الأحد, 19 يوليو, 2009“كُلّنا تركستان”؟ قول والله!!

لم يتغير الحال كثيراً منذ الحقبة الجهادية وحتى حقبة التشبيك الاجتماعي.. دائماً كانت هناك هبّات شعبية متعاطفة مع جراحات العالم الإسلامي هنا وهناك. على الـ (فيس بوك) بات يحلو للشباب والشابات استبدال صور (بروفايلاتهم) بشعارات من قبيل “كلنا غزّة“. هكذا كان الحال في الشتاء الماضي؛ وهذه الأيام تنتشر تصاميم زرقاء لطيفة تحمل عبارة “كُلّنا تركستان” على الصفحات الشخصية. وهذه -في الأصل- بادرة طيبة بل ومطلوبة.. أن يتداعى الجسد المسلم هكذا لبعضه البعض. كما وأنها بادرة مبشرة بالخير، لأنها تدل على أن شبابنا واعون لمستجدات الأخبار لاسيما تلك المتعلقة بالشعوب المسلمة.
لكن .. وعلى الصعيد نفسه كما يقول مذيعو الأخبار.. فإن النفاق هو خصلة مذمومة شرعاً. هو والرياء والكذب الاجتماعي أيضاً. لا يمكننا طبعاً أن نتهم كل من يبدي التعاطف مع مأساة مسلمي تركستان الشرقية بأنه منافق. لكننا سننظر لمجتمعنا السعودي تحديداً.. على ما فيه من مظاهر التعدد في أعراقه وإثنياته وأصوله.. والذي تتصاعد فيه أيضاً وبحدة نبرات عنصرية لا يخطئها الحدس. وسنتساءل على ضوء هذا وذاك.. نسأل بالذات أولئك الذين يعلقون بفخر وأريحية الشعارات الجميلة سماوية اللون التي تتوسطها عبارة “كلنا تركستان“.. هل أنتم متأكدون؟ احلفوا رجاءاً!
كم مواطناً سعودياً من أصل تركستاني بالمملكة؟ هذا السؤال على بساطته وقلة كلماته يكاد يحدث فرقعة ذات دوي. لأنه يتناول بمباشرة فجة محظوراً هو شبه (تابو) في المجتمع.كما وأنه يقر ويؤكد على حقيقة بدهية يصر جمهور عريض من (المواطنين) على نسفها أو المرور بمحاذاتها دون التفات. لكن يبقى السؤال المرتهن بمقتضى العبارة الكبرى التي يرفعها شبابنا وشاباتنا بحبور في عصر العولمة الإلكترونية هذا.. “كلنا تركستان“ تقولون؟ ما معنى هذه العبارة؟ تعني أن ما يصيب المسلم التركستاني يصيبكم مثلاً؟ أنكم –مثلاً- متضامنون مع الشعب الأيوغوري في محنته، ومستعدون لمقاطعة بضائع الصين للتدليل على اللُحمة التي تربطكم مع مسلمي (سينكيانغ).. هل كان هذا قصدكم؟ هذا –بحق- قصد نبيل.. لاسيما وأن آلاف وآلاف الكيلومترات تفصل ما بين السعودية وتركستان، وتفصل بينهما كذلك عوائق من اللغة والتراث المحلي، ورواسب عقود من القمع خلف الستار الشيوعي.
إنما هذا كله لم يكفِ على ما يظهر لتخفيف حدة الرابط الوجداني بين شبابنا والتركستاني الصيني، ولا التركستاني السوفيتي قبله.. ويبقى السؤال معلقاً بخصوص التركستاني السعودي الذي هو بين ظهرانينا.. هل هذه عبارة مفيدة؟
لنقرَّ –بدءاً- بأن هناك نوعاً من القرّاء سيقاوم ابتسامة ساخرة عريضة تجاهد لترتسم على شفتيه وهو يطالع العبارة (تركستاني سعودي). نوع آخر قد يتمعّر وجهه وتنتفخ أوداجه ويتملكه شعور بالعار.. ليس لأن مفهوم “المواطنة” عنده يقتضي إذابة كل الفوارق في بوتقة الوطن الواحدة.. ولكن لأن إضافة أي (ملحق) آخر لكلمة “سعودي” هو بمثابة السبة عنده. بمثابة الانتقاص لتلك القيمة الكاملة والنقية. في ميزان مواطنة هؤلاء فإن وجود (شوائب) في الصفة السعودية هو بمثابة القدح في كمالها. والجواب الأبسط –عند هؤلاء- بخصوص سؤالنا العتيد أعلاه هو أن ثمة شخص، موزع بين انتمائين، ليس سعودياً.. ليس واحداً أصلياً! هكذا بكل بساطة!
