الثلاثاء, 22 سبتمبر, 2009مسابقة أرابيسك.. دِربِج*
لن أدّعي التواضع ولن أمارس الدبلوماسية.
حين اشتركت في مسابقة أرابيسك لـ “أفضل المدونات العربية”، فقد كنت متأكداً من أني سأكون ضمن العشرة الأوائل.. وكنت مقتنعاً بأني يمكن أن أفوز بالمركز الأول.
لكن قائمة الترشيحات لأفضل عشر مدونات شخصية التي أعلنت البارحة خلت من اسمي تماماً.. وهكذا فإني لم يكن لي نصيب لا في الثور.. ولا في الطحين!
مالذي حصل بالضبط؟ وهل يستحق الموضوع أن أفرد له تدوينة كاملة؟ إن هي إلا منافسة لم يحالفني الحظ بها.. صح؟
لا ليس “صح”.. والموضوع مزعج فعلاً!! وبخاصة أن هذه المسابقة بدت منظمة بشكل احترافي يدعو للإعجاب منذ البداية.. كما وأن المحكمين بدوا فاهمين تماماً لما يقومون به.
أريد أن أعرف: لماذا مدونتي ليست ضمن العشرة الأوائل؟ والمسألة ليست غروراً ولا كِبراً والعياذ بالله. لكني اطلعت على العشرة المبشرين بالفوز.. وهي في مجملها مدونات -مع تقديري لأصحابها- ليست “رهيبة”.. ناهيك عن استحقاقها لتمثيل الأمة العربية في ميدان (البولغة). ومن نافلة القول أني أرى بأن مدونتي هذه هي أفضل من معظم أولئك العشرة من ناحية المحتوى والتصميم.. إلخ إلخ.
المدهش أن الأخ (محمد الساحلي) أحد المنظمين الرئيسيين للمسابقة يقول أنه هو نفسه أول المتفاجئين من النتيجة!! لكن هذا يا محمد قول لا يمكن “بلعه” ولا يصح. تخيل لوكانت هذه تصفيات لاختيار أحسن مدونة على مستوى العالم.. تخيل أن تفاجأ بتأهل فريق حارتنا للعب عن كل العرب في كأس العالم!
إذاً.. ماهي شروط المسابقة التي لم أوفها حقها.. والتي رأت لجنة التحكيم الموقرة على ضوئها أن مدونة العبد الفقير لا تستحق.. أو أن هناك عشرة من ضمن تسعمائة مدونة أخرى هي أفضل منها؟
هل تكون لجنة التحكيم قد رأت بأن هناك تدوينات ما هنا تخالف شرط موافقة الشريعة الإسلامية واجتناب المحتوى البورنوغرافي؟ هذا احتمال صعب التصديق.. لأن أفراد اللجنة يبدون أذكى من ذلك. كما وأن المدونة ظلت على قائمة الترشيح الأولية والمراجعة لمدة ٤٦ يوماً بدون أن يسقطها أحد!
هل يكون أعضاء لجنة التحكيم قد التبس عليهم الأمر.. وضللتهم كمية مقالات جريدة (الوطن) المنشورة بالمدونة.. فاعتبروا أنها بعيدة عن “روح التدوين الخالص”؟ هذا احتمال وارد فكرت به. وعززه أيضا سعود العمر الذي قال لي في معرض مواساته بأن “هناك دائماً هاجس – غير صحيح ولا مبرر له – عند التقنيين لجعل التدوين صنف مميز من الكتابة يختلف عن باقي الأصناف”. وهذا إن صح فإنه -مع احترامي- سيكون مبرراً سخيفاً جداً وغير منطقي. لأن مدونتي إلى جانب أرشفتها لمقالاتي، فإن بها أيضاً أكثرمن خمسين مادة تنتمي لجنس التدوين البحت. وأصلاً.. فهل هناك تدوين بحت وتدوين مغشوش؟ من قال أن المقالة إذا نشرت بجريدة رسمية صارت لا-تدوينة.. وأنها غير ذلك هي تدوينة أصيلة؟!
في الصيف الماضي كتب محمد حسن علوان مقالاً بعنوان (تدوين ومآرب أخرى).. تكلم فيه عن طفرة هذا الصنف الجديد من الكتابة.. لكنه عاب على وسط المدونين الناشيء تخبطه في تعريف ماهية نشاطه وإطار ممارسته.
وأنا هنا مدين لأبي أياد باعتذار.. لأن المقال آنذاك لم يرق لي تماماً.. وأحسست بأنه يتجنى على المدونين لأنه يلومهم في شأن لا يُوجه فيه لوم.. شأن مثل التنفس والمضغ يُفترض أن يُمارس بأريحية بدون أن نشغل أنفسنا بكيفيته.. التدوين هو.. تدوين.. فعل الكتابة! وتقييمه هو من تقييم جودة المكتوب.
لكني.. إن صحت شكوكي.. أجدني اليوم واقعاً في ذات الفخ. هل تكون لجنة مسابقة أرابيسك قد استثنتني من منافسة (أفضل مدونة عربية) لأني أكتب في الجرائد الورقية أكثر مما أكتب لجمهور الإنترنت؟
لا أريد أن أبدو خاسراً سيئاً.. لكن حتى المدونات العشر المختارة.. أهذا هو أعظم ما جادت به قريحة أمة الضاد؟.. أمة الأربعين مليون مستخدم إنترنت؟ إن يوم القيامة إذاً لقريب.. قريب جداً!
