خ, أغسطس 13, 200934 سؤالاً وجواباً عن بقايا الحُجّاج..
1- ما معنى مصطلح “بقايا حُجّاج” ؟
ج: هي عبارة انتقاصية – “عيارة” أو “ذَبَّـة” في اللسان المحلي- تقصد بها الفئة من المواطنين السعوديين ممن لا ترجع أصولهم لقبائل الجزيرة العربية، وبالذات تلك المستوطنة تاريخياً في حدود ما يعرف اليوم بالمملكة العربية السعودية. وينسب معظم بقايا الحجاج أنفسهم لمدن إقليم الحجاز، وتحديداً مكّة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف وجدة وينبع.
2- كيف ظهرت فئة بقايا الحجاج؟
ج: يمكن القول أن أول من ينتسب لهذه الفئة وفق التعريف الوارد أعلاه هو سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما السلام -حاشاهما النقص والتعريض-. حيث جاء سيدنا إبراهيم من أصل كلداني. وترك زوجه هاجر وابنهما إسماعيل طبقاً للأمر الرباني عند الوادي غير ذي زرع -مكة- لتجدههما القبيلة المحلية (جُرهم) وتتبنى سيدنا إسماعيل. ومن نسل إسماعيل كانت العرب المستعربة، وكان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
3- لا تستهبل.. كيف ظهرت فئة بقايا الحجاج الموجودة اليوم؟
ج: ليس ثمة استهبال. منذ بناء الكعبة على يدي سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل ومكّة هي مهوى أفئدة الناس ومُهاجرهم كما يقول القرآن. وبعد ظهور الإسلام دخلت المدينة المنورة كذلك في الموضوع. وصار المسلمون يهاجرون إليهما منذ 1430 سنة بدون توقف طلباً للجوار الشريف.
4- متى صار بقايا الحجاج سعوديين؟
ج: تحصّل بقايا الحجاج على الجنسية السعودية في نفس الوقت الذي تجنس به المواطنون من أبناء القبائل. فقبل ظهور السعودية سنة 1932م فإن ولاءات سكان الجزيرة العربية كانت إما للدولة العثمانية، أو للمشيخات والأسر الحاكمة. ومع تأسيس البلاد على يدي الملك عبدالعزيز ؛ تم تقديم مفهوم “الجنسية” لأول مرة عبر توزيع الهويّات الوطنية -كانت تسمى “تابعيات”- على كل من يقيم ضمن حدود الدولة الجديدة بغض النظر عن أصله.
5- هل يعرف بقايا الحجاج أصولهم على وجه الدقة؟
ج: لا يعرف كثير من بقايا الحجاج أصولهم على وجه الدقة. وذلك بسبب عدم الاهتمام بتوثيق الأصول عبر أجيالهم المتتابعة. وبسبب ظروف الهجرات التاريخية المختلفة وانصهار الأعراق على مر القرون. بعض أسر بقايا الحجاج عندها أشجار أنساب دقيقة لكن هذه ليست الحالة العامة.
6- هل بقايا الحجاج هم أقوام بلا أصول؟
ج: هذا قول أحمق. فالجهل بالأصل لا يلغيه أساساً. وعلى كل فهناك عوائل هي على ارتباط طيب ومعرفة بجذورها.. بل أن بعض الأسر تتواصل مع أقاربها في بلدانهم الأصلية.
7- أليس من المعيب ألا يعرف أحد نسبه؟
ج: ربما. لكن هذا عيب مشترك في كل المجتمعات الحضرية التي تجاوزت مرحلة القبيلة. وأنت إذا سألت شخصاً عادياً في شوارع القاهرة أو دمشق عن اسم جده الخامس فإنه غالباً سوف “يتنح” وقد يعتقد أنك تصور معه (الكمرة الخفية). الاهتمام بالنسب هو هاجس قبلي موجود في السعودية مثلما هو موجود عند قبائل المغول وقبائل أميركا الشمالية الأولى كـ (الموهوك) و (الداكوتا). لكنه هاجس يفقد إلحاحه خارج نطاق القبيلة.
8- أرجو أن تكون إجابتك على قدر السؤال. هل يعتبر بقايا الحجاج أنفسهم عرباً؟
ج: أجل. قال صلى الله عليه وسلم: (إنما العربية اللسان).
9- هل يمثل بقايا الحجاج اختراقاً للثقافة المحلية السائدة بالمملكة؟
ج: ماذا تقصد بـ “الثقافة المحلية السائدة”؟ أنا ذهبت للجنادرية ورأيت عشرات الأزياء والرقصات وأنماط الثقافة المختلفة كلها قادمة من مناطق المملكة. إذا كنت تقصد ما يسمى بـ (ثقافة الصحوة) فالجواب: نعم.
10- لماذا تجد أن أبناء البقايا يسارعون للانقياد لموجات التغريب ويقل التزامهم بالعادات والتقاليد؟
ج: الانفتاح على الثقافات الأجنبية هو سمة أكيدة لمدن الحجاز المتعولمة منذ الأزل. مكة المكرمة كانت قلباً ثقافياً حُراً نابضاً قبل 100 سنة وعندك التاريخ لتتأكد. أما العادات والتقاليد فهذه مرتهنة بمناطقها وقبائلها. لماذا تلزم أبناء حواضر ما بتقاليد غيرها أو الريف أو البادية؟
11- لماذا يُعتبر بقايا الحجاج دخلاء على البلد؟
ج: هذا من الجهل المركّب. فالعقلية المحلية تنظر للحاج اليوم ككائن فقير وغلبان يحلم بكفيل وعقد عمل. والجهّال لا يفرقون بين المتخلفين عن حملات الحج اليوم وبين الحاج مواطن الإمبراطورية الإسلامية أيام الخلافة. علينا أن نتذكر أن بيئة الجزيرة العربية على مر التاريخ وقبل ظهور النفط كانت بيئة طاردة للحضارة والحياة. وعبر 1400 سنة فقد استقر كثير من الحجاج القادمين من بيئات زاخرة بأسباب الحياة الطبيعية والحضارة في المدن المقدسة جالبين معهم ثرواتهم وأسرهم -أو تاركينها وراءهم- بعضهم مهاجراً لله ورسوله، بعض هؤلاء كانوا من طلبة العلم، وربما كان بعضهم دراويش أو فارين من وجه العدالة! لكن على أية حال يصعب أن نقول أن بهرج الدنيا كان مبرر قدوم هؤلاء لغرب الجزيرة العربية التي كانت منطقة هامشية ومنسية حتى على صعيد التاريخ الإسلامي ذاته ومنذ العام 60هـ !

12- تقصد أن بقايا الحجاج لم يأت بهم البترول ولا الأسهم ولا نظام الكفيل؟
ج: هذا كلام صحيح.. بالرغم من أن صيغة شبيهة بنظام الكفيل كانت موجودة أيام قريش (نظام الموالي).
13 – لكن هناك كثيرون ممن منحوا الجنسية في العهد السعودي من غير النوعيات التي ذكرتها.
ج: صحيح. هؤلاء “تيكنيكللي” لا يعتبرون (بقايا حجاج) ولا علاقة لهم بفريضة الحج. وإنما هم مواطنون من أصول أخرى جاؤا للسعودية كوافدين بحثاً عن عمل أو وطن بديل ثم تحصّلوا على الجنسية السعودية. وهذا لا ينقص من قدرهم في شيء برأيي ولا أفهم أين العيب في أن تحصل على جنسية أخرى إن كانت ستضمن لك حياة أفضل؟!
14- هل توجد تقسيمات داخلية ضمن فئة بقايا الحجاج؟
ج: أجل توجد تقسيمات على أسس عرقية واجتماعية. كما يمكن تصنيف بقايا الحجاج وفق تواريخ هجراتهم.
15- هل يمكنك أن تسلط المزيد من الضوء على هذا الموضوع؟
ج: أجل يمكنني.
16-… تفضل!
ج: إجمالاً يمكننا تقسيم المواطنين السعوديين ذوي الأصول غير العربية إلى مجموعتين: واحدة موجودة قبل العهد السعودي وأخرى -أصغر بكثير- وُجدت بعده. المجموعة الثانية أغلبها من مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى الذين منحهم الملك عبد العزيز الجنسية بعدما فروا من أوطانهم هرباً من القمع السوفيتي. هؤلاء هم “البخارية” الذين سكن معظمهم الطائف لاعتدال طقسها.
17- تقصد أن كل السعوديين من أصل بخاري قد تجنسوا بعد تأسيس السعودية؟
ج: هذا كلام غير صحيح. أنا تكلمت عن فئة محددة. الحضارة الإسلامية مدينة لآسيا الوسطى بثلاثة أرباع علمائها ومحدثّيها، والأكيد أن كثيراً من مسلمي تلك الأقاليم قد جاوروا الحرمين منذ قرون عدة. عموماً تعتبر مكة المكرمة هي الأثرى بالخلطة العرقية. ففيها عوائل من كل بلد مسلم وكل عرق يمكن تخيله: الهنود والجاوة والمصريون والأفارقة والمغاربة والشوام. أما المدينة المنورة ففيها تنويع أقل، وإن كانت نسبة معتبرة من بقايا حجاجها هي من أصول تركية على اعتبار ظروف الخلافة العثمانية.
18- تريد أن تقول بأن الأتراك كانوا يتركون “البَراد” والخضرة والحسناوات في بلادهم ويأتون ليعيشوا في حِرار المدينة اللاهبة؟ وأن هذه “الحركة” تكررت على مدار مئات السنين؟
ج: تخيّل!
19- ذكرت بقايا مكة والمدينة والطائف. ماذا عن جدة؟
ج: جدة غير.
20- المزيد من التفاصيل ولا تستظرف إذا سمحت.
ج: بقايا جدة هم من أصول مصرية ومغربية في الغالب. هناك أيضاً أفارقة وحبوش وحضارم.. لاحظ أن الحضارم يعتبرون بقايا مع أنهم ينتمون للقبائل العربية.. أليس هذا مدهشاً؟
21- مهمتك هي الإجابة على الأسئلة وليس طرحها. قلت أنكم تعرفون الأصول العامة لعوائل البقايا. هل تعطيني أمثلة؟
ج: عائلة (خوجة) و (كشغري) مثلاً هي من أصل تركستاني، عوائل (دهلوي) و (مليباري) من أصل هندي، (خاشقجي) و (إزمرلي) و (طرابزوني) أتراك، (برّادة) مغاربة. (بشناق) من البوسنة، (زينل) و (العوضي) فُرس، (كابلي) و (خوش حال) أفغان، (برناوي) و (هوساوي) نيجيريون، (بنتن) و (فلمبان) جاوة وعائلة (اليماني) هي من أصول يمنية -تخيّل!!-. طبعاً هناك حالات تشابه في الأسماء لعوائل تمُت لأصول أخرى. كما وأن نقاوة هذه الأعراق ليست مضمونة بتاتاً نظراً للتزاوج بين الأسر على مر الأجيال.
22- هل يعرف صاحب هذه التدوينة أصل عائلته؟
ج: “يُعتقد” على نطاق واسع أن أسرتي هي من أصول يمانية استقرت أولاً في مكة ثم انتقلت للمدينة منتصف القرن الثالث عشر. على كل فجدتي (والدة أبي) قدمت من البوسنة والهرسك إلى المدينة المنورة وعمرها 15 سنة. عائلة أمّي هي من أصول تركية. جدهم كان عسكرياً أتي به الوالي العثماني ليقمع ثورة قامت بالمدينة المنورة قبل 400 سنة و “بلّط” هناك منذ ذلك الحين. كما ترى فخريطتي الجينية “مخبوصة” تماماً.
23- 400 سنة فقط؟ هذا لا شيء في عمر التاريخ!
ج: أرجو أن تتذكر أن محمد بن عبد الوهاب قد ولد قبل 300 سنة فقط. وأن الدولة السعودية الأولى قد تأسست سنة 1744م.
24- هل صحيح أن بقايا الحجاج يعتبرون جميع أبناء القبائل “بدواً”؟
ج: هذا صحيح. لا يفرّق أبناء بقايا الحجاج -أو لا يكترثون لمعرف الفرق- بين البدو والحضر من أبناء القبائل، ويعتبرون أن كل “الشروق” سواء!
25- هل يعتقد البقايا أنهم أفضل من أبناء القبائل؟
ج: هذا اعتقاد وارد وموجود مع الأسف. لكن لا تنس أن هذه العقلية لو وُجدت فإنها ستكون ردة فعل لأخرى مماثلة من الطرف المقابل. النظرة الدونية موجودة ومتبادلة في العلاقات بين كل شرائح مجتمعنا للأسف. شخصياً لا أمانع بأن تفرح بأصلك القبلي. لاحظ أني قلت “تفرح” وليس “تفتخر”؛ لأنك لا يعقل أن تفتخر بشيء لم تكسبه بجهدك.. شيء فرض عليك وخُلقت به. هل رأيت أحداً يفخر بلون شعره البُني؟ أو لأن طوله 182 سم؟! افرح أو اعتز أو افتخر بأصلك إن شئت، لكن لا تقل لي بأنه أفضل من أصلي أنا.. وإلا فإني سأعتبرك كمن يقول بأن الله تعالى ظالم.. لماذا يعطيك أصلاً خيراً من أصلي؟ أحب أن أضيف بأن البقايا “فخورون” فعلاً بالمنظومة الحضارية وبثقافة العولمة والانفتاح على الآخر التي شكلوا نسيجها عبر القرون.
