطر 4 أضعاف عدد النساء (يمكنك أن تبحث عنه في گوگل)
هل تعتقد أنهم سيسمحون للمرأة القطرية بتعدد الأزواج هههههههه
——————————————————————————————–
وطبعاً لا تستغرب أبداً أبداً أبداً إن رأيت في أحد المواقع عن الأضرار النفسية والجسدية والصحية والأخلاقية والتربوية والاقتصادية لقيادة المرأة للسيارة ثم يعدد -الموقع- فوائد التعدد ، وطبعاً لا ينسى الموقع أن يخبرك أن قيادة المرأة في “الغرب” أمر مستنكر !
و أن “النساء” في الغرب يطالبون و “يستميتون” في الدفاع عن حق الرجل في التعدد !!!!!
ولله في خلقه شؤون .
موقع صيد الفوائد:
قيادة المرأة للسيارة :
http://www.saaid.net/female/04.htm
التعدد :
http://saaid.net/female/014.htm
طبعاً في الرابط – أعلاه- يضعون حل التعدد ليكون الرجل مع أكثر من امرأة ولاندري ما هو الحل “الحلال” لتكون المرأة مع اكثر من رجل من أنهم يذكرون أنه من الممكن أن يكون لها أكثر من عشيق !
اقتباس :
“[ حدّثني طبيب مسلم يُقيم في فرنسـا أن دار حوار بينه وبين طبيبة فرنسية حول الخيانات الزوجية ، فسألها : لو كنتِ مع زوجك فأغمضتِ عينيك ، هل تأمنيه ألاّ يخونك ؟!! فقالت : لا ، ولا هو يأمنني !! ]
فمباح لهم اتّخاذ العشرات
وحـرام علينا تـزوّج ثانية أو ثالثة أو رابعة !!
”
طبعاً هم أخبرونا عن حل “هل تأمنيه ألاّ يخونك ؟!! فقالت : لا”
لكنهم لم يخبرونا عن حل “ولا هو يأمنني”
اقتباس :
“أمّا الغربيون فسُنّتهم التعـدد ، ولكن مع العشيقـات والخليلات ، فيتّخذ أحـدهم عشرات الخليلات ، وربمـا لم يُعاشر زوجته زمَناً طويلاً فتلجـأ هي الأخرى إلى تعديد الأخدان .
”
إذاً هم يعرفون أنه إذا انشغل الرجل عن زوجته فإنها قد تخونه …. جميل جداً …. المرأة التي لدى زوجها ثلاث نساء أخريات(طبعاً إذا استثنينا العدد الغير محدود من ملك اليمين) …. هل تعتقد أنه يمكنها الحصول على الاهتمام الكافي ؟؟؟!!!!!
اقتباس:
”
ثم سألته أخرى عن تعدد الزوجات ، ولماذا يكون للرجال دون النساء ؟
فأجابها على الفور : لِـمَـن يكون الولـد ؟
فطأطأت رأسها ، وضحك عليها زملاؤها وزميلاتها !”
لا تملك إلا أن تضحك على الشخص الذي كتب هذا الكلام .
آه صحيح … سأعطيك بعض الحلول المقترحة حتى لا تخون المرأة زوجها .
الختان …. نعم يا عزيزي … !
http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=31783
بالنسبة لإختلاط الأنساب فهذا لأن الأولاد ينسبون للرجل بعض الأنظمة القديمة تنسب الأولاد للمرأة وفي هذه الحالة لن يكون هناك أي داعي للدي إن اي من الاساس .
——————————————————————————————–
سيد عصام الزامل …
بنفس الطريقة يمكن أن يقال أن تعدد الأزواج حل ممتاز لكثير من الحالات وهو حل للرجل و نافع له ولايمكن اعتباره ظالماً للرجل !!!
فمثلاً قد يكون هناك شاب ليس لديه ما يكفيه من الأموال ليفتح بيتاً و … و … و…. , فهنا بدل أن تخون المرأة زوجها “بالحرام” والعياذ بالله تخونه “بالحلال” مع هذا الشاب !
وصاحب التعليق رقم 7 خير مثال P:
على الأقل بهذه الطريقة بعد أن يتحرش شاب ما بإحدى الفتيات في الشارع لن يخرج شخص ليقول بأن هذا حدث لأن الشاب ليس لديه ما يكفي من الأموال للزواج ،،،، فالنساء المعددات كثر ولله الحمد !!
أو مثلاً قد يكون أحد الشباب ليس لديه أي مشكلة من الناحية المادية ولكنه لا يستطيع الزواج لأنه لا يرغب (أو غير قادر) على القيام بالمسؤولية بشكل كامل فهنا “نوفر” له حل ممتاز لأن زوجته لن تكون معه كل يوم بل يوم معه ويوم مع زوجها الأول و ان كانت متزوجة من اربع رجال فربما سيكون هذا الوضع أفضل له أيضاً وأنا متأكدة أن هناك الكثير من الشباب يفضلون أن يكون لديهم “ربع” زوجة (أو واحد بالمئة من الزوجة) على أن لا يكون لديهم زوجة من الأساس أو أن يقعوا في الزنا – والعياذ بالله – !
أو مثلاً رجل توفيت زوجته ويرغب بالزواج ولكن مثلاً النساء العازبات لا ترغب برجل لديه أولاد واذا تزوج من امرأة مطلقة\أرملة لديها أولاد فإنه سيضطر لتحمل أعباء إضافية
وغير ذلك من الأمثلة .
بالنسبة للأسباب الّي ذكرتها :
1+2 :
اذا اشترطت المرأة في عقد النكاح (أن لا يتزوج عليها زوجها) فهذا ليس معناها أنه “لا يحق” له الزواج من أخرى بل معناه أنه اذا تزوج\أراد الزواج من امرأة أخرى ففي هذا الحالة يحق لها طلب الطلاق ! لأنه بدون هذا الشرط يحق لها الخلع فقط ! طبعا هذا ما يقوله البعض والبعض الآخر يعتبر أن ليس من حق المرأة لا الطلاق ولا الخلع لأنهما -الطلاق والخلع- لا يصحان إلا لوجود الضرر ووجود الرجل مع امرأة أخرى ليس فيه أي ضرر على المرأة اللهم “إلاّ اذا كانت “لا تستطيع القيام بواجابتها تجاه زوجها” فهنا يحق لها الطلاق\الخلع” !!!!!!!!!!!!
واسأل گوگل اذا كنت لا تصدقني .
طيب ما رأيك لو قلت لك أن ارتباطك بأمرأة غير زوجتك يعد زنا ومعصية وفساد ولكن يحق لزوجتك أن تتزوج رجلاً آخر …. لكن طبعاً يمكن أن تطلقها \ تطلب الطلاق ان هي فعلت ذلك .
اذا لم تكن لديك أي مشكلة اذن أنت لا مانع لديك من تعدد الأزواج
“ولا تمانع المرأة ان تخسر (الرجل) او نصفه.. مقابل الحفاظ على البيت والاستقرار النفسي لأبناءها خاصة اذا كانوا صغارا”
الله يهديك … يبدو أنك ما زلت تعيش في عصر “باب الحارة”
اذا كانت المرأة تهتم فعلاً لنفسية أولادها فعليها أن لا تبقى معه لأنه لو كان الأطفال يمثلون أولوية لهذا الرجل لما تزوج امرأة أخرى …. الضرر النفسي لا يكون فقط على المرأة بل أيضاً أطفال الرجل الذي يعدد الزوجات يلحق بهم الضرر النفسي ….. على الأقل بهذه الطريقة قد يكون لديه وقت ليمضيه معهم بدلاً من أن يتحجج بأن ليس لديه وقت لأطفاله فهو يصرف على بيتين !
طيب مو مشكلة ممكن أن أقول أنه في الغرب أيضاً قد تكون امرأة متزوجة تريد أن “تتزوج على زوجها” ولا تريد تفكك أسرتها ,,,, هي أيضاً ليس لديها إلا الطلاق .
طبعاً أنا أقترح أن تستخدم “ميزة زواج المسيار” بحيث تستطيع أن تقيم علاقة مع رجل آخر بدون أن يعرف زوجها … طبعاً هي لن تخبره درءاً للمفاسد .
http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=3329
وصدقني لو كانت هناك مخلوقات على كوكب المريخ فإن أول معلومة ستصل لهذه المخلوقات عن كوكب الأرض أن أكثر شيء يهين المرأة ويجرح كرامتها ويحط من قدرها هو أن يكون زوجها مع امرأة أخرى ….
وعادة أي امرأة لا تطلب الطلاق اذا تزوج زوجها بأخرى تفعل ذلك مكرهة – فهي الطرف الأضعف .
ولو كان الرجل هو الطرف الأضعف لرأيت كيف أن بعض النساء سيقمن بإختراع ألواناً من الذل والإهانة للرجل الذي سيقع تحت رحمتهن لمجرد أنهن الطرف الأقوى وعندها ستعتبر المرأة أنا هذا أمر قانوني وأخلاقي بل إن هذا يمثل “قمة الأخلاق” في التعامل مع الرجل ولن يتجرأ رجل ويقول “تلت التلاتة كاااام” فهو يعيش في عالم تحكمه النساء ….. مش كده ولا ايييييييه ؟؟؟
——————————————————————————————–
ليس بالضرورة أني مع تعدد الأزواج ولكن أحببت أن أذكرت بعض المبررات و “أضع شيئاً على طاولة الحوار”
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:48 م
شكلي أخذت راحتي بالكلام وصار الرد أطول من التدوينة
أعتذر بشدة أستاذ أشرف
S:
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:41 م
بالنسبة لي فأن المقال كان رائع .
ويصف حال وقعنا بكل أسف
وبالنسبة إلى موضوع التعدد للنساء فهذا الموضوع غير قابل للنقاش عرفاً ولا شرعاً
بالإضافة الى ما قد يجلب لنا من تشجنات من بعض الاطراف ويفتح لنا باب اعتقد بأننا في غنى عنه .
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:44 م
أخي أشرف
الصراحة.. أبدعت!
أتمنى أن أرى تدوينات فلسفية ومستفزه كهذه تنتشر لتحرك عقولنا التي أصابها الصدأ من أسباب معروفة للجميع
أشكرك
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:07 م
الأخت سارة..
انا أتحدث من منطلق إسلامي.. لذلك لا يهمني هراء نادين البدر أو غيرها بخصوص تعدد الأزواج أو منافعه.. لأنه أمر غير قابل للنقاش بالنسبة لنا كمسلمين.
