الجمعة, 2 أكتوبر, 2009حرف الـ “گاف”!

إذا كان جيلنا قد تجاوز أزمته مع (جرندايزر) بـ “البَرَكة”.. فإننا لا بد أن نتخذ موقفا واضحاً وحاسماً في زمن الإنترنت هذا.. لاسيما و Google تتحكم بالحياة أكثر وأكثر!
كيف تكتب كلمة “Google” بالعربية؟ أنا شخصياً رأيتها بأكثر من شكل: هناك (جوجل) و (غوغل) و (قوقل) وحتى (كوكل)! نحن نعاني أزمة مع “الصوت” G، مع أنه صوت موجود وفارض لذاته على واقع الخريطة العربية. المصريون واليمنيون ينطقون “الجيم” هكذا. ونحن في السعودية ننطق “القاف” هكذا. لكن ماذا عن الكتابة؟ هناك “اتفاق” ما لدى الكتّاب والناشرين العرب على إحلال الحرفين العربيين: “القاف” و “الجيم” مكان الصوت G. وهناك تعارف أيضاً على استخدام حرف “الغين”.. لا أدري ما أساسه بالضبط؟!
لكن هذا محض تلفيق واختلاق! لأن المسألة صارت (شوربة) بين جرائد السعودية ومصر ولبنان. كما وأن الحبل متروك على الغارب تماماً على النطاق الشخصي. وليس لأحدنا أن يضع العقدة في منشار الأبجدية العربية.. التي لم ينزل بتحديدها قرآن من السماء.. كما لا توجد مواد دستورية تمنع من “اختراع” حروف جديدة وإضافتها لمصفوفتها. المسألة إذاً هي مسألة مبادرة!
والحل لهذه “اللخبطة” موجود وقديم ولا يحتاج كثير فلسفة. فالأبجدية العربية المرنة حقاً.. قد تم تبنيها من قبل -أو فرضها على- ثقافات أخرى غير عربية.. لتُكتب بها اللغات الأردية والفارسية اليوم، والكردية والأويغورية أحياناً، والتركية فيما مضى. وهي كلها لغات حافلة بالأصوات التي لم يعهدها العرب القدماء. أصوات الـ G و V والـ P.. والتي يشكل كل منها معضلة حالياً وبالذات مع سيادة اللغة الإنجليزية (الإنكليزية؟) في العِلم والإعلام.
طبعاً الملاحظة الأخيرة ستدفع البعض لأن يخبط بقبضته على الطاولة ويهتف بنا لأن ننصر العربية على اللغات الأخرى ونعتز بتراث الأمة.. إلخ. وهذا كلام عاطفي وغير عملي.. لأن الثقافة العربية والكتاب العربي اليوم متخلفان بعشرات السنين عن الكتاب اليوناني والإسباني ناهيك عن الإنجليزي، ونحن نبحث عن حل آني وسريع لكتابة كلمة Google.. كما وأن رفض اللغات الأخرى تماماً لم يكن وارداً ولا حتى في ذروة مجد الترجمة للعربية قبل ألف سنة.. وهو بالتأكيد ليس وارداً في عصر التخلف الماحق هذا.
لنعد للحل المقترح: الأبجديات الأردية والفارسية مثلاً بها حرف هو عبارة عن “الكاف” العربية لكن تعلوها فتحة كبيرة أو “شَرطة” ويبدو هكذا: گ. اسم هذا الحرف “گاف”.. وتلفظ Gaf مع نطق الـ G كما في الكلمة الإنجليزية Green.
خلاص.. ها قد حلت المشكلة وبكل بساطة! الكاتب الباكستاني ومصحح المقالات الإيراني لن يضطرا لأن يرجعا للـ (ستايل شيت)، ولمزاج رئاسة تحرير جريدتهما ليعرفا كيف سيكتبان كلمة Golf.. إنها ستُكتب هكذا:گولف. وبالمثل: گوگل، وجمهورية الگابون، وفن الـ (الگرافيتي) وهلم جراً.
كما قلت فالحل قديم ومعروف. والترجمة العربية لمجلة Scientific American الصادرة عن (مؤسسة الكويت للتقدم العلمي) تستخدم هذه الـ “گاف” بالذات. معظمنا يعرف كذلك أن الباء وتحتها ثلاث نقاط: پ، هي نظيرة للـ P. كما وأن حرف الفاء إذا وضعت فوقه ثلاث نقاط فإنه يلفظ V.. بل إن منتجات شعبية مثل الفيمتو والسفن أپ تباع في الأسواق من سنين طويلة وعلى متنها هذه الحروف العجيبة.
هذه الحروف “الجديدة” ليست جديدة تماماً إذاً! مشكلتنا هي “معيارية” في المقام الأول. بمعنى أن تتقدم جهة ما و “تفرض” رسمياً على الناشرين العرب اعتماد هذه الأحرف.. وأن تتقدم جهة أخرى وتفرض تعليم هذه الأحرف في المدارس. هذه المعيارية غائبة على النطاق الإقليمي لكن ليس الدولي فيما يظهر.. بدليل أن هناك ترميزاً حاسوبياً (Unicode) لكل تلك الأحرف.. وبدليل أني نسختها بكل سلاسة عبر محرر (الوورد بريس) الذي كتبت به هذه التدوينة، وهاهي تظهر على شاشتك في هذه اللحظة أيضاً!
هل يكون “الكمبيوترجية” قد سبقوا مجمعات اللغة العربية، وجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للثقافة والعلوم المنبثقة عنها.. والتي يفترض أن تأخذ هي زمام المبادرة؟ ماهي المنظمات الأخرى المسؤولة التي تخطر على بالكم هنا؟
البعض سيعتبر مثل هذه المطالب بمثابة الهزيمة للفصحى في مقابل العامية.. لأن الصوت G ليس عربياً فصيحاً! لكن حتى اللهجات العربية القديمة عرفت التنوّع* ولها بواقٍ في عاميتنا. اللغة (الكلاسيكية) التي نعرفها اليوم صقلتها عوامل شتى اجتماعية وسياسية وصقلها القرآن. والعامية تظل بحاجة لأن تُخدم، ناهيك عن ضرورات الترجمة الملحّة. كما وأن اللغة العربية التي استوعبت ألفاظاً جديدة من قبيل (ديوان) و (فالوذج) على مر القرون لن تضيق بحرفين أو ثلاثة.
البعض الآخر سيقول “اشمعنى العرب”؟! لماذا نحوّر نحن لغتنا كي نتمكن من كتابة ألفاظ العجم بشكل سليم؟ لماذا لا يبادر الفرنسيس والإنجليز (الإنغليز؟) إلى ابتكار مقابلات في لغتهم لحرف “العين” مثلاً؟! وهذا استفسار “استعباطي” مع احترامي! لأننا هنا في صدد تنظيم شؤون لغتنا نحن.. وليذهب الإنكليز والجرمان في ستين داهية! هذا أولاً.. وثانياً: فحين نصل -أو نعود- لمستوى حضاري يجبر “الخواجات” على أن يترجموا لنا كل يوم .. عندها يحق لنا أن نطالبهم بالعين والحاء وبالتاء المربوطة أيضاً!!
السؤال الأخير الذي يطرح نفسه: هل نحن في حاجة حقيقية لكل هذه الغَلَبة ولهكذا مشروع؟ فحياتنا -على ما يبدو- سائرة وبخير.. كما وأن عندنا مشاكل أهم وأَولى بالحل!
جوابي هو أن هذا الموضوع بالذات ماضٍ بـ “التطنيش والبهللة”. وأن هذا الحل طالما أنه “سهل” فإنه جدير بالنتفيذ فوراً .. إلا أذا قررنا أن نتوقف عن ترجمة أي صوت G .. أو أن نستمر في حال الاستعباط التي نحن فيها. وكبادرة حسن نية تجاه اللغة العربية، فإن هذه المدونة سوف تعتمد حرف الگاف في مادتها من الآن فصاعداً!

من أعلى اليمين للأسفل: الرئيس التركي عبدالله غُل، جرندايزر، الممثل قاري أولدمان، الحرف اليوناني غاما، شعار شركة جو، علم قامبيا، لاعب الغولف تايقر وودز، شعار جووجل.
—————
* من اللهجات العربية القديمة هناك (الكشكشة) في لغة ربيعة ومُضر: وهي قلب كاف التأنيث إلى شين مثل قولهم : “فعيناش عيناها وجيدش جيدها” أي: فعيناك عيناها وجيدك جيدها. وهناك (العنعنة) في قيس وتميم: إبدال الهمزة عيناً. و (الفحفحة) في لهجة هُذيل: إبدال الحاء عيناً مثل “حتى وعتى”. كما وردت أحاديث في السنّة بغير لهجة قريش مثل قوله صلى الله عليه وسلم لوفد تهامة: ” لَيْسَ مِنْ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ” أي: ليس من البر الصيام في السفر. راجع (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام)، ج 4، للدكتور جواد علي.














2 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:31 ص
بارك الله فيك أخي العزيز على هذه التدوينة القوية وأنا أوافقك الراي تماما فلقد بينت وبرهنت صحة إمكانية اعتماد هذه الحروف و أعلن أنا من هذا المنبر أن مدونة البريد اليومي سوف تعتمد على حرف ال گ. من اليوم و صاعدا
دمت مبدعا و بارك الله في جهودك
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:44 ص
أتفق معك تماما أشرف. والكتب الأكاديمية وغير الأكاديمية الأجنبية التي تدرس شيئا عند العربي تستخدم حروفها منقوطة ومشكلة للدلالة على الحاء والعين والهمزة وبقية الحروف التي لا تقابلها أصوات في لغتهم.
هذا أمر عملي وليس فيه أدنى ضرر.
ولكن، هل نستطيع ان نكتب هذه الحروف المقترحة التداول، بسرعة على لوحة المفاتيح مثلما نكتب غيرها؟ لا نريد أن نقفز من لوحة مفاتيح الى لوحة مفاتيح افتراضية.
دم بخير
فاضل التركي
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:58 ص
عزيزي أشرف،
أشكرك على هذا الموضوع المستنير، ولعل هذا الطرح يلقى صدى في مناحي أخرى من مناحي حياتنا
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 10:29 ص
للمعلومية و الاستزادة:
الكتابة باستخدام الحروف العربية ما يزال يستخدم بشكل رسمي مع اللغة المحلية في كل من ماليزيا و بروناي ، و في الأصل كان لفترة كل جنوب شرق آسيا تستخدم الحروف العربية لكتابة الكتب الدينية الإسلامية و أيضا للكتابة باللغة الملايو. http://en.wikipedia.org/wiki/Jawi_script
و كما قلت فإن الأمر ليس بمعضلة كبيرة خاصة مع هذا التخبط في الكتابة العربية. مقالة مفيدة علّ يستفيد منها الكاتبين ، سأحاول شخصيا في مدونتي استخدام الحرف الجديد “الدخيل”
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 10:31 ص
أهلاً خالد.. شكراً لك. الشارة (البادج) الأصفر أعلاه هو هدية مني لكل من تحمس للفكرة في مدونته

فاضل: أعتقد أنك بحاجة لتغيير ترميز لوحة المفاتيح كيف “تنقر” الحرف مباشرة.. الآن أنا استخدم الـ قص-لزق. وحتى نقنع الحكومات والشركات فإن مشوارنا النضالي طويل يا صاحبي
ياسر: مشتاقون.