26- هل يعتبر البقايا أنفسهم “أهل بلد” ؟
ج: بالتأكيد، وذلك بحكم خلقهم للبيئة الحضرية لمدن الحجاز. وهذا باب توتّر كبير بينهم وبين أبناء القبائل الحجازية كعتيبة وحرب وهذيل وغيرها.
27- بالفعل.. أفهم كيف يكون الأشراف مثلاً أهل بلد أو أبناء القبائل.. لكن لا يمكن اعتبار (وافد) أصلياً.. ولو بعد مئات السنين.
ج: هذا كلام مضحك. لأنه يعني أنه لا يوجد إنسان أصلي وأننا كلنا وافدون. يعني العلم أثبت أن أصول القبائل العربية هي أفريقية؛ فهل يقتضي هذا أن العرب يجب أن يخلوا جزيرتهم لأنهم ليسوا أصليين؟ الشعوب الآرية هاجرت من أراضي إيران وأفغانستان من آلاف السنين. تخيل أن يأتي من يقول أن الألمان ليسوا أوروبيين؟ المسألة ليست بـ “الأقدمية” يا حبيبي.
28- ماذا تقصد؟
ج: أقصد أن مسألة “أصلي” و “غير أصلي” هذه هي كلام فارغ لأنها لا تؤدي لأي نتيجة وليس من ورائها إلا إثارة الأحقاد. قلت لك منذ قليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو من ولد إسماعيل الذي يرجع لأصول كلدانية. يعني الأشراف والسادة اليوم غير أصليون؟ هل هناك تاريخ صلاحية معين لـ الأصلي؟ طبعاً هذا كلام فارغ. الهجرات سنّة طبيعية في التاريخ البشري.
29- لماذا “يُلصق” الكثير من بقايا الحجاج أنفسهم بنسب آل البيت؟ كيف تكون غير عربي ثم تقول أنك قرشي هاشمي؟
ج: المدّعون كذباً موجودون بطبيعة الحال، لكن المسألة ليست “سائبة” وعوائل بقايا الحجاج على دراية كافية بتواريخها. لا يسع عائلة ما أن تصحو في الصباح لـ “تكتشف” أنها من النسب الشريف. هناك الكثير من آل البيت في حضرموت.. بالرغم من أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن حضرمياً. المسألة بسيطة. لقد انتشر آل البيت في كل أصقاع الأرض بدوافع الدعوة أو التجارة أو الفرار من البطش واختلطوا بأبناء تلك الأصقاع.. هذا شيء ينطبق على كثير من الأسر الحجازية من غير آل البيت كذلك. ومع الزمن عادت بعض هذه الأسر إلى الجزيرة العربية لكنها نسبت إلى الأماكن التي جاءت منها. هكذا ستجد آل بيت من إندونيسيا وإيران والسودان.. بكل بساطة!
30- هل تعطينا أمثلة على بعض هذه الأسر؟
ج: السادة (آل الرفاعي) من الجزائر. السادة (آل البرزنجي) و (الحبّوبي) عراقيون. (آل الإدريسي) مغاربة، (آل شطا) مصريون. وعندك السادة الحضارم/الملايو: (السقّاف) و (المحضار) و (العطّاس). وغيرهم.

31- لماذا يحمل الكثير من بقايا الحجاج أسماء عوائل مضحكة؟
ج: هل أنت من أصل عربي قح؟ سافر لهولندا وانطق اسمك الثلاثي هناك واسمع الضحك!
32- هل يعاني بقايا الحجاج في السعودية من عقدة نقص؟
ج: بالطبع. ففي مجتمع مهووس بأصله كالمجتمع السعودي، وحيث توجد النظرة الدونية حتى بين أبناء القبائل أنفسهم، فإن أبناء البقايا يجدون أنفسهم على هامش النص. حين تتعرض لهذا الضغط وأنت مراهق هش في المدرسة فإنك ستربي أنواع العقد والعقد المضادة.
33- لماذا تصرّ أنت على استخدام لفظة “بقايا” في إجاباتك؟
ج: لنقل أنه نوع من العلاج بالصدمة. عندي مرادفات شائعة أخرى أقل تهذيباً يمكنني أن أطلعك عليها لو أحببت!
34- هل لديك أقوال أخرى؟
ج: أعتقد أن النظرية الاجتماعية الإسلامية قد فشلت بالسعودية فشلاً ذريعاً. وعلى كل من لا يعجبه كلامي أن يثبت لي العكس!
ــ
حوارٌ أجراه أشرف مع أشرف…







13 أغسطس, 2009 في الساعة 1:37 ص
رائع وبديع أستاذ أشرف!
لكن يجب العودة إلى الأصل في معالجة مثل هذه القضايا…: العصبيّة القبليّة في الدرجةِ الأولى، والعقيدة الفكرية في الدرجةِ الثانية. لذلك لا تستغرب النظرة الدونيّة ومحاولة التجريد – المعنويّة – من الجنسيّة، التي يقابل بها كل من لماينطبق عليه هذان الشرطين.
الصحوة لا يمكن تحميلها ما لا تحتمل. أجل، كان له أخطاء كثيرة وبعضها كبيره، لكن من باب إحقاق الحق، لا أرها مذنبة في هذا. بل، كما ذكرت، مشكلة متأصلة في الكيان ككل.
أتسائل، هل يمكن نشر مقال كهذا في الوطن؟!
13 أغسطس, 2009 في الساعة 1:57 ص
تدوينة تثقيفية رائعة، لعل الناس تفهم و تفيق من الهم الذي شغلوا انفسهم فيه …
فاتك أن تذكر أنه في زمن مضى تزاوج البدو و الحضر و البقايا و من مختلف المناطق و الأمثلة ان رغبت موجودة، في منطقة نجد و القصيم عوائل معروفة يطلق عليها المصنفون الأشاوس – فروخ الأتراك – و هم أناس من قبائل و عوائل كل ذنب أبيهم أنه تزوج من الأتراك فوصم الأبناء من نسله بأنهم فروخ الاتراك. الناس في حواضر الحجاز على النقيض تماماً، السكان من الحضر لم يهتموا يوماً بالتفاخر بأنسابهم و أصولهم، عوائل من أصول قبلية من الحجاز و الجنوب تتزاوج مع ما أسميتهم بقايا بدون تفضيل أو تمييز.
تجد اليوم في سحنات أبناء القبائل في الطائف و ينبع و المدينة و غيرها مسحات و ملامح تركية و مغربية و مصرية و جاوية، ان سألت صاحب السحنة عن مصدرها توارى خجلاً و تستر حتى لا يصرح بأن جده لأمه من تلك الأصول، تجده يخجل من رجل كان بطلاً في كتيبة تحمي الحرم أو سايس في قافلة التكية التي كانت تطعم الأجداد، أو رجل شريف كل ذنبه أنه أحب الجوار الشريف
13 أغسطس, 2009 في الساعة 2:15 ص
جميل جدًا أستاذ أشرف , وتلخيص رائع وإفهام لبعض العقول الموجودة في هذا البلد !!
لك أنا أرى بأن المشكلة هذه ليس من قبل أهل الحجاز عمومـًا , بل أراها من قبيل المناطق الأخرى ولعلك فهمتني فيها يا استاذ أشرف
بل أهل الحجاز منذ قدم التاريخ معروف عنهم انفتاحهم على العالم , وتقاليد وعادات الصحراوية كما يحلو للدكتورة مي يماني أن تسميها ليست في قاموسهم بعد الاختلاط العجيب بين جميع الثقافات والشعوب والفئات …
وكذلك أتسائل هل ينشر مثل هكذا مقال في الوطن ؟؟!! سؤال بريء فقط ^.^
تحياتي
13 أغسطس, 2009 في الساعة 2:16 ص
السلام عليكم
رائع جدا أستاذ أشرف، تعرف كان نفسي من زمان أحد مسموع صوته من زمان يقول دا الكلام
أنا أردد دائما لكل من يقولي يا طرش (بخاريي ما قبل السعودية ١٢٠ سنة في مكة) أقول له ترى الرسول صلوات الله و سلامه عليه من أصول غير “جزيرية أو جزراوية”
و شخصيا أخويا أشرف لا أعتبر نفسي عربيا فأنا مهاجر أو بالأحرى أجدادي القدام مهاجرون
و الحديث الذي استخدمته ما مدى صحته (إنما العربية اللسان) ؟
و أقترح تسمية مهاجرين بدل بقايا حجاج أو طروش فأجدادي جاءوا في غير وقت حج
عموما أرجو أن تدرس هذه ال٣٤ سؤال في منهج الإجتماعيات
فهي تحليل ممتاز لهذه الفئة الفاعلة في المجتمع والتي رسمت كثير من نجاحات البلد
و هناك إضافة أخرى قد تزعل البعض
قرأت كتاب اسمه ١٠٠٠ حدث رسموا التاريخ وليس فيه أي شيء قام به أبناء الجزيرة إلا مولد الرسول صلى الله عليه وسلم و ظهور الإسلام فيها
فالجزيرة بلا إسلام لا تساوي شيئا في التاريخ بحسب كتاب الكتاب وهم قناة ناشونال جيوقرافيك
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:06 ص
أهلاً بالجميع..
المعلومات أعلاه لا يراد منها أن يزعل البعض ولا هم يحزنون. وعملت جهدي لأكون موضوعياً و علمياً لأقصى حد.
الهدف الأساسي لهذا الطرح هو زيادة الوعي الاجتماعي عند كل أفراد مجتمعنا، والتأكيد على مبدأ الوحدة الوطنية. أرجو أن تتم قراءة المادة أعلاه من هذين المنطلقين.
وللأخوة الذين يسألون عن نشر هذا المقال في الجرائد أقول: هـأو !
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:23 ص
ابدعت بكل ماقلته
رغم وجود الكثير لا يفقهون هذه الحقائق اعجبت بحق بما نشر هنا
تقبل فائق تقديري ..
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:33 ص
مقال رائعُ يا أستاذ أشرف..
حصل لي موقف مضحك مبكي في السنة الفائتة عندما قابلت أحد أقربائي الكبار في السن (أطال الله عمره), بعد مشاهدة “البلاد” في Google Earth , جعل يخبرني بمغامراته في المنتديات الحضرمية و غيرها و حكى لي عن “بوست” في أحدها يحذر فيها من تفشي شر الحضارم في البلد مقارناً إياهم باليهود !
هذا المبكي, أما المضحك هو أنه هو الذي علمني استخدام Google Earth رغم كبر سنه.
أستطيع أن أتخيل أن ذات الشيء يحدث لأقراننا من “بقايا الحجاج” و أعرف كيف هو مؤلم أن تكتشف أنك تُسب بشكلٍ يومي على الملأ.
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:34 ص
يا للروعة يا أستاذ أشرف
اشكؤك من اعماق قلبي على التفصيل الرائع والجميل
تعظيم سلام
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:55 ص
http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&contentID=200804144639&display=1 مقال عن تاريخ مكة المعاصر ، جريدة الندوة
13 أغسطس, 2009 في الساعة 6:27 ص
جمييييل جمييييييل
يعطيك العافية
13 أغسطس, 2009 في الساعة 7:05 ص
النظرة الدونية للناس بسبب أصولهم البايلوجية موجودة منذ قدم التاريخ و بين جميع الثقافات و الأعراق، حتى بين ابليس و آدم، كما أن النظرة الدونية بسبب ما فعله أجدادك موجودة حتى بين أبناء القبائل.
الفكرة أن البشر لازم تلقى فيك حاجة علشان تقلل منك، و بالتالي تحس أنها أعلى شأن منك (شعور إنساني مضحك).
لا أعتقد أن اي شخص يجب ان يشعر بالدونية مهما كان السبب.
قرأت الموضوع في بريد جاني قبل شوي، و أعجبني كثير.
تحياتي لك.
13 أغسطس, 2009 في الساعة 7:52 ص
كل “الشروق” سواء!
هههههههههههه أثبت أنك “مديني” أو على الأقل فيك عرق “مديني”.
كنت أود التعليق لكن وجدت أن صاحب التعليق الأول كتب ما كنت أود قوله….جزاه الله خير
13 أغسطس, 2009 في الساعة 8:44 ص
الدرب الدرب قائل وشو
انتم سعوديين امحق امحق
اعقبو
13 أغسطس, 2009 في الساعة 8:47 ص
ايه صح اشكرك على القصه الخيال العلمي بقيا حجاج
وارجو تزويدي بالأجراء الأخره مع الترجمه يا ليت تورنيت
13 أغسطس, 2009 في الساعة 9:38 ص
لا اعتراض لي على “أغلب” ما ورد في “الحوار”
لكن أعتقد طرح الموضوع يدل على “حاجة” في نفس كاتبها, ربما لم يستطع مواجه خصومه بها
عموما, الجنسية السعودية لن تدخلني وإياك الجنة, لذلك لا أرى مندوحة في التفاخر بها
لكن أقترح عليك أخ إحسان أن تبتعد عن طرق مثل هذه الأمور, لأنها كلما طُرقت فاحت رائحة العصبية البغيضة (( يعني بين قوسين – كبر عقلك – ))
وإن كنت أرى أنه في أرض الحجاز قد تمازجت العصبية بالدين, فشوه الأول الأخير
الله يصلح الحال
13 أغسطس, 2009 في الساعة 9:40 ص
بارك الله فيك اخي اشرف
قضية رِفعة النسب مثلها مثل الجمال الخلقي وجمال الصوت وما شابهها من الأمور الغير مكتسبة (الموروثة)
وجودها ميزة وغيابها ليس عيبا
فقد اختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم رِفعة النسب وجمال الخلق والخُلق
فلا يفتخر الإنسان بما ليس له يد في تحصيله
دام مدادك
13 أغسطس, 2009 في الساعة 10:24 ص
كلمة واحدة فقط ……..