لذلك فردي كان محصور على وجهة نظر الأستاذ أشرف بخصوص (تعدد الزوجات) ونظرته السلبية تجاهه. وهو أمر (قابل للنقاش). وكنت أحاول أن اوضح أو تعدد الزوجات في الشرع لا يعد ظلما للمرأة كما يصوره البعض.. وإنما يمنح خيارا إضافيا للمرأة..
لذلك لن أرد على ما قلتيه بخصوص تعدد (الأزواج). وسأرد على نقاطك عن تعدد الزوجات.
أولا… هناك شبه إجماع بأن للمرأة حق في وضع شرط بأن لا يتزوج عليها زوجها. (المصدر)
http://islamqa.com/ar/ref/108806
يعني أنتهينا من هذي النقطة.
ثانيا.. للمرأة الحق في طلب الخلع حتى بدون وجود ضرر .. وحتى لو قالت للقاضي أنني (لا أحب زوجي).
المصدر: http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/233.htm
بالنسبة للحفاظ على الأولاد.. فأنتي تخلطين ردي ببعضه. أنا لم أقل أن الرجل يمثل الأولاد أولوية له. انا قلت (اذا كانت المرأة) تضع الأستقرار النفسي للأولاد كاولى أولوياته.. فإنه قد تضحي ولا تطلب الإنفصال من الزوج اذا تزوج عليها رغبة منها في الحفاظ على تماسك الأسرة وسعادة ابنائها. أعتقد ان النقطة واضحة جدا.
الأمر الآخر انه قد يكون هناك مشاكل زوجية لم يتمكن الزوجين من حلها.. لذلك يكون الحل أن يكون هناك شبه انفصال.. ويتزوج الزوج من ثانية.. ومن دون حدوث طلاق.
وهذا لا يعني أنني اؤيد أن يتزوج الرجل من ثانية من دون سبب.. أو لمجرد (المتعة).. واعتقد أن الزواج من ثانية من دون سبب وجيه يسيء للعلاقة الزوجية ويهز استقرار الأسرة.
وأخيرا.. انا افتخر أن أكون عايش في عصر (باب الحارة).. وأن لا أعيش في عصر (باب الحانة).
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:12 م
مقالٌ جيد جداً رغم وجود شيء من اللخبطة في ترتيب الأفكار في بداية المقال.
في الحقيقة أفضل ما في المقال هو أنه حقق هدفه.. فهو بالنأكيد Thought Provoking.
تحياتي لكم جميعاً.
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:07 ص
أهلاً بالجميع مجدداً وسأتوجه بالرد للبعض تحديداً..
. كل المحاور الأخرى التي ذكرتها أنت تستحق النقاش على ضوء ما سلف ولعل دورها يأتي.. سأوصل رسالتك للمدام
- اميل: مفهوم تماماً أن غرض الكاتبة استفزازي وتصادمي.. وأنها تتكلم من منطلق أنثوي Femanist مضاد لكل ماهو ذكوري. لكن لا بأس بشيء من الترف الفكري أيضاً
- سارة: خذي راحتك. مداخلتك ثرية جداً والموضوع يستحق أكثر من تدوينة طويل.
- عصام الزامل: أنا أتفق معك فيما ذكرت.. لكن للأسف فالتعدد حالياً صار وسيلة أكيدة لتحقيق الضرر عوضاً عن تقليله بسبب سوء استخدام الرجال لهذا البديل المباح. لذا تجد من يدين التشريع جملة بسبب هذا الخطأ في التطبيق. ونحن هنا نحاول تعرية هذه الأخطاء.
- طه الشبل: الزواج فريند كما أفهمه هو وسيلة لتوفير بديل جنسي قانوني وشرعي. وقد يكون حلاً لكنه يظل طارئاً ومحصوراً بظرفه.. ويظل “زواجاً”.. كما يفترض!
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 5:52 ص
شكراً أستاذ أشرف …
بما أنك تذكر في التدوينة حجج الفريقين فهناك حجة يستخدمها “السلفيون” كثيراً وهي أن الغرب يعتبر تعدد الزوجات جريمة بينما يسمح بتعدد العشيقات للرجل ولا يعتبره جريمة .
طبعاً هم لا يذكرون أن تعدد العشيقات ليست جريمة قانونية ولكنها تعتبر تصرف غير أخلاقي و هي غير مقبولة.
وبطبيعة الحال لا يذكرون أن تعدد أزواج المرأة يعتبر جريمة قانونية ولكن أن تعدد المرأة الرجال بدون زواج ليس جريمة ، لأن هذا لديهم جريمة بكل المقاييس بينما
تعدد الزوجات من الفضائل التي يؤلفون من أجلها الكتب ، أو ربما بشكل أبسط يتناقشون هل يجب السماح للرجل (دون المرأة بكل تأكيد) بـ “تعدد العشيقات” أم “تعدد الزوجات” !!!!
بالنسبة لرابط المقال في نهاية التدوينة (رد د. أيمن الجندي على مقال نادين البدير) :
لو افترضنا مثلاً أن تعدد الأزواج تم السماح به في مصر يمكنني أن أراهن بسهولة أن الكاتب لن يخرج ليقول لنا :
“وهو موضوع قُتل بحثاً، وكُتبت فيه من المقالات أكثر من عدد النساء المعددات فى مصر!”
اقتباس :
“وهل حظر التعدد للنساء وإباحته للرجال هو عدم العدل الوحيد؟، ماذا عن عدم التساوى فى الأموال؟، ولماذا لا يستفزك أن تُضطر خادمتك الفلبينية لهجر الوطن
والأهل بسبب الفقر؟، وهل أنت مستعدة أن تشاطريها المال أو- فى سبيل العدل- تسافرى لمانيلا لتعملى بالأجر لدى أسرة فلبينية؟ ”
الكاتب يقول بنفسه أنه ليس من العدل !!!!
وطبعاً بعدها يخلط الحابل بالنابل ويقارن (الفقر ، قلة الجمال ، ………..) وهي أشياء خارجة عن إرادة الإنسان بالتعدد وهو شيء يفعله الرجل بكامل إرادته .
وأيضاً لو كان الحديث عن تعدد الأزواج بالتأكيد لن يخرج ليقول :
“”وهل حظر التعدد للرجال وإباحته للنساء هو عدم العدل الوحيد؟، ماذا عن عدم التساوى فى الأموال؟، ولماذا لا يستفزك أن يضطر بسائقك الهندي لهجر الوطن
والأهل بسبب الفقر؟، وهل أنت مستعد أن تشاطره المال أو- فى سبيل العدل- تسافر لمانيلا لتعمل بالأجر لدى أسرة هندية ” .
————————————————————————————————————————–
سيد عصام :
أولاً أريد أن أقول أني لا أجيد التعبير عن أفكاري لذلك أنا أكتب كلاماً كثيراً في محاولة مني لإيصال الفكرة … ما أقصده هو أن بعد كل الكلام في الرد الأول يبدو أني لم أستطيع إيصال أي شيء مما أريد قوله
D:
1- نعم المرأة تستطيع وضع هذا الشرط لكن لا فرق إن وضعته أو لم تضعه(يعني نفس الشي) لأن هذا الشرط يعني لها حق الفراق وليس أنه “لا حق ” له أن
يتزوج بأخرى ،،، الرابط الذي وضعته انت صحيح أنه يقول ” لا حق ” له أن يتزوج بأخرى ,,,, لكن أنا بحثت عن هذا الموضوع في مصادر كثيرة و(معظمها) يقول “من الأفضل أن يخبرها” أو “من حسن الأخلاق ” وأشياء من هذا القبيل يعني هناك (إجماع) تقريباً…. وسأحاول البحث عن أسماء المصادر\الروابط وأضعها هنا متى ما أستطعت إيجادها أتمنى أن تكون قد فهمت قصدي بالنسبة لهذه النقطة .
2- (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة) (المختلعات هُنّ المنافقات)
(هذه الأحاديث من نفس الرابط الذي قمت أنت بوضعه)
حسناً لا مشكلة …. المرأة يمكنها أن تطلب الخلع بدون سبب طيب أكيد أنت تعرف أن الخلع يقول أن على المرأة أن تدفع أموالاً مقابل الخلع (= المهر) ، سأتكلم
هنا عن السعودية على سبيل المثال … المرأة الفاضلة هنا (طبعاً فاضلة على الطريقة السعودية) هي التي تطبق آية (وقرن في بيوتكن) و التي لا تفعل شيئاً
سوى الجلوس في البيت و “حسن التبعل” لزوجها … هذه المرأة لو تزوج عليها زوجها وقررت أن تطلب الخلع من أين ستحضر قيمة المهر وخصوصاً أنه قد يكون مر على زواجها سنوات طويلة ؟ هي عليها مثلاً أن تكون من عائلة ميسورة الحال (طبعاً هذا اذا افترضنا أن المهر ليس مبلغاً كبيراً جداً !) .
هل كل العائلات هنا تستطيع تأمين الأموال اللازمة لبناتها ؟
سبق أن قرأت عن زوجات يلجأن للجمعيات الخيرية لتوفير الأموال اللازمة للخلع .
بالإضافة إلى أنه يمكن للزوج أن يطالب المرأة بأكثر من قيمة المهر أو مثلاً ليس من الضروري أن يطلب أموالاً بل قد يطلب أن تتنازل زوجته عن حق حضانة الأطفال مقابل حصولها على الخلع في هذه الحالة أنت ستسبب للمرأة أن تعيش في جحيم حتى لا تخسر أولادها أو لأن ليس لديها ما يكفي من الأموال وسوف تستغل المرأة بأبشع الطرق – وهذه مشكلة وليست حل – ، وطبعاً طلب زيادة عن المهر (مكروه) …. مرة ثانية هو (مكروه) ولكن في النهاية يمكن للرجل أن يفعل ذلك.
لو كانت اشترطت من البداية ألا يتزوج عليها فيمكنها طلب الطلاق …. ولكن المرأة التي لم تشترط هل هي مضطرة لهذا النوع من الإهانة لمجرد أنها لا تريد أن
تكون (ضمن مجموعة من الزوجات) ؟
وهل تعتقد أنه من العدل أن تدفع أنت أموالاً لزوجتك لأنها تريد رجلاً آخر ؟
وبكل الأحوال يمكن للزوج أن يرتبط بإمرأة أخرى بدون أن يخبر زوجته وفي الرابط (الذي قمت بوضعه عن المسيار في الرد الأول) أن هذا يكون “درءاً للمفاسد”
المترتبة على علم الزوجة !!!