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 10:35 ص
تدوينة أكثر من رائعة
شكر مستمر لما سطرت أناملك وإن شاء الله أستخدمها قريبا
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 11:00 ص
أهلا أهلا !
مقال رائع، رائع جدا ما شاء الله،
فلأقل أن الفكرة راودتني منذ زمن،
خصوصا أنني تحمست عند بيت أبي العلاء:
“وإنى وإن كنت الأخير زمانه … لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل”
وسردت الڤاء والپاء والگاف !
-بغض النظر عما قد نسمي به هذه الأحرف!-
لكن مدرس اللغة العربية أراد تحطيمي بقوله أن هذا الحرف الجديد يجب أن يكون من أصل اللغة العربية ومذكورا في القرآن أو على الأقل في مصادر اللغة من أشعار إلخ،
أجبته على الفور، الألف اللينة أو مهما كان اسمها التي في قوله تعالى: ” باسم الله مجرىها ومرساها”
فلا هي ياء، ولا هي ألف -للحق!- ، واخترعت لها شكلا تكتب به بين الياء والألف،
وطبعا، تنطق كالحرف اللاتيني “A” !
“^ طبعا كل ما سبق على سبيل الدعابة!
لكنني هنا سأعترض، اعتراضا بسيطا جدا،
ولا يكاد يذكر فهو أمر متعلق بالتنفيذ لا أصل الفكرة،
وهو الشكل الذي قمت أنت باختياره،
ماذا لو أردنا تشكيل الكاف ؟
هل يمكننا أن نجعلها كافا بنقطة مثلا فوقها ؟
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 11:02 ص
ع فكرة !
قرأت التعليقات لتوي، وبالنسبة لهذه الحروف “الدخيلة” كما أطلقتهم عليها،
يمكن الوصول لها -في نظام الماك فقط- عبر:
alt+( الحرف المراد، ك=گ ، ف=ڤ ، ب=پ )
D=
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 12:26 م
شكراً براء على الإرشادات.. المسألة صارت جداً ورسمية يا فاضل ولا حجة لنا
لكن عندي مشكلة في الماك أيضاً مع الفاء المثلثة. أكتبها هكذا لأنها تظهر لي “جيماً” بثلاثة أحرف.. لكنها تظهر سليمة مع متصفحات الويندوز. مع ملاحظة أني أستخدم ترميز (Arabic-PC) على الماك.
بالنسبة لموضوع التشكيل فلا أجد إشكالية. حتى مع الفتحة فوق الگاف -كتبتها بطريقتك.. روعة
– وهي موجودة فعلاً بنماذج (النستعليق) التي أبدعها الخطاطون الفرس والأتراك.
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 12:43 م
بدون الاستعانة بالكاف الأوردية حرف الجيم العربي, له أكثر من نطق عند القبائل العربية القديمة, والصوت الذي تطلبه اصطلح عليه في الوقت الحاضر بالجيم القاهرية, وهي نسبتها إلى طريقة نطق أهل القاهرة للجيم, وهي الجيم غير المعطشة كما يقول عنها معلمي التجويد.
ولا تعتبر معضلة أبداً عند أي شعب يعتز بلغته, فمثلا اليونانية لا ينطقون حرف \هـ\ والنجليز لا ينطقون حروف كثيرة , وكذلك الألمان والفرنساويون, وانظر إلى شعوب شرق آسيا ونطقهم \د\ أو غيرها
أما ترميز اليوني كود فكما تعلم هو يرمز لشكل الحرف لا إلى صوته.
ولذلك التغيرات ممنوعة في الدرس اللغوي المعياري, ولا يعتد بها, لأنها إبداع للغة جديدة, فلو تم استخدامها واتفق عليها المجتمع العربي كافة, لصار بعدها وصفاً صوتياً, ولن يعترف بها كمدخل عربي
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:33 م
عذرا أخ أشرف، لم أفهم مشكلتك مع الأحرف، أعني الجيم ذات الثلاث نقاط تظهر حين الضغط على آلت+الجيم ، فما علاقتها مع الفاء المثلثة ؟ -هل هي تسمى مثلثة فعلا؟-
ولم أعرف كيف يمكن الوصول إلى الترميز الذي ذكرته، هل من إعدادات المتصفح أم ماذا ؟
طبعا ما قلتُه يعتمد على توزيعة لوحة مفاتيح الماك، لم أجرب لوحة الويندوز على الماك..
أخيرا، هل تملك شيئا من هذه النماذج -النستعليقـ ـية- ؟!
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 4:25 م
دخلت في نقاش محتدم عن اللغة العربية وكيفية احتوائها للكلمات الجديدة وبعد أقل من أسبوع أرى هذا الموضوع الذي جمعت فيه كل الأفكار بطريقة منطقية مرتبة
تم ارسال الرابط إلى صديقي الذي كان يناقشني
متابع لمقالاتك
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 4:58 م
براء.. على الكمبيوتر الماك إذا أدخلت آلت+فاء تظهر لي على الشاشة جيم أم ثلاث نقاط! باقي الحروف لا تواجهني معها مشكلة. وحتى في ردك أعلاه تظهر لي كجيم بثلاث نقاط وليس فاء كما يفترض!!
إبراهيم.. الاحتدام متوقع جداً في هكذا مواضيع وهناك من سيربطها لك بالكرامة القومية وبالعقيدة أيضاً -لا أمزح!-.. كل التوفيق وأعلمني برأي صاحبك في التدوينة رجاءاً.
2 أكتوبر, 2009 في الساعة 6:28 م
غريب!
مشكلة ترميزية على ما يبدو !
عموما، لن تجدها مكتوبة كثيرا أصلا هذه الأيام P=
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:36 ص
Hi
Its AlizzA from Iran!
Look… Arabic characters have two big problem:
1- they are right to left which still big portion of Internet does not like it! check how big big softwares like Flash or Photoshop or some of Internet site makers does not let right to left
2- it does not have characters for vowels (a e o u an en on) then foreigners have troubles in pronouncing
And at the end, why you struggle? Add “G” “CH” “P” “ZH” like Persians to your alphabet and get rest! Who banned you from this for past thousand years?
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:37 ص
گزاك الله الف خير, الموضوع ده مگنيني من زمان اوي.
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 2:35 ص
تدوينة رائدة كالعادة
لم أرد لأمدحك لأنك تعرف رأيي و لكن أردت أن أنصحك أن تجرب ترميز Unicode UTF-8
الحروف باستخدامه تكتب كالتالي
ج = چ، ع = ە، ف = ڤ، ك = گ، ن = ں، ث = ٹ، ب = پ، ي = ی، س = ے، ، = ,، ز = ژ، د = ڑ، ذ = ڈ
كل الحروف بعاليه حروف صوتيه مستخدمه في اللغات الشرقية – كالفارسية و الأوردية – و اللاتينية
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:07 ص
موضوع الأحرف الدخيلة هو موضوع مثير للجدل مفضل لدي منذ فترة طويلة (أو كما يقول الإنكليزيون pet peeve). مثلك، أنا أنادي باستخدام أبجدية موسعة لضم هذه الأصوات الشائعة (پ) بدلاً عن P و (ڤ) بدلاً عن V و أفضل (چ) على (گ) لحرف G. ما يثير حنقي أحياناً هو استخدام “بعض” الأخوة المصريين لحرف (چ) للدلالة على الجيم “الفصحى” و الـ(ج) للدلالة على الجيم “القاهرية” فيكتبون الإسم George “چورچ”.
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 2:06 م
Hi Ali Riza from Iran,
I’ll assume you read the post somehow and got my idea. The problems you mentioned aren’t really problems. Both Farsi and Urdu writings go from right to left, too. Yet they don’t suffer from the issues i talked about. And as for the vowels, will, we have the “tashkeel” symbols to represent them.
My concern isn’t mainly about translating non-Arabic words, I’m mostly concerned about the new vocabs that are being “added” to Arabic. the word “Google” is an obvious example.
Nobody banned me. Yet, it’s all a matter of standardization at the end of the day. Isn’t it?
Khoda Hafez
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:33 م
Dear Asharaf
I see and I understood all your idea. In fact I found here an opportunity to talk about troubles we “Right to Left” language users (Arabic, Persian, Urdu and Hebrew) in cyber space.
About your idea I think “Arabic Language Academy” must accept entering required alphabets in to Arabic.
When you practically pronounce it and need it, there is no wise reason that you must not use it!
I dream the day that I can fulfill my dormant arabic knowledge from school.
Best wishes.
مع السلامه
علیرضا
3 أكتوبر, 2009 في الساعة 4:11 م
ما أروعك وأروع اكتشافك، جعلك الله أحد أسباب التقدم العلمي العربي
أنت بهذه الفكرة تؤيد مبدأ دمج العربية بالثقافة العالمية دون استقلالية تذكر، أي كما بدات هي بالنهوض
قد تكون هناك بعد الإنتقادات لفكرة اعتماد الحرف وخاصة أنه يرسخ للعامية نوعا ما، فإذا تطورت ثقافة العامة تطورت الثقافة النخبوية كما أنها حل عملي لمشكلة الكتابة.
أتمنى أن يعتمد مجمع اللغة العربية الفكرية، وأتمنى أن تتابع معهم بهذا الإقتراح
يشير بعض علماء اللغة أن اللغة العربية ميتة، وهو ما ينفيه البعض عنادا، وأنت تقوم الآن بإحياء هذه اللغة
فليس أمامنا سوى تطوير الثقافة العربية بدمج الثقافات المتفوقة الراهنة مع ثقافتنا وإختيار ما يناسبنا منها
شكرا لك عزيزي أشرف
صديقك ماجد الحمدان
4 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:25 ص
يا سيدي الكريم لا أرى هناك حاجة لإضافة الحروف التي اقترحتها، حيث أنني لا أعتقد أن عدد الكلمات التي ترد فيها الأصوات التي ذكرتها كبير جدا. ولكن إذا كانت هناك مشكلة بالفعل، فإني أقترح حلها بتبني حرف الجيم الذي هو أقرب حروف الفصحى لصوت [g]، أما قوقل وكوكل وغوغل فمصدرها اللهجات العامية التي لا يعتد بها في الكتابة التي نحن بصددها هنا. وبالمناسبة فإنك إذا بحثت في موقع جوجل عن عن كلمة “جوجل” فإنك ستجدها أكثر بملايين المرات من “قوقل” و”كوكل” و “غوغل”.
أما عن مشروبي الفيمتو والسفن أب فإن أكثر العرب يجد صعوبة في نطق حرفي “پ” و “ڤ” عندما يتحدثون اللغات الأجنبية، وخصوصا حرف “پ”، الذي ينطقه الكثيرون مثل نطقهم للباء عندما يتحدثون لغات كالإنجليزية والفرنسية. فهل إضافة الحرف سيسهل عليهم نطق حرف “پ”؟
ونطق القاف بطرق مختلفة بين الأقطار العربية، وهو بالمناسبة قديم جدا وذكره ابن خلدون في مقدمته، لم يؤثر على كيفية كتابة الحرف في اللغة العربية. فهو في النهاية قاف بغض النظر عن اختلاف طريقة نطقه بين المناطق المختلفة.