وهذه لا ينبغي أن تكون معلومة صادمة. إنها ممارسة حقيقية مشاهدة عياناً. وقيمة راسخة في وجدان الناس وعقولها. ليس الكبار الذين هم في أراذل أعمارهم ولا الأميين الذين لم يكن لهم من سهم التنور والتفتح على الدنيا نصيب.. بل بما في ذلك الشباب والجامعيون المثقفون و “المتعلمون“. هؤلاء أيضاً يعيشون وهم نقاوة الجنس السعودي، واعتيال بقية الأجناس الملحقة به عليه. إنهم كذلك يعيشون وهم فساد ذلك الجنس الـ “غير أصيل“، وانتقاصيته الأصيلة كونه قد لفظه البحر يوماً على شواطئنا.. أو غفلت عن استرداده قافلة حج ذات موسم مضى! هكذا بكل حمق وجهل.. بكل انتهاك لقائمة المشاعر الإسلامية سالفة الذكر.. وبدون أي اعتبارية لعالمية المدن المقدسة والتي كرستها هجرة سيدنا إبراهيم عليه السلام منذ آلاف عدة من السنين. هل يوجد هذا الكلام في أي من مقرراتنا الدراسية يا تُرى؟
كم سعودياً من أصل تركستاني بالمملكة؟ كم هم بين وكلاء الماركات التجارية العتيدة في أسواقنا؟ هل كان رئيس التحرير المكلف لهذه الجريدة سابقاً واحداً منهم؟ هل يتواجد أي منهم تحت قبة مجلس شورانا، أو في أي من مراكز صنع قرارنا؟ هل نحن واعون بتشكيلة ثقافتنا المنوعة وفخورون بها.. قبل أن ننساق وراء الهبّة العاطفية..ونجرؤ على تعليق (بادج) تركستان الأزرق؟!
في الختام أحب أن أؤكد لكم –حالفاً بالله- أني لست من أصل تركستاني!














21 يوليو, 2009 في الساعة 8:03 ص
أحسنت أخي أشرف
21 يوليو, 2009 في الساعة 8:26 ص
غراتسي أخي ياسر
21 يوليو, 2009 في الساعة 10:31 ص
تبرد القلب
21 يوليو, 2009 في الساعة 11:26 ص
أخي أشرف انا من المتابعين لك منذ أن درست في الجامعة، قبل المدونة، ايام التصوير ومنتدى الجسد،
عموما مقالك في الصميم، لكن لا الوم التركستاني السعودي أو حتى غيرهم المتواجدون داخل هذا الوطن، لأني أتخيل الآن عندما كان يجري خلفي بعض زملاء المدرسة الابتدائية وينادونني بالاجنبي لأصلي الغير سعودي (ليس بتركستاني) والا بقايا حجاج، لن تتخيل كيف هو شعورك وانت في هذا العمر عندما تحس انك منبوذ لشيئ لا تستطيع حياله أمرا
من هنا يتولد عند غير عربي الأصل محاولة الانغماس في المجتمع وتذويب ثقافته الاصلية
في نيتي أن أكتب في مدونتي عن مجتمعنا المتعصب بشكل لامثيل له للعرق فكل عرق يتعصب للآخر ويرى في نفسة الأفضل والشواهد كثيرة جدا جدا
21 يوليو, 2009 في الساعة 1:11 م
مرحبا تركي،
التعصب في حد ذاته ليس المسألة.. إنه يكاد يكون “طبيعة” بشرية.. نكرهها نعم. لكن نقاومها. الإنسان الياباني متعصب جداً لعرقه. وأميركا دولة عنصرية أيضاً.. لكنك تجد هنا وهناك مقاومة مدعومة حكومياً ومؤسساتياً لهذه النبرة العنصرية، حتى مع كون هذه المقاومة خاضعة لشروط سياسية هي الأخرى.
ما يميز وضعنا بالسعودية وما لم أكتبه أنا بالمقال هو أن البنية السياسية تكرس هذه النعرة العنصرية وتوظفها. وفي النهاية تجد أن النسيج الملون لمجتمعنا.. وهو متنوع حتى بالنسبة للقبائل العربية الأصيلة، ناهيك عن غير العربية والتي لا تفتقر لجوهر الأصالة هي الأخرى.. تجد هذا النسيج باهت ومجير لصالح لون واحد.