“رائع”
13 أغسطس, 2009 في الساعة 10:31 ص
والله عجبني الموضوع بس لاتنسى الشناقطة من موريتانيا
13 أغسطس, 2009 في الساعة 10:57 ص
رغم أنني ليس من بقايا الحجاج كما يقول بعضهم وأكره هذا اللفظ كثيراً
لكن أيضاً هناك من المهاجرون كما قال أحدهم في الأعلى لايُفرق بين البدو والحضر
يزعمون أن كل من يعود أصله سعودي بدوي !
إلى الأخ “بدوي مو مهاجر من مناك ” لماذا تقول أنهم ليس سعوديّن .؟!
بلي فإنهم يمتلكون الجنسية منذ آلاف القرون ..
وأخيراً إلى متى .؟! لنصبح شعباً راقياً كلنا مسلمون عربيون سعوديون حتى لو كان بعضهم لايمتلك الجنسية للآن لكن ربما يكون أفضل منا عند ربنا
فالرسول صلى الله عليه وسلم قال : لا فرق بين عربي وأعجمي ولاأبيض ولاأسود الا بالتقوى
والحمدلله رب العالمين
13 أغسطس, 2009 في الساعة 11:20 ص
أعجبني الطرح.. رائع، مرح أيضاً!
عشت معهم أغلب عمري تقريباً، فعلاً يغلب عليهم الإنفتاح وتقبل الآخر..
في دول أخرى بمجرد قضاء 5 سنوات تمنح الجنسية للشخص، ونحن نتحدث هنا عن مايزيد عن مائة عام!!
أتمنى أن يزيد الوعي حقاً .. كذلك أن تكون هناك منجزات حقيقية تشغل الناس، عن التمسك بما ليس لهم فيه يد
13 أغسطس, 2009 في الساعة 12:47 م
اطروحة مميزة – وفقك الله وأثابك
13 أغسطس, 2009 في الساعة 1:30 م
أحييك يا أخ أشرف على هذا المقال الرائع … وأحب أقول على تجربتي الشخصية … فأنا من عائلة قطب والتي تعود في تاريخها إلى الهند ولكننا فعلا أشراف من آل البيت ولله الحمد والشجرة موثقة من معظم نقابات الأشراف بالعالم الإسلامي ولكن يتصور بعض أصدقائى ومن حولي بأنني هندي و هذا لا ينقصني البتة ولكن كما تفضلت العقلية السعودية بين قوسين هي ما يحض على مثل هذه النعرات الجاهلية..
مقال رائع و جميل وقد قمت بنشر الرابط لأصدقائى بارسال ايميلات to all
تحياتي واعجابي بفكرك الراقي
13 أغسطس, 2009 في الساعة 2:25 م
رائع جداً تعجبني صراحتك من تدوينة فريدة من نوعها في هذة المسألة
عني لا اهتم للعقول المريضة و لا أؤمن بكلمة بقايا حجاج الا في حالة ان يكون هذا المتسعود
من عهد قريب و يقدم صورة سيئة للسعودية بحكم انه سعودي هنا اذكره انه لم يكن كذلك فليكف عن هذة العقده
و الإساءة للبلد كما انه من وجهة نظري لا أعتقد ان اليمني و الحظرمي بقايا حجاج كونهم قريبين من السعوديين
و عرب قبل كل شيء
اما البدوي الأصلي أسأل الله أن يرزقك عقلاً نظيفاً مثل ثوبك هذا ان كان ثوبك كذلك
علماً اني بدوية اصلية كما تقول و لكن العنصرية تدل على خلل في نفسية الإنسان اذا انت اصلي
ما شأنك بالآخرين قبلية مقيته شفاك الله و عافاك
شكراً لك استاذ اشرف أبدعت
13 أغسطس, 2009 في الساعة 2:47 م
تعجــز حروفي عن التعبير لوصف جمال الموضوع
أشكركـ من أعماق قلبي .. ولتواصل ابداعكـ المعهود
المخلص لك ابراهيم
13 أغسطس, 2009 في الساعة 3:02 م
أشرف
أمثالك خطر على أمن الدولة و إستقرارها, لم تكتفي بفضح القبائل بل بإعلان فشل الصحوة …
سؤال : ماذا أبقيت للدولة السعودية … أليس على هذا الأساس الهش هي قائمة
سلمت يداك, هذا الموضوع يجب أن يدرس في المدارس لا أن ينشر في مدونة
مودتي
13 أغسطس, 2009 في الساعة 3:46 م
أولا أشكرك على موضوعك و لكن أحب أن أعلق على عدة نقاط.
أنت كتبت: “لاحظ أن الحضارم يعتبرون بقايا مع أنهم ينتمون للقبائل العربية.. أليس هذا مدهشاً؟” ، هذه العبارة قد تبدو مدهشة لأنها في الحقيقة خطأ، فليس كل من عاش و ترعرع في الحجاز و هو ليس من أصلها “بقايا حجاج”. الحضارم لم “يحجوا” الى ماليزيا و لا الى اندونيسيا و لكن ذهبو في تجارة (كما هي عادة الحضارم) و بعضهم استقر هناك. و بالمثل بعض الحضارم استقروا في الحجاز. فالحضارم ليسوا ببقايا حجاج كما ذكرت. أيضا المعلقة السابقة ذكرت نفس النقطة.
النقطة الثانية ان كلمة بقايا حجاج اصبحت تعتبر اهانة في العرف الحجازي كما ذكرت انت بنفسك (في اول سطر!) ، فبالتالي لا يجوز انت “تسمي” نصف اصول و عوائل الحجاز بـ”بقايا حجاج” حتى و ان كنت تقصد ذلك من وجهة نظر تحليلية بحتة.
أخيرا، اتمنى ان تراعي مشاعر الاخرين عندما تكتب في امور حساسة مثل هذا الموضوع، و ان يكون هدفك من وراء الكتابة الافادة اكثر من الامتاع (او محاولة الامتاع) او الـ”استعراض” خصوصا عندما تكتب في مواضيع مثل هذا الموضوع.
شكرا
13 أغسطس, 2009 في الساعة 3:54 م
السلام عليكم و ررحمة الله وبركاته
الحقيقة يا أستاذ أشرف لقد أبدعت في مدونتك هذه !! جميل جدا ما خطته يداك ولك جزيل الشكر والتقدير !!
13 أغسطس, 2009 في الساعة 3:54 م
صباح يوم بارد في مدينة الرياض توقفت لاضافة بعض الوقود في سيارتي الفارهة(أيييه)، توجهت الى الدكان (البقالة) لاشتري ريدبول و توكس و اذا باريعة شباب يقطعون على طريقي بسيارة عراوي(ونيت) و ينادون يالمصري يالمصري حسبت انهم ينادون شخصا اخر خلفي فانا اعتدت ان اسمع كوري صيني فلبيني و لكن مصري جديدة ،التفت الى الوراء فلم اجد احدا فتذكرت انني البس كوفية(طاقية) بلا شماغ و ارتدي ثوبا قصيرا و انتفشت لحيتي بسبب الهواء حتى اصبحت اشبه احد المشايخ المصريين. عندها توجت اليهم مباشرة و انا امعن النظر في سواد اعيينهم الواحد تلو الاخر ، قربت من سيارتهم شيئا و مددت يدي و صافحتهم واحدا واحدا ،عرفتهم بنفسي(هاني المصري) و سالتهم عن اسمائهم فاذا هم من قبائل معروفة عريقة، سالت احدهم هل تفخر بانك من القبيلة التي تنتمي اليها قال: اكيد قلت: انا شخصيا لا افخر بشئ لم اختره شخصيا وانما وجدت نفسي بهذا الشكل و هذا الاسم، قال احدهم :انا افخر باني …ي قلت :حتى الشيطان فخر بانه ناري(مخلوق من نار) على سيدنا ادم الذي خلق من طين و هذا اول ذنب للشيطان الذي لم يكن يوجد في الكون موضع الا و سجد فيه لله و كيف ميز الشيطان الرجيم بان النار افضل من الطين و باي ميزان فاضل بين النار و الطين.عندها تذكرت احد الزملاء الذي اتى يوما بجزء من صحيفة مصرية قديمة و كان فيها اعلان للاخوة المصريين للتبرع “لاخوانهم في نجد و الحجاز” و عندها تذكرت قوله تعالى : قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير سورة آل عمران الآية26
مالي نفس اكمل..
13 أغسطس, 2009 في الساعة 4:51 م
أجدت .. لا تكسرت أقلامك
ترديد التعاليم الدينية بخصوص كرامة الإنسان لذاته ، لا تجدي ما لم تصحبها قناعة داخلية ترجمها الأفعال و المقولات الشائعة
13 أغسطس, 2009 في الساعة 5:30 م
عذراً .. ممكن توضح النقطة هذه بالله:
“.. والتأكيد على مبدأ الوحدة الوطنية” ماهو العنصر الذي يمكن أن تقوم عليه هذه الوحدة بعد أن”فشلت النظرية الاجتماعية الإسلامية بالسعودية فشلاً ذريعاً”؟
يعني بالعربي إذا ضعف تأثير الدين في البلد فماذا يعني بالضبط أن نكون سعوديين؟؟
جزيت خيراً
13 أغسطس, 2009 في الساعة 11:06 م
أي شخص وجد في السعودية قبل إعلان قيامها فهو سعودي الأصل
وعلى أي شيء يفتخرون
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
ولا ينسى [أحد] أن الحضارم لهم دور كبير في انعاش اقتصاد البلد وأن لهم دور كبير في دعم الدولة اقتصادياً في فترة من الفترات
13 أغسطس, 2009 في الساعة 11:07 م
أعجبتني طريقة حوارك مع نفسك و جرئتك للتحدث باسلوب راقي مرح بارك الله فيك
بالتوفيق
13 أغسطس, 2009 في الساعة 11:54 م
سرّني المرور والتجوّل في رحاب هذه المدوّنة الحافلة بشتى أنواع المعرفة والثقافة، وقد استوقفتني هذه المقابلة الرائعة المبتكرة كأسلوب متميّز في تقديم المعلومات بشكل محبّب.
أتمنى لكم مزيد التقدم والتألق
شاكر الوزان
بيروت – لبنان
14 أغسطس, 2009 في الساعة 12:53 ص
طيب سؤال، في الآخر، ايش فرقت يعني ؟
انا الين دحين مو فاهم صراحة .. وحسب علمي، حتى يوم القيامة -رحمتك يا رب- ننادى بأسماء أمهاتنا،
يعني انسابنا مو نافعة كده والا كده !
عن نفسي صراحة، ولا فكرت اني انهوس والا افكر في شي عملوه اجدادي وانا ما لي اي دخل فيه واضيع وقتي في سيرة تنقلاتهم حول الارض !
سبحانك ربي !
يعني حوار رائع صراحة، احلى شي فيه انك تشم ريحة سخرية تفوح منه !
14 أغسطس, 2009 في الساعة 12:54 ص
اخي اشرف .. شكرا على هذه المحاورة الجميلة … فعلا نحن انشغلنا بالاصول والاعراق التي قال عنها الرسول .. دعوها فنها منتنة …
ويؤسفني ان ارى دولا كامريكا مثلا تسقطب العقول والموارد البشرية لتبني حضارتها … ولنا في رسولنا اسوة حسنة ..حينما ننظر لصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي … واللبيب يفهم ..
معلومة .. تاريخ تأسيس نادي برشولونة الاسباني .. اقدم من تاريخ اعلان تاسيس الدولة السعودية الثالثة !!!!!
14 أغسطس, 2009 في الساعة 1:38 ص
السلام عليكم
أعجبني اللقاء يا أشرف لكنك لم تثبت أن النظرية الاجتماعية الإسلامية قد فشلت بالسعودية فشلاً ذريعاً حتى نثبت لك العكس. هذه “النظرية” تفشل لدى عند من لا يعرفها و لا يقدرها أما اولئك الذين يعلمون ان كلنا لآدم و آدم من تراب فتلك “النظرية” هي منهجهم في التعمل مع الآخرين. مع كل الشكر لقلمك الجميل.