أما الأبجديات الفارسية و الكردية و الأوردية فهي أصلا تحتوي على حروف لا نظائر لها في العربية، ولذلك كان لزاما على متحدثيها إضافة بعض الحروف لنطق الأصوات الغير موجودة في العربية. أي أن الهدف لم يكن إضافة حروف لنطق الأصوات الدخيلة على تلك اللغات.
أما ما ذكرته عن أن اللغة العربية استوعبت ألفاظاً جديدة من قبيل (ديوان) و (فالوذج)، فهو أمر صحيح. ولكن هذا الاستيعاب تم بتحوير الكلمات إن كان بها ما لا يناسب نسق اللغة العربية. وبعض الكلمات الغير عربية تم استيعابها في اللغة العربية قبل الإسلام بزمن طويل، ولذلك ورد بعض منها في القرآن الكريم دون أن يؤثر ذلك في فصاحة القرآن أو عروبته.
والعديد من الكلمات التي دخلت اللغة العربية قبل الإسلام فارسية الأصل، والفرس يومئذ قوم حضارة وتقدم كالأمريكان اليوم، والعرب كانوا في ذلك الزمان، أي قبل الإسلام، قوم متخلفون مشتتون حالهم حالنا اليوم. ولكنهم حين تبنوا الكلمات الفارسية غيروها إن لزم الأمر بحيث تبدو للسامع عربية قحة، ولم يكن لسان حالهم: حين نصل لمستوى حضاري مثل مستوى “الفرس” فإن لنا الحق في تحوير كلماتهم. فهذا ليس أمرا “استعباطيا”، مع احترامي، ولكنه حفاظ على تجانس اللغة.
ودمتم
4 أكتوبر, 2009 في الساعة 5:50 ص
عزيزي أشرف
قرأ صديقي المقالة وسألته عن رأيه فيما بعد
صدقني لم يجب عن رأيه في المقاله ولكنه أجاب عن رأيه في كاتب المقالة فقال لي
” الرجال هذا جاينا من امريكا والحين عايش في كندا ، تبيه يقول حافظوا على لغة القرآن؟ إذا بغيت تقنعني عطني دليل فيه عزة لنا ماهوب دليل من واحد يبي يلغي الثقافة العربية اللي صار لها آلاف السنين ما تغيرت”
لم أرد عليه بعدها فقد علمت أنه لا يريد أن يقتنع ابدا
4 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:48 م
السلام عليكم.
كنا بحاجة لمبادرة وها انت قد قمت بها وان شاء الله يكون للجامعة العربية اذن لتسمع او اناس قد يوصلوا لاسماعها هذه التدوينة, منذ مدة طويلة وانا مستغرب من عدم مواكبة اللغة العربية للتطور الحاصل في كل المجالات, واشياء مثل هذه تفرض غلينا نفسها بالضرورة فالتعامل مع اللغات الاخرى صار حتميا و وضع ضوابط رشيدة تمكننا من التعامل مع مختلف اللغات المنطوقة واجب .
اجدد شكري لك على هذه التدوينة المميزة وبارك الله فيك.
4 أكتوبر, 2009 في الساعة 6:57 م
فكرة جميلة لكن كيف نتبناها؟ لمستخدمي الوندوز..
و أضيف مسألة و اقتراح قبل ذلك. المسألة عن تشابه بعض الكلمات عند استخدام الكاف الأعجمية (لا استطيع كتابتها) مع العربية. قاموس المنجد يستخدم حرف غين ذي ثلاث نقط للأعلام الأجنبية، و أراه أبعد عن الخلط لقلة استخدامه مقارنة بالكاف.
مل غبسون و الا مل كبسون؟ غوغل أوكوكل؟ (تخيل الثلاث النقاط و الشرطة).
5 أكتوبر, 2009 في الساعة 6:38 ص
متجدد ومبدع كالعادة
6 أكتوبر, 2009 في الساعة 6:45 ص
مقالة ممتازة ولها أبعاد عملية
على الرغم من اعتقادي بأهمية الحفاظ على هوية اللغة العربية وعدم تهجينها باللغات المختلفة، وسلوك طريق التعريب العلمي التدريجي، فهناك بعض الشواهد التاريخية الإسلامية تؤيد ما ذهبت إليه أخي أشرف في هذه المقالة
فعلماء التجويد والقراءات يقررون في أحد مباحثهم ما يعرف بـ (الحروف الفرعية) وهي خمسة حروف على المشهور عندهم.
منها على سبيل المثال (الصاد المشماة) وهي عبارة عن حرف صاد ينطق قريبا من الزاي، ويكون الفرق بينها وبين الزاي أن الحرف الفرعي المركب سيحتفظ ببعض صفات الصاد الصوتية والتي منها الاستعلاء. وهذا الحرف مقروء به في روايتي خلف وخلاد عن حمزة، وهي من القراءات المتواترة المتفق عليها
أما عن طريقة كتابته، فالغالب على المصاحف كتابة صاد ووضع تحتها نقطة، أو وضع نقطة مطموسة فوقها (أثخن قليلا من نقطة الضاد)، وفي المصاحف القديمة استخدم اللون الأحمر للتفريق بينها وبين نقطة الصاد.
فحرف الكاف المشروطة الذي اقترحته لا يبعد كثيرا عن الصاد المشماة، إلا في كون الصاد المشماة محفوظة عن القبائل العربية القديمة، بعكس حرف الجيم المصرية g، الذي يعود انتشارة إلى القرن الثامن أو التاسع الهجري
ودمتم بخير
6 أكتوبر, 2009 في الساعة 10:09 ص
حياك الله يا قتيبة،
الإضافة التي ذكرتها مهمة جداً ليس لأنها تقرر بأن اللغة العربية ناقصة أو بحاجة للإكمال، ولكن لتأكيدها بأن الباب مفتوح للتطوير ولاستيعاب الأصوات الجديدة، وهو محور هذه التدوينة.
أتذكر هذه (الصاد المشماة) من الاستماع للقراءات المختلفة وإن كنت لم أعرف اسمها. أظن أن لهذا الحرف مقابلاً في الأبجدية الفارسية والأفغانية هو “زين” عليها ثلاث نقاط: ژ.. والله أعلم.
من مجمل التعليقات أعلاه يبدو أن هناك تقبلاً للفكرة في الغالب. لكن للأخوة الرافضين تماماً أحب أن أورد مثالاً تاريخياً للتطوير المستمر في اللغة العربية كتابة.. وهو مثال “التنقيط” الذي ابتعده أبو الأسود الدؤلي بإشراف من الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. فقبل ذلك كانت الحروف العربية غير منقوطة لقرون.. وكان التفريق بين النون والتاء متروكاً لسليقة القارئ العربي وذكاءه. لكن هذا كان باباً واسعاً للخطأ والتخبط.
أعقد أن مبررنا في هذا الشأن مشابه. مثالي المفضل هو اسم الرئيس التركي عبد الله گل.. والذي درجت الصحف عندنا على تسميته عبد الله (غول).. Gül أصلاً تعني “ورد”.. وشتان بين الورد والغول.. والفضل لتخبطنا وتلفيقنا في الكتابة!
11 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:00 م
يا سيدي تنقيط الحروف كان بغرض قراءة الكلمات العربية الأصلية وهي الغالبية، ولم يكن لقراءة حفنة من الكلمات الأجنبية. ولذا نرجو عدم الخلط.
علينا أن نعي أنه ليس شرطا نطق الكلمات الأجنبية كما تنطق في لغاتها الأصل، فهذا إما من قبيل الفذلكة أو الاستلاب اللغوي والثقافي. وانظر كيف عربت أسماء مثل أرسطو وسقراط، وكيف غربت أسماء مثل ابن سينا (Avicenna) وابن رشد (Averroes).
12 أكتوبر, 2009 في الساعة 10:01 ص
بداية هذه أول زيارة لي في مدونتك، فأود أن أشكرك أخي الكريم أشرف على طرحك لهذا الموضوع الهام والحيوي في نفس الوقت.
ولدي سؤالان مهمان، وهما:
1. كيف أكتب هذه الحروف ( الڤاء والپاء والگاف ) في الويندوز؟
2. ما هي نماذج (النستعليق) التي تطرقت لها في أحد تعليقاتك السابقة على الأخ البراء؟
أيضاً لدي بعض الآراء العابرة على بعض التعليقات، وهي كالتالي:
1. أشكر الأخ محمد خلف على لفتته وإضافته الطيبة والنافعة.
2. أعجبني تعبير “أبجدية موسعة” للأخ M، وهو أيضاً طرح إشكالية حرف ( چ ) في مقابل ( گ ).
3. أعتقد أن الأخ (محمد إدريس) لديه وجهتي نظر – حتى الآن – تستحقان التأمل العميق والتفكير الدقيق، والعودة لهما مرة أخرى. حيث جعلتني أراجع نفسي عن أول موقف اتخذته بعد قرائتي لمقالتك (أو إن شئت فقل: لتقريرك الساحر!).
4. الشواهد التي أوردها الأخ (قتيبة البلوي) جديرة في أن تؤخذ بعين الاعتبار.
5. أظن أن هذا الأمر ممكن اعتماده في اللغة العربية الحاسوبية التقنية، واللغة العربية العامية. أما في اللغة العربية الفصحى، فأنا مع من ينتصر لها بأن تظل محافظة على كيانها، بعيدة عن المستورد والدخيل.
12 أكتوبر, 2009 في الساعة 12:24 م
أهلاً بك أخ أبو عبد الرحمن،
بالنسبة للوحة مفاتيح الويندوز فـ “أعتقد” أن كتابة هذه الأحرف من خلالها يكون عبر إضافة إعدادات جديدة من لوحة التحكم. فيصير عندك في الشريط السفلي إضافة للغتين AR و EN إعداد ثالث للحروف الفارسية.. وكان الله في عونك للتنقل بين هذه الإعدادات لإطاقة حرف فارسي ثم العودة للعربية.. والله أعلم.
أما اعتمادية هذه الأحرف رسمياً فتحتاج كما ذكرت لتدخل جهات عليا.
أعتقد أن مبرر الخلاف هنا هو “أصالة العربية”. لأن إضافة هذه الأحرف للأبجدية العربية قد يستفز مشاعر الكثيرين .
لكن في المقابل فنحن بحاجة لتوحيد المعايير بخصوص الصوت G وسواه. فما هو الحل؟
ماذا لو طالبنا بأن تتبنى المجلات وجهات الترجمة أشكالاً موحدة لهذه الأصوات البديلة.. بحيث ينتفي اللبس.. وبدون أن نضم هذه الأحرف رسمياً للأبجدية العربية ونخل بخصوصيتنا الثقافية؟
مثال عن اللبس.. قبل أيام كنا أتفذلك في الكتابة وقررت استخدام مصطلح “ديماغوجية”.. ولأني سأستخدم الحرف گاف فقد راجعت أصل الكلمة بالإنگليزية لأتأكد من نطقها فكانت المفاجأة.. أنها تكتب هكذا: Demagogy. أن الصوت G مكرر فيها مرتين. ولكني تعلمت من سنين نطقها مرة بجيم ومرة بغين. وستراها أنت في كبريات الصحف والدوريات والكتب أيضاً هكذا. أولاً تحل الجيم محل الـ G.. ثم ستحل الغين محل الـ G الثانية! وبهذا الترتيب بالذات. وهذا يا أخوان هو العبط بعينه والله!