وأحب أن أؤكد مرة أخرى بأني كتبت ما كتبت أعلاه بدون ذرة غرور ولا نية تعالِ على أحد -بعض قرائي ((من الجريدة)) يرسلون لي فعلاً مطالبين بأن أتخلى عن نبرة الغرور في مقالاتي!!!!-. وأنا أتابع مدونات أخرى ممتازة -لم يصل أي منها أيضاً لقائمة العشر!-. لكن أحد أكثر أساتذتي تأثيراً في حياتي نصحني مرة بألا أقلل من شأن قدراتي.. لأن الآخرين سيقومون بذلك نيابة عني**. كما أني تعلمت أن أعرف ميزاتي جيداً وأتعامل مع العالم وفق ذلك. موقفي من كل هذه القصة يمكن اختصاره في المثال التالي:
(ليونيل ميسي) يعرف أنه أحسن لاعب في العالم. (ليونيل ميسي) لا يحتاج شهادة الفيفا ولا مجلة (فرانس فوتبول) ولا تصويت العربية نت ليقتنع بأنه أحسن لاعب، وإن كان سيسعده أن يقر كل أولئك بهذه الحقيقة. لكن (ليونيل ميسي) كان سـ “ينفجع”، حقيقية، لو أن مسابقة أحسن لاعب قد أقيمت.. ثم ذهبت جائزتها لـ (محمد أبو تريكة).
——————-
* دِربِج: لفظة عامية حجازية بمعنى: طِربِق!
** كانت كلماته بالضبط: “Don’t underestimate yourself, Others will do it for you”.














22 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:41 ص
روّق المنقا يا عمي ترى المسابقة ما تغير في نظرتنا لك شعرة …
وخل لسان حالك
“قمت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر”
صباحك عسل
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:19 ص
الحق يُقال أشرف ..
أنا تفاجأت كثيراً من النتيجة، مدونات أقل من عادية -مع كل الإحترام- ترشحت للقائمة النهائية ؟!
لا أنكر أن هناك مدونات استحقت الترشيح مثل عالم التقنية ومدونة وعد الشدي ومدونة أسامة ومدونة قابلية الإستخدام..
لكن الأغلب لا أدري كيف دخل القائمة النهائية .!!
أمنياتنا أن تكون جائزة هديل أفضل وأكثر صواباً ..
على العموم، كل الشكر لمحمد الساحلي والداعمين له ..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:53 ص
انا اتفق معاك في جميع الامور
ماعدا المدعو ميسي هل تقارنه بكريستيانو رونالدو !!!!!!!!!!!!!!!!!! لاتعليق ابدا
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:48 ص
الكل متفاجيء من النتائج لكن لا مشكلة .. سنستمتع بالمشاهدة ..
و إذا لم تفز مدونة ( محمد من المغرب ) بأفضل مدونة شخصيّة عربيّة .. حأزعل عليهم بصراحة ..
عموماً .. أسلوبك في الكتابة العاميّة جميل .. لا تغيره ..
خصوصاً و أنت معصّب ..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:03 ص
يا عزيزي خيرها في غيرها تأثير مدونتك واثرها في المجتمع سوف تبديه الايام.. المهم.. بالنسبة للمسابقة فمهما ظهرت احترافية ومهما كان القائمون عليها حياديين فاني اعتقد ان النتيجة هي محصلة لطريقة التقييم او تطبيقها او الاثنين معا لا اقل ولا اكثر.. بحيث انهم قسموا ووزنوا ووزعوا النقاط حتى لم يكن هناك فرق في.تأثير درجة المحتوى عن درجة حجم الخط!! وصدقوني انها تحصل في أحسن المسابقات… وكل تدوينة وانتم بخير..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:15 ص
أعتقد انك اكثرت التفكير في الموضوع حتى ألبسته ما ليس فيه.
لا تأخذ الموضوع بأكثر جديه مما هو عليه. هي مسابقة تهدف الى تسليط الضوء على بعض المدونات المتخصصة, ورفع مستوى التدوين بشكل عام. أرى ان الكثيرين متنفرزين من الموضوع ولا أعتقد ان هذا الموقف منطقي اطلاقاً, لأسباب:
1- لا يمكن للجميع أن يفوز.
2- الفوز والترشيح هو بتقييم بشري يدخل فيه اختلاف الاراء.
3- عدم الفوز ليس اهانة او انتقاص. اذا كنت تكتب للفوز فأنت تكتب للهدف الخاطئ.
فلنحذر لأن كثرة ردود الفعل الناقدة هي تدعو في الحقيقة لقتل المبادرات التي تنوي تشجيع المجال. وهذه فعلاً هي خسارة الجميع.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:34 ص
ياعمي لاتدقق … الموضوع كله طربقه زي ماقلت
وبعدين قول للي يرد عليك بأنك مغرور
f**k it
مو انت سبق وقلتها قبل كذا … عادي مو غرور هذي ثقه ..
ومن كل عام وانت بخير ..يا أشرف
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 6:35 ص
وأيضاً، الحق يقال..
بأن هذه النتائج هي ثمن التجربة الأولى، فلا يوجد تجربة ناجحة من بدايتها أبداً. نحن نريد أن نشجع البدايات وننضج التجارب ، ولا نحطمها و”نفشخ أم الشغلة.