14 أغسطس, 2009 في الساعة 3:28 ص
حقيقتا ً ابدعت بكل شجاعة وحكمة
قد اكون متشائم لاكني لا اتوقع ان مجتمعنا سيتخلص من العصبية وستضل هذه الأافة تنخر في عقول ونفوس العرب الى قيام الساعة
وفي ذلك حديث صحيح
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة
14 أغسطس, 2009 في الساعة 5:36 ص
أركز على السؤال والجواب رقم 34
14 أغسطس, 2009 في الساعة 8:29 ص
زياره أولى لي لمدونتك الرائعة أستاذ أشرف , حقاً تدوينة جميلة
أمقت دوماً تلك التقسيمات وأضيف عليها في الرياض لدينا تمسع مسميات آخرى مثل خضيري وقبيلي وأن كنت – الأخيرة
– تدخل في دوامة آخرى إن كنت من نجد أو خارجها إن كنت من الشمال أو الجنوب , حتى بين أبناء المنطقة الواحدة توجد مقارنات عجيبة ومنتنه كما ذكر أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام تدل على جهل من يرددها
عموما دوماً ما أقول أنا التي أضيف لأصلي وليس أصلي هو الذي يضيف لي
شكرا لك
14 أغسطس, 2009 في الساعة 9:43 ص
صراحة قراءة أكثر من رائعة ، أشكرك على المشاركة و على أسلوبك المميز من نوعه
14 أغسطس, 2009 في الساعة 10:04 ص
يقترب الغرب من النزول على سطح المريخ بعد ما وجد النزول على سطح القمر أمرا رتيبا! ونحن ما زلنا نعاني من هكذا مواضع (يا لدرجة السخف في العقول….)
رغم أنني أنتسب للمهاجرين لكني منفتح على جميع أطياف المجتع عاقلهم وجاهلهم ولم ألقي لهذا الموضوع بالا…..
بحكم دراستي في أمريكا الشمالية وجدت من أعمل معه بشكل يومي من ابناء هذه المنطقة من العالم لمدة تفوق عن ثلاثة أشهر ولم يسئلني عن جنسيتي أو بلدي حيث المحدد للزماله هو الكفاءه وليس الشكل او النسب….والشيء المضحك المبكي اني قابلت من ابناء جلدتي في هذه المنطقة ايضا من يكون معياره للحديث أو التعامل معك هو “وش تعود” ولاحظ أنه مسلم….لا أعلم ما الفائدة من إغترابه لطلب العلم أذا لم يستطع التخلص من هذا الفكر…..فلا عجب من تأخرنا
العلاج لهذا المرض العضال (العنصرية ما بين ابناء الحجاز والقبائل وابناء القبائل فيما بينهم وابناء البلد والأجانب) هو التوعيه منذ الصغر والعوده لتعاليم الإسلام اللتى نرددها باللسان فقط دون التطبيق.
لا ننسا أن العنصرية متغلغلة في بعض دول الغرب لكنهم ارتقوا وانشغلوا بما هو انفع للإنسان
شكرا على هذا المقال التوعوي
14 أغسطس, 2009 في الساعة 1:02 م
من اروع ما قرأت في هذا الموضوع
استاذ اشرف لو يتركونا في الحجاز نعيش بعيدا عن (شعب الله المختار) واكيد انك تعرفهم جيدا لارتحنا من هذه المشاكل والتصنيفات
شكرا لك , ولي عوده
14 أغسطس, 2009 في الساعة 1:10 م
حوار متميز وثرّي . .
أثني على ما ذكره بعض الأخوة المعقبّين والكاتب كذلك بأن العصبية القبلية والتفاخر موجودة في كثير من الشعوب . ولكنها تأخذ أشكالا ً مختلفة ، فعند أهل الحجاز نسمع دائما ً مصطلحات نحو : ” بقايا حجاج ” و ” طرش بحر ” ( أرجو أن يكون حوارك الثاني عن الفئة الثانية للتعريف أو التمييز بينها ) . بينما عند أهل نجد ، تأخذ مصطلحات نحو : ” خضيري ” و ” صلبي ” . .
أعتقد أن تلك العصبيات موجودة وستبقى . . وسبب ذلك هو منافحة أصحابها وإعادة إذكائها من فترة لأخرى بشكل أو بآخر .
لماذا ؟ ( لنقص فيهم أو لإنقاص غيرهم ! )
تقاوم هذه الأمور بإرجاعها للكتاب والسنة ، وعدم تخطئة هؤلاء بـ ” فرحهم ” بنسبهم كما ورد في سؤالك 25 . وإنما بالتأكيد والتشديد عن عدم التفريق والماحاباة لأجل هذه الاعتبارات دون الاعتبار الأساسي وهو ” الدين ” .
أحسنت صنعا ً
أهنئك على تماسك اللغة وتسلسل الأفكار وجودة المحتوى وقبل ذلك ” ظرافة الطرح ” .
بالتوفيق
14 أغسطس, 2009 في الساعة 1:43 م
كلام جميل أستاذ أشرف
ولكن ماذا لو رُعي هذا التمييز وهذه العنصرية من قبل شخصيات دينية رفيعة!!
يقول الشيخ بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء ، و رئيس المجمع الفقهي ….الخ .. يقول في كتابه (خصائص جزيرة العرب) التالي:
(فينبغي سدّ منافذ التهجين لأول رائد للإسلام : العِرق العربي لتبقى سلاسل النسب صافية من الدَخَل وملامحُ العرب سالمةً من سُحنة العُلُوج والعَجَم صانها الله من تلكم الأذايا والبلايا .. واعتبار الكفاءة ـ أي كفاءة النسب ـ له آثار حسان في التربية وعزة الدار وقوام الأخلاق ومناهج الشرف)
ما رأيك يا أستاذ أشرف؟!
14 أغسطس, 2009 في الساعة 1:55 م
لقد أسمعت إن ناديت حيًّا.. لكن لا حيـــاة لمن تنادي
العجيب في الأمر أخي أشرف… أن بعض المشايخ أو رجال الدين أو بعض الرجال الملتزمين الذين نتوسم منهم الخير..
يعانــــــــــون من هذا المرض الخبيث .. النتن
ما أقول الا ….. وســـــع صدرك
و مثل ما يقال في الأمثال الحجازية
كأنك بتنفخ في قربة مخرومة
تحياتي
14 أغسطس, 2009 في الساعة 2:49 م
جميل جداً استاذ اشرف
العنصريه في مجتمعنا متفشية حتى بين القبائل انفسهم
ولا اظن ان مسمى نظرية اسلامية اجتماعية صحيح ، فالرابطة هنا رابطة نسب لم تنجح ولن تنج بطبيعة الحال
ولكن إن وجدت وطبقت النظرية الاسلامية واصبح معيار التقييم لدينا دين الشخص وليس نسبه ، ستنج بلا شك
شهادة حق لأهل الحجاز او البقايا كم اوردت – وهو مسمى لايروقني- فقد اختلطت بهم لأكثر من ١٠ اعوام وما زلت .. لديهم من الخلق والدين والعلم مالا يوجد عند اهلي الاصل او النجديين
شكراً جزيلاً : )
14 أغسطس, 2009 في الساعة 3:36 م
حوار شيق جدا يا أشرف … لدي ملاحظة بسيطة تتعلق بآل البيت التي استخدمتها في حوراك لوصف كل من انتسب إلى النسب الشريف … آل البيت أو أهل البيت هو وصف حصري اختص به رسول الله والإمام علي وفاطمة والحسن والحسين فقط وهم أهل الكساء كما ورد عن ابن عباس في مسند أحمد والذين قال الله سبحانه وتعالى في حقهم ” إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ” .. وكل من انتسب إلى النسب الشريف يقال له علويا وليس من آل البيت.
14 أغسطس, 2009 في الساعة 5:50 م
أشكرك على هذا الكلام المنطقي الجميل، أتمنى لو كان الجميع يفكر بهذه الطريقة. جهد رائع أثابك الله عليه.
كما أأتفهم مبدأ العلاج بالصعق الذي اخترته اتباعه، ولكني أتفق مع بعض من علق في بغض هذا المصطلح الاستفزازي المتكبر و غير الدقيق.
14 أغسطس, 2009 في الساعة 8:02 م
أحييك من أعماق أعماق أعماق الـ”بقايا” غير المتعقدة في قلبي…
14 أغسطس, 2009 في الساعة 8:10 م
رائعة جدا ً
14 أغسطس, 2009 في الساعة 9:58 م
طرح رائع أخ إحسان
كثير من المعلومات لأول مرة أسمع بها .
أسعد الله أيامك .
14 أغسطس, 2009 في الساعة 10:27 م
يعجبني طريقة الاستقراء المنطقي اللي تستخدمه مع الاسلوب الرشيق
اشكرك على موضوعيتك و واقعيتك
14 أغسطس, 2009 في الساعة 10:54 م
أشرف
و الله تستحق قبله على رأسك بسبب هذه التدوينة.. الشجاعة و الثقة في النفس و الإصبع الطويل الذي يدخل في عين كل منتفش لأن ذاك أبي .. من أي أصل و من أي مكان
هذه التدوينة إجابة على السؤال “لماذا المستقبل للتدوين؟”.
14 أغسطس, 2009 في الساعة 11:32 م
يعطيك العافية يا أخ أشرف,, مقال جميل,,
عندي تعقيب بسيط,,
“7- أليس من المعيب ألا يعرف أحد نسبه؟”
للإجابة على هذا السؤال,, يجب ان نتعرف على كيفية نشوء القبلية ,,
نشأ من يسمون أنفسهم بالعرب الأصليون نشأة صحراوية,, حيث لا دولة ولا قوانين تحمي حقوق المواطن,,
كانت الوسيلة الوحيدة لاخذ حق المظلوم,, هي ان تذب عنه قبيلته,,
فكان الانتماء لقبيلة قوية يشكل حماية لافراد هذه القبيلة ممن تسول لهم نفسم بالهجوم او النهب ,,
فنشأ من ذلك الاهتمام بالقبيلة,, والمفاخرة بها
وحفظ النسب لاثبات الانتماء لقبيلة معينة,,
في الجهة المقابلة,, في المجتمعات المدنية,, والحضارات القديمة,, حيث ان هناك سلطة وقوانين,, كان انتماء الفرد يعود للحاكم او الدولة او المدينة اللي يقطن بها,,
مما افقد الضرورة لتقوية الانتماء لقبيلة معينة,,
——
كيف يرى شخص انه افضل من شخص آخر لشئ قام به جده؟؟
فليس الفتى من قال كان ابي,, ان الفتى من قال هائناذا
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه,,
15 أغسطس, 2009 في الساعة 12:46 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أول شي مافي شي بالدنيا اسمه ” ماله أصل” كل انسان يمشي على الكرة الأرضية له أصل مافي انسان ماله اصل وما أتوقع انه في ناس جات من المريخ أو الزهرة يعني اللي يستخدم هادا المصطلح جاهل بالدرجة الأولى
المشكلة هي بالنسبة للعنصري أنه لا يحب “أصل معين” فيسميه ماله اصل, وأنا اسميه جهل على ” اصووووووووله”
وبعدين يا أخ أشرف انت تسنخدم “بقايا حجاج” كأنه اصبح وصف رسمي لبعض أهل الحجاز, على فكرة بالنسبة لي هذا المصطلح ليس فيه ذرة إهانة بس أقصد الذي جاء بهذا المصطلح يقصد بها ذلك , إذن لا نعطيهم مبتغاهم
الصراحة نفسي اعرف مين بالضبط اللي الف هذا المصطلح, لانه يا ناس العجيب أنه اهل الحجاز الاصليين استقبلوا هؤلاء بكل رقي وتحضر وتقبلوهم في مجتمهم وتصاهروا يعني اصبحوا واحد “يعني لو منتا حجازي فأكيد انت على الأقل انت partiallyحجازي وأظن هادا كفاية
فإذا اهل المنطقة الاصليين في الماضي القديم العريق متقبلين وعاشوا معاهم في تجانس ,ليش أهل المناطق الاخرى في الشمال والجنوب والشرقية وللأسف بعض قبائل الحجازية في “الفترة الحالية فقط” يتفلسفوا ويخربوا النظام التعايش السلمي والاحترام بين الحجازيين من كل الفئات تجانس تتمناه امريكا الآن بين افراد شعبها المتعدد اصوله ” يعني باختصار ” احنا ناس ســابقــيــن عصرنا وزمانننا” (:
يا جماعة الحجاز ليست كأي منطقة هذه اطهر مكان في العالم ومهد الحضارة ومن الطبيعي أن يأتي لها الشعوب من كل حدب وصوبو بالعكس هادا فخر لينا بين شعوب العالم , نعم احنا مخلطين والله افتخر اني مخلطة ومافي عرق في العالم الا فية (: (:
واللي “اصيل” على قولتهم تبغى تفرح بنفسك افرح زي ما تبغى اما إذا جيت تفتخر علينا أقولك انت لو كانت منطقتك لها مكانة تاريخية ولا من كانت معشوقة من اكثر من بليون شخص كان شفت الافواد جاتكم من اكثر من الف سنة وكان اتهجنت غصبا عنك ” وهو شي جميل” ولا تعابط وتعارض لأن الاشراف والسادة والقرشيين نفسهم تصاهروا مع غيرهم وانت معليش مهما كنت ايش يجي نسبك جنب نسب الاشراف والسادة والقرشيين والعرب الحاضرة
وليش تجي تفتخر علي بأن اجدادك لم يهاجروا ولم يتصاهروا من غير قبيلتهم, ابغى افهم فين الانـــجــــاز في هادا الشي, دحين فرحة انه اسلافك كانوا “قاعدين محلك سر” ولم يهاجروا لا لدعوة ولا لتجارة ولا لطلب علم , انت فخوووور بهذا, لا حول ولا قوة الا بالله
وصدقني هادي القبايل اللي رافعة خشمها عل الفاضي اقطع يدي لو جد من اجدادهم شارك في غزوة الخندق ولا معركة اليرموك وشاركوا في فتح الدول الاسلامية
إذن السؤاااااال على ايش الفخر , رحم الله إمرإ عرف قدر نفسه
الرسول كان يفتخر بقبيلته لأن قبيلة الرسول كانت قبيلة شريفة وكانوا أهل الحرم وتصدقوا يا جماعة كانت كل العرب تغار من قبيلة الرسول
من نجد لقبائل الشمال لقبائل اليمن للجنوبو فعلا هذا شي موثق
يعني الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يفتخر لانها قبيلة وبس ,لأ لأنها كانت اشرف قبائل العرب, لانه كونك من قبيلة ترى مهو انجاز يعني ,و كل ابناء حواء وادم ينتموا لقبائل من البرازيل لاسكتلندا وايرلندا وفرنسا والهند قبل الاف الاف السنين, يا ريت العنصريين يتحضروا ويقروا التاريخ شوية
واللي يقوللي أنا ….ي ,أقوله على قولة الاجانب soooooooo?????
