وقبل أن يتلقفني بعضكم أو “يناصحني” في الله.. أحب أن أؤكد لكم بأني لا أدعو هنا لتعدد أزواج المرأة الواحدة.. ولست كذلك من أنصار تعدد الزوجات للرجل في هذا الزمن! أعرف أني هكذا أزيد من ربط المشنقة حول عنقي.. لكن بيان كل شيء سيأتي بحول الله.
لعل بعضكم سيربط بين هذه التدوينة ومقال الزميلة في الوطن -سابقاً- (نادين البدير)، والذي نشر في (المصري اليوم) قبل أيام وعمل غلبة. وهذا ربط صحيح. والحقيقة أن ذلك المقال محرض فعلاً على التفكر والتأمل في المسألة. لا يعني هذا أنك يجب أن توافق على الطرح.. لكن التفكير جيد ومفيد.
وقبل أن أدخل لصلب الموضوع فسأستطرد قليلاً. فنحن في السعودية -بالذات- نفقد صبرنا سريعاً حيال التساؤلات التصادمية. بل أننا نسارع لاتهام صاحب هذه التساؤلات في دينه أو شرفه.. وأنا أعتقد أن هذه صفة أكيدة لكل من ابتلي بالغباوة وخمول الذهن. كما أعتقد أنها من أهم نقاط ضعف نظامنا التعليمي الذي لم يمرنّا على المحاورة والأخذ والرد بتجرد وموضوعية تامّين. أنت إذا أردت أن تكون محامياً كبيراً -والمحاماة مهنة محترمة جداً في بعض دول العالم- وكتب لك أن تدرس في (هارفرد)، فإنك ستتمرن على “اللكاعة” الحقيقية.. على تبني “أي وجهة نظر” وعلى تبيان محاسنها، وعلى نقض الوجهة المضادة.. بل إنك قد تجد نفسك مضطراً لتبني مواقف معاكسة في قضية تالية.. عادي جداً! وأنت إذا كنت مهتماً بالدعوة لله ونصرة الدين.. فإنك يجب أن تكون مهيئاً لشرح أمور عدة. لماذا التعدد فقط للرجال؟ هل الإسلام دين استعماري؟ كيف يكون دينك إنسانياً والسعودية ألغت الرق في 1962 بينما أمريكا سبقتها بـ 150 سنة؟ لماذا تلتزم بالأوامر والنواهي ونبيك يقول بأن أحداً لن يدخل الجنة بعمله؟ وأسئلة كثيرة جداً جداً لا يكفي أن تجيب عليها بـ “قال الله وقال الرسول وحدثنا فلان عن علان”.. لأن هذه الحجج لا تعني شيئاً لمحدثك الباحث عن مبرر “عقلاني”.. وعلماؤنا ما فتئوا يدرؤون تعارض العقل والنقل. لكن الناس ما تزال في الطراوة!
سنتكلم إذاً عن موضوع تعدد (الأزواج) من باب التمرين العقلي. سنستعرض حجج الفريقين وبالذات تلك التي ساقتها الأستاذة (نادين) في مقالها وسأختم بوجهة نظري الشخصية.. لماذا وجهة نظري أنا بالذات؟ يا سلام.. لأن هذا “الدومين” أنشيء بفلوسي! موافغين؟

وقبل أن يتلقفني بعضكم أو “يناصحني” في الله.. أحب أن أؤكد لكم بأني لا أدعو هنا لتعدد أزواج المرأة الواحدة.. ولست كذلك من أنصار تعدد الزوجات للرجل الواحد في هذا الزمن! أعرف أني بالإضافة الأخيرة لا أساعد نفسي كثيراً .. لكن بيان كل شيء سيأتي قريباً بحول الله.