طيب في هذه الحالة ألا تعتقد أنه ظلم للمرأة أن يكون من حق زوجها إقامة علاقة مع امرأة أخرى بدون علمها ويعتبر هذا الشيء “حلال” ، وهل تتخيل أن يقول لك أي شخص أنه يمكن لزوجتك إقامة علاقة مع رجل آخر بدون علمك ويعتبر هذا الشيء عاااااااااادي جداً وحلال ,,,, طبعاً هي لن تخبرك لأنك ربما تطلقها وتشتت العائلة وهذه مفسدة فبهذه الطريقة يمكنها أن “تستمتع” بحياتها وتحافظ على عائلتها في نفس الوقت أليس كذلك أليست النساء هي من تهتم بإستقرار العائلة ؟؟؟؟!!!!!!!!!
أتمنى أن لا تجيبني أن الموضوع غير قابل للنقاش لأن الإسلام يقول أن الرجل وحده له “حق الخيانة “.
وأتمنى أن لا تقول أن الرجل ملزم أن يخبر زوجته قبل أن “يتزوج” من امرأة أخرى لأنه وإن بحثت عن الموضوع بنفسك فإنه وفي (أحسن الأحوال) ستجد :
(من الأفضل أن يخبر الرجل زوجته) أو (ان هذا من حسن العشرة) طبعاً هناك فرق بين أن يكون ملزماً بذلك وأن يكون ذلك “من حسن العشرة” لأن الأخيرة معناها بالمختصر المفيد أنه غير ملزم بذلك .
ومثلاً قد يكون يكون الرجل مسافر لبلد آخر ويتزوج من امرأة أخرى غير زوجته … طبعاً أكيد لن يخبر زوجته درءاً للمفاسد !!!
3- يبدو أنك لم تفهم قصدي ….. يعني حسب كلامك ما يهم هذه المرأة هو الاستقرار النفسي للأطفال … طيب أنا مختصر ما أردت قوله أن هذا يسئ لنفسية
الأطفال يعني يضرهم أكثر مما ينفعهم ……. بالإضافة إلى أنه في الغالب عندما “تضطر” المرأة لتبقى مع زوجها الذي “تزوج” من أخرى تفعل ذلك من أجل النفقة وليس الاستقرار النفسي يعني لأنها إن تطلقت فسوف تصبح “في الشارع” هي وأطفالها .
و-على حد علمي- ان الاسلام يوجب على الزوج النفقة على أطفاله بعد الطلاق ، لكن هذه المرأة قد تكون في مجتمع الرجل فيه ليس ملزماً بأي شي (يعني مثل
السعودية) .
اقتباس :
“الأمر الآخر انه قد يكون هناك مشاكل زوجية لم يتمكن الزوجين من حلها.. لذلك يكون الحل أن يكون هناك شبه انفصال.. ويتزوج الزوج من ثانية.. ومن دون حدوث طلاق.”
أنت تضع حلاً للزوج ,,, ماذا عن الزوجة ؟
أم أن الموضوع دائماً :
الرجل يستمتع بحياته المرأة تهتم باستقرار العائلة
الرجل يستمتع بحياته المرأة تهتم باستقرار العائلة
الرجل يستمتع بحياته المرأة تهتم باستقرار العائلة
“زبدة” كل ما أريد قوله هو أن التعدد حل في حالة واحدة ألا وهي :
أن يقوم المجتمع بخلق مشكلة للمرأة ..
ولماذا سيخلق المجتمع هذه المشكلة ؟
ليضع لها حل التعدد بالذات !
أكثر شيء ألاحظه عند أي شخص يتحدث عن تعدد الزوجات هو أنه فوراً يتجه للحديث عن الحالات الخاصة ، لا أدري لماذا ربما لأنه يستطيع أن يبرر :
ما دام هذا مقبول اذن كيف يكون مقبولاً للرجل فقط (وهذا الكلام يشمل احكام كثيرة جداً وليس التعدد فقط).
في إحدى المرات على (يوتيوب) شاهدت فيديو لشيخ أمريكي اسمه (يوسف استس) وكان السؤال عن التعدد ,,,, -على ما أذكر- قال لو كان هناك قرية عدد النساء فيها اكبر وكل الرجال متزوجين وبقي امرأتان لم تتزوجا .
يعني “قول والله يا شيخ” ، ماذا لو كان عدد الرجال أكبر .
طبعاً لن أذكر سؤالاً آخراً “جاب العيد” فيه عندما أجاب عليه .
* “وأخيرا.. انا افتخر أن أكون عايش في عصر (باب الحارة).. وأن لا أعيش في عصر (باب الحانة).”
عندما قلت لك أنك ربما تعيش في عصر باب الحارة كان كل قصدي هو كما قال أستاذ أشرف في التدوينة :
“كما وأن النساء حول العالم لم يعدن ينظرن لأنفسهن ككائنات مغلوبة تنتظر “الستر”.. بل إنهن يعاملن نظرائهن من الرجال بندية كاملة سواء في الاستقلالية المهنية أو القدرة على فتح بيت وكفاية سكانه.” .
ولكن عندما قرأت آخر سطر في ردك احسست بأنك اسأت فهمي .
لذا ما أريد قوله هو أني في ردي عليك أنا لم أكتب أي كلمة للسخرية منك أو الاستهزاء أو لإهانتك وإذا كانت أي كلمة تبدو غير ذلك فأرجو أن تسامحني وأن تقبل اعتذاري … وعلى فكرة اذا كنت تقصدني أنا بقولك “باب الحانة” فصدقني أنا لست من باب الحانة !
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 8:43 ص
الاخ اشرف .. تحية طيبة ..
في العادة تعجبني مقالااتك وارائك .. ولكن المقال هذا اختلف معك كثيرا ..
لن اناقش موضوع تعدد الازواج ..ببساطة شيدية لو كان به خير لشرعه خالق الخلق ..وليس من شاني ما يعتقده غير المسلمين فكل له معتقداته ..
ولكن مايهمني فعلا ماكتب انن لنركز على موضوع اصلاح حال البيوت قبل ان نفكر في التعدد ..
دعني اقول لك ..ان من ضمن مشاكل البيوت الزوجية هو اختفاء عنصر التعدد الذي كان يعالج مشاكل كثير من الاسر ..لن اخوض بالتفاصيل لضيق المجال .. ولكن تيقن ان التعدد به خير كثير وهو اصل في الزواج .. وكما استدللت بموضوع النبي (ص) كان يخصف نعله ..فاذكر ان من سنته التعدد ..بل وسنة الصحابة من بعده .. وبل سنة الكثير من الاجداد .. وانا متيقن لو بحثت في اجدادك يمنة ويسرة ستجدد التعدد في عائلتك ..لانه اصل من اصول الحياة والفطرة ..
ولربما عندما علمت الفتاة انها (السلطانه المتوجة) في بيتها لن ينازعها احد ..تمردت على دورها في الاسرة واصبحت في تنافس مع الرجل بعد ان كانت مكملة لدور الرجل في بناء الاسرة ..
واقول نعم لسؤالك اقبل التعدد لاختي ..مالم يخالف الرجل شرع الله .. واضافة .. التعدد يعالج مشكلة العنوسة والمطلقات في مجتمعنا ..
واضافة اخيرة .. للمرأة دور خلقت له ..وللرجل دور خلق له .. والاحرى بنا الا نخلط الادوار لئلا تنتكس الفطرة والتوازن الاجتماعي ..
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 9:45 ص
مساء الخيرات
مقالك حميل في بعضه أستاذ أشرف ، ومشتت في بعضه الآخر
قرأت مقال نادين وراقني كثيرًا
صفعة على وجه الكثير من الرجال …. انظر كيف شتتهم وأثار حفيظتهم لدرجة أن متزنين منهم أخذوا يشتمون
لن (يفهم) رجل ما تتعرض له المرأة من ظلم واضطهاد في ظل هذا المجتمع الذكوري حتى النخاع
دعو المرأة تتحدث عن بنات جنسها ، وتنتزع حقوقهن من سالبيها
تحياتي لك
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 11:37 ص
أسجل اعجابي الشديد بك يا سارة سامي
أن تطرح المرأة فكرتها على مبدأ أن يعرف الرجل شعورها لو كان مكانها من المفترض أن يكون أسلوب ناجح
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:24 م
لماذا نتزوج ؟؟!!
ماهو الهدف من الزواج ماهي النية الخفيه وراء الزواج
إذا كانت النية سليمة فسيكون الفعل سليماً
ولا يعلم بالنويا إلا رب النوايا
القاء اللوم والنقد لن يفيد
توضيح اهمية النوايا الحسنه والصدق مع الذات هو الأهم من ذلك
النية قوة النية هي التي تحدد ماذا إذا كان الفعل صائب ام خاطئ
سامحهم واستمر في مسامحتهم حتى تركز على النوايا الحسنه وتشجعها
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:28 م
وفيه ملاحظة الرجل السعودي يختار ان يختار المجتمع له فتاة احلامه ويستسلم لصورة المرأه التي تتنعم بينما هو يتعب ويشقى ويتعب
او اي صورة يفرضه عليها المجتمع والبيئه التي هو فيها
هو يختار مايختاره المجتمع له ليس الكل ولكن الأغلب ثم يبرأ احساسه بالذنب من خلال الاعتراض
وكذلك الذين يعددون
لحظة مصداقيه مع النفس وامام نويانا الحقيقه تحل مشاكل كثيرة
في حياتنا
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:50 م
وأيضا يجب ألا ننسى تفعيل السنة النبوية بعدم قبول التعدد على بناتنا حيث لم يرضى سيدي الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بأن بتزوج على بنته”’ أتوقع كل اللي حاولت نادين البدية تقوله هو شايفين كيف احساسكم بالقهر لمجرد التفكير بأنه زوجتك تكون مع رجل آخر، هذا هو إحساس المرأة اللي زوجها متزوج عليها،، أتوقع أنها لا تقصد أن تنادي بتعدد الأزواج بل تنادي بوقف تعدد الزوجات
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:10 م
مقال شائك و رائع و لا يستطيع كتابته إلا واحد (بايعها)
قبل خمس سنوات أو أكثر كتبت مقالا بعنوان (تعدد الزوجات تربية أم متعة للرجل؟)
و ما ان نشرت المقال في إحدى المنتديات الغير موجودة حاليا و كنت وقتها أكتب باسم مستعار (ذات الخمار) حتى انهالت عليّ الرعود و البروق من فريق يشتم و معظمهن نساء ظنن اني عانس و أريد عريسا …أما الرجال فمنهم من صفق لي و كدت أرى عيناه تغرورق بالدموع من الفرح و فريق أرسل لي رسالة خاصة و تقدم رسميا مثلما يتقدم أي نشمي لامرأة تعرض نفسها للزواج..و فريق ثالث من الرجال شتمني و قال إني أكيد زوجة بشعة او لا أحب زوجي لأني أريد التخلص منه….