وأنا استغربت من الأخ اشرف لما قال بعضنا عنده عقدة نقص , لا والله نفتخر بأصلنا وتاريخننا وإذا كان صحيح فهذا شي مؤسف
15 أغسطس, 2009 في الساعة 1:02 ص
وفعلا لدينا القاب مضحكة بس حالنا حال اي شعب في الالقاب والكنيات في المضحك وفي الغريب
بس برضو عند البدو القاب غريبة يعني بعضها مضحكة وبعضها الصراحة تصدم يعني تكون تخدش الحياء شوية وفي القاب تكون كتيرة هي تصغير لاسماء حيوانات
بس اللي غريب فعلا لما هم يستهجنوا من اسماء مثل : وائل , لؤي , حمزة, هاشم
يعني فعلا كنا بنات بنتكلم مع بعض ال لاخظت انو البنات يستغربوا من هادي الاسماء s: s: s:
يعني بالنسبة لبعضهم لؤي زي OSAKA “اسم ياباني”
الحمدالله هادي اسماء الصحابة واسماء اجداد الرسول عليه اشرف الصلاة والسلام
ما كان في صحابي اسمه متعب ولا مقرن
أنا آسفة إذا كلامي كان تقيل عليكم
والسلام عليكم
15 أغسطس, 2009 في الساعة 4:09 ص
استاذ أشرف / جرأتك في تناول هذه القضية الحساسة تحسب لك وهدفك واضح من خلال طرحك لها فزيادة الوعي الاجتماعي عند كل أفراد مجتمعنا، والتأكيد على مبدأ الوحدة الوطنية لايتأتى إلا بمناقشة جريئة ومواجهة جادة لكل المفاهيم المغلوطة ومنها مصطلح ط بقايا حجاج ” الذي يجسد العنصرية بإمتياز ويكشف عن هشاشة ثقافة البعض في هذا المجتمع وتخلفهم وعنجهيتهم الفارغة ..
كنت جريئاً في مقالتك وتمنيت أن تكون جرأتك أكبر عندما بدات بالسرد التاريخي لمفهوم ” بقايا حجاج ” فهذه الأرض لم تكن يوماً لأحد وكل من وفد إليها وأقام فيها هو من خارجها بمعنى أن الكل بقايا حجاج .. ولااصول تاريخية لأحد هنا ..
المشكلة ياعزيزي ليست تاريخية ولا جغرافية المشكلة في عقلية البعض التي تعشعش فيها ثقافة الشوفينية .. ثم أن هناك ماهو ادهى وامر وهو أن العصبية أو العنصرية لم تعد ثقافة فقط تجاه من أصولهم من خارج السعودية .. بل هي أيضاً بين القبائل نفسها .. وفي كثير من الأحيان في فروع القبيلة نفسها ..
والمهم أنها تظل ثقافة شارع .. فالدولة لاتقيم وزناً لمثل هذه التفاهات ومن يخدم البلد هو الأولى بالانتساب لها واخذ حقوقه كاملة فيها شاء من شاء وابى من ابى ..
15 أغسطس, 2009 في الساعة 5:37 ص
ينصر دينك ياشيخ
15 أغسطس, 2009 في الساعة 6:44 ص
بالنسبة لأسماء عوايلهم فإجابتك مدري شتبي … لان أغلب أسماء عوايلهم غريبة و بعضها يخليك تضحك لبكرة.
15 أغسطس, 2009 في الساعة 7:09 ص
أحييك على هذه الكتابة السلسة الساخرة والتي تطرب القارئ وترسم البسمة على الشفاه
بالنسبة للموضوع واختياره فقمة في التوفيق ماشاء الله
وتسلسل الأسئلة والأجوبة كذلك قمة في الترابط والتنسيق ، نحن نعاني وبشدة من العنصرية وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “دعوها فإنها منتنة” ومع ذلك تتسم مجتمعاتنا بشكل خاص بهذه العنصرية البغيضة التي لا تتفق مع تنمية المجتمعات وبناءها
هذه أول قراءة لي في مدونتك و في منتهى الجمال فعلا
الذي أرسلها لي هو خالي الدكتور عادل بشناق فجزاه الله خيرا
15 أغسطس, 2009 في الساعة 8:23 ص
جميل أن تطل علينا عقليات متفتحة مثلك من الجزيرة العربية أصبحت أصدق أن كثيرا من شبابكم على وعي و ثقافة مثلك
15 أغسطس, 2009 في الساعة 12:35 م
أولا يا أخ أشرف , أقول لك قصة تروى ، أن جزائري (من اللي كانوا يدرسون الفرنسيه بالثانويات السعوديه) بغى يقابل مدير التعليم بالطائف ( الشيخ عبدالله الحصين رحمه الله حيا أو ميتا)وبعد تأخير عصب الجزائري ودخل يعبر عن غضبه لمدير التعليم باللهجه الجزائريه وبصوت عالي، وما درى الأستاذ عبدالله وش قال ونهره وقال له وش فيك تبربر فوقنا؟؟ طبعا زاد انفعاله وقال أنا تقول لي بربري؟؟ أنا عربي من الجزيره مثلي مثلك أجدادي هاجروا أيام الفتوح طلبا للرفعه والمجد وأجدادك بقوا مع القواعد من النساء.
أيضا أريد أن أعبر عن اعتراضي لأنك لم تبين بما يكفي موضوع المهاجرين بدينهم وهم كانوا مستهدفين من الروس والشيوعيين وبعضهم زعامات كانت مستهدفه واستقبلهم هذا البلد من الملك عبدالعزيز إلى المواطن العادي كأخوان مهاجرين. وكذلك من ترك بلده بخيره ليجاور الأماكن المقدسه ومن التزم بواجبات هذا البلد.
مايبدوا عنصريه هو كذلك في بعض الأحيان إلا أنه في معظم الأحيان إحتجاجا على المعاملة الفوقيه وبخاصة من موظفي الحكومه ( الحضران ) للبدو!! عندما يستفسر أحد منهم عن شيء أو يراجع إدارة حكومية ياخذوه مصخره واستهزاء ومن سكان المدن الحجازية بأهل البلد الأصليين /القبليين /البدو عندما يزورون المدن ياخذوهم طقطقه على فقرهم وما يعبرعنه من لبس وجهل ووووو… وعندك مثل لما تروح أول قرية جنب جده ومكه والمدينه تشوف الإداره الحجازيه ( بقابا الحجاج، طرش البحر ، الحضران)نقي التسميه اللي تعجبك ، تلقى الغنى النسبي للحضران والفقر المطلق لتلك القرى وانعدام الإمكانيات من تدريس وكهربا ووووو. والبقايا يتفرجون عليهم ويستهزئون بهم دون أي إحساس بالمسؤولية تجاه إخوانهم الذين لم يأتوا من خلف البحر ( القبليين / الأصليين /… .حتى تغيرت الإداره في المملكة وأعطت كل دي حق حقه حتى الحضرا لم يظلموا في هذا . أما أساس أخلاقنا جميعا فينبغي أن يكون الإسلام ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم). ومن البيت الواحد هناك الصالح والطالح. اللهم احفظ لنا عزنا في هذا البلد بدوا وحضرانا …..وسلامتك.
15 أغسطس, 2009 في الساعة 12:59 م
للعلم
فيه دول مجاورة تعتبر العرب ناس من الدرجة الثانية
15 أغسطس, 2009 في الساعة 1:52 م
وقفه مع الآيه __ قال تعال: بسم الله الرحمن الرحيم
والذين تبوءو الدار والايمن من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون. صدق اله العظيم – الحشر الآيه 8 ولا فرق بين عربا او اعجمي الا بالتقوى – وكونوا عباد الله اخوانا.
15 أغسطس, 2009 في الساعة 4:26 م
يقال “حجي ، حجية” .. للحاج أو الحاجة .. لكنها لا تقال كنداء ولكن من باب ان المنادي ابن أكابر “من أولاد البلد” والمنادى “زائر مؤقت وفي الأغلب مزعج”!!
هل “الحاج” شئ مشرف أو لا؟ ..
الإجابة تفرض علينا قيمة “بواقي حجاج” أهي بواقي خير وسمة علو أو أنها أقل من ذلك ..
وقبل أن نجيب على السؤال ..
كان الحاج فيما مضى يقطع صحاري وسنين من عمره هذا مع ما قد يتعرض له من أي نوع من الأخطار كي يرى الكعبة التي حلم بها ويؤدي الفريضة التي عاش دهراً يهيئ لها ، ثم حتى بعد عصر الطائرات ، فما زال هناك عشرات الآلاف من الناس تظل تختزل من الأمنيات والأموال كيما تقتنص فرصة العمر الواحدة للحج ورؤية الكعبة وزيارة مسجد رسول الله ..
هل هذا التاريخ المسطر لهؤلاء أو “بواقيهم” شئ يشرفنا نحن الساكنين على هذه الأرض أو لا ، أنا أحد “بواقي الحجاج” ومن أبناء هذا المكان.
شكراً لهذا الموضوع القيم ..
15 أغسطس, 2009 في الساعة 5:51 م
تعلمنا على ايدي مشايخ الحرمين ان من نواقض الاسلام العشر (( الولاء والبراء ))
المقال يضع اصبعة على مرض خطير في المجتمع وناقض من نواقض الاسلام ذكره الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد ألا وهو الولاء للمسلمين قال تعالى (والذين تبوءو الدار والايمن من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ) فمن ليس لديه ولاء للمسلمين فلينتبه لدينه
هذا من جهة ومن جهة ثانية مكة المكرمة والمدينة جعلها الله مهوى أفئدة الناس ومُهاجرهم إلى يوم الدين سنة كونية من رب العالمين لن يستطيع كائن من كان تغييرها
اخيرا
اشكر الكاتب على موضوعه الرائع واستخدام اسلوب العلاج بالصدمة
15 أغسطس, 2009 في الساعة 9:47 م
أدكر انه كان معنا شاب باكستاني من مواليد مكة ويدرس معنا في الثانوية ،، راح الباكستان للدراسة الجامعية وإكتشف انه عربي اصيل ومن العباسيين وان اصوله ترجع الى الطائف وكان اسمه فلان بن فلان ولكن اضاف الى اسمه ولقبه كلمة ( آل مجتبى آل نقوي العباسي ) أي المجتبين الأنقياء من آل عباس ،، وقد قابلت اناس كثيرين في الجزائر وتونس ممن يدعون ان اصولهم من قبائل الجزيرة وغيرهم كثير ممن هاجروا مع الفتوحات الإسلامية الى بلدان متفرقة وهم يعيشون هناك مكرمين معززين ،،
ما أود قوله ان الجزيرة العربية كانت في يوم عامل طرد ولكن مع الأحداث التي حصلت في معظم دول العالم كاالشيوعية في آسيا الوسطى واكتشاف النفط ان الجزيرة العربية بصفة عامة اصبحت عامل جدب ،،
الإسلام حاول تهديب الناس فلم يفرق بين بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي وهم عاشوا قبل الإسلام في مكة ، ويكفي ما قال سيدنا عمر بن الخطاب في بلال : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا ،، ثم يجيء من لا يرضى لو قلنا : بلال رضي الله عنه ،،
لا ننسى ايضا الفئة من الناس التي هاجرت الى العراق من اواسط نجد وقت الفقر والحاجة وسموا بالزبيريين نسبة الى مسكنهم بالزبير في العراق ثم عادوا بعد تغير الحال في نجد وسوء الحال في الزبير ، هؤلاء ايضا يجدون تفرقة وعنصرية من اخوانهم في نجد !
والأمثلة كثيرة ولكن خلاصة القول ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ،،،
15 أغسطس, 2009 في الساعة 10:07 م
مقالة مميزة، قرأتها أكثر من مرّة.
أستأذنك بنقلها إلى موقع ناشري الذي يعاد افتتاحه الليلة إن شاء الله بحلته الجديدة.
بورك قلمك، أعني لوحة مفاتيحك.
15 أغسطس, 2009 في الساعة 11:48 م
دكتور اشرف
سرني التجول في مدونتك ..