وبعدين… صدقني ، والله لا يمكن أن تجد تزكية لمدونتك أفضل من…. تدويناتك!
وكل الشكر لمحمد الساحلي والداعمين له
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 7:48 ص
حقيقة أحب نبرة الغبور. أحب الأشخاص الذين يثقون بأنفسهم كفاية ولاينتظرون التقييم من أحد.
أخي أشرف، عدد المدونات التي تجاوزت مرحلة التصفيات التمهيدية تجاوز عددها 900 مدونة، وكلها كانت متوافقة مع شروط المسابقة. لذلك المدونات التي لم تتأهل إلى المرحلة النهائية لم يكن السبب هو عدم ملائتمها لقوانين المسابقة، بل ببساطة لأن عدد النقاط التي حصلت عليها من لجنة التحكيم كان أقل من النقاط التي حصلت عليها المدونات الأخرى. ونظام التنقيط شرحته في تدوينتي التي وضعت رابطها أعلاه.
هل تقييم أربعة حكام فقط كاف للحكم على مدونة ما؟ لا، ولا مئة من الحكام سيكون تقييمهم كافيا بالنسبة لصاحب المدونة. لهذا قلت بأني نفسي تفاجأت من النتائج، ببساطة لأني لم أتدخل أبدا في عمل باقي المحكمين، ولم أجمع النقاط إلا بعد إنتهاء التقييم.
أخي أشرف، كتابتك لهذه التدوينة، وقبل ذلك مشاركتك في المسابقة، هو دليل على ثقتك بالمسابقة والقائمين عليها. أشكرك على ثقتك التي أرجو ألا تنقص بسبب عدم تأهل مدونتك هذه الدورة.
إن شاء الله تكون الدورات القادمة أفضل وأكثر تحديدا للمدونين المتميزين.
دمت بخير.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:01 ص
خيرها في غيرها يا أستاذ أشرف…
اطلعت على المدونات و مثل ما قلت…كثير منها لا يستحق التأهل…
يبدو لي أن عملية تقييم المدونات كانت مجرد “كروتة” و “طبطب و ليس يطلع كويس”….بمعنى إنها تمت في يوم واحد فقط…
تحياتي
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:50 ص
لم أكن أرغب في التعليق لأني أكره فكرة المفاضلة بالمسابقات و التصويت و …
و لكني أحببت أن أطلب منك أن تقرأ الجواب في رد محمد باحمدين و محمد الساحلي
مودتي
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 9:12 ص
أخي أشرف، مثلك أنا لم أقتنع بالقائمة وليس هذا انتقاصاً لأحد. ولكن أفهم شعورك كونك عندما تشاهد القائمة لا بد وأن يخطر ببالك أن المدونات في هذه القائمة لابد أن تكون أفضل أو في نفس مستوى مدونتك.
بإعتقادي أن السبب الرئيسي لما حصل هو الكريتيريا التي أعطيت للجنة التحكيم. أتمنى لو كان هناك نشر للنتائج وعدد النقاط التي حصلت عليها كل مدونة. في الحقيقة أفتقدت عدة مدونات تعتبر نجوم في سماء التدوين. وحل مكانها مدونين مغمورين لم أجد في مدوناتهم شيئاً جديداً يستحقون من أجله أن يتنافسون على لقب أفضل مدونة عربية.
أضف لذلك المدونات المتخصصة والتي يتنافس فيها مدونين يكتبون بشكل فردي، مع مواقع شبكات إجتماعية تمثل مجموع عدة مدونات. حالهم أشبه بمنافسة سباق سيارات بين المصنعين والهواة، النتيجة معروفة من البداية. فلا الجهد أو المال المبذول متساوي. هذه المشكلة سبق لي الكتابة عنها مع الأخ المدون عقبة، وكان انتقادنا موجهاً لمنظمة جائزة هديل.
بإعتقادي أن الإهتمام بالبحث عن الدعم واشهار جائزة ارابيسك والقائمين عليها طغى لحد كبير على محتوى وآلية عمل الجائزة. مما جعلها في النهاية مجرد مسابقة للدعاية ليس إلا…
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:51 ص
هذا بالإضافة إلى الشوفينية العجيبة التي اتسم بها الاختيار
فالمدونات العشر المختارة لا توجد بها مدونة مصرية واحدة، علماً بأن المصريين (نظراً إلى تعدادهم الكبير وهمومهم الثقيلة) يمثلون بالتأكيد ما قد يصل إلى ربع عدد المدونين في العالم العربي.
ملحوظة: أنا مجرد متابع؛ أقصد لست مدوناً وبالتالي فأنا لم أكن مرشحاً في هذه المسابقة، إذن فموقفي السابق ليس موقفاً شخصياً.
ثم
عفواً
هل هي عقدة الخواجة التي جعلتك تختم هذه التدوينة بهذا التمثيل الغريب بميسي وأبو تريكة (الذي لم يسعده الحظ ليكون في نفس الظروف التي يتمتع ميسي باللعب فيها؟)
أعذرني…فأنا حساس جداً فيما يتعلق بمصر… وأرجو أن تنشر كلماتي.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 11:03 ص
المشكلة في الاساس في اختيار الحكام، فهذا دكتور لا يفهم شيئا في التدوين، والآخر كاتب صحفي وهذه رسامة تشكيلية ..