لعل بعضكم سيربط بين هذه التدوينة ومقال الزميلة في الوطن -سابقاً- (نادين البدير)، والذي نشر في (المصري اليوم) قبل أيام وعمل غلبة. وهذا ربط صحيح. والحقيقة أن ذلك المقال محرض فعلاً على التفكر والتأمل في المسألة. حتى والأستاذة نادين تقول  أنها كتبت ما كتبته لتستفز الرجال. لا يعني هذا أنك يجب أن تستفز أو توافق على الطرح.. لكن التفكير جيد ومفيد.

وقبل أن أدخل لصلب الموضوع فسأستطرد قليلاً. فنحن في السعودية -بالذات- نفقد صبرنا سريعاً حيال التساؤلات التصادمية. بل أننا نسارع لاتهام صاحب هذه التساؤلات في دينه أو شرفه.. وأنا أعتقد أن هذه صفة أكيدة لكل من ابتلي بالغباوة وخمول الذهن. كما أعتقد أنها من أهم نقاط ضعف نظامنا التعليمي الذي لم يمرنّا على المحاورة والأخذ والرد بتجرد وموضوعية تامّين. أنت إذا أردت أن تكون محامياً كبيراً -والمحاماة مهنة محترمة جداً في بعض دول العالم- وكتب لك أن تدرس في (هارفرد)، فإنك ستتمرن على “اللكاعة” الحقيقية.. على تبني “أي وجهة نظر” وعلى تبيان محاسنها مهما تناقضت مع قناعاتك الشخصية، وعلى نسف الرأي المضاد.. بل إنك قد تجد نفسك مضطراً لتبني مواقف معاكسة تماماً في اليوم التالي.. عادي جداً!

وأنت إذا كنت مهتماً بالدعوة لله ونصرة الدين.. فإنك يجب أن تكون مهيئاً لشرح “مسلّمات” عدة. لماذا التعدد فقط للرجال؟ هل الإسلام دين استعماري؟ كيف يكون دينك إنسانياً والسعودية ألغت الرق في 1962 بينما أمريكا سبقتها بـ 150 سنة؟ لماذا تلتزم بالأوامر والنواهي ونبيك يقول بأن أحداً لن يدخل الجنة بعمله؟ وأسئلة كثيرة جداً جداً لا يكفي أن تجيب عليها بـ “قال الله وقال الرسول وحدثنا فلان عن علان”.. لأن هذه الحجج لا تعني شيئاً لمحدثك الباحث عن مبرر “عقلاني”.. وعلماؤنا ما فتئوا يدرؤون تعارض العقل والنقل. لكن الناس ما تزال في الطراوة!

سنتكلم إذاً عن موضوع تعدد (الأزواج) من باب التمرين العقلي. سنستعرض حجج الفريقين وبالذات تلك التي ساقتها الأستاذة (نادين) في مقالها وسأختم بوجهة نظري الشخصية.. لماذا وجهة نظري أنا بالذات؟ لأن هذا “الدومين” قد أنشيء بفلوسي! موافغين؟!

النقطة الأولى التي سننطلق منها متعلقة بصورة المرأة المعددة في الوجدان الجمعي. وهي الصورة التي تعبر عنها اللقطة التي اخترتها أعلاه. فحين نقول أن امرأة ما عندها أكثر من زوج.. فإن الانطباع التي ستتركه هذه الجملة عندنا هو أن هذه امرأة هي… والعيازو بالله!! التعدد عندنا مقترن بالشبقية وبالمتعة الجنسية. إذا كانت امرأة معددة فإنها لا شك داعرة. لكننا لا نفكر هكذا بخصوص الرجل المعدد، لأن التعدد “مشروع” له.. ومع ذلك فإن الرجل المعداد أيضاً يُنظر له اجتماعياً من منظور جنسي بحت.. على أساس أنه “فحل” و “سبع” و “ربنا منعم عليه”!

فلتكن هذه إذاً وقفتنا الأولى: السؤال عن تعدد النساء سؤال خاطيء في الأساس، لأنه يحصر العلاقة بين الرجل والمرأة في الممارسة الجنسية.