موضوع التعدد أخذ أكبر من حجمه في مجتمعنا و رفض النساء له هو ما أوصلنا إلى مرحلة المسيار … لكن لو كل امراة و رجل أخذا الأمور ببساطة و نظرا للعلاقة الزوجية على أنها ليست علاقة أبدية يمتلك فيها الطرفان بعضهما لسارت الأمور بطبيعتها…
و الحمد لله أنني ادركتُ هذا الامر منذ بداية زواجي…فقلت لزوجي في لحظة (رومانسية) أتمنى أن تصارحني عندما تريد الزواج باخرى حتى نرتب حياتنا بما فيه مصلحة الجميع…أعطيته الgreen light و أوضحت له أن الأمر بسيط و عادي و طبيعي و لن أنتحر او أحرق نفسي او أحرقه لو تزوج ..و اليوم و بعد 17 سنة زواج و لله الحمد لم يتزوج و لم يفكر مجرد تفكير في الزواج لأنه كان لديه الخيار من البداية و كان خيارا و ليس تخييرا…..و لو تزوج الآن فلن يحدث لي شيء لأن لي عالمي و هواياتي و حياتي الخاصة التي لا تدور حول زوجي و متى جاء و متى خرج و تكلم مع من و صرف كم….إلخ من هذه التفاهات التي تقتل الحياة الزوجية و تقتل الحب..
أنا مع التعدد للرجل بشروطه الشرعية التي ذكرتها في مقالي القديم…و لكن نادرا ما تقتنع امراة بذلك…قد تجد نساء كثيرات يعرفن بخيانة أزواجهن لهن و يتقبلنه (عااادي) و قد تدفع أخريات أزواجهن للمسيار و طبعا (عااادي) طالما ان الزواج سري…
لكن في رأيي الوضوح و الصراحة أفضل من أن أعيش خدعة كبيرة مع زوج حائن أو مع زوج له حياة سرية أخرى…
للأسف هناك نساء يقبلن العيش مع (زاني) و لا يقبلن العيش مع إنسان صريح مع نفسه و متعفف عن الحرام…و هناك نساء يحرمن أزواجهن من كل حق زوجي و يرفضن الزواج رفضا قاطعا..يعني لا أهنيه و لا أخلي رحمة ربنا تجيه…
أما تعدد الأزواج فهو أمر لم أسمع به حتى عند الغرب…سمعت و الجميع أكيد سمع عن زواج الشواذ و لكني لم أسمع عن زواج المراة بأكثر من رجل إلا في قبيلة افريقية عرضت عنها قناة الجزيرة فيلما..و قصة هذه القبيلة تحكي بأن زوجة الأخ الأكبر يجب أن تكون زوجة لجميع الذكور في العائلة و يتم التناوب عليها كلما انتهى منها واحد ا (أو مل منها) و أنجبت له عددا لا بأس به الأولاد، فإنها تتزوج شقيقه الأصغر…و الحقيقة الفيلم كان من اكثر الأفلام التي أثارت تقززي و قرفي لأن المرأة التي ظهرت في الفيلم وسط التسعة إخوة الذين تزوجتهم بدت امراة منتهية الصلاحية و ليس فيها من معالم الأنوثة إلا بقايا صدر مترهل إلى أبعد حد و بشرة كأنها جلد تمساح …يا لطيف…
مقال مميز أستاذ أشرف…و آسفة جدا على الإطالة…
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 9:50 م
السيدة مها …
“موضوع التعدد أخذ أكبر من حجمه في مجتمعنا و رفض النساء له هو ما أوصلنا إلى مرحلة المسيار ”
هناك مجتمعات اسلامية ليس فيها تعدد ومع ذلك الزواج فيها ناجح مليون ألف مرة أكثر من المجتمع السعودي …
العبارة الحقيقية يجب أن تكون :
أن تردي الأخلاق وانعدام الرجولة هو ما أوصلنا لمرحلة المسيار زيدي على ذلك انشغال رجال الدين بكيفية الحجر على المرأة في البيت وتغطيتها بأكبر كم من قطع القماش (لأن عدد أمتار القماش مرتبط بالعفة على ما يبدو) ليصبح سهلاً الاستمتاع بها بأي طريقة رخيصة .
“لكن لو كل امراة و رجل أخذا الأمور ببساطة و نظرا للعلاقة الزوجية على أنها ليست علاقة أبدية يمتلك فيها الطرفان بعضهما لسارت الأمور بطبيعتها”
تعدد الأزواج هو جزء من أن يأخذ الرجل “الأمور ببساطة” وأن يعرف أنه هو “لا يمتلك المرأة” أيضاً ….. جميل أنتِ قلتِ ذلك بنفسك.
وبالتالي سيكون العيش مع رجل آخر “بالحلال” أفضل من العيش مع زوجة “خائنة” وزوجها لا يدري عنها شيئاً أليس كذلك ورجاءً لا تقولي لي أن المرأة لا تخون زوجها أو أن ذلك لا يحدث إلا نادراً :
“كما يجدر أن يفكر الوحد منا ملياً قبل أن يفتح فمه بقوله أن المرأة قد خلقت لتميل -فطرياً- لرجل واحد، لأنه سيجر على نفسه السخرية أيضاً. فالخيانة الزوجية -والعياذ بالله- تقع يومياً في كثير من البيوت وهي دليل على أن المرأة عندها مخزون “عواطف” مثل الذي عند الرجل وأكثر”
“و لن أنتحر او أحرق نفسي او أحرقه لو تزوج ”
في هذه الحالة ما نريده هو أنه لو وجدها مع رجل آخر أن لا يقتلها بدافع الشرف أو يحرقها .
“متعفف عن الحرام”
الحرام = الزنا ، في الإسلام حقيقة تعريف الزنا بالنسبة للرجل يختلف عن المرأة (مع أن لهما نفس العقوبة!).
يعني عندما يرتبط بامرأة أخرى أنتِ تقولين (متعفف عن الحرام)
هل ستصفين المرأة أنها “تعففت” عندما ترتبط “بزوج” ثاني وثالث ورابع !
أو ربما السؤال الحقيقي ما هو مفهوم العفة لديكِ ؟!
“و هناك نساء يحرمن أزواجهن من كل حق زوجي و يرفضن الزواج رفضا قاطعا..يعني لا أهنيه و لا أخلي رحمة ربنا تجيه…”
هناك رجال يفعلون نفس الشيء وأكثر.
عزيزتي التعدد معناه أن يكون للمرأة أكثر من شريك وليس بالضرورة أن يكون ذلك عن طريق عقد الزواج وبالتأكيد لن تسمعي عن تعدد “أزواج” في الغرب لأنها تعتبر جريمة على حسب ما أعرف ولكني متأكدة أنكِ سمعتِ عن “الخيانة الزوجية” سواءً في الغرب أو حتى في البلاد الإسلامية.
وكما يقولون :
صحيح أن كل هؤلاء المعددين يمارسون التعدد بطريقة خاطئة ولكن هذا لا يعني أن التعدد بحد ذاته سيء !!!
حسناً نفس الشيء … لمجرد أن إحدى قبائل افريقية استخدمت التعدد بطريقة سيئة هذا لا يعني انه سيء لذاته!
طبعاً على أساس أنه ليس من المقزز عندما تعامل المرأة في معظم الأحيان في مسألة التعدد أن لها “تاريخ انتهاء صلاحية محدد” متى انتهى استبدلها بأخرى …. في الحقيقة أستغرب منكِ الشعور بالتقزز لمجرد مشاهدة أحد الأفلام ….. بعد أن أخذت في الدعوة إلى قبول واحدة من أكثر الأشياء تقززاً !!!!!