على اي مبدأ أو اساس تم اختيار الحكام ؟ هل بحسب الأقديمة في التدوين ؟ لم يكن هذا معيارا في يوم من الأيام
وأرفض ان تقيم مدونتي التي تتحدث عن التطوير وفقط من طرف صحفي او رسام لا يفهم شيئا في التطوير ..
لكن الغريب أكثر ان قائمة الحكام كانت من 4 او 5 أفراد لتصبح 8 أو 9 أو 10 ..
اطعلت على مواقع لجنة التحكيم، وفهمت لماذا لم أجد أي مدونة متميزة – مثل هذه التي أكتب فيها ردي الان –
فمعظم الحكام – مع استثناء بعض الافراد منهم – ليس لديهم باع أو خبرة لتقييم مدونات يبدو أنها فوق قدراتهم الفكرية .. فألقاب: دكتور، فنان، مراسل صحفي … لا علاقة لها بتقييم مدونة عن تطوير الويب مثلا ..
على الاقل لو يتم تغيير شعار المسابقة من: أفضل المدونات العربية، إلى: أفضل المدونات في نظر حكام مسابقة أرابيسك
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 11:10 ص
اسمح لي أخي هارون أن اقتبس منك هذه الفقيرة:
بإعتقادي أن السبب الرئيسي لما حصل هو الكريتيريا التي أعطيت للجنة التحكيم. أتمنى لو كان هناك نشر للنتائج وعدد النقاط التي حصلت عليها كل مدونة. في الحقيقة أفتقدت عدة مدونات تعتبر نجوم في سماء التدوين. وحل مكانها مدونين مغمورين لم أجد في مدوناتهم شيئاً جديداً يستحقون من أجله أن يتنافسون على لقب أفضل مدونة عربية.
راسلت مشرف المسابقة لأعرف فقط من هو العبقري الذي قام بتقييم مدونتي – فقط كي تتضح لي الصورة – لكن رد بأن هذا يدخل في إطار السرية والخصوصية
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 11:47 ص
كم أكره كلمة ” أنا ” .
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:13 م
@أبوهارون، ليس من المنطقي المبالغة في هذه الدورة بكثرة التصنيفات فالوقت مبكر لإضافة تصنيف خاص للمدونات الجماعية، فعددها أقل من أن يخلق أي تنافس.
ترون أن وجود مدونة جماعية مع مدونة فردية في نفس التصنيف ليس عدلا بالنسبة للمدونات الفردية. هذه وجهة نظر منطقية ووجهة النظر المعاكسة منطقية أيضًا.
كحل وسط نفذت فكرة التصويت المتعدد، بحيث يمكن للقراء التصويت على أي مدونة جيدة وليس فقط مدونة واحدة. وبالتالي لا يغذو عدد القراء الكبير للمدونات الجماعية فاصلا في التصويت. يمكنكم مشاهدة صفحة التقييم وسترون أن الفرق بين المدونات ليس كبيرا، كما أن الوقت ما زال مبكرا ويمكن ان تتغير النتائج بسهولة. الأمر متعلق أساسا بقدرة كل مدونة على إقناع قراءها المداومين بالتصويت لها، وجلب دعم زوار موقع المسابقة.
بخصوص لجنة التحكيم، كلهم مدونون. وهذا لا يحدث في مسابقات عالمية أخرى. كما أن التنوع في اللجنة كان بهدف عدم إصباغ المسابقة بطابع واحد معين. قد لا تكون لجنة التحكيم الحالية فريقا من الخارقين. لكنها لجنة مميزة وأفضل من أي لجنة أخرى عرفتها لمسابقة شبيهة.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:13 م
لم أسمع يوما عن مدونتك, و مع كل احتراماتي لك و لمتابعيك, بدت لي معالم الغرور بين طيات التدوينة.
مدونة رشيد بـ 11 ألف متابع, و لم تصل للنهائيات, و كان رده غييير تماما عن ما ذكرته هنا.
المسابقة في دورتها الأولى, الخطأ وارد و عملنا الآن هو جعلها أفضل لقادم الدورات..
أما قولك: “أهذا هو اعظم ما جادت به قريحة أمة الضاد؟.. أمة الأربعين مليون مستخدم إنترنت؟ إن يوم القيامة إذاً لقريب.. قريب جداً!” .. فهذا تجريح و تقليل في قيمة المدونات المتأهلة, و غير مقبول تماما من شخص عتبر نفسه الأفضل و الأجدر.
أعلم أن قولي هذا لن يعجبك و ربما لن ينشر, لكن هذا واقع الحال.
السلام عليكم و رحمة الله.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:22 م
نتائج هذه المسابقة لم ترق للكثيرين من بينهم أنا، شاركت بمدونة اخرى متخصصة.
لكن بعض المدونات المتأهلة لا تستحق فعيليا ذلك.
اما فيما يخص مدونتك فهي فعلا غنية بالمواضيع ومرتبة بشكل جيد وربما كان يجب ان تتأهل.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:44 م
يا أخ أسامة. أنا أقول أنا لا أتعمد الغرور وأنت تصر على أني مغرور.. أنت حر!
ما دخل “شعبية” المدونة في التقييم؟.. يعني لو مر على المدونة ١١ ألف أو ١١ نفراً؟ النت فيها مئات آلاف المدونات وبديهي أن تكون هناك مدونات باهرة مجهولة.