ومبدأ أن الزواج هو محض “قضاء وطر” هو واحد من كارثيات حالتنا الاجتماعية -أتكلم عن السعودية-. صحيح أن الزواج هو سبيل للإحصان.. لكن “الجنس” ليس هو منتهى غرض الزواج.. اللهم إلا لو كنا نتكلم من منظور علم الحيوان ونظرية التطور! واسألوا أصحابكم المتزوجين.

مع ذلك فإننا مهجوسون ومسكونون بالجنس. ويحلم الرجل منا بـ “حريم سلطاني” يكدس فيه النساء. لذا فإنك تجد رجلاً في خريف العمر يبحث عن عروس صغيرة لـ “ترد له شبابه”. ودافع ذلك كله هو غواية المجتمع والإعلام. فنحن في السعودية غير منفتحون على حيواتنا الجنسية، وممارستنا في هذا الصدد قائمة على الإشاعة وثقافة العيب وثقافة الفيديو كليب المضادة لها. عليه فإن الرجل -والمرأة أيضاً- يبحثان عن شيء ما مفقود في علاقتهما الجنسية فلا يجدانه.. فيتزوج الرجل على امرأته -أو يخونها بالحرام-.. وتصبر هي وتلتهي باقتناء شنط (لويس فيتون)!

ليكن هذا تساؤلنا الأساسي الثاني: هل رأيت من يتزوج امرأة ثانية لتعينه وزوجته الأولى على مشاغل الحياة؟ لتعمل موظفة أو معلمة كي تجلب المزيد من المال لميزانية الأسرة؟ أم أن الزوجة الثانية هي غالباً لعبة جنسية؟

وأعتقد أن ربط الزواج بالجنس هو أكبر غلطات مقال (نادين البدير) أيضاً.. وهو ما يجعل طرحها عبثياً.. بغض النظر عن مصادمته لمسلّمة شرعية.  فهي تحججت بضياع حقوق المرأة الجنسية لتطالب بالتعدد. أو أن المرأة قد تحب رجلاً آخر غير الذي تزوجها. فهنا يكون زواجها عليه -وفق نادين- حلاً يحقق لها مرادها. وأعتقد أنها قد انطلقت في رأيها هذا من حقيقة أن المرأة سوف لن تجرؤ على طلب الطلاق من زوجها الذي لا تحبه.. ناهيك عن أن تصارحه بأنها تحب واحداً غيره. لأن الذي سيحصل في حالة كهذه هو أنها ستقتل دفاعاً عن الشرف! وهذا وضع مأساوي موجود مع الأسف، بالرغم من أن الحب ليس عيباً. وبالرغم من أننا نعرف أن قصة الرجل الذي اشتكى لعمر بن الخطاب من أنه لا يحب زوجته، فرد عليه بأن ليست كل البيوت قائمة على الحب. وأمره أن يصبر عليها أو يتركها.. لم يقل له تزوج عليها!

طبعاً كلنا نعرف أنه من العبث أن نتوقع من المرأة الذهاب للقاضي ومطالبته بأن يطلقها من زوجها لأنها لا تحبه ولأنها لا تطيق أن يضاجعها كل ليلية.. وهذا مبرر منطقي فيما أرى. عندنا بالسعودية لن تستطيع هذه المرأة أن تدخل على القاضي بسهولة، وإن حصل فيجب أن يرافقها واحد من محارمها، وفي العرف الاجتماعي فإن هذا المحرم سيصير مسخرة العائلة أو الجماعة وقد يجد من “يطخه” هو الآخر.. هذا إذا اقتنع القاضي أساساً ولم يصرف النظر عن القضية، أو يوجه بمعاقبة المرأة الجاحدة لحسن عشرة زوجها! المسألة “مخبوصة” تماماً كما ترون. ويظل اقتراح تعدد أزواج المرأة راديكالياً جداً وشاطحاً.
حين تتكلم (نادين البدير) عن إتاحة التعدد للنساء كي تختار الواحدة منهن زوجاً أشقر وآخر أسمر وآخر طويلاً.. فإنها تعضد النظرة الجنسية للزواج ككل. وهذه هي الإشكالية في التعدد.. وفي الزواج أصلاً. إنها عوضاً عن أن تطالب بإصلاح المؤسسة الزوجية وتثقيف الناس وأصلاح القضاء ليعطي للمرأة مساحة أكبر.. فإنها تطالب بأن تُعمم أوجه القصور!