————————————–
<<<<<<<<الحمد لله الرد هذا أقصر من الردود السابقة هههههههه
XD
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:20 ص
الأخت سارة سامي…
تعليق سريع على هامش هذا الصباح المليء بالمشاغل…
هل ترين محمد صلى الله عليه و سلم مقززا؟ أم هل تشككين في السيرة النبوية؟
ألم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم متزوجا بأكثر من واحدة؟ ألم يكن الصحابة يتزوجن باكثر من واحدة؟
يبدو أن الانفعلات الأنثوية جعلتك تخطئين في حق نفسك و في حق اطهر البشر…
شكرا لك و لي عودة بعد الرجوع من الدوام بإذن الله…و الدوام لله
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 10:13 ص
مها , سارة سامي وسلمى ,انمار
توضيح الغرض من الزواج يحل مشاكل كثيرة ,لماذا نتزوج ؟! بصدق وبشفافيه مع النفس مهما كان جوابنا متفرداً عجيباً غريباً شيء لا يتوافق مع مجتمعنا او يتوافق إذا عرفنا النية الحقيقه من الزواج نحل مشاكل كثيره
النية لها بعد اعمق كثيراً من مجرد عمقها الديني كما نظن ولكن هي المحرك الاول لنا وهي ما يحدد ماذا سيحدث بعد ذلك
عارضة الازياء الجميلة عندما تتزوج رجل اكبر من والدها ولكنه غني وصاحب شهره زواجها ينتهي حالمها تنتهي المصلحة تحقق هدفها نيتها من الزواج
وهكذا توضيح الاهداف والنوايا يحل المشكلة
في المقابل يكون الرجل والمرأه هم المتحكمين في قرارتهم إي لا يوكلون توكيل عام للمجتمع وبعدين يقومون يشتكون ويتذمرون
وقتها لن يشتكي رجل بان المجتمع حرمه او يشجع على التعدد هو يتخذ قرارته بنوايا واضحه
مثل فتاة تتزوج من رجل متزوج هي لديها نية معينه بسببها قررت هذا القرار ليكون واضح امامها بدون كذب
بعضها هدفها يكون لها ابناء فقط إذا حصلت عليهم وحصلت على مصدر دخل تجدها تتصرف بطريقة تنفر الرجل منها لانها لا تريده اصلا
وبعض الرجال يريد ان يتشبب وبدل مراجعة الطبيب والاهتمام بالاكل والشرب والرياضه المناسبه وممارسة هويات جديده والسفر والقراءة والاضطلاع بما يجدد شبابه وحيوته يتزوج ثم لا يصل لما يريد بل يتعب جسدياً ونفسياً ويشعر اكثر بانه شايب بعدها يفكر باثبات كونه صائب التفكير امها بالتنكيد على الاولى وربما يطلقها او ينكد على الثانيه بشتى الطرق ويشعر بانه كبير 80% من الي يصابون بجلطه في القلب اثناء المعاشره الجنسيه كانوا يعاشرون منهم اصغر منهم ب20 عام
او هي تريد الخروج من منزل اهلها ومشاكلهم اذا هي تريد الارتياح من المشاكل هل توجد حلول اخرى لحل المشكلة بطريقة اخرى ام هذه هي الطريقة الوحيده وهذا الانسان هل هو مؤهل لتوفير الراحه لها من ناحيه هذه وهكذا تمحص نيتها من الزواج بمعدد
والزوج الذي يريد ان يتزوج يمحص نيته بصدق حتى يحسن اتخاذ القرار ويعرف النتائج المحتمله والفوائد والمضار
ياريت كل شاب يتزوج يحمص نفسه ويحدد النية المحركه لزواج ..ثم يسجل ما توصل إليه بالورقة إذا كان يظن ان نيته ترتقي بالانسانية وانه انسان بنينته تلك فليقدم وليحتفظ بهذه الورقه يعود لها كلما شعر بانه يريد الطلاق ….يتأمل نيته التي دفعته لزواج نفسه
وفي قانون بالكون الي نيته خيره وتمسك فيها يرجع له الخير
والنيه الحسنه مالها علاقه بالتزام الانسان دينياً او لا ممكن ملتزم تكون نيته في الزواج سيئه ويتهرب من مواجهة نفسه لانه غير مدرك الابعاد المشاكل الي بترتد عليه هو
وممكن انسان عادي تكون نيته في الزواج حسنه
النيه معنا عميق جداً وين داير تكلم عن قوة النيه في اليوتيب تلقى محاضرات له قاس ابعاد اخرى من النية
وله اظن كتاب يتكلم عن النية
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:20 م
الأخت سارة سامي و الأخت سوسن
عندما كتبتُ ردي الأول هنا، كان تعليقا على مقال الأستاذ أشرف و لم أكن قد قرأت بعد مقال نادين بل لم أكن من هي و ما هو تاريخها…و بعد قراءة الموضوع الأصلي، اتضح لي أن المسألة أكبر بكثير من تعليقي البسيط أعلاه…
قد يصم البعض نادين بشتى الصفات السيئة و لكن الموضوع له أبعاد متداخلة…بعد يتعلق بالكاتبة نفسها و طريقة تفكيرها و بعد يتعلق بما طرحته…
عادة أكره جدا أن أربط حياة الكاتبة الشخصية بما تكتبه و لكن في حالة نادين، يتضح لي أن هناك خللا في شخصيتها و في حياتها دعاها لكتابة ما كتبته….إن ما كتبته لا يكشف عن امراة “قذرة” كما وصفها الكثيرون و لكنه يكشف عن امراة مجروحة و مطعونة في الصميم لدرجة … إن ما كتبته ليس عقلانيا و متناقضا لدرجة أنك في نهاية الموضوع لا تعرف ماذا تريد بالضبط هذه المرأة… في بعض الجوانب التي طرحتها شيء من الصحة و لكن تم تناول الموضوع بأسلوب وضيع و مقصود …المقالات انواع ..منها الجدلي و منها التثقيفي و منها الوصفي…و لكن مقال نادين يعد مقال انتقامي فريد من نوعه…بهذا المقال تظن نادين أنها انتقمت من جميع الرجال و جعلتهم “يلفوا حول نفسهم” من الغيرة و القهر ..
نادين انتقمت لكل النساء كما تظن و ربما تكون انتقمت لنفسها من رجل غادر و لكن ما هكذا تورد الإبل…
إن الموضوع الانتقامي هذا كله بسبب ثقافة موروثة تعيشها نادين مثلها مثل جميع النساء في المجتمع الذي تتنصل منه و تدعي أنها مختلفة عنه…نادين امرأة بدائية تتمحور حياتها حول الرجل فإذا أحبها صنع فرحها و عيدها و إذا تزوج عليها قامت الدنيا و لم تقعد… و لا أدري لم كل هذا..من اجل رجل ذهب مع أخرى؟ في ستين داهية…إللي يبيعك بيعه و اشتري إللي يشتريك و الحياة تستمر و لا تتوقف عند رجل…إلا أن نادين تعيش معركة مع الرجل..معركة قديمة و سخيفة لا رابح فيها و لا خاسر…و لكن في رأيي الحياة أجمل من أن تدور حول “خانني الله ياخده” أو “اشترى لي طقم ألماس الله يخليه لي و لا يحرمني منه”…
عموما ..سأكتب مقالا اوضح فيه (بحسب فهمي المتواضع ) جميع الأبعاد الاخرى لمقال نادين…
و يا سوسن أنت تتحدثين الصواب و قد كتبت موضوعا منذ سنيتن تقريبا بعنوان (قبل أن نتزوج) و وضحت فيه أن الشباب و البنات على حد سواء يحتاجون إلى ورش عمل تدريبية و تثقيفية قبل الإقدام على الزواج إلا أن الفكرة لم تلق رواجا لأنه كما قال احد الأفاضل الذين ردوا علي: “هل نتعلم ما فطرنا عليه رب العالمين؟ الحيوانات تعرف تتزوج!”
و لا أدري ما دخل الحيوانات بنا…
أما نادين فهي لا تؤمن أصلا بمؤسسة الزواج و لا أدري هل هذا نابع من تجربتها الخاصة أم هو مجرد مخالفة للتيار حتى تنال صيتا…الله اعلم بالنيات.و أظن ثقافتها حول الحياة الزوجية هي ما تسمعه من ثرثرة الصديقات التعيسات (أو المتظاهرات بالتعاسة حتى لا تصيبهن العين)…
للأسف نادين فتحت على نفسها و على بلدها مسلسلا جديدا من العار و الخزي و قالت ما لم تتفوه به حتى اليهوديات و المسيحيات..و أقول هذا عن تجربة من خلال حواراتي العديدة مع أمريكيات و أوروبيات…يعترضن على التعدد …نعم…لكن الخيانة و معاشرة أكثر من رجل بالنسبة لهن أمر في منتهى القذارة…هل هي الفطرة أم ماذا؟
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:38 م
الأخت سارة…
سوف أرد على المقطع المقتبس فقط:
“و لن أنتحر او أحرق نفسي او أحرقه لو تزوج ”
في هذه الحالة ما نريده هو أنه لو وجدها مع رجل آخر أن لا يقتلها بدافع الشرف أو يحرقها .
ــــــ
نعم أتفق معك و من قال أنه من حق الرجل قتل زوجته او حرقها لو خانته؟
ــــــــــــ
“متعفف عن الحرام”
الحرام = الزنا ، في الإسلام حقيقة تعريف الزنا بالنسبة للرجل يختلف عن المرأة (مع أن لهما نفس العقوبة!).
ــــ
من قال لك إن مفهوم الزنا في الإسلام للرجل يختلف عن المرأة؟ من قال لك ذلك يا عزيزتي فقد ضللك و شوش أفكارك…لأن مجرد اتهام المراة بالزنى بدون دليل عليه حد و عقوبة…
يبدو أنك تخلطين الإسلام الحقيقي بالمجتمع القبلي السعودي و شتان ما بينهما!
ـــــــــ
يعني عندما يرتبط بامرأة أخرى أنتِ تقولين (متعفف عن الحرام)
هل ستصفين المرأة أنها “تعففت” عندما ترتبط “بزوج” ثاني وثالث ورابع !
ــــ
عزيزتي لدي العديد من الصديقات الأمريكيات و البريطانيات و لا واحدة فيهن تفكر في أن تعدد او تخون رغم انهن غير مسلمات…أسوأ ممكن ان تصله الواحدة منهن هو ان تفكر في الطلاق و البدء من جديد….
هل ترين أن تعدد الأزواج حل؟ هل ترينه حلالا؟ هل تريدين الزواج من عدة رجال؟ إذا كنتِ كذلك فا جدوى من الحوار معك لأنك لا تؤمنين بما جاء به الشرع ..و أكرر هنا (الشرع) و ليس شيوخنا و علمائنا لانه لا توجد آية في القرآن تبيح للمراة التعدد….لا تؤمنين بالقرآن؟ أنت حرة و لن أناقشك في الموضوع طالما أننا مختلفين على جوهر الموضوع و لن أحاول أن أقنعك بما جاء به القرآن اولا لأني لست داعية و ثانيا لأني مؤمنة أن هناك شيء اسمه (الإيمان) يدخل القلب قبل العقل و يمهد كل شيء للإنسان و ينير بصيرته…إذا ليس لديك إيمان بالدين الإسلامي او بالكتاب فكل كتب الدنيا لن تنفعك و كل نقاشات الكون لن تفيدك ..فعيشي حياتك كما ترينها و كما تعتقدين و لا داعي ان تدخلي نقاشا مع أشخاصا يدينون بدين لا تحترميه و لا تؤمني به…
ـــــــــ
أو ربما السؤال الحقيقي ما هو مفهوم العفة لديكِ ؟!
هذا هو مفهومي عن العفة…مقال منع من النشر في جريدة المدينة
http://mahanoor.wordpress.com/2009/10/15/%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B2%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA/
“و هناك نساء يحرمن أزواجهن من كل حق زوجي و يرفضن الزواج رفضا قاطعا..يعني لا أهنيه و لا أخلي رحمة ربنا تجيه…”
هناك رجال يفعلون نفس الشيء وأكثر.
عندما يفعل الرجل ذلك فللمرأة عدة حلول تدرجية..و نفس الحلول تصلح للرجل قبل أن يتخذ قرار الزواج أو الفراق…
إذا كان للمراة زوج مهمل او بارد ، فيجب أن تحاوره و تناقش معه الموضوع بجدية و بعمق…بدون نكد و شراسة…
إذا لم ينفع الحوار، فهناك عشرين وسيلة تستطيع أن تجذب بها المرأة زوجها إليها و النساء لا يعدمن الحيلة في هذا المجال…
إذا أحبت المرأة زوجها فهي تفعل المستحيل لتبقي جذوة الحب مشتعلة …و كذلك الرجل إذا كان يحب زوجته و كره منها تصرفا ما فليصارحها و يناقشها….