أنا مثلاً لم أعرف مدونة رشيد هذه قبلاً.. هذا لا يعيبها طبعاً. هل هي هذه: http://www.rasheed-b.com ؟
إن كانت هي فأنا أرى أنها مسليّة جداً وجميلة.. لكنها ليست مدونة عظيمة! وأنا لا أتعمد “الغلاسة” صدقاً. مالذي أبحث عنه إذاً في المدونة السوبر؟ سأستعير مجدداً كلام الصديق سعود عمر. هو يقول أن “المدونات الأعلى تقييما في أرابيسك هي مدونات تقنية ومدونات تصوير فوتوغرافي. أما مدونات (الرأي) الموجودة فيعوزها الجدية في الطرح؛ من الواضح جدا ان الكتابة – أو التدوين إن شاؤوا – بالنسبة لمعظمهم (فشة خلق) أكثر من كونها التزام تجاه أي قضية. من اهم خصائص التدوين في معظم المدونات العربية ان المدون يكتب ويفكر في نفس الوقت؛ هناك دائماً ضعف إعداد لا يمكن التغاضي عنه في المواد التي يطرحونها” انتهى كلام سعود.
عليه، فأنا – يا قاسم- أجد أن المسابقة لم تفِ “المحتوى” حقه.. ويتبدى لي أنها أزمة حقيقية عندنا كعرب على مستوى كل شيء.. مدونات، جرائد، إذاعة.. إلخ.
كلامي عن المدونات المرشحة لم يعجبك؟ أنا آسف إن كنت جرحت شعورك. لكني قلت من البداية أني سأكون موضوعياً ولن أمارس الدبلوماسية. هذا رأيي يا أخي. إذا أحببت فيمكنني أن أقول أيضاً بأن مدونتك رهيبة و “واو” وأني سيغمى علي من روعتها. لكن هذا لن يكون كلاماً مفيداً!
******
محمد يا ساحلي.. أنا متمسك بكلامي هنا.. لكني لا أريد أبداً أبداً أن تتوقف هذه المسابقة عند هذه التجربة الأولى. يجب أن تستمروا لأني مؤمن تماماً بهذا المشروع وبرؤيتكم.. من دون أن يتعارض ذلك وخيبتي في النتائج. وفقكم الله وصبّركم.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 2:55 م
بحب اقولك انك تعاني بما يسمى “جنون العظمة” .. وعلى فكره حتى انا اعاني من هذا وكثير من البشر ينتقدوني على اسلوبي بس ماكنت اشوف شي وان اسلوبي عادي جداً وخالي من اي تكبر او عظمة .. لكن بعد قرأتي لمقالتك عرفت ان فعلاً الغرور والتكبر مو طيب ابداً ومن هنا قررت اغير في اسلوبي واكون متواضع اكثر وانصحك تعمل نفس الشي ..
اما بخصوص كلامك فأنا متفق معاك 100% .. النتائج اذهلتني وغير عادله ابداً .. بعض المدونات لا ادري كيف تم دخولها وترشيحها للقائمة النهائية .. اتمنى بأن تكون جائزة هديل اكثر عدل من غيرها ..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:07 م
لا بأس أشرف. أتفهم مشاعرك وأشكرك على رأيك.
فخور، بأن المسابقة أتاحت لي فرصة التعرف عليك وعلى مدونتك.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:27 م
ذكرتني بيونس محمود وجائزة أفضل لاعب آسيوي يا أشرف .. p:
وماراح اقول عن اسلوبك غرور لأني أحبك واحبك كتاباتك .. ولا لو ما أحبك كان كلام ثاني p: ..
وصدقني ورغم ان مدونتي من المدونات المرشحه ( أبي أقهرك ) إلا اني كنت انتظر وواثق من وجود مدونتك بين العشره الأولى .. لكن هذا قدر الله يا فتى .. واصبر شوي .. خلني ما افوز بالجائزه .. صدقني بطعن بالنتايج وبجيب الفتوات وبكسر قزاز .. وبكتب تدوينه بعنوان ” مسابقة أرابيسك … قربع ”
قربع = صدمه
وعجبني ترجمتك لدربج ..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:54 م
للأمانة لم أسمع بمدونتك أو صفحتك سابقا و لا أظنني سأسمع بها في يوم..بل و قد لا أظنك- و لك الحق- قد سمعت بمدونتي قبلا..أن ترى المدونات المتاهلة غير مستحقة لمراكزها أمر يغصك تماما كما هو غرورك و تعاليك..ففي النهاية ستجد أن المصوتين على المدونات التي لم تعجبك و لم تراها أهلا يفوقون عدد مؤيديك فيما ذهبت اليه و هو الامر الذي يهمني و يهم أي متأهل الى هذه المرحلة بالمقام الأول..
لا أخفي أني كنت لأحتج أيضا لو تأهلت أنت..بل كنت لأتظاهر أو أنسحب من المسابقة لو وجدتك جنبي..فحتى غوغل الالة لا تعترف بالمقال المنشور في مكان اخر فكيف تريد من محكم القبول بك..أنت لا تحب مدونة رشيد و انا أيضا هو أمر مفهوم تماما أما ان كنتلا تعرفها هو شيء يضعك في طريق ناء لا يمت للتدوين بصلة و بطماطم..فقط الصحفس الفاشل لا يشكل مدونا ناجحا بالضرورة..
