الأربعاء, 14 أكتوبر, 2009تأملات متأخرة في قضية باردة
- لا يوجد بالسعودية تيار إسلامي. يوجد “مطاوعة” لهم مصالح سياسية وشعبية وثارات.
- لا يوجد بالسعودية تيار ليبرالي. يوجد “أعداء المطاوعة”، وهؤلاء أيضاً لهم مصالح وثارات سياسية وشعبية.
- تعاطي المؤسستين الإعلامية والدينية مع حدث (كاوست) كان مخجلاً ومثيراً للشفقة. لأنهم ظهروا وكأن أحداً أيقظهم من النوم ليلة الافتتاح ونبههم لموضوع الاختلاط وموضوع الرقابة الشرعية على الـ “كيروكيلوم”. أين كنتم طوال سنتين كاملتين من التخطيط والتنفيذ العلني؟
- أنا حزين جداً على الشيخ الشثري وأحس أنه قد جُعل منه عبرة لسواه.
- ما كتبه جمال خاشقجي في أول يوم كلام منطقي في مجمله. كان يقول للشثري: “نحن فين وأنت فين؟”.
- كلام الشثري كان تحريضياً للرأي العام ولو لم يقصد.. حى لو سبقته مقدمة تمجيدية طويلة. لأن الناس عندنا تنتظر رأي المطوع لتعيش وتفكر وفقه.
- الشثري بدا لي متخبطاً وخارج سياق الخطة الأكبر.. وورط نفسه في زاوية هامشية ضيقة.
- رؤية الملك للمرحلة القادمة ليس بها متسع لـ “غلبة” من هذا النوع.
- الملك ليس بانتظار خاشقجي ولا السديري ولا خالد المالك ليقرر.
- الجرائد السعودية لا تجرؤ على تنظيم حملة ضد أحد بدون ضوء أخضر.
- لم يعجبني وقتها ابتزاز خاشقجي للشثري حين قال له “الملك جاء بك.. الملك يعزلك”.. لكن الأيام التالية علمتنا كلنا أن الذي في فريق الملك يلعب وفق شروط الملك.
- الذي قاد الحملة على الشثري لم يكن خاشقجي ولا الوطن ولا التيار الليبرالي. بل جريدة عكاظ التي نشرت في اليوم التالي ١٦ مقالاً ضد الشثري. من هو رئيس تحرير عكاظ؟ ولماذا لا يشتمه أحد في المواقع الإسلامية؟
- كم مقالاً نشر موقع لجينيات ضد خاشقجي والوطن والليبراليين في اليومين التاليين؟
- الكلام عن انتهاك الليبراليين لمبدأ حرية الرأي هو محض نكتة وسذاجة. بالطبع المسألة تكسير عظام وثارات متراكمة!
- السياسة ليس فيها مبادئ ولا أعداء دائمون ولا أصدقاء دائمون.
- حرية التعبير لا تقتضي السكوت عما أعتبره “هبلاً”.. بغض النظر عن صحة تقديري للهبل، وبغض النظر عن دناوة مستوى حملتي للتعبير عن هذا الرأي.
- استغلال منابر الجمعة للدفاع عن الشأن التياري هو وجه آخر من وجوه احتكار حرية الرأي لا يقل دناوة عن سابقه.
- تعلق الإسلاميين بقشة حرية الرأي هو نكتة أكبر ومدعاة للشفقة.. كما أنه من دلائل مداولة الله الأيام بين الناس.
- تحضرني الآن ذكريات ضم الرئاسة العامة لتعليم البنات لوزارة المعارف، وإصدار بطاقة أحوال نسوية، ومحاولة تأنيث محلات اللانجيريه، وكتاب الحداثة في ميزان الإسلام.
- ستحمل لنا الأيام والسنين القادمة ضحايا جدداً في معركة جديدة. يفترض أن يقع هؤلاء في الخانة الليبرالية عملاً بمبدأ العدل بين الزوجات.
- من المدهش جداً كيف تمخضت القضية عن تيار “أعراف” ثالث لا هو إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لكنه ناقم على المطاوعة وأعدائهم معاً.
- أعتقد أن واجبنا، كمواطنين صالحين، يلزمنا بأن ننشغل بشؤوننا ووظائفنا.. وأن يهتم الواحد منا بمستواه الأكاديمي هو أو من يعول.. لعل الله أن يكتب له قبولاً في كاوست.
- هذه تأملات هي للاستعراض والفضفضة لا المناقشة. لذا فإني لن أتيح خيار التعليق عليها. من الواضح أني في مزاج مضاد للرأي الأخر حالياً!














24 أكتوبر, 2009 في الساعة 12:58 م
الصراحة؛؛؛ ما فهمت ولا شي!!!!!!!!
2 نوفمبر, 2009 في الساعة 3:39 م
أخي أشرف خذني على قد عقلي .. وإقرأ ما سأكتبه .. وأرجو منك في نهاية الموضوع أن تجيب عن أسألتي….
مفاتيح:::
*عالم شاب(ضع تحتها ألف خط أحمر)..
*ضم مؤخرا لهيئة كبار العلماء(جوقة المشاغبين في نظر من نراهم كبار المثقفين والأكاديممين) لغزارة علمه وسعة أفقه..
*افتتح الملك عبدالله في الرابع من شوال الجامعة الحلم(KAUST)..
*أستضيف الشيخ في تلكم الأيام على قناة المجد(الدينية المتطرفة في نظر من ذكرو أعلاه)ليجيب على الفتاوى..
*ورد سؤال من أحد المتصلين (أبو سالم من (قطر))تفوح من السؤال رائحة التطرف..
*أجاب العالم على ذلك السؤال بكل حيادية..
*في تلك اللحظة كان أحد القامات الإعلامية(ممن يدينون قناة المجد)يشاهد البرنامج (كيف يكون ذلك ياربي؟؟)وينقح مقاله المعد مسبقا..
*أتت المقالة في الأيام التالية للبرنامج في إحدى الصحف…
*صبيحة اليوم التالي أكثر من 19 مقالة تنتقد العالم وفتواه بطريقة تفوح منها رائحة التطرف…
*صبيحة اليوم الثالث إعفاء الشيخ الشثري من منصبه…
_____________
السؤال::::
مالذي جعل رئيس التحرير هذا يتسمر أمام شاشة المجد في ذلك اليوم وفي تلك الساعة؟؟؟؟
هل كان الاتصال مدبرا؟؟؟؟
أرجو أن تجيبني
18 مايو, 2010 في الساعة 7:33 ص
- ستحمل لنا الأيام والسنين القادمة ضحايا جدداً في معركة جديدة. يفترض أن يقع هؤلاء في الخانة الليبرالية عملاً بمبدأ العدل بين الزوجات.
:
هذه قوية … هذا التعليق بعد إقالة خاشقجي