كل مشكلة لها حل بالحوار…إلى أن نأتي للمشاكل الميؤوس منها..يعني تكون المرأة أو الرجل حاولا بكل الطرق و بذلا كل الجهد للابقاء على الزواج سعيدا …إذا لم تنفع كل الطرق فهناك نقاش يجب ان يدور بين الرجل و المرأة حول البقاء ام الفراق…يمكن ان يكون هناك طلاق (راقي) أو انفصال civilized …..
أعرف أنه للأسف تقريبا 90% من المتزوجين لا يصارحون بعضهم و لا يتناقشون بطريقة متحضرة راقية..و لكن هل العيب في الزواج؟ في الطلاق؟ في التعدد؟
العيب في مجموعة الجهلاء الذين يتزوجون بدون أن تكون لديهم أدنى ثقافة عن الحياة الزوجية و الجنس الآخر…
ـــــ
عزيزتي التعدد معناه أن يكون للمرأة أكثر من شريك وليس بالضرورة أن يكون ذلك عن طريق عقد الزواج وبالتأكيد لن تسمعي عن تعدد “أزواج” في الغرب لأنها تعتبر جريمة على حسب ما أعرف ولكني متأكدة أنكِ سمعتِ عن “الخيانة الزوجية” سواءً في الغرب أو حتى في البلاد الإسلامية.
ــــــــ
الخيانة موجودة في الغرب و لدينا و لكنها ليست مباحة في الغرب…بدليل أن من يكتشف خيانة زوجته او العكس غالبا ما يرفع عليها قضية او عدة قضايا حتى يأخذ حقوقه منها.. و على فكرة…بناء على ما تقوله معظم صديقاتي الأمريكيات…مصاحبة المرأة للرجل بدون زواج أمر مقبول لديهم و لكنه للمتزوج أو المتزوجة يعتبر زنى ….و هو غير مقبول لا دينيا و لا اجتماعيا لديهم…ربما يتوجب عليّ أن أعطيك إيميلات صديقاتي حتى تغيري فكرتك عن الغرب (القذر) لأنهم صدقيني لا يقبلون أبدا أن نتكلم عنهم بهذه الطريقة!
وكما يقولون :
صحيح أن كل هؤلاء المعددين يمارسون التعدد بطريقة خاطئة ولكن هذا لا يعني أن التعدد بحد ذاته سيء !!!
حسناً نفس الشيء … لمجرد أن إحدى قبائل افريقية استخدمت التعدد بطريقة سيئة هذا لا يعني انه سيء لذاته!
طبعاً على أساس أنه ليس من المقزز عندما تعامل المرأة في معظم الأحيان في مسألة التعدد أن لها “تاريخ انتهاء صلاحية محدد” متى انتهى استبدلها بأخرى …. في الحقيقة أستغرب منكِ الشعور بالتقزز لمجرد مشاهدة أحد الأفلام ….. بعد أن أخذت في الدعوة إلى قبول واحدة من أكثر الأشياء تقززاً !!!!!
و أستغرب منك أكثر شعورك بالتقزز من تعدد الرجل و أنت ترين الخيانة و تعدد الرجال في حياة المراة حلا بل و حقا…
عزيزتي …لي صديقة سعودية خانت زوجها منذ زمن….عشت تفاصيل قصتها ثانية بثانية و صدقيني لم أر أتعس منها…و رغم أن قصتها مع (العشيق إللي محصلش) انتهت بدون أن يعلم زوجها إلا أنها لا تزال لليوم و بعد مرور 3 سنوات على انتهاء علاقتها المشبوهة ..لا تزال لليوم تكره نفسها و حياتها…فلا هي استطاعت ان تعود مع زوجها كما كانت و لا هي ظلت تحب الرجل الذي خانت زوجها معه….و مثلها كثيرات تعيسات و ضائعات….المشكلة الحقيقية إن كل وحدة عندها مصيبة مع زوجها تحكيها لي و تدخلني في دوامة من الاكتئاب و الحزن لا نهاية لها
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:17 م
صباح الخير
تدوينه جيدة اخ اشرف
ومقالة راااااائعه لنادين البدير
زبدة كلام نادين انو حسوا يالرجال كيف التعدد يحرق بوجود اسبابكم وحججكم الواهيه
نادين رفضة التعدد بأسلوب مستفز للرجل
ولعبة على الاوتار الحساسة للمرأه
وانا من رأي الشخصي ما اشوف انها غير عرفت تحرك القضية
مع انها جابتها جنسية بحته
بس هي ماتنلام لأن الرجال الا من رحم ربي يعددون لنفس الغرض
وسلامتك..
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:30 م
“من قال لك إن مفهوم الزنا في الإسلام للرجل يختلف عن المرأة؟ ”
يعني مثلاً لو كان للمرأة علاقة مع غير زوجها فإن ذلك يعتبر زنا ، ولو كان لرجل ما علاقة مع غير “زوجاته الأربع” فإن ذلك يعتبر زنا
قصدي في حالة الزنا ليس من العدل أن يكون عقاب شخص له شريك واحد نفس عقاب شخص متعدد الشركاء .
———————————-
المرأة التي تخون زوجها تمارس مبدأ التعدد هذا ما قصدته ولم يكن قصدي أبداً أن الغرب “قذر” ! .
———————————–
أنتِ على ما يبدو فهمتِ أني انتقد تعدد الزوجات ثم أدافع عن تعدد الأزواج هههههههههههه
ذكرت من قبل أني لا أقصد بهذا أن أدافع عن الخيانة أو تعدد الأزواج.
وأنا لم أكن أقصد الأشخاص الذي يؤمنون بتعدد الزوجات ببساطة لأن هذا حلال و هذا حرام ، لأني أعرف أنه لا فائدة من النقاش معهم لا في هذا الموضوع ولا في غيره.
ما كنت أقصده ا أنهكما يمكن اختراع “فوائد و مبررات” لتعدد الزوجات بنفس الطريقة يمكن اختراع “فوائد ومبررات” لتعدد الأزواج أيضاً.
يتحدثون عن فوائد و “فضائل” تعدد الزوجات و “المسيار” بدون حتى أدنى احترام للمرأة ولمجرد أن إحدى الكاتبات كتبت مقالاً بعنوان “أنا وأزواجي الأربعة” غضبو واستفزهم الموضوع (حتى بعيداً عن مسألة الشرع حلال \ حرام) .
بالمناسبة أنتِ ذكرتِ من قبل “أنا مع التعدد للرجل بشروطه الشرعية التي ذكرتها في مقالي القديم” ولا أدري من قال لكِ أن التعدد له شروط شرعية .
يمكنك أن تقرأي ما كتبته في الرد الثاني في هذه التدوينة عن المسيار الذي يعتبر “حلال”.
(لأن الحامل على مثل هذا الزواج هو رغبة الزوج في إخفاء أمر هذا الزواج عن أهله وأولاده، درءاً للمشاكل المحتملة منهم إذا علموا بذلك، )
يا سلام كل هذا الاحترام للمرأة ….. لا أصدق.
هل ستقولين لي أن هذا النوع من الزواج فيه احترام للزوجة الأولى وهو بالمناسبة ليس من ” اختراع رجال الدين”.
تقبلي تحياتي وتقديري ،،،
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:17 ص
عزيزتي سارة
و من قال إن الرسول صلى الله عليه و سلم تزوج السيدة ميمونة زواج مسيار فكلامه مردود عليه..
مرة قرأت للشيخ الغزالي رحمه الله أن من واجب الرجل الصبر على زوجته أما المرأة فلا تصبر لأنه لا يجوز لها التعدد….هذا هو المبدأ الأساسي الذي أؤمن به..أما بعضا العلماء الذين حللوا المسيار و غيره من أنواع الزواج فقد ضروا المجتمع أكثر مما نفعوه ..و المسيار يختلف تماما عن التعدد…المسيار إهانة للزوجة الأولى و الثانية على حد سواء و ما قال به إلا مجموعة من الأزواج الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة زوجاتهم
عزيزتي..أنا لا أثق في أي عالم من علماء اليوم و مرجعي كتب السيرة و السنة القديمة و كذلك الشيخ الشعرواي و الغزالي و علي الطنطاوي…و غيرهم مجرد “رجال دين” يتبعون أهوائهم..
و للتعدد شروط شرعية مذكورة في القرآن و فصلتها السنة و اولها العدل بين الزوجات…
و دعيني أقول لك شيئا…انت امراة و تتحدثين بمنطق انثوي انفعالي بحت و أنا أفهم هذا لأني مثلك و لكن انفعالك يجب أن يكون موجها للأشخاص الذين يمارسون كل فعل قبيح و ينسبونه للإسلام و ليس للتشريع نفسه…
أنا مع التعدد 100% للأسباب الصحيحة و لكنه ضده 1000% عندما يقول لي رجل والله زوجتي دورتها عشرة أيام و ما أقدر أصبر! و هنا أرد عليه برد لا يصح أن أقوله هنا!
ما ذكرته نادين غير منطقي لأنه ضد التشريع الإسلامي ..و حتى إن أرادت به قهر الرجل و وضعه مكان المرأة، فقد أخفقت إخفاقا شديدا انقلب عليها و علينا…
من يريد أن يأخذ حقه أو يرفع عن نفسه ظلما، لا يتخذ هذا الأسلوب…أسلوبها ليس أسلوبا إنسانيا و لا إسلاميا…المبدأ الذي قام عليه مقالها فاسد في أصله لذا فقدت حجتها رغم أن معها بعض الحق فيما قالته….و لو كان المبدأ الذي قام عليه مقالها صحيحا، فهذا يعني أننا كمسلمين يحق لنا أن نذبح و نشوه و نعذب أي إسرائيلي وفقا لمبدأ المساواة و لكن هذه ليست أخلاق إسلامية…حتى في الحرب كان الرسول صلى الله عليه و سلم يمنع المسلمين من التشويه و التمثيل و قتل الأطفال و الشيوخ و النساء….