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:56 م
ثم اني لا أجد تصميم الموقع رائعا
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:08 م
نوفل.. مررت بمدونتك قبلاً. شاهدت لها مرة إعلاناً على الفيس بوك. وأحسست أنها ستجتاز التصفيات الأولية. فقط هي ومدونة إبراهيم لم يفاجئني كثيراً ترشحهما.
سوى ذلك..
مين ضحك عليك وقالك إني “صحفي” ؟!
تعليقك مستعصٍ على الرد أخي.
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:26 م
صدقاً يا إبراهيم لم أتنبه لأنك أنت “إبراهيم” الفيس بوك إلا الآن!!
وأحبك الله.. وترى ياسر يستاهل من جد
عموماً رأيي المسبق تجده في الرد السابق مباشرة.
ألف مبروك
22 سبتمبر, 2009 في الساعة 6:28 م
استمتع كثيرا بقراءة تدويناتك ..
يااخي ياريتني من لجنة التحكيم كان رشحتك وانا مغمضة ..
23 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:42 ص
مرحبا
لا أخفي سعادتي بترشح موقعنا عالم التقنية , ولكن بعد الخلافات التي حدثت بسبب الترشيحات , اصبحت اخاف ان تكون النتائج عكسية
الخوف ان المدونات المرشحه يكون لها اعداء من المدونات التي لم ترشح وهذا ظلم بحق المدونات , اعتقد انه من وجهة نظري هناك حساسيه زايدة من المواقع الغير مرشحه
والسبب ان لم يلتمسوا العذر للاخوان القائمين على المسابقه بانها تجربه جديدة واي تجربه جديده لابد ان يكون فيه اخطاء ا
والاهم من ذلك انها اجتهادات يشكرون عليها فلذلك اتمنى ان لانصل لمرحلة الخلاف الشخصي بيننا
وشكرا
23 سبتمبر, 2009 في الساعة 7:28 ص
مرحباً يا أخ سعود..
بالتأكيد ليست هنااك ضغائن شخصية! وأحب أن أؤكد لك أنك لو استيقظت غداً ووجدت عجلات سيارتك نائمة -لا سمح الله- فإني لن يكون لي أدنى علاقة بالموضوع
كل الكلام أعلاه هو بخصوص “المحتوى التدويني” صدقاً. ونقد محتوى مدونة ما أو حتى اعتبارها سيئة تماماً.. ليس تجريحاً في شخص صاحبها.. ظننت هذا واضحاً!
أدام الله المودة.. وألف مبروك على الترشيح.
23 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:15 ص
[...] في مدونته تعقيباُ على أسطر الكاتب أشرف إحسان فقيه في تدوينته (لا تحتقر نفسك، فالآخرون سيقومون بذلك نيابة عنك!) والذي [...]
23 سبتمبر, 2009 في الساعة 2:42 م
تسلم يا أشرف .. وهذا ان دل فيدل على انه حب رباني … وحتى قبل لا تعرف اني راعي الفيس بوك
قويه رباني
23 سبتمبر, 2009 في الساعة 7:48 م
صحيح أن الأمر مزعج للبعض بسبب عدم تأهل مدوناتهم للمرحلة النهائية لكن بدلاً من القاء التهم وإثارة المناوشات من الأفضل أن يكون النقد بنّاء حتى تستمر هذه المسابقة وتنجح في دوراتها القادمة بدلاً من الحكم عليها الآن بالإعدام. في اعتقادي كان من المفروض أن يتم في بداية الأمر عرض (جميع) المدونات المرشحة على الملأ ليتّم التصويت عليها وبعد ذلك يتم اختيار 20 مدونة تعرض على لجنة التحكيم حينها ستكون مهمة لجنة التحكيم أسهل بكثير فبدلاً من أن يقوم الحكم أو المشرف بفحص مئات المدونات سيقوم بفحص 20 مدوّنة. عندما تلقى على المشرف مهمّة فحص مئات المدونات احتمال كبير أن يشعر بالتعب أو يصاب بالملل وعندها يكون همّه الوحيد أن ينتهي من تقييم المدونات بأسرع ما يمكن الأمر الذي يجعل عملية التقييم غير دقيقة وبالتالي احتمال وارد أن تكون النتائج النهائية غير عادلة. شخصياً توقعت أن تتأهل مدونتي وتوقعت أيضاً أن تتأهل مدونة رحلة ضوء الأمر الذي لم يحصل لكن كما أسلفت يجب أن نقبل بالنتائج مهما كانت وان شاء الله يتم استخلاص العبر وتصحيح الأخطاء حتى تكون المسابقة في دوراتها القادمة أكثر دقة واحترافية.
وبالتوفيق لجميع المدونات المتأهلّة.
24 سبتمبر, 2009 في الساعة 6:06 ص
الأستاذ أشرف,
في أحد ردودك قلت: ” أنا أقول أنا لا أتعمد الغرور وأنت تصر على أني مغرور.”
من لا يعرف إلا العربية, لا يتعمد الكتابة بها, ومع ذلك يبقى عربي!
أنا مؤمن في حقك في الإعتراض, لكن أتوقع أن إسلوبك كون لك مجموعة من الأعداء, وبدون داعي.