اعجبني تعبير .. العلاج بالصدمة
ملحوظة:
اذا كان معظم التعليقات ضد العنصرية .. فمن الذي يمارسها؟ ام اننا بوجهين؟
16 أغسطس, 2009 في الساعة 3:36 ص
إلى عبد الله الغامدي :
هناك عنصرية متبادلة بين الطرفين, لكن عنصرية الحجازي ” الحضري” تختلف عن عنصرية البدوي, تجد العنصري البدوي ملئ بالحقد والغل وتصل درجة غليان عنصريته انه يتخذ من كلمة ” حضري ” سبة, والغريب انها العكس الواحد يفتخر انه حضري وهناك حديث بما معناه أن الرسول عليه الصلاة والسلام وصى الأعراب بأن يتحضروا في سلوكهم
واذا شفت حجازي ما يواطن البدو فعلى الأرجح انها عنصرية ” رد فعل” ياخي حتى عيالكم لما يتضاربوا الاطفال “الابرياء” تلاقي عنده قاموس الشتائم : مصري سوري ياباني يمني أو يا بيضا يا كافرة, الأخيرة احلف انها حصلت هههههههههههههه
وبعدين ” لو سمحت ” هادي حالفين يمين ما تستخدموها في قاموسكم وعاد البحلقة حدث ولا حرج, مو في نيتي اشعل فتيل بس ابغى اوضح اللي ما تعرفه
وفعلا زي ما تفضل الأخ اشرف احنا نعتقد جميع القبايل بدو , حهل أو عدم اكتراث والله ما يهمنا لأن طبايعهم وحده
بس أسأل اي قبلي في السعودية أسأله هل الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حضري أم بدوي واسسسسسسسسسمع الرد
أهل الحجاز بالي انت تسميهم بقايا هدووول اللي رقوا واضافوا للبلد وساهموا في تطورها والآن ما وصل العلم للجميع تنكر الجميل وتقول بقايا ,يا عيييييييب الشوم روح شوف مين الي يعاني من العنصرية والتفرقة ومين في الادارات والشركات ووزارة الصحة في مكة المكرمة اغلبها من غامد لا وأقارب كمان وتجي تتكلم عن استهزاء الحضر للبدو
معلمة ابتدائي يعني تدرس اطفال ابرياء والمفروض انها تحمل رسالة كانت تعامل طفلة بريئة جميلة زي الزفت لانها حجازية وتدلل فتاة اخرى لانها من قبيلتها مع انه واللللللله العظيم ان القتاة المدللة تشوفها تقول جاية من الشارع…..
ليس هناك شي اسمه طرش بحر وهي من اغبى النعوت العنصرية والا الي من نجد واللي من غامد ولا زهران اللي ساكنين في الحجاز نقول هم طرش غنم ولا طرش صحرا
والله إن صحت طرش البحر تصح طرش الصحرا
نعم أنا اعترف أنا في شي من العنصرية وأعرف ان هذا غلط لكن والله لو ما وجد من يحاول اهانة ناسي واهلي ونسبي الذي افتخروتاريخي اللذي هو اعظم تاريخ لما وصلت العنصرية الى قلبي
16 أغسطس, 2009 في الساعة 5:08 ص
” يا أيها الناس إن الرب واحد ، و الأب واحد ، و ليست العربية بأحدكم من أب و لا أم ، و إنما هي اللسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي ”
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف – خلاصة الدرجة: ضعيف جداً – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الضعيفة – الصفحة أو الرقم: 926
16 أغسطس, 2009 في الساعة 5:32 ص
إلى الأخت الفاضله حجازيه:
أولا إشكرك على اعترافك أن فيك شيء من العنصريه وأنا ما لمست ذلك لكن اعترافك يدل على طيبك.. وما لمست فيك هي حميه تجاه أهلك (حضر وبدو) ووطنك وهذا شيء مطلوب .
ثانيا: إرجعي إقري الفقرتين الأولى في تعليقي لو سمحت وااسئلي نفسك ليه أنا أوردتها؟ أ
ما كلمة بقايا أو طرش أو حضر أو أو… فهي مصطلحات دارجه زي بدو قبليين متخلفين …. وكملي الباقي وإيرادها لايعني أني أعترف بها لكني أوردتها في تغليقي السابق كما هي مستخدمه محاكاة لأسلوب الصدمه الذي أستخدمه الأخ أشرف وأنا أعترف أنها كلها مصطلحات قبيحه . وهذا مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال دعوها(العنصريه) فإنها نتنه . ولا شك أنها نتنه ومفرداتها نتنه. ويجب أن نتركها وأن لا نخوض فيها.
إذا تقولي أن أهل الحجاز رقوا وأضافوا للبلد فهذا شيء صحيح ولا زاالوا وإلى يوم القيامه إن شاء الله يضلون خداما للعلم وللوطن ولأخوانهم البدو/القبليين ….إلخ
لا شك أنهم جزء أساسي في بناء هذا الوطن.
أما الهجره من منطقه لمنطقه أو من بلد إلى بلد فهذه سنة الحياة وجزء من أبناء الجنوب وخاصة قبيلتي غامد هاجروا للمدن للعمل وكانوا يعملون حتى صبيان في بيوت الحضر , ومنهم من لقي معاملة طيبة ومنهم من لقي سيئين وهذا حال الدنيا.
وبعدين أبغى أقلك شيء!!! أنا حجازي لأن الحجاز هي الجبال الحاجزه بين تهامه ونجد . وإنت إ
16 أغسطس, 2009 في الساعة 5:43 ص
تابع–
وإنت إذا مانت من المدينه المنوره (لأنها تعتبر من الحجاز- إمتداد لجبال السروات) فأنت تهامية والرسول صلى الله عليه وسلم تهامي.!! شفتي أن الوطن واحد والتسميه تنوخذ من واحد للثاني ومن حقه لأن الجميع واحد من وطن واحد ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات. وعلى فكره من عائلتي متزوجين من مكه ومن جده, ومن عائلتي بنت متزوجه من جده (حضر/ بقايا حجاج/طرش بحر….!!! والحمد لله كلهم متهنين ويتعاملون بكل طيبه وأصاله .لأن الأصاله هي في التمسك بالدين والأخلاق . وإلا فكلنا من أب واحد وأم واحده وأصلنا تراب. بس أبغاك تعترفي بشئ واحد وهو أنه فيه طيبين وفيه بطالين في الحضر /البقايا …وكمان فيه طيبين وفيه بطالين في البدو / المتخلفين … وأدعي معي إن الله يخلصنا من الحقد والكره (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
16 أغسطس, 2009 في الساعة 7:46 ص
الله يكرم أهلك اللي أحسنوا تربيتك يا أخ عبد الله الغامدي، أنا بخاري و أحب الغامديين و بطريقة قوية ولي أصدقاء كثر منهم و كثر الله من أمثالك و قلل من أمثال محمد الغامدي (كلاش) غامد و القلب جامد
16 أغسطس, 2009 في الساعة 9:35 ص
أولا شكرا لك أستاذ إحسان على هذا الطرح
الجديد الذي لم يتطرق إليه أحد من قبل
ثانيا : لدى مداخلة قد تكون حول هذا الموضوع
وهو عن نظرة البدو ومن حولهم عن الحجازيين
عندما يلاحظ بعض البدو هداهم الله أنك حجازي أول سؤال
يسأله أنت سعودي ، طبعا في مفهومه القاصر البدو هم السعوديين فقط
وعندما تسأله عن تعريف للسعودي لا يستطيع الإجابة ولا يعرف من
هو السعودي أصلا وحسب معرفتي فإن السعودي الأصل هو من كان في أرض
الجزيرة قبل إكتشاف البترول. وما بعد ذلك قد يكون سعودي بالتجنس
16 أغسطس, 2009 في الساعة 9:59 ص
فقط للتعديل عائلة المنشي متنوعة من حيث اصلها وهيا اسم مهنه باللغه الفارسية على سبيل الثال هناك جذور لهم في الهند وباكستان ايضا
16 أغسطس, 2009 في الساعة 11:15 ص
مساء الخيرات
تحياتي لهذا المدون ولهذه المدونة
وقد عايشت العنصرية منذ صغري حيث أمي حضرية من مكة
وأوافقك الرأي تماما حين قلت : أعتقد أن النظرية الاجتماعية الإسلامية قد فشلت بالسعودية فشلاً ذريعاً.
وألاحظ أن العنصرية القبلية زادت في السعودية في الفترات الأخيرة وطالت حتى محكمة التمييز حين فرقت بين زوجين بدعوى عدم كفاءة النسب !
أدعو الله فقط أن لاتطال يد البداوة جدة وأهلها وحياتهم ……..
تحياتي وتقديري
16 أغسطس, 2009 في الساعة 1:24 م
السلام عليكم جميعا بدوا وحضرا. سلمت يداك يا أستاذ اشرف فقد كنت موضوعيا في طرحك بدرجة معقولة وكنت ذكيا في لقاءك الصحفي بينك وبين أنت ! وكانت أفكارك سلسة ومترابطة منطقيا.
قبل أن أضيف تعليقي إسمحوا لي بتفسير معنى إسمي (نجازية) فأنا نجدية مئة بالمئة لكنني ولدت ونشأت بالحجاز, ثم تزوجت (نجازيا) مثلي تماما وما زلنا نعيش بالحجاز, وأنجبنا أبناء نحرص كل الحرص على تربيتهم تربية معتدلة انتمائهم ومصدر فخرهم هو العالم الإسلامي ككل وليس للعرب أو القبائل فقط, كما نربيهم على احترام شعوب العالم أجمع فهم جيراننا في هذا الكوكب. دعونا من الكوكب ولنعد للحجاز والقبائل. كوني (نجازية) بالتعريف السايق فرأيي سيكون وسطيا معتدلا. أعتقد أن هناك شيء من الخلط عند الفريقين: يا أهل الحجاز, ليس كل قبلي بدوي والعكس غير صحيح فكل بدوي لابد أنه ينتمي لقبيلة ما. ويا أهل القبائل, ليس كل حجازي وافد أو من غير أصل.
بشيء من التفصيل: يا أخواني الحجازيين, البدو بالتعريف الشامل هم الأعراب الذين كانوا عبر التاريخ يتنقلون بأنعامهم وبيوتهم الشعر طلبا للماء والكلأ, وهذا النوع من الحياة أكسبهم خشونة وصلابة وهي ميزة وليست عيبا. والحضر هم المستقرين بمكان واحد يمارسون نشاطا معينا ومنهم المنتمون إلى قبائل عريقة, منهم مثلا أهل القصيم وأهل الجنوب الذين كانوا يعملون بالفلاحة, هم قبائل لكنهم ليسوا رحلا , فلقب البدو لا ينطبق عليهم , ممكن نسميهم فلاحين مثلا, وهذه حقيقة لا يكترث بها أهل الحجاز عادة فيعممون لقب البدو لكل ذي قبيلة.
من جهة أخرى يا أخواني القبائليين كثير من أهل الحجاز ينتمون إلى قبائل عريقة في بلدانهم لكنهم تركوا عزهم وجاههم طلبا للقرب من الرحاب الطاهرة.
فيا أهل القبائل لا ينكر عاقل ما للحجازيين من فضل في التعليم والصحافة وغيرها من مقومات الحضارة, ويا أهل الحجاز لا ينكر ذو وعي ما للقبائل من فضل في توحيد هذه البلاد وحماية حدودها وأمنها….ففي كل خير.
يا أهل الحجاز, لو تخليتم عن الأحكام الظاهرية لوجدتم تحت جلدة القبليين نفوسا كريمة وشيما عالية لا تغدر وقلوبا طيبة , ويا أهل القبائل لو تنازلتم عن بعض النعرة لوجدتم تحت جلدة الحجازيين نفوسا بسيطة ولباقة في الكلام وابتسامة غير متكلفة للقريب والغريب.
ويا أهل (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) دعوها فإنها منتنة… وأتمنى إن كل واحد فيكم يكون إسم أمه حلو لأنه هذا اللي يناديه فيه رب العالمين على رؤوس الأشهاد يوم لا نسب ولا ولد.
16 أغسطس, 2009 في الساعة 1:25 م
الأخ الكريم
أنت بمثل هذا الطرح تحاول أن تؤصل مصطلح ( بقايا الحجاج ) مبررا ذلك بأسلوب ( الصدمة )
أتعلم أنك جعلك كل من هو خارج هذا الايطار أن يوثق هذه المفردة ( بقايا ) في ذهنه و كأنها مسلمة !!
عزيزي أنا كهاشمي صال و جال أجدادي بقاع الدنيا من أجل الدعوة و الفتوحات و في زمن ما عاودوا لأرض الجدود لا أسمح البتة بأن يأتي أعرابي ليصفني بــ ( بقايا ) و هكذا بكل سهولة ، فليس جزاء الرجولة و الشهامة و الشجاعة التي واجهها جدودي أن يقال عنهم ( بقايا ) بينما من بقي هنا من رعاع القوم بقرب ( حلالهم و متاعهم ) يقال عنهم ( أصل ) أو يعزز جانب ( العلو ) لديهم !!
لا يا سيدي ، ربما كنت ترجو من طرحك هذا أن تبين مدى عراقة أهل الحجاز و الخليط الذي بهم و لكنك بكل أسف رسخت مقابل هذا الأمر مصطلح أطلق من أجل الانقاص لا الاعلاء !