ولنتكلم عن التعدد بالنسبة للرجال قليلاً. فهذا واحد من الأسئلة الشائكة جداً من أيام (لجنة الدعوة) في تكساس.. حين كنا نُسأل عن حقيقة التعدد في الإسلام. الجواب الأكثر منطقية هو أن تسأل السائل: لو كان أعزب؛ إن كان مستعداً للزواج من حبيبة قلبه الآن.. الليلة؟ ولو كان متزوجاً؛ أن “يفترض” أنه يمكنه أن يتزوج بثانية الآن.. هل يفعلها؟ غالباً فإن السائل سينفي.. وسيخاف. سيخاف لأن المسألة “زواج” وليست لعباً. ولأن زوجته ستشاركه في ما يملك وتدفع عنه نصف الفواتير ولو طلقها فستخرب بيته في المحاكم وتأخذ نصف ممتلكاته. زوجتان ستأخذان ثلاثة أرباع ممتلكاته وثلاثة سيأخذن سبعة أثمانها ويتركن له الثُمن.

هذا عن الوضع عندهم.. أما بخصوص الوضع عندنا فالمسألة أعقد بالنسبة للرجل. لأن المرأة ليست مسؤولة “شرعاً” عن أي من نفقات وواجبات الحياة.. اللهم إلا الحمل والولادة. بل أنها -عند بعض المذاهب- يحق لها أن تطالب زوجها بأجرة مقابل إرضاع أبنائها منه! أي والله! مشكلتنا أننا لا نفهم أن كلمة (قوّامون) في الآية هي من القيام بالخدمة. يعني الرجل في الإسلام قائم على خدمة بيته وأهله. هو يخدم زوجته.. وإذا كانتا اثنتين فسيخدمهما معاً.. وهكذا دواليك. ولو أننا تبنينا هذا التفسير فإن التعدد سيفقد كثيراً من بريقه وحلاوته.

لكننا طبعاً لا نعيش وفق هذا المبدأ. فالرجل عندنا متسلط تماماً على المرأة. بل ومعتال عليها ويريدها أن تعامله كالطفل المدلل تماماً. وإذا كانت المرأة محظوظة فإنها ستستعبد أم الشغالة التي سيأتي بها زوجها.. هناك توافق مفقود في بيوتنا الزوجية تعكسه نسب الفشل المرتفعة. الرجل سيعدد لأنه يريد أن يعيش في “حريم سلطاني”.. وهذا محض خيال لذيذ إنما مستحيل التحقيق.

التعدد بالنسبة للرجل هو “نكبة” في الواقع ومزيد تكليف لو وعته المرأة في جوهره لما تمنته. ولو أن الرجل يشارك في واجباته الزوجية والمنزلية، يغسل المواعين ويكنس الأرض ويرتق ثوبه ويخصف نعله -كما كان يفعل أرجل الرجال صلى الله عليه وسلم- فإنه سيكون مشغولاً جداً.. وغير مستعد لأن يفتح على نفسه باباً ثانياً بتأسيس أسرة ثانية وثالثة ورابعة إلا لو كان مضطراً ومستعداً تماماً ليعيش وفق هذا النمط. لكن حياتنا ليست كذلك كما ذكرت. وبالتالي فإن الرجال يستستهلون الزواج لأنهم موسرون، ويختزلونه في ليلة فض البكارة السعيدة.. ثم يشتكون لك باقي عمرهم من هم الزوجات وهم الأسرة.. مين ضربك على يدك؟!