وددت لو أنك إنتقدت المنهجية من غير أن تنتقد المدونات المشاركة, والتي ليس لها ذنب. وليتك لم تحولها إلى “a zero sum game”.
عموماً أنا شخصياً أعتقد أن المنافسة الحقيقية هي مع أنفسنا.
أتمنى أن تستمر في الكتابة (أو, إن شئت, في التدوين) , ودمت بود
24 سبتمبر, 2009 في الساعة 2:51 م
سأستمر يا عزيزي الطير.
لكن انتقاد المنهجية، هو انتقاد للمدونات المرشحة.. لأن المدونات المرشحة هي نتاج منهجية الترشيح.. صح؟
لا أريد أن أكوّن أعداء طبعاً.. لكني أيضاً لا أرى ضيراً من المواجهة الصريحة. يعني نحن دائماً نتكلم عن “الشفافية” و “المحاسبية” والصراحة كقيم غائبة عن السياسات وعن الإعلام الرسمي.. ونتفاخر بأن التدوين و”النيو ميديا” سترسخ هذه القيم. فلِم الزعل؟ حين أقول -مثلاًوفرضاً- بأن مدونتك سيئة، فهل يعني هذا أني أسيء لشخصك؟! طبعاً لا.. سنبقى حبايب.. وستبقى مدونتك سيئة جداً وتعيسة في نظري. هكذا أفهم النقد.
لك الود أنت كذلك.
24 سبتمبر, 2009 في الساعة 7:29 م
صباح الخير يا أخ أشرف ..
للأمانة ، أكره الدخول لأي مسابقة في العادة ، ليس تقليلاً من قُدرتي أبداً و لكن لإدراكي التام بأن الأمور التقديرية النسبية تقحمني في تساؤلات كثيره و صراعات طويلة في داخلي ، و لكني أشتركت في هذه المسابقة و لا أعلم مالذي دفعني لهذا ، ربما لثقتي الأولية بأفراد الطقام – رغم عدم معرفتي لأحد – و ربما لأحاول أن أكسر عادتي ، و ما أخفيك ، انصدمت من وجود بعض المدونات المرشحة ولا أعلم كيف وصلت للأمانة !
عموماً أتمنى التوفيق للجميع ، و أتمنى لك النجاح يا أشرف ، فأنت قلم جميل و أتشرف بمتابعتك عن قُرب ..
ودي و تقديري ..
م.ماجد
24 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:00 م
الأستاذ أشرف,
أنا مثلك لا أرى ضير من المواجهة الصريحة, ولكن أحاول أن لا تحولها مشاعري إلى مواجهة تشوبها الوقاحة (مع أني أفشل في ذلك أحياناً). أنا مؤمن في حقك في الإعتراض وفي الإنتقاد, ولكن الأسلوب أحياناً يتساوى مع المضمون في الأهمية. كتاباتك السابقة تدل على أنك أيضاً تؤمن بهذا الشيء (كتاباتك التي تمس الأمور السياسية أو الدينية, مثلاً). أم هي ميزة لا تعطيها إلا للقراء السياسيين, والمواضيع الدينينة؟!
هذه مجرد وجهة نظر, وكلامي صواب يحتمل الخطأ.
عموماً أنا قابل إنتقادك الفرضي ما دمت قابلاً لإنتقادي المباشر.
وأطال الله بعمرك لتكتب لنا المزيد, وننتقدك عليه, وبدون زعل!
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 3:58 ص
[...] نوفل. يبدوا أن لها صيت, ولكن لم أتعرف عليها إلا من خلال رده الغاضب على موضوع أشرف إحسان فقيه الجارح (دسكليمر: أشرف لم [...]
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:26 ص
لست متحيزا للمسابقة ولا للقائمين عليها لكن بلا شك أن التوقيت وعامل الضغط على لجنة التقييم وعدم وجود معايير دقيقة أثر كثيرا على نتائج المسابقة
لكن ما لا يجب أن نشكك فيه هو المجهود المبذول من القائمين على المسابقة واجتهاد لجنة التقييم مع كم الضغوطات الموجودة
المسابقة فى نسختها الأول ونرجوا لها التوفيق فى المرات القادمة
وعموما فرحت كثيرا بالحيز الذى أخذته المسابقة وبمدى الاهتمام بها وأتمنى أن نبدأ فى نصح القائمين عليها وايصال الاقتراحات للأخذ بها
وقد تحدثت عن بعض الاقتراحات فى تدوينتى ” مسابقة أرابيسك … وجهه نظر ودعوة للتطوير”
http://www.4lead.net/blog/?p=353
يسعدنى مرورك
د. أحمد سيد
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:41 م
[...] 2009 A.C.Osama أضف تعليق Go to comments بكثير من الاهتمام تابعت تدوينة الزميل أشرف إحسان الفقيه، و ما تلاها من تعليقات. عكس الكثيرين لم أر في التدوينة [...]
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 5:06 م
أنا مدين لكم باعتذار..
فبعد أن خلوت لنفسي وتفكرت.. وبعدما نما لعلمي أن الشيطان -بجلالة قدره بين أقرانه- يستغلني في وسوسته في صدور الصالحين.. فقد قررت أن أتراجع.. وأقر بأني تعلمت الدرس!
تعلمت أن صفات المدون العربي الجيد تتلخص فيما يلي:
١- أن يعرف مدونة رشيد.