كل من كان أصله عربيا و ينتمي لقبيلة عربية فهو ابن الجزيرة العربية طالما أن جذوره منها حتى و إن هاجر في زمن ما لخارجها
و حتى من هم في بلاد المهجر الآن يقال عنهم عرب و لك في عرب آسيا و أفريقيا خير مثال !
16 أغسطس, 2009 في الساعة 3:49 م
استاذ أشرف ..
حنا كمجتمع ما نقدر نعيش بدون مثل هذي السوالف .. لأننا شعب فاضي ماعنده لا شغله ولا مشغله ..
صدقني هالتفرقه والفوقيه موجوده بين أبناء القبائل وبينهم وبين بعض .. ونفس الشئ تلقاه بين اهل نجد وبين اهل الحجاز وبين المهاجرين او البقايا اللي تكلمت عنهم ..
فهذا الشئ ليس له دخل بالدوله لا الجينات .. بل له دخل بالجو .. انا اتوقع انه فيه شئ بالجو .. او يمكن هذا يكون من تأثير الغبار والرطوبه اللي يتبعها برد يدخل في العظم ..
فرغم ان السعوديين متعددين الأعراق الا انهم يتفقون في موضوع الفوقيه .. سواء بين حضر وبدو او اهل الحجاز واهل نجد او بين اهل مكه والمدينه او بين اهل القبائل نفسهم او بين المهاجرين نفسهم او بين اهل الجنوب نفسهم …
وانا يكفيني من موضوعك كله .. السؤال رقم 3 و رقم 19 والاجوبه حقتهم
الله يسعدك
وبعض التعلقيات ذكرتني بنكته … سئلو بدوي وش اكثر شئ تكرهه؟؟ قال انا اكره شئ عندي العنصريه والحضر
فتلقاهم ينتقدون العنصريه وهم يطبقونها ويمارسونها في كلامهم
انا افرح اني بدوي وافرح انك من اصل يمني وافرح اكثر ان جنسيتنا وحده ووطنا واحد …
موضوعك كبير يا أشرف وعندي احساس ان التعليقات بدت تأخذ منحى آخر
16 أغسطس, 2009 في الساعة 5:23 م
المسألة قديمة و أعتقد انها سوف تستمر طالما كان هنالك انت و أنت و هو و نحن و هؤلاء و هن … و أخواتها و أخوانها و بقية العائلة.
للأسف بلد الإسلام يتفشى فيها مرض التفرقة العنصرية و الإقليمية. نضحك على أنفسنا كثيرا لو أننا أنكرناها. الحل أن نبدأ بأنفسنا و بمن نعول. أن نعلم أنفسنا و أولادنا انه لا فرق بين البشر إلاّ كما قال رب البشر … بالتقوى! هكذا و بكل بساطة.
لا داعي لفلسفة الأمر أكثر من ذلك. مازلنا للأسف نمارس العديد من طقوس الجاهلية … و الشاهد أنظر حولك!
شكرا لصاحب المدونة
16 أغسطس, 2009 في الساعة 5:29 م
أصلحكم الله جميعا
كلنا سعوديين ووطننا واحد
أخ مو مناك! ظننتك انقرضت مع الديناصورات!
اخت حجازيه! هل سمعت نفسك وأنت تكتبين ما كتبت؟ (صدمه)
ألا تظنون بأنه حان الوقت لنكون مسلمين حتى نقف جدارا في وجه من يحاول امتهاننا؟
لن يحترمنا الغير ما لم نحترم أنفسنا! لن نحترم أنفسنا مالم نحترم بعضنا البعض وننسى هذه الكلمات “البذيئة” التي نتراشق بها.
16 أغسطس, 2009 في الساعة 6:34 م
يسلم فمك و يدك
16 أغسطس, 2009 في الساعة 6:53 م
أول شيء اشكر المبدع أشرف
على العموم أنا المتشرفين بإلتحاقي بطابور (بقايا حجاج) الذين قدموا من مئات السنين ..
وأحياناً قد أشعر بالتميز لأن خارطتي الجنينية خليط عجيب من الأعراق البشرية ..
وأستغرب من إستنكار البعض لتطرق الكاتب لهذه القضية الحساسة المقيتة ..
بل إنه من المثير للدهشة أنه لم ولا ولن توجد (على الأقل) محاولات لمعالجة موضوعية لهذه القضية في الإعلام المحلي من أجل خلق جو من التلاحم الإثني والصهر الأنثروبولوجي بين فئات المجتمع.. لأنها تنعكس على (أمن وطن بكامله) .. إما في المستقبل القريب أو البعيد (لاندري) .. ومابلاد الرافدين عنا ببعيد ..
وبما أنه من الواضح بأن الجهات الإعلامسياسية لا تعمل أو لاتريد أن تعمل فبالتالي أصبج لزاماً علينا كحجازيون (من بقايا الحجاج) أن نتعامل مع القضية بطرف من الحذر والريبة .. خصوصاُ في الفترة الأخيرة حيث بدأ الجميع بإستنفار كل مايملك حتى يثبت حق أجداده الأنثروبولوجي في هذه الأرض
ولذلك أنا أوجه نصيحتي لأبناء الحجاز بإتباع إستراتيجية تتركز على الآتي:
1- الإجتهاد في العلم .. فأجدادنا كانوا أهل علم وأبناء حضارات بدأت قبل حتى أن يبدأ التاريخ نفسه (هنا أعتقد أنه من حقنا أن نستحضرالتاريخ البشري في الميزان كي نرد على من يتفاخر علينا .. خصوصاُ بعد إكتشاف البترول)..
وبما أن التفاخربالأنساب لايمت بصلة للدار الآخرة بل هو من صميم أمور الحياة الدنيا .. فمن حقنا أن نقرأ تاريخ هذه الدنيا حتى نعلم أين نشأت وكيف إنتشرت الحضارات الإنسانية .. ليس للتفاخر ولكن للرد على من يتطاول علينا يحسب نفسه إمام العارفين ..وحجة البالغين
ومحور العلم هذا يترجم إلى عدة محاور منها الحرص على الحصول على أكثر قدر من الشهادات في جميع التخصصات العلمية والأدبية والعلوم الإنسانية والتقنية .. الخ .. يعني بدون فلسفة لازم تكون محارب في ميادين العلم وعليك تحمل كل الصعاب في سبيل ذلك طال الزمن أو قصر ..وتذكر بأن ثلث القرآن (عند البعض) دعى صراحةً للتفكر والتدبر في أمور الكون ..
ونحن نفشرف بوجود الكثير من المتعلمين والدكتورة حياة سندي كمثال حضرني الآن .. لا أدري لماذا .. ولكن مثلها يوجد الكثير..
2- الحرص على الإبداع: وهنا أقصد الإبداع في كافة المجالات .. حتى لو كنت سباكاً أو كهربائياً أو خياط أو حلاق.. ومن رحمة الخالق بنا أنه لم يجعل للإبداع والرقي حدوداً كما هو الحال مع الكروموسومات والخارطة الإثنية .. وتذكر بأن إجتماع العلم والإبداع جعل من كان يقبع في كهف الظلمات يتسيد العالم بل ويسمي نفسه العالم الأول .. وكمثال للإبداع (لتقريب المسألة) هو صاحب هذه الصفحة
3- الكسب المادي الذي لايعتمد على مؤسسة حكومية: وهذا مجال واسع جداً ..
فأجدادنا كانوا تجاراً وكان صبيانهم من البدو (وهم أفضل البدو في رأيي الشخصي) لأنهم تعلموا مهنة شريفة تعزهم عن ذل إنتظار راتب آخر الشهر ..
هذه المحاور الثلاث ليست نصائح..
ولكنها فروض .. دستور .. أركان .. يجب على كل حجازي (إستشعارها) كواجب لامناص منه ..
لأن الشخص القبيلي قد يجد من يدعمه إذا جار الزمان بأحد صولاته..
أما نحن فكسب يمينك .. وإللا فمزبلة التاريخ أشرف لنا من البقاء خارج التاريخ برمته ..
.وعلى أية حال فقد خلق الإنسان في كبد .. خصوصاً في مجتمع تئن جنباته بين مقصلي القبلية والطبقية االمادية ..
في مجتمع يتشرب الإثنوقراطية آناء الليل وأطرافاً من النهار ..
والأمر في الآخير يصب كله لمصلحة دينك وعائلتك وبلدك
أنا لا أمتهن الكتابة لاعلى النت ولا غيره كثيراً .. ولكنني جبت مشارق الأرض ورأيت مغاربها .. وشعرت في هذه اللحظة بأنه من الواجب أن أقدم هذه النصيحة لإخواني ممن سموهم (بقايا الحجاج وأبناء عمومتهم الطروش)
أنا لم أوت جوامع الكلم .. فلذلك أعذروني على الإطالة .. والأخطاء الإملائية والسخافة (إن وجدت)
وشكراً للرائع أشرف فقيه
وشكر آخر للمبدع “هاني البخاري المصري” أبو دقن منفوشة .. هههههههههههههههههههههههههههههههه
16 أغسطس, 2009 في الساعة 8:06 م
إن أكرمكم عند الله أتقاكم ….
كلنا زي بعض ….
عند الله … مافيش فرق بيننا …. الا بالتقوى …
16 أغسطس, 2009 في الساعة 11:20 م
الحجاز كإقليم يُنسب لحاضرته ، لا لباديته .. والحجاز -الحاضرة- ثقافة راسخة، يُعبر عنها بالهوية الحجازية الحضرية ذات المظاهر المعروفة ( اللهجة ، الزي ، المطبخ ، العادات ، الاثنوغرافيا ، الذائقة ، الخ ) . وتاريخ الأسر الحضرية في الحجاز ، هو نفسه تاريخ الأسر الشرقية العريقة في بيروت وطرابلس ودمشق وحلب والقاهرة وبغداد والبصرة الخ …
إياكم أن تنجرفوا مع دعوات “الفاشيون الجدد” … فالحجازيين الحضر ، سعوديون أصل ومنشأ ، بل وأصلانيون بكل الاعتبارات التاريخية والسياسية والأنثروبولوجية !
17 أغسطس, 2009 في الساعة 12:49 ص
أهلا مجددا. الأستاذ ياسر, أحترم شخصك وعلمك وثقافتك. كنت أتمنى فقط أن تكون مشاركة من هو بوعيك حيادية ومنصفة وأنت الذي جبت البلاد شرقا وغربا. هل حقا تعتقد أن الحجازيون فقط من يجب أن يعمل ليثبت ذاته؟ لن أعطيك أمثلة مناقضة لأنني سأكون حينها انجرفت مع التيار وأنا ألزمت نفسي بالحيادية والاعتدال. إقرأ مشاركتك غدا بعقلك الواعي حين تكون هدأت عواطفك ناحية الموضوع برمته. نحتاج أمثالك منصفين ومعتدلين بارك الله في علمك.
الأستاذة حنان سروجي, لطالما احترمت وضوحك وعقليتك. نعم نحن نبدأ بأنفسنا ومن نعول وأيضا بدائرة التأثير التي خصنا بها الله تعالى كل في موقعة لعلنا نكون قدوة لمن يبدأ الإصلاح ويخلفنا جيل أنضج وأقل عنصرية, أليس كذلك؟
الأخت سعودية سلمت أناملك, كعادتك إيجاز وبيان أكثر الله من أمثالك.
الأخ الشريف الهاشمي, أنعم بنسبك وشجرة عائلتك الكريمة التي لا ينكرها إلا جاهل, راجع تعليقك وتخيل معي أن جدك الطيب عليه أفضل الصلوات والتسليم يقرأها معك: هل سيسره ما كتبت وأنت تنتسب إليه؟؟
17 أغسطس, 2009 في الساعة 2:54 ص
لا أعرف ما الذي أقوله سوى أن الموضوع جاء على الجرح !
والله الذي لا إله إلا هو أني أفدي هذه البلاد الطاهرة بقلبي وروحي ودمي وأعز ما أملك أمي وابنتي والناس أجمعين
أعشقها وأكره من يبغضها أو يتفوّه عليها بحرف واحد
عندما أتذكر المرات التي تفاخرت فيها بسعوديتي أمام صديقاتي البدويات .. أشعر بالمرارة و… الخجل ! نعم ( الخجل ) ذلك لأني خضت معهن معارك خاسرة حاولت أن أثبت لهن فيها بالأدلة والبراهين أنني ( أصل )
معارك خسرت فيها – بالضربة القاضية -
علّمونا في المدرسة أن البدوي من يسكن الصحراء متنقلا من مكان لآخر.. والقروي يعمل في الزراعة والحضر هم أهل المدن المستقرة … ففهمت مبدئياً لما ذا يطلق علينا ( حضر ) إلا أن تطوعو باستسال لافهامي غير ما كنت أعتقد
كم تؤلمني كلمات مثل ( طروش / بقايا حجاج / جماعة الطاشقند … ) كم تؤلمني الطريقة التي تنطق بها ! خاصة عندما تخرج من أفواه أناس أشاطرهم ( الحلوة والمرة ) وأتقاسم معهم ( اللقمة ) لا أفهم كيف ( أهون ) و( لماذا ) !!!
17 أغسطس, 2009 في الساعة 5:06 ص
السلام عليكم
اولا احب اشكرك يا ساتاذ اشرف على الموضوع الحلو وسلمت اناملك يارب..
الحمدلله انا مكاوي اصيل وافتخر والله قدام الخلق كلهم باني مكاوي مو عشان نسبي لا والله ولكن عشاني من اطهر البقاع وجاري هوا بيت الله لدرجة ياناس والله اسمع الأذان حق الحرم..