وفي رأيي المتواضع، أن هذه هي أكبر ضربة يمكن أن توجهها للمطالبات بفتح باب التعدد للنساء. أو كما ذكرَت حرمي المصون حين ناقشتها في الفكرة -نظرياً طبعاً- فقالت: “دحين أنا ربنا ممتحني بواحد.. أقوم أنا أمتحن نفسي بتلاتة فوقه؟!”. كلام سليم لم يسعني إلا أن أقتنع به.

وماذا أيضاً؟ بقيت الحجج التقليدية التي يسوقها التقليديون: أن المرأة ليست مهيأة عاطفياً ولا فسيولوجياً لأن يكون لها أكثر من شريك جنسي، وأن هناك مشكلة في اختلاط الأنساب بتعدد الأزواج الرجال.. إضافة للقول أن نسبة الرجال للنساء حول العالم هي -ويا سبحان الله- واحد إلى أربعة. وأنا لا أنصح الأخوة والأخوات الذين سيخوضون نقاشات مع غير المسلمين للدفاع عن حق الرجل الشرعي في التعدد، لا أنصحهم بطرح مثل هذه الأعذار.. لأن شكلهم سيكون “بايخاً” أمام أعداء الإسلام والمتربصين به وسيخسرون المناظرة باكراً. فعدو الإسلام سيفحمك بأن فحص الحمض النووي سيثبت أبوة الطفل خلال ساعات.. بغض النظر عن اعتماد المحاكم السعودية لفحوصات الـ DNA كدليل قاطع من عدمه.

كما وأن النساء حول العالم لم يعدن ينظرن لأنفسهن ككائنات مغلوبة تنتظر “الستر”.. بل إنهن يعاملن نظرائهن من الرجال بندية كاملة سواء في الاستقلالية المهنية أو القدرة على فتح بيت وكفاية سكانه.

كما يجدر أن يفكر الوحد منا ملياً قبل أن يفتح فمه بقوله أن المرأة قد خلقت لتميل -فطرياً- لرجل واحد، لأنه سيجر على نفسه السخرية أيضاً. فالخيانة الزوجية -والعياذ بالله- تقع يومياً في كثير من البيوت وهي دليل على أن المرأة عندها مخزون “عواطف” مثل الذي عند الرجل وأكثر. كما وأن العاهرات وفتيات الليل -كما ذكرت البدير- يعشن بسلام عكس هذه النظرية تماماً. ستقول لي بأن المرأة قد تعاشر أكثر من رجل لكنها في نهاية الأمر ستخص واحداً فقط بعظيم حبها. سأقول لك: يا سلام! والرجل نفس الشيء تماماً.. أليس هذا هو معنى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا.. ولو حرصتم). أنت هكذا تعضد رأي من يقول بأن الإسلام دين يحابي الرجال على حساب النساء.. فانتبه يا رعاك الله.

الخلاصة: هذا الطرح.. طرح التعدد بأسره.. للرجال وللنساء أيضاً.. هو طرح سفسطائي وليس هذا وقته. ووفقاً لـ (فقه الواقع) فإننا كمجتمع وكمؤسسة دينية يجب أن نركز على نجاح الأسرة المكونة من رجل واحد وامرأة واحدة.. لأن هذه الأسرة البسيطة هي الأصل، وهي فاشلة ومهددة بالانقراض وفقاً لإحصائيات محاكم الطلاق والخلع. ولو توفرت لهذه الأسرة أسباب الصحة والديمومة فإنك ما كنت ستجد كهلاً يريد أن يتزوج من شقيقتك ليكمل بها التشكيلة التي لديه.. ولا امرأة تريد أن تجمع تحت مظلتها اثنين: واحد يصرف عليها.. والثاني يشبه (أدهم صبري)!