فإما أن نقوم بتعريب كل هذه المصطلحات تماماً.. وهذا حل صعب في نظري لأنه سينتج عنه عبارات متقعرة ثلاثية المقاطع ولن تستخدم بالسهولة ذاتها لأن المصطلح الأجنبي قد ترسخ في المحصلة الشعبية. وإما أن نقرر بشكل قطعي كيف هو شكل الصوت G في الكلمات المترجمة.
بالنسبة للنستعليق فهو نوع من الخطوط العربية الجميلة جداً مع أنه تطور في فارس: http://ar.wikipedia.org/wiki/نستعليق . وتستخدم فيه هذه الحروف أيضاً عند الكتابة بغير العربية. ويمكنك أن تبحث عن نماذج وصور له في محرك قوقل -گوگل
-
لك كل الود وحياك الله.
12 أكتوبر, 2009 في الساعة 5:19 م
ماذا لو طالبنا بأن تتبنى المجلات وجهات الترجمة أشكالاً موحدة لهذه الأصوات البديلة.. بحيث ينتفي اللبس.. وبدون أن نضم هذه الأحرف رسمياً للأبجدية العربية ونخل بخصوصيتنا الثقافية؟
———
فكرة جميلة، أتمنى أن تجد لها صدى.
وقد جربت الطريقة التي ذكرتها، فخرجت فقط بهذه الأربعة أحرف، مع ذكر أماكنها:
پ – ( \ )
چ – ( د )
گ – ( ط )
ژ – ( shift+ ؤ )
وهي بالفعل طريقة مربكة!
شكر الله لك..
16 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:43 م
بما أن مدونتي تتحدث عن تاريخ آسيا الوسطى و التي اعتادت أن تكتب لغتها الجغطائية التركية بالحروف العربية، و منها الگاف، فإني من أكبر المؤيدين لاستخدام الگاف. شكراً لك أستاذ أشرف، و دمت بخير.
17 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:07 م
..
أخالفك الرأي في اضافة الحرف..
فاللغة لا تحتاج لذلك..
وأوافقك الرأي في توحيد النطق..
رغم أنه ليس بمشكلة كبرى في رأيي..
أما بخصوص ديماغوجي .. فله في اللغة الإنكليزية طريقتان.. راجع موقع howjsay.com لتعرف النطقين ولماذا كتب الحرف الأول غيناً والثاني جيماً.

أما بخصوص لماذا حرف الغين في غوغل: فالكاف والغين هما أقرب في مخارج الحروف من الجيم.. جرب معي
غغغغغغغغغغغ + ككككككككككككك + ججججججججججججج ..
وقارنهم بحرف g في google..
17 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:52 م
أهلاً وليد. موقع howjsay.com هذا رائع وسأرجع له كثيراً. شكراً لك.
فعلاً هناك نطقان لكلمة Demagogy فالـ G الثانية مرة تكون معطشة -قاهرية- ومرة تكون جيماً حقيقية. لكن هذا اللبس ينتفي مع كلمة Demagogues والتي ليس لها إلا نطق واحد بحسب الموقع ذاته. بمعنى أني سأمرر لك كتابة المصدر “ديماغوجية” هكذا.. لكن كلمة “الديماغوجيون” ليس لها سند. ثم أن الخربطة ستصل منتهاها إذا وقعتَ مع من لا يعترف إلا بالجيم المعطشة بديلاً عن الگاف : “ديماجوجية”!! .. كما ترى فالمسألة غارقة في العبثية. لا تنس أني طالب دكتوراه وأن هذا جزء أساسي من شغلي
بالنسبة لي ستبقى الغين غيناً والجيم جيماً والگاف گافاً مريحة وصريحة ومقنعة تماماً.
شكراً لمرورك.
19 أكتوبر, 2009 في الساعة 3:42 ص
يا اخوان بدي موقع لحروف الاضافه الفارسيه
21 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:07 ص
[...] تدوينة أشرف فقيه [...]
23 أكتوبر, 2009 في الساعة 9:04 ص
إن اللغة العربية هی اللغة المفضلة و الفريدة فی العالم. أکمل، إجمل و أحلی لغة فی العالم بزعم خبرا و علما اللغة فی أنحاء العام. و لن تحتاج الا اي حرف زايد. إنها لغة القرآن و لغة الاسلام. کل العلماء متفقون علی إن العربية هی اللغة الکاملة منن جميع الجهات حيث إن باقی اللغات فی العالم لها نواقص لم تراها و تشهدها اللغة العربیة. تعالوا يا نحترم لغنتا و نتعلمها کما هی و نعلمها أطفالنا. تعالوا بقيام نهضة أو تآسيس ثورة لهذه اللغة التی هی أمانة من أمانات رب الکريم بأيدينا. و الله و الله عيب علينا اقتراح مثل هذه القتراحات. لغتنا هی الافضل – والسلام
23 أكتوبر, 2009 في الساعة 11:39 ص
[...] ??: پیشنهاد محققان عرب : افزودن حرف گاف به حروف عربی با الگو… برچسب : حرف, حروف, عربی, فارسی, فرهنگ و هنر, گاف نویسنده [...]
23 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:07 م
اهلا و سهلا
یا اخی الفارسی هو السکر
فارسی شکر است
استعمل حروف الفارسیه ( پژ گچ ) فی العربیه و ابتدا الدنیا الجدیده فیها
محمود من ایران
23 أكتوبر, 2009 في الساعة 4:21 م
Yes. It’s Good . We use Arabic word in Persian too And I love it. Arabic words Help Persian to be a perfect and beautiful Language
الا یا ایها ساقی ادرکاسا و ناولها / که عشق آسان نمود اول ولی افتاد مشکل ها
From Hafiz
or another example from Sheikh Bahaie
آن دم که شود اذا السماء فطرت
وانگه که شود اذا النجوم کدرت
من چنگ زنم دامنت اندر سئلت
گویم صنما بای ذنب قتلت
and there are many other examples.
Good Luck
4 نوفمبر, 2009 في الساعة 3:09 ص
آآآآآآآآآآآآآآآآي
و الله غمة في الإبداع
==have fun==
18 نوفمبر, 2009 في الساعة 6:15 م
في الحقيقة.. أعتقد أن جدي من أوائل العرب في استخدام هذا الحرف..
وعجزت في ذلك الوقت إدارة الأحوال أن تستوعبه.. فأصبحنا بدل گونش – كونش.. : )
الله يرحمك يا جدي.. كان لازم الفلسفة..
المضحك.. أن گونش ترجمت من التركية Güneş إلى العربية گونش – ثم – كونش ثم الإنجليزية Konash.. ماشالله !
ذكرتني بلعبة تلفون خربان !..
طبعًا أنا اكتشفت هذا الاكتشاف قبل سنة حينما تعلمت كيف تكتب زميلتي الإيرانية اسمها بالفارسية !
كل عام وأنتم بخير
18 نوفمبر, 2009 في الساعة 6:27 م
أخيراً يا أحمد.. أنتظرك هنا منذ أشهر يا رجل!
أنا أعتقد أنك يجب أن تأخذ خطوة ثورية وتعرب اسمك تماماً.. فتصير أحمد شمس.. وتصير العائلة عائلة شمس.. وكفى الله المؤمنين الخربطة
على كل مبروك جلاء الغمة ووضوح الرؤية. رحم الله جدك.
18 نوفمبر, 2009 في الساعة 9:37 م
يا رجل !.. أشهر.. ماحد عزمني
لا لا.. أرجوك.. الخطوة الثورية هذي حتقسم العيلة اللي هي أصلا متقسمة.. ويصيرو الكوانيش اللي هم يادووب ٣ أشخاص.. يصيرو واحد شمس واثنين كونش.. بالشطة !.. وبعدين عائلة شمس تتبرأ مننا.. فلم هندي يا رجل !
خلينا كذا حلوين.. اسم مميز.. زي الرقم المميز اللي ماعندي !
21 نوفمبر, 2009 في الساعة 9:22 م
أخي الكريم ..
لا داعي للكاف المفتوحة ..
فيمكننا استخدام حرف القاف المخفف ..
و هذا معروف القاف المقعرة و القاف الخفيفة ..
27 نوفمبر, 2009 في الساعة 12:34 ص
أجد الأمر مجرد ترف فكري ، لا أهمية له و لا فائدة ترجى منه فبعد أن نضيف رسميا هذا الصوت سيأتي بعده آخر و سنجد البعض ينادي بضرورة دمج رسم جديد للتعبير به على صوت الهنود أو الإسكيمو أو حتى نقيق الضفادع بداعي توسيع اللغة و جعلها تحتمل كل ما جد رديئا كان أو حسنا . أخي الكريم أريد أن أنبهك إلى شيئ مهم ، اللغة عند العرب كنز و هي وسيلتهم و هدفهم ، حيلتهم و مقصدهم فلا يفسدونها ببدعة أو زيادة حتى و إن اعترضهم نصب و الأولى عندهم هجر المهم لما هو أهم كما علمهم رسولهم صلى الله عليه و سلم و قرآنهم الكريم. فلغتنا أهم من أن نجيد نطق غوغل أو بيداغوجيا … ثم إن الغرب لا يحدثون في لغتهم صوتا كما تفضلت في معرض حديثك بل يتركون استعمال بعض الحروف و الحركات للدواعي القصوى و لا يشهر به حتى لا يحسبه العوام منها و الأغلب أنهم يلجؤون إلى ما نقوم به نحن يرمزون بالموجود كقولهم
غرناطة – Grenada غزال – Gazelle … البرقوق – Abricot قطران – Goudron … و القائمة طويلة و لا تخلو منها لغة . فكيف تريد أن نفسد كنزا كالذي لدينا بحرف دخيل . خلاصة القول اللغة لم تصنع لتنطق بها بعض من الكلمات الشادة ، اللغة للبيان ، للأدب ، للاستدلال ، للنقل ، للعبادة ، لتلاوة القرآن حتى لا يأتي جيل نصارعه صراعنا للنجاة كي لا ينطق ياجوج و ماجوج yagoga و magoga فالسعيد من اتعض بغيره و الشقي من اتعض بنفسه فلا نجعل أنفسنا ككثير من بلدان أفريقية السوداء التي قلدت لغات مستعمريها فلا هي أجادت لسانها و لا أحسنت لفظ زوارها.
للود قضية ما أفسدها خلاف!
أجمل المنى و عيدكم مبارك سعيد!
2 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:50 م
حبيت مدونتك يا أستاذ أشرف
لكن هذا الموضوع كسر قلبي والله =(
لا أوافقك الرأي، و أغلب اسبابي ذكرها الأخ ذؤيب الله يحفظه..
Keep going Ashraf!