ماذا سيحصل اليوم لو أن مسلما قتل طفلا يهوديا بحجة هذه بتلك؟ ستقوم الدنيا و لن تقعد…ما هكذا تورد الإبل و ما هكذا يؤخذ الحق…
إن من يحرص على مصلحة مجتمعه و من تدعي أنها تدافع عن بنات جنسها، فهي لا تثير فرقعة فاسدة تضرها و تضر بنات جنسها أكثر مما تنفعهم…نادين قلبها ليس على النساء المغدورات المقهورات…نادين (إن لم يخب ظني) تصفي حسابات شخصية و قلبها على اسمها و شهرتها… ما سيحدث الآن نتيجة لما كتبته الست نادين هو أن الرجال سيعندون و سيزيد عدد المعددين كنوع من التحدي…هذا إذا لم يطلع علينا شيخ عجيب ينادي بعودة زمن “ملك اليمين”
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:42 م
لا أعلم ان كان الموضوع زاد عن حده أم ليس بعد
لكن أسمع دائماً أن تعدد الزوجات له شروط و دائماً أرى هذه الشروط تختلف باختلاف المصدر و المتحدث
هل لأحد هنا يفيدنا بالتعداد الرقمي و بكلام واضح ما هي شروط أو ضوابط التعدد حقاً؟
و هل لكم أيضاً أن تذكروا لي أمثلة واضحة ذات أدلة عبر التاريخ و منذ مطلع الاسلام عن أشخاص تعددت زوجاتهم و كانت حالتهم مطابقة لتلك الشروط فعلا
23 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:33 ص
^
^
^
^
^
“الرجال (سيعندون) و سيزيد عدد المعددين (كنوع من التحدي)”
26 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:59 ص
إقتباس
(( مها نور إلهي يعلق: ))
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:17 ص
عزيزتي سارة
مرة قرأت للشيخ الغزالي رحمه الله أن من واجب الرجل الصبر على زوجته أما المرأة فلا تصبر لأنه لا يجوز لها التعدد….هذا هو المبدأ الأساسي الذي أؤمن به..أما بعضا العلماء الذين حللوا المسيار و غيره من أنواع الزواج فقد ضروا المجتمع أكثر مما نفعوه ..و المسيار يختلف تماما عن التعدد…المسيار إهانة للزوجة الأولى و الثانية على حد سواء و ما قال به إلا مجموعة من الأزواج الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة زوجاتهم و من قال إن الرسول صلى الله عليه و سلم تزوج السيدة ميمونة زواج مسيار فكلامه مردود عليه..
عزيزتي..أنا لا أثق في أي عالم من علماء اليوم و مرجعي كتب السيرة و السنة القديمة و كذلك الشيخ الشعرواي و الغزالي و علي الطنطاوي…و غيرهم مجرد “رجال دين” يتبعون أهوائهم..
و للتعدد شروط شرعية مذكورة في القرآن و فصلتها السنة و اولها العدل بين الزوجات…
و دعيني أقول لك شيئا…انت امراة و تتحدثين بمنطق انثوي انفعالي بحت و أنا أفهم هذا لأني مثلك و لكن انفعالك يجب أن يكون موجها للأشخاص الذين يمارسون كل فعل قبيح و ينسبونه للإسلام و ليس للتشريع نفسه…
أنا مع التعدد 100% للأسباب الصحيحة و لكنه ضده 1000% عندما يقول لي رجل والله زوجتي دورتها عشرة أيام و ما أقدر أصبر! و هنا أرد عليه برد لا يصح أن أقوله هنا!
ما ذكرته نادين غير منطقي لأنه ضد التشريع الإسلامي ..و حتى إن أرادت به قهر الرجل و وضعه مكان المرأة، فقد أخفقت إخفاقا شديدا انقلب عليها و علينا…
من يريد أن يأخذ حقه أو يرفع عن نفسه ظلما، لا يتخذ هذا الأسلوب…أسلوبها ليس أسلوبا إنسانيا و لا إسلاميا…المبدأ الذي قام عليه مقالها فاسد في أصله لذا فقدت حجتها رغم أن معها بعض الحق فيما قالته….و لو كان المبدأ الذي قام عليه مقالها صحيحا، فهذا يعني أننا كمسلمين يحق لنا أن نذبح و نشوه و نعذب أي إسرائيلي وفقا لمبدأ المساواة و لكن هذه ليست أخلاق إسلامية…حتى في الحرب كان الرسول صلى الله عليه و سلم يمنع المسلمين من التشويه و التمثيل و قتل الأطفال و الشيوخ و النساء….
ماذا سيحصل اليوم لو أن مسلما قتل طفلا يهوديا بحجة هذه بتلك؟ ستقوم الدنيا و لن تقعد…ما هكذا تورد الإبل و ما هكذا يؤخذ الحق…
إن من يحرص على مصلحة مجتمعه و من تدعي أنها تدافع عن بنات جنسها، فهي لا تثير فرقعة فاسدة تضرها و تضر بنات جنسها أكثر مما تنفعهم…نادين قلبها ليس على النساء المغدورات المقهورات…نادين (إن لم يخب ظني) تصفي حسابات شخصية و قلبها على اسمها و شهرتها… ما سيحدث الآن نتيجة لما كتبته الست نادين هو أن الرجال سيعندون و سيزيد عدد المعددين كنوع من التحدي…هذا إذا لم يطلع علينا شيخ عجيب ينادي بعودة زمن “ملك اليمين”
أخت/ مها لقد أحسنتي الرد في جميع تعليقاتك لكن أسنغرب من من يريد أن يقنعك بما هو خارج حدود العقل والنقل وكذلك من من يريد أن يصبح ملكياً أكثر من الملك
26 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:44 م
أشرف،
- شكرا على فهمك لمغزى مقالة نادين الذي لا يدعو في جوهره فعلا الى تعدد النساء ، انما قصدها استفزاز الرجال بأسلوب ساخر والاشارة الى المساواة عموما، وميتافور “التعدد” هو رمز تشبيهي ولم تقصده
literally
فقد امتلأت المقالات بردود لسيناريوهات وهمية ابطالها رجال يتخيلون نفسهم يتزوجون من هذه الانسانة.. سطحية فهم؟
- ليتك تعيد تنسيق المقالة بطريقة سلسة توضح ارائك، لأنها تحوم نوعا ما حول الموضوع بدلا من اختراقه بوضوح كالسهم.
- رد أيمن الجندي مع قصره أكثر وضوحا من ردك
- نقطتك عن التركيز على نجاح الزواج ذو الزوجة الواحدة جيدة جدا
- وجهة نظرك باقناع الناس ان التعدد حل غير ناجح في عصرنا الحالي هي وجهة نظر واحدة دكتاتورية
لا تنسى اننا بشر مختلفين، ومع اختلافنا فان اغلبنا دكتاتوريين مولوعون بوجهة نظرنا الواحدة، نحاول اجبار الاخرين على ان يعيشوا كما نريد نحن بدل ان نتعايش مع الناس باختلاف وجهات نظرهم ونتقبل تلك الاختلافات.
التعدد، هو “اسلوب حياة” كأي من أساليب الحياة الاخرى، قد يناسب البعض وقد لا يناسب البعض الاخر!
و التعدد للبعض هو “مشكلة”، وللبعض الاخر هو “حل للمشكلة”!
كنت شخصيا ضده في الماضي لرؤيتي لبعض الامثلة الفاشلة جدا، وكنت اراه “مشكلة”، ولكنني غيرت رأيي بعد أن رأيت أمثلة ناجحة جدا، فكان “حلا للمشكلة”! فهو كما قلت أسلوب حياة، قد يناسب البعض ولا يناسب الاخر!
فلندع من يريد التعدد يعدد، ومن لا يريده، لا يعدد! بسيطة! فقد أنطبق علينا المثل التالي:
“واحد شايل دقنه والثاني تعبان”
مقالة مرتبطة بموضوع التعدد: ادمان الفتوحات العاطفية
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1170877880789&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout
29 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:54 ص
Even if women wants to have multiple husbands.
I really believe that women are eligible to issue their own ‘fatwas’ that clearly are against Islam and then justify them with the necessary fake evidences, based on fake logic. Isn’t that what Muslim men were doing for centuries?
Take an example “خصيان العبيد” (the man in the picture above). Is there something more inhuman than treating a man like a cat? As a man, I say we had been abusing the system (Islam) for a long time. Let’s give women a chance to abuse it too. It is sooo much fun
4 يناير, 2010 في الساعة 9:21 ص
لا أتوقع أن يكون لك أخي اشرف وقت للرد علي كما في البداية لكثرة الردود ماشاء الله ، أعجبني أسلوب التفكير و البحث عن طريقة التفكير خارج الصندوق و البحث و مناقشة حتى التابوز في بعض الأحيان ، فالنقاش أحياناً جيد و لكن مع عدم المساس بالمسلامات الدينية ،،، و رأيي أنه هذا الموضوع و مقالة البدري خلقت بلبلة كثيرة و هي لاتستحق و ان هناك الكثير من امور حياتنا تستحق النقاش فلربما سبب طرح هذا الموضوع هو الثورة النسائية الجديدة أو الفيمانيزم حول أنحاء العالم و التي ناقشتها مع العديد من الثقافات ،، و منها الكورية فقد أخبرنا عدد من أصدقائي الكوريين عن أن الثورة النسوية في كوريا الجنوبية هي من أقواها حول العالم و أن الرجل هناك أصبح مقموعاً
فهل هذا أيضاً صحيح ؟ و هل لابد أن يكون طرف في العلاقة تحت القمع سواء الرجل أو المرأة ؟ ولم لايكون هناك احترام متبادل و تكامل بدل التنافس؟؟ و هل خلقنا الله لنكون متنافسين أم متكاملين ؟؟
،
و عودة للمقالة كنت أتمنى من الأخ اشرف طرح أفكاره للحلول ، فمثلاً طرح فكرة عدم مناقشة الغرب عند الضعف صحيحة و لكن ، ماهو الحل من وجهة نظرك كون هذا الدومين دومينك
9 يناير, 2010 في الساعة 3:29 ص
أهلاً بك يا إبراهيم وبكل الأخوة والأخوات الذين لم يسعفني الوقت للرد عليهم.
في الواقع فلعله من “الصحي” أن يستمر الحوار والتعليق هكذاً مدراراً بدون أن أتدخل أنا أو أضيف على الكلام الكثير الذي كتبته بالتدوينة. كما ترون فهناك آراء عدة والموضوع شائق جداً وشائك أيضاً وأتعتقد أن غاية “التمرين العقلي” التي أثير لأجلها الموضوع قد نالت حظها وأكثر
طبعاً القضية كما تابعتم قد أثيرت عبر أكثر من جبهة إعلامية والأستاذة نادين البدير قد نشرت مقالة إلحاقية.. لكن الموضوع هو أكبر من ذلك كله. وأتمنى فعلاً أن تترسخ أكثر هذه العقلية الجدلية ثم أن تجاوز مرحلة الجدل لمرحلة الإنجاز.. أي أن ننجز ما يخدم الغايات الأسمى التي ننشدها.. بدون أن نكسر التشريعات والأنظمة طبعاً.