٢- أن يكثر من التعليق على تدوينات الآخرين حتى يعرفوه. وأن ينتمي لنقابة المدونين إن وجدت.
٣- أن يكتب إما بأسلوب شبيه بالعقاد أو المازني.. وإما بدون أسلوب إطلاقاً.
٤- أن يكون “عائماً” في نقده. فيقول أن كل مدونات العالم هي أحسن من مدونة “فلان”.. ولكن إياه أن يستشهد بمدونته هو الشخصية.. مع أنه أدرى وأعرف بمحتواها.
٥- أن يكون -وهو المقيم في مشرق العالم العربي- ملماً بمدونات مغربه وشماله وجنوبه ووسطه وبمدونيها . وكأن “التدوين” هو سياحة بين مواقع الإنترنت وليس هماً كتابياً.
٦- لا يحق له أن ينتقد نتائج مسابقة ما، مالم تكن له هو محاولات سابقة في تنظيم مسابقة مدونات.. كي “يرينا حنة يديه”!
عليه، وعطفاً على ما سلف، فإني أعتذر لكم عن أي إزعاج أو مضايقة قد أكون سببتها لأي منكم/منكن. ذلك أنه من الواضح أن المسألة كلها “سوء فهم”.. فنحن نتكلم بلغات غير مشتركة.. ونتناقش في قضايا مبعثرة على كواكب شتى.
ودمتم في سلام.
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:21 م
الحق يقال ، كنت أكن لحضرتك و لكتاباتك الكثير من الاحترام ، لكن بعد أن وقعتُ صدفة على هذه التدوينة ، أخشى أنك ضيقت الخناق كثيرا عليه !
إثبات تميزك -إن كان- لا يكون بأي حال بانتقاصك من غيرك !
و إني لأعجب كثيرا كيف أنك تدعي أن كل ما كُتِبَ أعلاه خالٍ من “الغرور” و اتباعٍ لـ “رمي الناس من حجر من بيت زجاجي” !
ثم إن مجرد إعجابك بتدويناتك لا يحتم على الآخرين / كل خلق الله أن يبصم لك بالتميز ! و لا يعني أن غيرك لا يستطيع تخطي حدود تميزك .
و لا أظن “تقديرك” الذي قستَ به فشل المدونات الأخرى و نجاح مدونتك دستورا منزلا من السماء نرتله صبح مساء . !
و .. تعليقا على الصفة الأخيرة للمدون الجيد من الصفات التي قمت مشكورا باستنتاجها -السادسة ، هناك اختلاف أيها المدون المميز بين حق تقديم النقد و بين أسلوب تقديمه . !
–كان باستطاعتي أن أحسن تقديم النقد في ردي هذا ، لكني اخترت أن أتبع بعضا من طريقتك في النقد من باب أني أتوقع أنك تتميز بخلق معاملة الناس كما تحب أن يعاملوك !
موفق !
26 سبتمبر, 2009 في الساعة 12:04 ص
الأخت فاعلة خير،
وهل تظنين أني أكتب كي يعجب بي الناس؟ أو يصفقوا لي؟!
أنا أكتب ما أشعر به.. ما أعتقد أنه صحيح وصواب ويجدر أن يُسمع.. وأرجو أن أحافظ على مستوى من الجودة في كل ذلك! ولو وقر في قلبي للحظة أني “بيتي من زجاج” لما نشرت هذه التدوينة بالذات.
تقولين أنك تحملين الجنسية الأميركية.. سأفترض أنك عشت هناك.. أو أنك على دراية بشيء من أنماط الإنتاجية الغربية. سمعتِ عن (الاحترافية- Professionality)؟ عن (الموضوعية-Subjectivity)؟ أو (التنافسية – Competitiveness)؟ هذه قيم عظيمة لاتتعارض مع ثقافتنا. إقرئي سيرة عمر بن الخطاب. حين أقول لك بأن أدائك سيء فأنا لا أسيء إليك. حين أقول لك بأني أحسن منك في وظيفة ما فأنا لا “أنتقصك”. أنا “أقيمك” وفق معياري الشخصي.
مشكلتنا أننا نحب “الطبطبة” و “المراعاة” ونكره المواجهة كما نكره التصريح بالتفوق.. وهذه خطيئة كبيرة يفوق ضررها نفع غشاء التواضع الذي يغلفها.
كلامك غير صحيح. أنا لم أقل أبداً أن غيري لايستطيع تخطي حدود تميزي. قلت بالحرف أن مدونتي هذه هي أفضل من معظم العشرة الذين اختارتهم لجنة أرابيسك. أنا مُصر على رأيي حتى اللحظة وليس لك الحق في لومي. هناك احتجاج عريض على نتائج المسابقة ككل ولست أنا من أوجده. أتمنى للقائمين على أرابيسك التوفيق في السنة القادمة. عندك مشكلة مع الأسلوب؟ Tuff Luck إذاً!
سأقوم بإغلاق باب التعليق على هذه التدوينة الآن لأني مللت من تكرار الكلام نفسه، ومللت النغمة الوعظية لكل من تستفزه كلمة “أنا”. وأذا أصر البعض على أن يوجه لي “نصيحة” أو يسمعني رأيه في هذا الصدد، فيسعه أن يراسلني عبر بريدي الإلكتروني.. وإن كنت لن أضمن الرد على ثمة رسائل.