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:52 م
مرحباً بكما ذؤيب وكنز،
هل سمعتما عن جزيرة اسمها (هونق كونق).. طبعاً من الواضح أني أتكلم عن Hong Kong.. لكن الصوت G هكذا يكتب عندنا في السعودية. وأنا أقول بأن هذا انتهاك لأصالة اللغة العربية. لأن القاف تظل قافاً.. ومن المجحف بلغة القرآن وبحقوق الأجيال السابقة واللاحقة إلخ إلخ أن نلوي عنق القاف. كما ولا يصح أن “نغش” أنفسنا ولغتنا ونلوي عنق الجيم والغين.
سؤالي بسيط جداً وليس فيه أي تزوير للغة أو تغيير بها: كيف نكتب كلمة Hong Kong؟ كيف نكتب Google؟ وهذه ليست كلمات شاذة.. إنها موجودة أمام وجوهنا كل يوم على المنتجات والجرائد ومواقع الأخبار والكتب والمجلات. كيف نكتب اسم الرئيس التركي عبدالله Gul؟ هذا ليس اسماً اعتباطياً. هناك جيل كامل يحسب أن الرجل اسمه (غول).. الغول كائن اسطوري في التراث العربي ولا علاقة له بكلمة “ورد” التي هي مرادف Gul التركية!!
عندنا واحد من خيارين. إما أن “نخترع” اسماً جديداً لهذه الجزيرة الصينية أكثر اتساقاً مع لغتنا فنسيمها مثلاً.. جزيرة البرقوق! ونسمي محرك البحث غوجل.. نسميه محرك الغزال! ونسمي الرئيس التركي عبدالله عبد الفتاح!! لأننا ببساطة لا نستطيع أن نكتب اسمه بالنطق الصحيح بمصفوفة الأحرف التي عندنا.
الحل الثاني أن نتدارك الموقف ونحفظ أصالة حروف الأبدية العربية من جيم وغين وقاف.. ونقدم حرفا “مطبعياً” جديداً للتعبير عن هذا الصوت الدخيل عل الحنجرة القرشية. فقط لا أكثر.
تحيا اللغة العربية..
تحياتي لكما.
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:44 م
اسمح لي أخ أشرف بكلمة – قد لا أكون مصيباً فيها، لكنها اجتهاد مني -:
الله عز وجل يقول: (لكم دينكم ولي دين). والأمر هنا كذلكـ بالمثل، فلنقل إذن: (لكم لغتكم ولنا لغتنا).
نحن نرضى بالضاد والظاء والصاد ونحوها من الحروف، وهم يرضون بالـ V والـ P والـ G من الحروف.
ولسنا مجبرين بأن نكتب أحرفهم على منطقها، كما أنهم ليسوا مجبرون على كتابة أحرفنا بمنطقها.
وصلى الله على محمد..
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:48 م
تتمة..
فلنكتب تلك الأحرف التي لهم، على ما تيسر من أحرفنا العربية التي عهدناها. كما أنهم يكتبون أحرفنا على اللغة التي عهدوها.
خذ مثلاً: اسمي عبدالله يكتب بالانكليزية abdullah ولا يكتب 3bdullah أو bdullahع أو بأية صيغة أخرى.
والله أعلم.
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:54 م
لم تجاوب على سؤالي يا عبد الله: كيف نكتب كلمة Google بالعربية؟
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:56 م
اكتبها يا أخي مثل ما تكتب انكليزي أو أنجليزي.. الحرف مو مشكلة. المهمة أن الطرف المقابل يفهم المقصود من الكلام..
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:00 م
بقولك شيء..
في التعريب مثلاً أنا أكتب Vista هكذا (فستا). لكن عند تعريب شيء ما أكتب بجانب فستا الكلمة الأصل Vista وبهذا ينتفي اللبس.
أما بالنسبة لووردبرس ووردبريس لما أصبحت الأمور متشابكة ومتداخلة، أصبحت أكتبها بلغتها هكذا (WordPress). وخل يزعل اللي يزعل..
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:16 م
رجل المجلس: هل ترى ان نكتب كل كلمة اعجمية بحروفها؟ يعني نكتب WordPress و عبدالله Gul باعتبار اسم عبدالله عربي و Gul كلمة أعجمية لا يرغب اشرف في كتابتها “غول” و ترفض اقتراحه بان تكتب “گول”!
أعتقد انك ستجد اجابة شافية في تعليق الاخ احمد كونش
5 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:36 م
محمد خلف: فقط حتى لا يخرج الموضوع عن مساره. أنا ضربت ما سبق كمثل، لأن هناك من يكتب WordPress (ورد)برس ومنهم من يكتبها وورد(بريس) بالتمايع، والذي أراه أن تكتب مترجمة ومعربة. فمثلاً Windows لا ينبغي أن تكتب ويندوز، وإنما تكتب “نوافذ”.
ولو أمليت علي Güneş وطلبت مني أن أكتبها بالعربية، لكتبتها هكذا (قونش) أو نحوها، وليس كونش. وكذلك لو طلبت مني كتابة Gul، لكتبتها هكذا (قول)، وذلك على العادة الجارية لدينا في بلاد الحرمين.
7 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:33 ص
[...] [...]
8 ديسمبر, 2009 في الساعة 10:23 ص
بعد السلام والتحية,,
لا ارى مانعا في استخدام الحرف شبيه الكاف والذي ينطق بالفارسية g ولا علاقة للامر مطلقا بلغتنا العربية اكمل واجمل اللغات …وليس في الامر انتقاصا للغة العربية لان هذه الاضافة لو عممت فانها ستختص بكتابة الكلمات (غير العربية) و(غير المعربة) وهذا في جميع اللغات ان تجعل رموزا تختص باسماء الاعلام الاجنبية
ولا ارى مانعا من استخدام الحرف العربي (ق) للمقابل الصوتي g ايضا للغات الاروبية لماذا؟؟؟؟ لانه لا توجد في اللغات الاوربية المقابل الصوتي للحرف(ق) القراني
فلن يحدث هناك خلط فيما لو كتبنا (هونق كونق انقلترا كنق قيرل قو قيرل…..خ اضافة انني اعتقد بجواز نطق الحرف (ق) بصوت g كما في طريقة النطق (اليمنية) مثال ما نسمعه من الشيخ الحبيب الجفري…وفي الانقليزية نجد ان حرف G صوتيا ينطق (جي) Jee!!!!!
8 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:24 م
لو تتبعنا منوالكم لكان اليوم للعربية 270 حرفاَ ناهيك عن هذه الحروف التي سيسجل لكم التاريخ بكل فخر إدراجكم لها
فلو كان العرب مضطرون لإضافة حروف جديدة في كل فترة تتهاوى فيها العربية أمام قريناتها لما كانت بين أيدينا عربية اليوم
وإنما عربيات هجينة ونعوذ به من كل ما هو غير أصيل ولو كان ادمياَ
8 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:06 م
أصلاً فيه كلمات في القرآن الكريم لها رسم يخالف نطقها، ومع ذلك لم يتجرأ أحد أن يغير أو يعدِّل في حروف القرآن، لأنه وقف.
أقصد: أن الرسم شيء، والنطق شيء آخر. فلو قلت: قوقل، فأنا أعني Gو Gل طبعاً. ولا أظن أن أحداً سيفهم غير هذا.
9 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:10 ص
قبل ان أقرأ الردود كنت ااتوقع, ماذا ستكون, فجال في خاطري, انها ستكون كما كان اهل الحديث في التمسك بالنص واهل الراي بالعقل.
شخصيا, ارى ان هناك مشكلة حقيقية والحل المقترح حافظ على هيئة وسمة حروفنا العربية وفي نفس الوقت نهى المشكلة.
دمت بخير
11 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:43 ص
خدمة اللغة العربية هواي من صغري، وأحب أن أفيدكم أن مجمع اللغة العربية في القاهرة كان قد “قرر!”(هكذا! لوحده! دون استفتاء الشعوب العربية) في القرن الماضي إضافة حرفي الباء والفاء المثلثتين إلى اللغة العربية، وكادت أن تثور داحس والغبراء بيني وبين أستاذ مادة المعاجم بسبب إصراره على أنهما عربيان بسبب “قرار” بينما أصر (حتى اليوم) أن اللغة حاصل ناتج ثقافي لا حاصل قرار؛ وأن هكذا اصطلاح مفيد (بل واجب) مرحليا.
مجامع اللغة العربية ومكتب تنسيق التعريب في الرباط تتجادل مع بعضها في كهف مغلق بعيدا عن المجتمع! وبعيدا حتى عن مراكز أبحاث التعريب في لندن ومدريد! ويمكنها فعل الكثير لو تخلصت من مشكلتيها: البير والقراطية!
أنا مع الاصطلاح وضد إقحام أصوات العجم في كتيب بنتي للحروف (وللعلم فإن اللغة البنغالية بها 49 حرفا!)، دعونا نرى الديمقراطية العفوية للشعوب العربية كيف تصل بنا إلى حل، أما سمعتم بأرسطوطاليس وأبلاط كيف صارا أرسطو وأفلاطون؟ والبالوذه كيف صارت فالوذجا؟
شكرا أشرف
11 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:59 ص
أعتقد أن الذي يظن أنه يستطيع أن يزيد حرفاً واحداً لأية لغة هو ضائع!
فباعتقادي أن حروف كل لغة هي وقف على لغتها، ولو أنك يا هرقل تظن أنك ستزيد على العربية أو ستصطح أنت وغيرك على حرف جديد، فحاول أن تزيد حروف العربية الناقصة في الانكليزية إليها (كالضاد والظاء والصاد والطاء والعين والغين ونحوها). وأنا أتحداك أنت وغيرك بأنك لن تستطيع أن تزيدها على تلك اللغة. فلماذا تتعب نفسك يا عزيزي؟
سلم بالأمر الواقع، وأرض بما قسم الله لك. فالدين اكتمل، واللغات اكتملت حروفها، ولا مزيد لزائد.
تحياتي للجميع..
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:14 ص
[...] المعلومات عن هذا الحرف، الرجاء قراءة الموضوع التالي: http://www.alfagih.net/site/?p=2723 [...]
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 10:17 م
يا ٍرجل! يا أخي! يا صاحب المجلس العامر!
أنا في صفك! ولا أريد زيادة على ما نحن عليه؛ وقد رضيت بما قسم ربي [ولذا لم أحصل على الدرجة النهائية في مادة المعاجم:)]، وما قصدته أننا لو اتفقنا على هكذا اصطلاح لأفادنا في هذه المرحلة بدل التخبط الذي نحن فيه؛ وقد نصطلح لاحقا على تغيير أو ترك هذه الفكرة، وبذا فأنا لم أقتنع بحملة أشرف -التي قد تنجح وقد تجد من يناصرها وربما لا تفعل أيا منهما وقد وقد وقد…- ولا أفرض رأيي على أحد، لكن أما تتفق معي على أن اتفاقنا خير من اختلافنا؟! و “الخلاف كله شر”.
نحن اختلفنا على إملاء كلمة “شؤون”، وكنا في الصغر نضرب عليها من الأستاذ المصري والسوري في اليوم الواحد! فهل أدى ذلك إلى إيقاف صحيفة في أي من مصر أو سورية؟! (وللفائدة؛ فالخلاف مبني على أصل حركة حرف الشين لا على القاعدة الإملائية!)