16 يناير, 2010 في الساعة 6:53 ص
مسكين أنت يا أشرف ستحاسب على كل كلمة قلتها هنا يوم القيامة
وحتى الصور الخليعة
إن كنت في صحة و مال و عافية فانعم في الدنيا كما يحلو لأهلها
سيأتي يوم يقول فيه البعض يا ليتني كنت ترابا
عد إلى رشدك
الكلام في الشرع ليس لعبة
عد قبل أن يجعل الله رانا على قلبك
عد
16 يناير, 2010 في الساعة 11:31 ص
يا أخ أبو عمر،
إما أن تكتب تعليقات مفيدة ورأياً واضحاً مع إيميل حقيقي يمكن التواصل معه، وأما أن تتوقف عن التعليق رجاء.
طبعاً سيحاسبنا الله جميعاً على كل ما نقوله هنا يوم القيامة! هذه ليست معلومة جديدة يا أخي.. ولا أنا كنت غافلاً عنها حين كتبت ما كتبت. لماذا تذكرني بهذه الحقيقة؟ هل يوجد فيما كتبت أعلاه كلام يغضب الله؟ هل هناك محادة لله؟ أين؟ أصلاً هل قرأت أنت التدوينة قبل أن تمارس الوعظ على رأسي؟
الصورة التي أثارت الدماء في عروقك هي رسمة لمستشرق فرنسي تصف تخيلهم للحريم في ثقافة المسلمين. وهذا موضوع وثيق الصلة بصورة التعدد في الوجدان الجمعي كما نناقشه هنا.
أنا لم أتكلم في الشرع سلباً. أما حديثك عن الران على قلبي فهو ابتهات عليّ.. سبحان الله.. وما أدراك بذنوبي وصالحاتي؟ أنا لا أسمح لك أن تحشر أنفك في شأن قلبي.. فإياك أن تكررها ثانية.
*
*
أود أن أعتذر للأخوة الأخوات الذين لم أرد على تعليقاتهم السابقة. لكن كلام أبي عمر مزعج ولا موضوعي جداً. وهذه النوعية من الآراء العشوائية والافتراء على الناس تضايقني فعلاً.
16 يناير, 2010 في الساعة 1:56 م
هل العلاقة بين (الرجل) و(المرأة) من حيث (أصلها) خرجت من رحم الأديان؟ أم من رحم (التجربة البشرية)؟ من يقرأ في تاريخ الحضارات القديمة ـ كتاب ويل ديورانت مثالاً ـ سيجد أن علاقة المرأة بالرجل كانت خاضعة للظروف الموضوعية التي أسست لتلك العلاقات المتنوعة.
لنبدأ منذ آدم وحواء وأولادهما، المعلوم أن (الأخ) تزوج (أخته) في ظرف معيّن لتستمر الحياة، ثم تغيرت تلك الظروف وبناء عليها تغيرت بشكل أو بآخر علاقة الرجل بالمرأة، يذكر أنه في بعض الحالات النادرة في بعض المجتمعات البدائية وكانت المرأة هي الزعيمة اقتصاديًا، كان يجوز أن يكون له أكثر من زوج، ثم حين تعلم الرجل الزراعة وأصبح يجمع الزراعة والصيد معاً، وأصبحت مقاليد الاقتصاد بيده، قوي سلطانه وأصبح هو المسيطر في الأسرة، ووضع هو قوانين الزواج فلا تتزوج ابنته إلا بإذنه، لأن الأصل كان أن من تحت يده كانوا يعملون معه ليعيشوا.
بالنسبة لي:
لو تغيرت الظروف بحيث تكون (المصلحة) هي أن تعدد النساء فلا أجد أن هذا يصطدم بالإسلام الذي جاء ليحقق مصلحة العباد …
هذا إذا سلّمنا بأن “الأقوياء” في تلك (الحالة الذهنية المفترضة) سيسمحون بهذا، ولن يستأثروا بالنساء لأنفسهم، وليستغن الذكور بالذكور!!!!
(تعليق فيه جنون أعلم، ولكني أزعم أنه منطقي)
28 يناير, 2010 في الساعة 12:30 ص
مقاربة رائعة أستاذ أشرف، لكنها لا تكفي …
المشكلة هي في منح الحق بالتعدد للرجل دون المرأة من حيث هو، بغض النظر عن نظرتنا لمفهوم القوامة أو التعدد وسواء كان هذا الأمر سيجلب المتاعب والمعاناة للرجل أم لا، وفي المقابل لا يمتنع أن يقال لك : إذا كان الأمر كما بينته في مفهوم القوامة والزواج في الإسلام فلماذا لا تسمح بتعدد الأزواج للمرأة، ألن يكفل لها هذا الأمر حياة رغيدة بخدمة أربعة أزواج لها وتحملهم لمصاريفها، وأيضا فإن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يدرك مفهوم القواة ويمارسة بالوجه الصحيح قد عدد بأكثر من أربعة، ولم يمنعه ما تدعيه من معاناة القوامة من التعدد، ومثله بعض الصحابة، على أن إقصاء جانب المتعة الجنسية في الزواج هكذا غير صحيح، إذ الدافع للتعدد بل الزواج أولا هو رغبات السكن والود والجنس، والحقوق الزوجية وتكوين العائلة تابعة لذلك إذ هي التي تكفل استمرار الودة والحياة الألفة الجنسية، أرأيت لو انعدمت الرغية الجنسية لدى الشخص، هل كان سيفكر أصلا بالزواج من الأولى وتحمل مسؤوليتها، أما التعدد للمساعدة على مشاغل الحياة وجلب المال ونحو ذلك مما ذكرته؛ فهذا ليس هو الأصل، لأنه لا يجب أصلا على المرأة أن تدفع فلسا واحدا لزوجها، وادعاء أهمية اعتبار هذا المعنى في التعدد مع توقفه على إذن الزوجة والتغافل في نفس الوقت عن مبدأ المودة والجنس في التعدد مع أنه الدافع الذي ينعدم معه الزواج من أصله مصادرة كبيرة.
ولهذا أظن أن تسويغ التعدد لا يكون إلا بفهم طبيعة النظام الإسلامي كله في مجال العلاقات الزوجية وهذه الشكلة، وهي أننا نتقارع مع الغرب في جزئيات المسائل مع إغفالنا للمنظومة الكلية التي تتفاعل معها هذه الجزئية، ففهم طبيعة العلاقة الزوجية وحدودها كما ذكرت، مع إدراك حرمة الزنا والعلاقات الغرامية خارج الحياة الزوجية وأثرهما في بناء المجتع الصالح يسهم في شرح مبدأ التعدد للغرب، وعلى كل حال فكثرة عدد النساء في مقابل عدد الرجال أمر تثبته الإحصائيات السكانية في كل أنحاء العالم باستثناء بعض المناطق كالهند وغيرها، وهو أمر له مسوغاته العقلية، واعتباره في النظام الإسلامي الذي يحرم العلاقات خارج الزواج يمكن أن يشكل مستندا لا بأس به يمكن معه مناقشة الغرب به في تسويغ التعدد في النظام الإسلامي .
2 فبراير, 2010 في الساعة 6:34 ص
مقال رائع
انا حقيقتا معجبة ان اجد سعودي له مثل هذه الطريقه في التفكير .
ٍالني مرة شخص بريطاني وقال لي لماذا لا تطالبن بحق تعدد الأزواج كما هو الحال عند الرجال ،فنظرت نظرت اشمئزاز وقلت له
ewww
,ولماذا نطالب بذلك وقلت له من وجهة نظري تعدد الأزواج هو حل و ليس حق
فالطلاق مثلا موجود وحلال في اديان كثيرة ولا احد يعترض علية لكن ليس معناة ان نذهب و نطلق جميعا وانما معناه ان يكون حل عند الحاجة
شيء اخر
انا دائما اشعر ان الرجال يقولوا مالا يفعلوا ولكن انت تدافع دفاع ممتاز عن الاسلام و المراء و (اسفه على الناس اللي ما فهموك) ولكن اود ان اسأل زوجتك هل انت فعلا مطبقا لما تقول
فقال لي
oh never thought of it this way before
بغض النظر ان رأي صحيح ام لا ولكن استطعت ان اغير مسار تفكيرة عن المسار التقليدي( الجنسي) الذي اشرت اليه اخي اشرف
16 فبراير, 2010 في الساعة 12:55 م
اولا :المقال رائع جدا
ثانيا:الاخت مها نور الهي ماشاء الله تبارك الله اسلوب راقي وواعي في الكتابه وارتحت نفسيا بعد قرائته الله يكثر من امثالك
ثالثا :الاخت ساره كلامك انفعالي مامنه اي فائده من قرائته صحيح الحوار والمناقشه مطلوبه لكن ماهو بهذا الشكل الانفعالي وانا هنا ماني جالسه احتقركي لاني مثلك بالتمام انفعاليه جدا جدا وحتى لو كلامي صح راح ينفهم غلط عشان كذا بطلت اناقش
رابعا :نادين هذي وحده سخيفه اللي عنده قضيه يبغى يوصلها للناس لازم يكون عملي ومنطقي في طرحه للقضيه وليس انفعالي لانه بكذا الموضوع راح يكون سخيف
خامسا:انا وبكل صراحه أكره الرجاااااااااال كره شديد مع انه ليس لي اي تجربه سيئه معهم لكن متعاطفه مع بنات جنسي ومع هذا الا اني احترم بعضهم ……وبس هذا اللي بقوله
18 فبراير, 2010 في الساعة 12:21 ص
ما زلت مقتنع بأن الاسلام هو المنهج الامثل للحياة…
مو شرط كل رجال يعدد…اغلبنا مقتنعين بفكرة الزواج من زوجة واحدة فقط
التعداد مباح وليس واجبا بل وليس مستحبا على حد علمي
لا اعلم الحكمة الحقيقية له…واكاد اجزم انه ليس ثمة شخص يستطيع ان يطلع على جميع حكم الله سبحانه وتعالى فيما امر
حاجات كتير بتكون فوق مستوى تفكيرنا…وان كان التفكير هو رياضة عقلية رائعة تقودنا للقمة بشكل عام
لكن مو شرط نخرج بنتيجة
من النهاية كدا
هدا هو دين الاسلام…براود تو بي ا مسلم