نفسي الناس تجي تشوف اهل الحجاز كيف عايشين وبالخصوص اهل مكة والله شي لا يوصف حب وطيبة وحنان.. الكلي سال عن بعض..
انا الين قريب عاشرت الشي دا.. قبل ما تجي عمليات الهدم في المباني وهجرة اهل مكة لخارج مكه في وقتنا الحالي.
القابنا.. تضحك ..ياخي اغلب الألقاب كانت على حسب الوظيفه.. القطان.. السقاف.. النجار..القزاز.. لو تلاحظو اغلبها تدل على مهن كانو اجدادنا يمارسووها.. ازيدكم..
السقا ,البنا ,البسطجي,الحلواني……
الحمدلله اني مكاوي وافتخر والله بالنعمه الي انعمها عليا ربنا… ما همني شي بعد كذا..
واي احد يقول ععليا بقايا حجاج راح ارد عليه واقوله شكرا والله يسامحك.. وياجبل ما يهزك ريح
17 أغسطس, 2009 في الساعة 6:28 ص
أسعد الله أوقاتكم بكل خير,
شكرا للروح الطيبه من الأخت نجازيه وياليت فيه صيغه تضيفي فيها الجنوب والشمال والشرقيه والعارض والقصيم والساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر….!!!!لإسمك الطيب نجازيه ، ولكن خليها سعوديه وبس .
أما دخلت الشريف المربع الهاشمي السيد!! فدخله مال أم أهل خاشوقة أختها داعي أبدا . منتهى الجهل والترفع الفارغ . وأبغى أذكره أن أهله سابقا (قبل الحكم السعودي) كانوا يعتبرون أنفسهم فوق البشر وإذا قُتِل أحدهم كانوا يقتلون أربعه من القبيله أو العائله التي منهاقاتل إبنهم حتى جاء الملك عبدالعزيزرحمه الله وطلب منهم دفع الفرقه أربع أضعاف المواطن العادي (كانت نوع من الدعم للحكومه قبل البترول) لأنهم من عرق فوق البشر!! إلا من يترك عنصريته البغيضه الجاهليه . وجدًهم عليه أفضل السلام والتسليم يقول لهم (لهم)( مش لغامد أو بخارى أو الأمازيغ أو سجنتن أو الإيبو) (لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ، إني لا أغني عنكم من الله شيئا) أو كما قال عليه السلام ،،،لكنهم آخر من يقتدي به عليه السلام .أما صولات أجدادك يا هاشمي يا مترفع عن البشر والفتوح التي خاضوها فقد اقتصرت على تسليمهم مفاتيح مكه للأتراك عندما احتلوا مصر (أرسلوها بمرسول )دون أن يطلبوهم ذلك ولكن الخنوع الهاشمي الشريف السيد المربع!!! خلاهم يسارعون بذلك ، ولكن هناك خصله لا بد من الإعتراف بها لكم وهي الوفاء ،،،فقد استمر وفائكم للمحتل التركي بجمع الزكاه والفرقه من شعب يعاني من أسوأ أنواع الفقر والجهل والفرقه بسبب الحكم التركي الذي كنتم عرابيه في الجزيرة وخادميه ،وإرسالها للباب العالي في اسطنبول ليزداد السلاطين العثمانيين غنى من تجميع أشراف مكه الهاشميين المربعين ذوي الدماء المنتسبه لأبي جهل ، لحصاد وشياه فقراء الجزيره ، والنميمه على أهل الجزيره الرافضين للظلم التركي للحاكم العسكري التركي الذي يخضع له الشريف الهاشمي السيد المربع . وبعدين إش دخل أبو جهل القبلي (القرشي) الشريف الهاشمي في موضوع أخواننا من الدول العربيه والإسلاميه المهاجرين إلى الأراضي المقدسه اللي عتبي عليهم أنهم ما أندمجوا في المجتمع بشكل كافي من ناحيه ( ولازم نفكر في هذي النقطه بعمق ونعترف بالنقص والمشكله بداية ، للتفكير في إيجاد حل لها ) ومن جهة أخرى لقوا بعض الجهله مثل الهاشمي السيد الشريف المربع ذو الرفعه وحفيد أبي جهل يقول هذولا بقايا حجاج !! أجل بقايا رقاصين !!خمارين !!بقايا رواد كابريهات .هذولا بقايا حجاج يعني ركن من أركان الإسلام يفخر بأداءه جميع المسلمبن وحتى المشركين في الجاهليه . هذولا مهاجرين بدينهم هاجروا من أرض المياه والزراعه إلى الصحراء مفضلين جوار الأراضي المقدسه ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .
أما الأخ (ياسر) صاحب الإستراتيجيات !!!فلكم الرجوع لتعليقه لتقفون على مدى المأساة التي نعيشها وأقتبس مما كتب :
((هذه المحاور الثلاث ليست نصائح..
ولكنها فروض .. دستور .. أركان .. يجب على كل حجازي (إستشعارها) كواجب لامناص منه ..
لأن الشخص القبيلي قد يجد من يدعمه إذا جار الزمان بأحد صولاته..
أما نحن فكسب يمينك .. وإللا فمزبلة التاريخ أشرف لنا من البقاء خارج التاريخ برمته ..))
أطلب من الأخ أشرف والأختين حجازيه ونجازيه الرد عليه ك ….فرض !! دستور!! أركان!!
اللهم أرحمنا برحمتك ونعوذ بك من الجهله والعنصريين.
شكرا أخي أنمار على التعليق . والتربية لها تأثير والبيئه لها تأثير فمن يختلط بمثلك لابد أن يكتسب الطيب اللي فيك ، ومن يختلط بالسيئين يكون مثلهم. الله يحمينا ويحمي بلدنا من العنصريه والكره والحقد والجهل .
17 أغسطس, 2009 في الساعة 6:41 ص
السلام عليكم
أولا ماشاء الله عليك أستاذ أشرف من جد فتحت موضوع أنا عن نفسي عانيت منو كتير
أحب أقول للبدو أبناء الجزيرة العربية (الأصليين) بلاشي منها فكرة التعصب القبلي الي عندكم ونضفو عقولكم منها
الجزيرة العربية ما أنخلفت لكم فقط وبعدين مسألة مسمى (بقايا حجاج) أعتقد هؤلاء الناس الي جابو العلم لمنطقة الحجاز
فأرجو التعقل وأطالب ببعض النضج
أكرر شكري وإعجابي أستاذ أشرف
17 أغسطس, 2009 في الساعة 7:59 ص
السلام عليكم جميعاً،
قمت الآن بإيقاف التعليقات على هذا الموضوع.
خلال الأيام الماضية كنت أراقب عن بعد في صمت. مرة أو مرتين تدخلت بحذف أو تعديل.. لكنها كانت كلها تدخلات خاطئة وكريهة.. قمت بها مضطراً حتى لا يخرج الأمر من يدي ولا تتعرض هذه المدونة للحجب.
أظن أن كل ما يمكن أن يقال قد قيل أعلاه.. كما وأني مندهش جداً من حجم ردة الفعل التي أحدثتها هذه التدوينة ومن الحماس الذي تم تلقيها وتداولها به.. حتى من قبل مسؤولين رفيعين كما نما لعلمي!
لكن المدهش أكثر هو أن الجدل الذي ثار أعلاه هو في مجمله جدل إيجابي متحضر. وباستثناء تعليق أو اثنين فإن “الغلط” كان شبه غائب عن الردود. كل هذا يزيد من إيماننا بالإعلام الجديد أو الـ (النيو ميديا) كمستقبل واعد للتفاهم الحضاري (؟)
لكني سأقفل باب التعليق الآن.. لأن الموضوع سـ “يقلب” لنقاش منتديات.. وأنا لا أريد أن يتناقر اثنان أو ثلاثة هنا حول تعليقاتهم الشخصية. بالإضافة إلى أني أعتقد أن الإشارة لهذه التدوينة في مقال الأستاذ تركي الدخيل بالوطن هذا الصباح ستلفت لها اهتمام “نوعية مختلفة” من القراء.. لن نحب كثيراً طريقة تعاطيهم مع المسألة!
أشكر لكل من مر من هنا تفاعله ومشاركته برأيه. سوف أعود كي أرد وأجاوب على بعض الأسئلة التي وجهت لي.
رمضان على الأبواب.. كل عام ونحن بألف خير، كل عام ووطننا بألف خير، كل عام ونحن وأطفالنا ومن نحب أكثر أمناً وسعادة وعقلانية وتفاهم.
كل عام ونحن على الإسلام.. الحقيقي
10 سبتمبر, 2009 في الساعة 4:54 م
السلام عليكم مجدداً،
أكتب هنا للتنويه ببعض الأخطاء التي وردت أعلاه وتم لفت انتباهي لها من قبل المعنيين بها مشكورين. أعتذر عن أي لبس حصل وأؤكد أنها أخطاء غير مقصودة وقد تم تعديلها جميعها أعلاه:
١- عائلة (الحبوبي) بالمدينة المنورة ليسوا من أصل فارسي كما ذكر هنا سابقاً. والصواب -كما نبهني كل من د. محمد الحبوبي و الأستاذة منال الحبوبي مشكورين- أنها “أسرة عربية علوية حسنية أصلها من الحجاز، وآل الحبوبي إحدى القبائل التي سكن جدها العراق قبل 700 سنة وهو الأمير حميضة بن ابي النما الأول، لكن لقبها (الحبوبي) لم يغلب عليها الا بعد أن تلقب به جدها (السيد مصطفى)، واستوطنت النجف منذ زمن بعيد لتكون الى جوار مشهد جدها الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ولم تكن يومئذ أسرة علم وفقه بقدر ما كانت أسرة تجارة، لكن انصرافها الى التجارة لم يمنع كبارها من توجيه ابنائهم التوجه الديني والعلمي.
وتتسع الاسرة وتتفرع وينتقل بعض بيوتها الى (حائل) في بادية (نجد) ويعمل بالتجارة مع البدو، ويمتد بهم الزمن في (حائل) حتى يعاصروا حكم آل (الرشيد) قبل ان يأتي عليه (السعوديون)، وينتقل فرع آخر منها الى الحجاز ليستقر في (المدينة المنورة) ويعاصروا الحكمين العثماني فالهاشمي قبل أن يسقطه (آل سعود) عام 1919. أما أكثرها فعراقيون توزعوا بين مدن كثيرة وانصرفوا الى الزراعة والتجارة والفقه والأدب”. انتهى النقل. وتمت إضافة المعلومات في جواب السؤال رقم 30 أعلاه.
٢- عائلة (مُنشي) ليست من أصل بنغالي كما ورد سابقاً في الإجابة ٢١ أعلاه. وإنما هي تنسب للهند كما صحح لي غير واحد من أفراد هذه الأسرة الكريمة. عليه جرى التنويه والتصحيح والاعتذار.
أرجو أن تلقى هذه التعديلات الرضى. مع الإشارة إلى أن هذه التدوينة ليست حتمية ولا منزهة في معلوماتها، وإنما هي تحمل وجهة نظر كاتب يهدف لخدمة شأن عام سامٍ وأشمل.
لكم كل الود.
12 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:00 ص
السلام عليكم انا من سدنة بيت الله الحرام ومعروف هذا الشي و امي من اسرة حجازية مكية من عائلة المنشي بكسر الميم وهي من آل البيت ولا ابوي ماكان اتزوجها لان حنا آل شيبة مانناسب الا اشراف او من نفس اسرتنا والدليل على ان امي من آل البيت ماقلكم عند اهل امي شجرة نسب بس اقلكم انهم عائلة معروفة بلعراق من مذهب شيعي من النجف الاشرف بس الحمد لله ان اهل امي اصبحو من اهل السنة وعندي دليل موجود في المواقع التالية 1:بيوتات الكاظمية المقدسة 2:الاشراف الرضوية اعقاب جعفر الصادق 3:الى من يرجع الاشراف الحسينية وكتبها السيد احمد عقاد 4:جمعية السادة والاشراف في لبنان واقلكم من هم بيت المنشي الاصلين ليس من اخذوالقب بيت المنشي
ذراري محمود رضا؛ المتخلص ( ظهور )، المتوفى سنة 1325 هـ، وأحمد رضا؛ المتخلص ( طور )؛ المتوفى سنة 1335هـ؛ ابنَي خورشيد الدولة محمد رضا الهندي ـ الذي ورد العراق سنة 1275 هـ، وتوفي في الطريق ـ ابن أعظم بيك بن أشرف بيك بن خرّم بيك بن مسلم بيك؛ من ذرية مالك بن الاشتر النخعي.
ومن أعلامهم ميرزا محمد رضا المنشي الطبيب، المتوفى سنة 1369 هـ؛ ابن أحمد رضا نور بن خورشيد الدولة محمد رضا طور.
واسمة محمود رضا المنشي الشريف الرضي ذو الحسبين أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام إبراهيم ابن الامام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمه السيدة فاطمة بنت الحسين بن أبي محمد الحسن الأطروش بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام
يعني من ذرية مالك بن الاشتر النخعي ظيفوا هذا الاسم في القوقل وشوفو ا وين يوصل
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:07 ص
[...] 34 سؤالاً وجواباً عن بقايا الحُجّاج [...]