علمني أستاذ اللغة العربية في الثانوية -الحاصل على الماجستير قبلها بعقد ونيف من الزمان- جدوى الحل الوسط‘ إذ ثارت بيني وبينه البسوس حول ضرورة توحيد المصطلح من عدمه، وكان رأيي أنه لا ضير من وجود المرادفات ما دامت كلها عربية، ثم قال لي: قد أرضى بوجود المترادفات كالحاسب الآلي والحاسوب والكمتور (والأخيرة من مجمع الرباط) مرحليا فقط.
أراد مجمع القاهرة أن “يحملنا” على استخدام الباء والفاء المثلثتين بـ”قرار”، فما رأي مليار متحدث بالعربية اليوم بعد أربعين عاما من القرار؟! حتى مايكروسوفت لم تضمنهما في نوافذها؛ بل ولم تعبأ بالترتيب “المعياري” للوحة المفاتيح العربية التي هي بدورها لم تكن تتضمن المثلثتين إياهما!
المهم – وحتى لا أخرج طويلا عن الموضوع-؛ ما دعاني للرد هو تفكيري فيما يمكن أن نسمي هذا الحرف المحدث، أنسميه كمثل كلمة “قاف” كما في العربية أم كمثل كلمة “قياف” (بسكون أو كسر ففتح) كما هو اسمه في اللغة الأردية؟
شكرا رجل المجلس
شكرا أشرف
=مثل من عندي: إذا كان الجنون فنونا فلم نسفه العقول؟!=
15 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:58 م
يا عزيزي يا عبدالله ليس في الأمر لغة جديدة. بل أن مجمع اللغة العربية بجلالة قدره وكما أفادنا هرقل فينكس قد تبنى الأحرف المثلثة هذه من سنين.. لماذا لم تعتمدها الصحف والمجلات؟ هنا السؤال.. ربما لأن دور المجمع هو شبيه بدور وزارة التجارة!!
طبعاً أنا أخالفك في أن “اللغة قد اكتملت” لأن اللغة غير الدين.. واللغة غير القرآن. لقد نزل القرآن بأكمل لغة “فصحى”.. ومع ذلك فالعربية تغيرت وتبدلت منذ ذلك الحين.
أؤكذ لك أن هذه الدعوة هنا هي للحفاظ على أصالة العربية.. أنت ذكرت في رد سابق أن أي أسلوب في كتابة أي كلمة أعجمية هو مقبول مادام المعنى سيصل. وهذا باب لبس كبير يمكن أن نقفله بسهولة. أيضاً أنت ذكرت أن الانگليز ليس عندهم مقابل لحرف الطاء والعين.. وهذا كلام سليم بل ومنطقي.. ووجه منطقيته قد تكلمت عنه في التدوينة أعلاه.
لك كل الود والتقدير.
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:59 م
“لماذا لم تعتمدها الصحف والمجلات؟” هذا السؤال أوجهه أنا للمجمع ذاته؛ لا استجوابا بل استنكارا لقراره، وأكرر أن “اللغة حاصل ناتج ثقافي”، إنني أفهم ما الصوت المراد عند رؤية الحروف المذكورة تماما كما أفهم الصوت المراد عند رؤية الرموز الأعجمية وأفهم المراد من رمز الضرب والقسمة وهذا من ضرورات العصر الذي نعيش فيه، لكن إقحام هذه الأصوات عنوة على العرب دون حتى إخطارهم -وهو عكس ما تفعله يا أشرف مشكورا- لهو أمر جلل!
لو استشرى استخدام تيك الرموز عند غالب العرب ثم جاء المجمع لـ”يتبناها” ويقرها أو ليستنكرها ويرفضها لما كان هناك من ضير، ولو أنهم بحثوا “آنيا وفي الحال” في المخترعات الحديثة فقالوا لا نجد معنى موجودا يناسبه فـ”قررنا” أن نولد أو نخترع له كذا وكذا من المعاني لكانت هذه منقبة لهم على الأجيال، وهذه الأفعال هي صنيع مراكز اللغة في باريس ومدريد وحتى مؤسسة اللغة في سيؤول (هي في مبنى من ثمانين طابق بالمناسبة) بل وحتى مركز اللغة القومية في إسلام آباد!.
مجمع اللغة “قرر” إضافة هذه الحروف ثم انتظر من 600 مليون عربي (في ذلك الزمان) وحكوماتهم وصحفهم أن يسمعوا ويطيعوا!! وكان أستاذ المعاجم يصر على عروبة المثلثتين وأرومتهما لأن الـ”قرار” قد صدر وكفى!وإذا علمنا من علم الأصوات امتياز العربية عن غيرها بأن تجاور الحروف ومواضعها تدل على معينيات (تصغير معنى) تتداخل لتعطي المعنى المراد في الجذر الواحد -وانظر مثلا أثر اللام والقاف في موضعيهما على أصول لحق ولصق ولعق ولقي ولقم ولقب وقلب وقلى وقلص…الخ-؛ فمن أين لنا أن نجد ما تضيفه الأصوات الجديدة دون وجود مخزون من المفردات نبني عليها ؟ أما ترى معي أن هذا مثل صعود عربة دون وجود ما يجرها أصلا؟! أما تجد نفسك تخمن معنى الكلمة الفصيحة الجديدة عليك دون سابق علم بها؟!
ناقش مجمع القاهرة في منتصف القرن الماضي مقترحا بكتابة العربية بالرموز اللاتينية مواكبة للعصر -وربما تقليدا لتركيا-! وأحمد الله أن المقترح رفض -بالتصويت على ما أذكر- بعد أن أشغل قبة المجمع دهرا! فكيف بحالنا لو “أقر” المجمع ذلك؟!
وحتى لا أجعل مجامع اللغة أسوأ من أم الكبائر التي فيها منافع للناس بنص الكتاب
؛ فسأذكر منقبة من مناقبهم، ففي بدايات القرن الهجري “تبنى” مجمع القاهرة ما كان قد استشرى بين المائين من النسبة للجمع، وكان متخصصوا اللغة يصرخون حينها أنه خطأ وكبيرة من الكبائر؛ إذ لم يسبق للعرب النسبة إلا للمفرد، ثم جاء المجمع وأقره ما دام يفيد معنى لم يكن متوافرا لأسلافنا وهو يثري اللغة؛ فالمطار الدولي (بالفتح) غير التعاون الدولي (بالضم) وهذا للمثال فقط.
وأما عدم وجود بعض أصواتنا في لغات العجم فهذه مشكلتهم وليس علينا حلها وأضم صوتي لهذه النقطة، وهم لن ينظروا في حلها ما دامت الأمة على حالها، وهم لم ينظروا في حلها يوم كانت الأمة في أحسن أحوالها…
شكرا أشرف، وعذرا على الخروج عن الموضوع هذه المرة.
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:40 ص
للفائدة؛ مررت اليوم على أحد المحلات ووجدتهم يعلنون عن أحد المنتجات متسخدمين الجيم المثلثة للدلالة على نفس الصوت محل النقاش، من يدري؛ فلعلنا نجد مدونات تستخدم ذلك الرمز وتدعوا إليه، لنرى.
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:17 ص
عزيزي “هرقل”.. مداخلاتك الثرية تزيدني قناعة بوجاهة فكرتي
أرجو أن ترسل تحياتي لمحل البقالة إياه وتنبهه لثورية خطوته وريادتها. في الواقع فإني خيبتي بمجامع اللغة العربية قد زادت عقب اطلاعي على المعلومات التي أوردتها أعلاه.. لكن بيننا الأيام.
تحياتي القلبية لك ولمن عندك.
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 8:56 م
السلام عليكم النقاش طال بين المحافظة على اللغة العربية وبين ضرورة مجاراة الرمز للفظ . وأنا شخصياً مع التعريب الكامل إلى أن نصل إلى المرحلة التي يدرس الغرب علومنا و إبداعاتنا بلغتنا .ولكنناالآن في مرحلة انتقالية نحتاج فيها إلى تعلم علوم الغرب بلغتهم .
نحن في سوريا ندرس الطب والهندسة وكل العلوم بالعربية وهذه ريادة نفخر بها ، أما من يضطر مثلي لدراسة الگَرافكس مثلاً من مصادر أجنبية فسيعاني االأمرين لضعف لغته الأجنبية من جهة ولعدم وجود المرادفات المقبولة .وأجدني في كثير من الأحيان أستخدم التعبير الأجنبي مرغماً.
إدراج رمز للتعبير عن صوت موجود أصلاً ليس بدعة ، فالهمزة كانت عند العرب لفظاً دون رسم خاص فإذا كتبوا كتبوها حرف مد مناسباً مثل (قران – يستهزون – مريا) حتى عبر عنها الفراهيدي برأس عين (ء) وذلك لقرب مخرج العين من مخرج الهمزة .
وأما إدراج الصوت محل الخلاف فهو واقع حقيقة. ولاأحد يستطيع أن يقول أن المصري والخليجي واليمني لايتكلمون العربية عندما ينطقونه بلهجتهم .وما سبق نقلته عن شيخي في التجويد العالم بالقراءات الشيخ أيمن رشدي سويد حفظه الله.
وأما الكلمات من مثل (گل گوگل ) فقل لي يا سيدي حين تراها مكتوبة بالقاف أو الغين أو الجيم أتقرؤها بهذه الأحرف أم باللفظ الأجنبي الأساسي .أنا شخصياً أقرؤها كما كتبت وأضحك ساخراً .
والأسماء الأجنبية تبقى أجنبية ولاتعتبر عربية لمجرد موافقة حروفها للحروف العربية ،فنيويورك و سيبويه أسماء ممنوعةمن الصرف لأنها أعجمية ولايمنع هذا من استخدامها . فإذا اختلف اللفظ فربما كان من الإحسان أن نحفظه كما هو ونستخدم له الرمز المناسب (سواءًسمي حرفاً أم لا) منعاً للالتباس بكلمات أخرى وتبييناً لأعجمية اللفظ والكلمة .
وأما أن يستعمل الرمز الجديد للكتابة باللهجات العامية فهذه هي الإساءة إلى العربية بعينها .
مضى زمن الأعراب الذين تقرئهم الآية الكريمة ((طوبى لهم وحسن مآب ))فلا يستطيع إلا أن يلفظها طيبا .وإن كان هناك من مشكلة فهي في استعمال الألفاظ الأجنبية في حياتنا وعلومنا .والخدمة الحقيقية للعربية هي تطويرها حتى لا يبتعد شبابنا عنها وبذلك وحده يكون حفظها .
شكراً لجميع المعلقين وللأستاذ أشرف وأقول لك وفقك الله ولا تنتظر المجامع اللغوية فالعرف يفرض نفسه
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:06 ص
مقال جميل! وأعجبت به جدا ! وأما اتفاقي معك فأنا ما زلت أتأمل وأفكر
فانتظروا عبقري زمانه
ولكن ثمة ملاحظة: تقول إنك مصاب بالخيبة من مجامع اللغة العربية!؟
هون عليك يا رجل!
أصابتك الخيبة لأجل هذا الحرف؟
وأين جهودهم الأخرى الكبيرة؟
عزيزي!
الشمس لا تحجب بغربال
وكونك اهتديت – فيما ترى وتظن … وعلى ما يبدو أنني معك – إلى فكرة جديدة وحل لمشكلة عجز عنها المجمع! لا يعني أن تصاب بالخيبة!؟
يا أخي ! والله مدري اش اقول! فاهمني؟
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 11:07 ص
عدم وجود حرف ذو مرادف صوتي لا يعني ابتداع أحرف ورسوم للدلالة على الصوت ،،،
فلم نسمع ولا أظن أننا سنسمع اسم عبدالله كتب بغير الشكل الانجليزي Abdullah رغم بعد مخرج الألف عن العين بعد السماء عن الأرض،، المشكلة ليست في الرسم بل في النطق،،
أغلب إخواننا المصريين يرون الجيم جيما وينطقونها كما ينطقون الـ g في google
اكتبوها كيف شئتم وسنقارن بين الرسومات المختلفة وأيها أكثر قبولا لدى العرب
هل ستشملون بعطفعكم حرف الـ sh والـ ch خاصة أن مرادفهم حاليا حرف الشين فقط رغم اختلاف النطق الانجليزي لكلا الحرفين؟
20 ديسمبر, 2009 في الساعة 11:58 ص
مرحباً جعفر،
لماذا نتعطف على الصوتين sh و ch؟ ما هو المبرر؟ ألا يمكن العبير عنهما “بوضوح” بحرف الشين؟
عندما نقترح حرف الگاف، فإننا نأتي بديل لصوت ليس له مثيل في أبجديتنا الأصلية.. لكنه صار موجوداً في حياتنا اليومية.. ننطقه كل يوم غصباً عنا.. لكننا لا نعرف كيف (نكتبه).
مشكلة الكثيرين من الأخوة أنهم يعتبرون ذلك انهزامية أمام الغرب أو تفريط في خصوصية العربية.
وهل الإيراني أو الكردي حي تبنى هذا الحرف في أبجديته قبل مئات السنين.. هل انهزم أمام الغرب؟
الكثيرون يقولون أن هناك “بدائل” من الحروف الأخرى وأن المهم أن يصل المعني. وأنا أقول أن هذا هو أس المشكلة. لأننا صرنا “نمرمط” الحروف العربية الأصلية ونحن نطالبها بأن تصدر أصواتاً غير أصواتها الأصلية.. وصارت أجيالنا مسخرة وهي تحاول أن تفرق بين جيقا بايت وقيجا بايت وقيقا بيات وغيغا وجيغا وغيقا وكيجا وقيكا إلى آخر المهزلة.. وعلى القارئ الكريم استخدام ذكاءه ومحاولة “فهم المعنى” المراد!!
22 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:36 ص
أول مرة أقرأ عن هذا الموضوع و هو شيق جداو مجاله و اسع و شاسع
شكرا لك
28 ديسمبر, 2009 في الساعة 11:30 ص
ياخي تكتب المفروض هكذا
قوقل لاكن بثلاث نقاط وصلى اللهم على سيدنا ونبينا محمد زيها زي السفن اب
1 يناير, 2010 في الساعة 1:03 ص
اخواني نحن لا نحتاج الي هذا الحرف بتاتا فنحن اذا اردنا نطق الG نضع جيم وعليها شده جّ وهذا هو النطق حرف G
هناك الكثير من الكلمات العربية حتي في القران ينطق الجيم فيها G فقد سمعت هذا في برنامج لتعليم التلاوة الصحيحة
اذا كلمة Google تكتب جوجل مع وضع او ترك الشده
وهناك حرفان فقط والكل يعرفهما هم P و V باء تحتيها 3 نقط و فاء فوقها 3 نقط
26 مايو, 2010 في الساعة 10:58 ص
اخي آشرف، من ملاحظتي الشخصية : هذه الحروف V (فاء بثلاث نقط) و P (باء بثلاث نقط) و G (جيم بثلاث نقط)
كانت مستخدمه دائما في العراق و سوريا (على الاقل) حيث يوجد الاقليات من غير العرب.. اكراد و ارمن
4 يونيو, 2010 في الساعة 3:16 م
يا سااااااااااااااااااااااااااااااااااتر
معجب جدا بمبادرتك
على قولة المعلق الكروي المصري:
دي رجله الشمال ملهاش حل
أهم شي وصلها المرمى
ولك تحياتي
27 يونيو, 2010 في الساعة 5:21 ص
لماذا نتعطف على الصوتين sh و ch؟ ما هو المبرر؟ ألا يمكن العبير عنهما “بوضوح” بحرف الشين؟
5 يوليو, 2010 في الساعة 8:07 ص
سؤال وأتمنى الإجابة عليه
هل المشكلة في عدم وجود حروف في اللغة العربية تتناسب مع المخارج الصوتية للحروف في اللغات الأخرى أو عدم توحيد طرق كتابة يعض الكلمات الأجنبية؟
Google حسب الشائع تكتب هكذا (جوجل) مع أني أتفق معك في صحة كتابتها على النحو التالي (جووجل)
عبدالله غل وليس غول والأصح أن تكتب عبدالله غُلّ
فيمتو كما كتبتها في مقالك والسفن أب
ما أستغربت له حقا هو تعليقك على الصور في نهاية مقالك وتصنيفك لطرق كتابتها المختلفة
(من أعلى اليمين للأسفل: الرئيس التركي عبدالله غُل، جرندايزر، الممثل قاري أولدمان، الحرف اليوناني غاما، شعار شركة جو، علم قامبيا، لاعب الغولف تايقر وودز، شعار جووجل)
لماذا كتبت اسم (قاري) بالقاف وليس بالجيم (جاري)؟ ولماذا الحرف اليوناني (غاما) وليس (جاما)؟ أخيرا: هل الكتابة القياسية والمتعارف عليها والمعتمدة لكتابة اسم لعبة Golf تكتب (غولف) أو (جولف)؟
6 يوليو, 2010 في الساعة 10:39 ص
أخ حمزة ما تفضلت به هو أساس الطرح هنا.. إذ لا توجد طريقة “قياسية” متعارف عليها ومتبعة لدى جميع العرب للتعبير عن الصوت G. والتعليق الذي أوردته أنا على الصور هو حقيقة للسخرية من أوجه التضارب في التعبير عن هذا الصوت فمرة بالـ “قاف” كما في الصحف السعودية ومرة بالـ “غين” ومرة بالـ “جيم”!!
6 يوليو, 2010 في الساعة 9:31 م
جميل أن وصلنا إلى نقطة إتفاق بأنه لا توجد طريقة “قياسية” ومتبعة لدى العرب للتعبير عن صوت G.
فكما تفضل أنت بإعتمادك حرف (گ) تجد من يعتمد حرف (چ) قياسا على حرف (ڤ) واعتمادا أيضا على حرف الباء ذو الثلاث نقاط: پ، لتقاربها في الشكل والصيغة
الملاحظ أن حرف (چ) على الرغم من استخدامه كحرف مستقل مستخدم في كثير من المناطق العربية كمرادف لجيم المثلثة (تش) حسب موسوعة ويكبيديا وبعد ذلك سنطالب بإدخال حرف (ژ) لتعريف الصوت (جن)
وبعدها سنواجه بمشكلة حقوق الملكية الفكرية لإستخدامنا حروفا فارسية دون أذن من أفرادها أو حكوماتها
19 يوليو, 2010 في الساعة 10:40 ص
مقال اكثر من رائع
23 يوليو, 2010 في الساعة 12:32 ص
أنا لا أوافقك الرأي إطلاقاً
ولكن أحترم وجهة نظرك.. وأرى بتعريب هذه الألفاظ وليس بفَرنَجَة اللغة العربية.
ما المانع من نظقها جوجل أو قوقل أو غوغل؟
أنا لغتي.. ولغتي هويتي.
تقبل إحترامي
أحمد
24 يوليو, 2010 في الساعة 6:06 م
جزاك الله خيرا اخى موضوع هاااام جدا عن نفسى كنت بستغرب كتيييير لما اسمع حد بيكتب او ينطق كلمة جوجل بمثل ما ذكرته انت
بالتوفيق
29 يوليو, 2010 في الساعة 6:49 ص
الموضوع سهل و بسيط جداً يا أخوة و أعتقد أننا أهل مصر و اليمن نكتبها بالطريثة الصحيحة! ببساطة لنجعل الحكم ههنا مترجم Google نفسة! إذا وضعت كلمة Google و ترجمتها للعربية فأنها تترجم هكذا >>> ( جــوجـــل )
11 أغسطس, 2010 في الساعة 8:09 م
ربما….
لكن جميع الحروف العربية نزل بها القرآن الكريم, وحرفك الكريم هذا غير موجود, فهل نرمي بما سَبَق عرض الحائط أم نقول أن القرآن لم ينزل بكل الحروف؟
كذلك, يوجد الكثير من الحروف المنطوقة في العديد من لغات العالم المغمورة غير موجودة في العربية(اللغة الكمبودية تحتوي على72 حرف) , هل نضيفها؟!
أخيرا, لم لا يوجد بديل في اللغة الإنجليزية للحروف ع ح ق (ض) ط…..إلخ, طبعا البدائل الرقمية غير محسوبة مثل 7للحاء و3للعين, وربما التعمق في سيادة اللغة الإنجليزية سيعلمك تجاهل مثل هذه الخلافات غير المجدية,
ملحوظة: هل ستكتب مقالاتك في الجرائد بالـــ Gaf؟!
21 أغسطس, 2010 في الساعة 6:53 م
السلام على الجميع.
لدينا لاعب كرة قدم في الجزائر، اسمه “مراد مَغني”. عرفه الجزائريون والعرب على العموم من خلال الإعلام الأوروبي، والفرنسي بالذات، ورغم أن الفرنسيين ينطقون الراء غينا إلا أنهم لم يكتبوا اسمه: :Marni، وأي فرنسي (أو متفرنس) كان سينطق الاسم “مغني” وأسمعه بشكل صحيح. لكنهم كتبوه: Meghni، وكانو ينطقونه بالجيم “القاهرية” أو “اليمنية”. وأصبح المتابع العربي ينطقه كذلك أيضا، ويكتبه “مقني” بالقاف، لأن “الـ “ﭬ” متعبة. وتفاجأنا ببعض إخوتنا العرب يكتبونه ” مجني” استعمالا للجيم بدلا عن GH وليس G مفردًا. فضاع اسم الرجل. وظن البعض أنه شخص آخر.
أصبحنا تبعًا لهم حتى في كيفية كتابة أسمائنا ثم نطقها، وليس فقط في ما لا مناص من استيراده من عندهم.
أنا مهندس كمبيوتر (مشكلة أخرى) وعملي اليومي هو تدريس هذه العلوم وأحاول استعمال العربية نطقا وكتابة ويضيع من الوقت والمجهود في استعمال هذا الحرف أو ذاك ما قد تضيع به الفائدة العلمية أصلا. لو كانت كلمة “Google” بمفردها لسهل الأمر واكتبها حتى “شوشل” قد يفهم المقصود. لكني أستطيع أن أسرد عليك مئات المصطلحات التي تجعل يومياتي مملة.
ربما نحتاج أحيانا لحركات “ثورية” و”جريئة”… ربما سيلعنك عرب المستقبل يا أخ أشرف لأنك نخرت سفينة الأبجدية إن تحقق مرادك، أو ربما سيرى أحفادنا نصبا “يمجد فكرتك” في ساحة أحد مجمعات اللغة… هل لديهم ساحات؟
هي مدونتك وقد أثقلت فتقبلني، يا أخ: أشرف حسين فگيه.
22 أغسطس, 2010 في الساعة 2:42 ص
إليكم هذه القصة:
فيما مضى، كانت هناك بلاد تدعى “بلاد موسى بن بيك” وذاك أنه كان حاكمها، ثم جاء “البرتخاليون” بمدافعهم؛ إلا أن هذه المدافع لم تستطع تغيير حقيقة اسم البلاد إلا قليلا فصار اسمها بلاد “موسامبيك”، ثمت جاء “الإنشليز” بقضهم وقضيضهم وأزاحوا “البرتقاليين” ولغتهم محلين لغة “لندن” كلغة رسمية للبلاد؛ ومعهم؛ أداروا الاسم قليلا حتى “يسهل على لسانهم” وصارت البلاد تدعى “موزامبيك”، وهو الاسم الرسمي لها بلغتها “الرسمية”.
نهاية الحكاية تقول بأننا سمعنا عن هذه البلاد حديثا، وحتى “يسهل الاسم على لساننا” أسميناها “موزمبيق”!…
حكاها رجل إفريقي يسمى الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في أحد محاضراته… (مع بعض الشرح)
23 أغسطس, 2010 في الساعة 10:45 م
موضوع اللهجات العربية لا أرى فيها أي صله بالموضوع لاننا نتكلم عن كتابة حروف و كلمات لم تترجم الى اللغة العربية.
فاختلاف اللهجات العربية هي في النهاية عربية و تكتب بالحروف الابجدية الثمان و عشرون.
و كما قال اخي محمد ادريس ” ونطق القاف بطرق مختلفة بين الأقطار العربية، وهو بالمناسبة قديم جدا وذكره ابن خلدون في مقدمته، لم يؤثر على كيفية كتابة الحرف في اللغة العربية. فهو في النهاية قاف بغض النظر عن اختلاف طريقة نطقه بين المناطق المختلفة.”
قال تعالى (انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون) سورة الحجر. بمعنى انه محفوظ من التحريف و الزيادة و النقصان.
اما اذا اختلفنا من ناحية النطق او اللهجه فهنالك كما تعلم عشرة قراءات لكتبت كل منها بطريقه .
فاللغة العربية كاملة و ليست بحاجة الى اضافه حروف حتى و ان اختلفت اللهجات.
و مثال “التنقيط” الذي ابتعده أبو الأسود الدؤلي بإشراف من الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقد اختلف العلماء في مدى صحتها فان كانت مقوله مكذوبه ردت على من استدل بها و ان كانت صحيحة فانه فرق بين الحروف العربية ولم يزد عليها ما لم ينطقوا به. ومن اراد الزيادة عليها فيجب عليه ان يفوق ابو الاسود الدؤلي في العلم و يشرف عليه من هو افقه من علي.
تتشعب مواد اللغة العربية كالنحو والتصريف و اللهجات و الاصوات و المعاجم و فقه اللغة و علم اللغة و علم الدلالة و علم البيان و البديع و غيرها فكيف يضيف عليها الجاهل بها؟
اما عن كتابة الكلمات التي لم تترجم من اللغات الاخرى فهنالك مايقارب 6500 لغة منطوقة حاليا و ما يقل عن 10 نظم كتابة (ابجدية). حيث تلجاء الشعوب المتحدثه بلغة امهم الى استعارة ابجدية لغات اخرى كالاتينية او السيريلية او الصينية و حتى العربية,لاسباب كثيرة منها: تفرع لغتهم منها, تأثير الثقافة, الاحتلال و الاستعمار.
قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :” ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ “.
فاذا اضفنا الى بجديتنا اصبحنا كالفرس و اليابانيون
فلغة الفرس فقد تغيرت مع مرور الزمن و تغيرت معها ابجديتها. ففي زمن الامبراطورية الاخمينية اضطر الفرس إلى اعتماد اللغة الآرامية كلغة رسمية معتمدة وكانت تستعمل الخط المسماري السومري. ثم في أيام الإمبراطورية الساسانية كانت تكتب بكتابة بهلوية، وهو نمط كتابة مقطعي مأخوذ من الأبجدية الآرامية. اما اللغة الفارسية المعروفة اليوم فقد استعارت من اللغة العربية الكثير من تراكيبها ومفراداتها ولاحقا استفادت من اللغة المغولية عند سيطرة الإمبراطورية المغولية ومن ثم التركية. ايضا استعارت الابجدية من اللغة العربية و اضافت اليها بعض الحروف التي لا توجد في العربية.
هناك نظامين لكتابة اللغة اليابانية: الكانجي، وهي رموز مأخوذة من اللغة الصينية تعبر عن كلمات كاملة، قبل الحرب العالمية الثانية كانت عددها يفوق الأربعين ألف رمز، لكن الولايات المتحدة أجبرت اليابان على تقليص عددها إلى ما يفوق الألفين بقليل. والنظام الثاني هو نظام الكانا وينقسم إلى فرع الهيراغانا وهي أحرف لكتابة الكلمات القواعدية بالإضافة إلى الكلمات من أصل ياباني عوضا عن الكلمات من أصل صيني صيني. والفرع الثاني للكانا هو الكاتاكانا وهي احرف ذات أشكال مختلفة عن احرف الهيراغانا لكنها تلفظ مثلها تماما وتستعمل عادة لكتابة الكلمات من جذور غير يابانية واغلبها الكلمات الدخيلة من اللغة الإنجليزية.
اما الانجليز رغم تعدد مخارج الحروف في الكثير من مصطلحاتهم و خروجها عن نطاق ابجديتهم فلكيلا يحصل اختلاف كبير في النطق ولا يضيفوا رموز جديدة الى ابجديتهم وضعوا في قاموسهم اضافه بجانب الكلمه المراد معناها هجاء الكلمة برموز النطق. مثال:
care [kair]
وتنطق كما هي بين قوسين و الا نطقت
kary
و الامثلة كثيرة تجدها في
http://www.societyforqualityeducation.org/stairway/appendix.pdf
http://www.oupchina.com.hk/dict/phonetic/home.html
http://dictionary.reference.com/
ما اقترحه هو عدم اضافة حروف الى الابجدية بل ترميز جميع مخارج الحروف الغير موجودة في العربية من جميع اللغات برموز مضافه الى الحروف الابجدية و استخدامها, في حالة عدم تجرمة الكلمة,بين قوسين لتمييزها عن اللغة العربية لكي لا يحصل الخلط لدى الجاهل في المستقبل فتستخدم لكتابة اللهجات فتحل مكان الفصحى و تضمحل اللغة.
والله اعلم. فان اصبت فما توفيقي الابالله و ان اخطاءت فمن نفسي و انا اجهلكم في علوم اللغة.
ودمتم بموده
قال تعالى:
(إنه لتنزيل رب العالمين* نزل به الروح الأمين* على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربي مبين ) سورة الشعراء
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تعلموا العربية فإنها تزيد من في المروءة
د. طه حسين : ( إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً.)
26 أغسطس, 2010 في الساعة 7:51 ص
كل هذه التعليقات لهذا المقال تعني أن الموضوع مهم وأن الكتيرين على علم بصعوبة ما قد ينشأ من استخدام حرف بدلا من حرف آخر. ولست ممن يصرون على اقحام السلف بمبرر وبدون مبرر في أي نقاش وكأن أمتنا لن تنجب أبدا رجالا ونساءا لهم القدرة على التفكير والاستنباط والتغيير.
اللغة وسيلة اتصال قبل كل شيء وكانت وسيلة اتصال بين السماء والارض، بين الله ومخلوقاته، فكل جهد يبذل لتحسين وتطوير اللغة جهد محمود للقائمين به. ولكل من يحلم بوحدة عربية ما أن يأخذ أمر اللغة العربية بعين الجد.
كنت أجد الكثير من المعاناة عند قراءة أسماء الشهور في صحف لبنان، وفوجئت أيضا حين عرفت أن اليهود يستعملون أسماء التقويم بنفس الطريقة، وكان عل الكثيرين أن يكتبوا أغسطس (آب) حتى يتمكن القاريء من ادراك الشهر بسهولة.
كيف يمكننا أن نجد توحيدا في شئ كهذا؟ هل نبدأ في تسمية أغسطس “الشهر الثامن” مثلا إذ أن الاسم ليس الا كتابة اسم الشهر بلغة من اسطنعه، أم نكتب أوگست وبهذا نزيد الطين بلة فنرى الجرائد تكتب ” في الثامن من شهر أغسطس آب أوگست ”
الغريب أن شهر يناير يُنطق بحرف الجيم الاصيلة في مصدره الغربي ولكننا سميناه يناير
26 أغسطس, 2010 في الساعة 7:57 م
الاقتراح باستخدام الحرف گاف قديم قدم معاجم اللغة العربية، وقد اقترح في الدورة 34 لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، ثم إلى مجلس المجمع الذي انتهى إلى رفض الاقتراح، واقترح بدلا من هذا استخدام ج للصوتين المعطش وغير المعطش، إلا في الأسماء المقتبسة من لغات تكتب بالحرف العربي فيكتب بصورته في تلك اللغات.
الاختلاف على كتابة هذا الصوت قديم جدا، فهو صوت قديم وهو نطق بعض قبائل العرب في الجاهلية، وكانت العرب تكتبه كافا. أما كتابته غير فلم تظهر إلا في عصر ترجمة العلوم، وهو من فعل المترجمين السريان، إذ كان منهم كثير من المترجمين، وكانو يترجمون من اليونانية إلى السريانية ثم منها إلى العربية.
طبعا في رأيي گاف أفضل الحلول، فهو تطوير لأسلوب الأقدمين، والكاف أقرب للجيم غير المعطشة من أي من الحروف الأخرى الشائعة اليوم، وهو أسلوب مستعمل في كل اللغات التي تستعمل الحرف العربي عدا العربية.
المشكلة أن تقبل الناس له صعب، فصوت الجيم غير المعطشة صوت مألوف وليس أجنبيا على كثير من العرب، لذا فتقبلهم لحرف أجنبي عليهم أصعب من أصوات مثل پ أو ڤ. لكن أظن استعماله في الكتابات العلمية أو الرصينة (مثل مجلة العلوم) سيكون أسهل تقبلا، وربما خطوة في حل هذا الخلاف.
28 أغسطس, 2010 في الساعة 3:37 ص
أستاذ خالد حسني أشكرك على المعلومة.. أنا مندهش وحزين لرفض مجامع اللغة الافتراح قديماً وتركنا نخبط هكذا كل يعبر على مزاجه وبما يناسب ثقافته “العامية”!!
28 أغسطس, 2010 في الساعة 9:05 ص
[...] حرف y في الفرنسية وحرف w في الألمانية وليس الحل أن نقوم بزيادة أحرف لغتنا لتشمل كل هذه الأصوات وإلا لما تكلم بهذه اللغة أهلها من [...]
6 سبتمبر, 2010 في الساعة 8:09 ص
::
تدوينه رائعه جدا ..
استفدت منها الكثير ..
خصوصا في الملاحظه التي خطت باللون الأحمر ..
الآن عرفت مصدر اللغة العسيريه في تأنيث الشين ..
شكرا جزيلا لك ..