قديماً كان هناك خطاب إعلامي وحدوي باسم “الأمة الإسلامية”.. لكن حتى هذا الخطاب فشل فشلاً ذريعاً في فرض ذاته على الذائقة الشعبية وفشل في تغييرها.. قبل أن ينطفيء تماماً بفعل تداعيات السياسة أيضاً.
الكلام يطول.. مودتي.
21 يوليو, 2009 في الساعة 8:25 م
كلام جميل أخي أشرف، بنية التشكيلة الإثنية في الحجاز أو حتى شرق و وسط المملكة هي كالفسيفساء يكمل بعضها بعضاً. و لكن للأسف لم تنشأ عندنا ثقافة احترام و تقدير من لا ينتمي إلى قبيلتي أو عرقي. أنا من أصل تركستاني و ملامحي آسيوية، و أسكن في المنطقة الشرقية و غالباً ما يتخاطب المواطنون معي باللغة الانجليزية ظناً منهم أني عامل أجنبي، و في بعض الحالات عندما يحصل خطأ ما و يفاجؤون بأني سعودي مثلهم و أتحدث العربية تسمع كلمة “آسف…ما عرفت إنك سعودي” فهل أصبح الاحترام و التقدير مقصوراً على السعودي؟
أبناء تركستان السعوديون هم جزء من هذا الوطن عاشوا و ولدوا و تربوا في أكنافه و عملوا في بنائه، فوزير الحج الأسبق المرحوم الشيخ عبدالوهاب عبدالواسع و وزير الإعلام حالياً الدكتور عبدالعزيز محيي الدين خوجة و سابقه الدكتور إياد مدني و الذي ألقى خطاباً بالأوزبكية في أوزبكستان جميعهم من أصل تركستاني أو ما نعرف به في السعودية بال”بخاريين”. و لا يفوتني أن أذكر عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن يحيى بخاري و الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني. و المرحوم الدكتور عبدالقادر طاش.
للأسف إن من أسهل الكلمات التي تسمعها هي كلمات التقريع و العنصرية. و لا أجد كلمة أقبح من “طرش البحر” أو “بقايا الحجاج” لما تحمله في طياتها من معانٍ تدل على الانتقاص من متلقيها.
أخيراً إن التفاعل العربي مع القضايا كما قلت هو تفاعل عاطفي لا أكثر، و سمعت الكثير من أبناء تركستان الذين يعيشون فيها يتمنون لو رأو فقط رأياً بالعين شارعاً عربياً يتظاهر تضامناً مع قضيتهم العادلة و لكنهم أجابوا أنفسهم بأنفسهم بمعرفتهم بحقيقة تفاعلنا.
21 يوليو, 2009 في الساعة 9:53 م
والله قمة في الروعة اخ اشرف
واتمنى رؤية اليوم الذي تنسى فيه جميع العبارات العنصرية( كطرش وبقايا وخضيري و110 )وغيرها
رأيت بعض اصدقائي تتغير وجوههم عندما يسأل احدهم (وش ترجع ؟) او (وش انت؟)
وعرفت اشخاصا يكذب بإنتمائه للقبيلة معينة كي لا يكون منبوذ في وطنــه !!
افتخر بأصلي لكن لا احتقر غيري ولا انتقص منهم
23 يوليو, 2009 في الساعة 8:25 ص
مقال قوي ومميز اخي اشرف
المجتمعات المتخلفة تبحث عن تمايزها عن بعضها من خلال هذه الأمور الجانبية التي ليس لأحد يد فيها وذلك هروب عن الحديث عن ما هو واجب عليهم صنعه وبإستطاعتهم تحقيقة كما ذكر مالك بن نبي في كثير من كتاباته رحمه الله
إنه الهروب من مواجهة الحقيقة والاعتراف بالتقصير والعمل على التطوير
24 يوليو, 2009 في الساعة 7:24 ص
اولا شكرا على هالمقاله التي حملت في طياتها عبارات ومعاني عن موطني الاصلي تركستان، انا معيدة بجامعة الملك سعود الرياض، وقد وصلني هذا الايميل على مقري الآن بآرامكو عجبني ما كتب فيه، ولكن كل ما تكلمنا عن الشي دليل على ان في انفسنا شي، انا لا احب التحدث عن انني سعودية تركستانية،انا لا انظر لأي تعليق في حقي ولن ادافع بلساني وجها لوجه، انا لي وجهة نظر ان من كان غريب يكون اديب، لكن الآن انا لست غريبة ولكن سأكون اديبة، احبكم شعب وطني واحبكم ياشعب السعودية، احبكم يا اهلي ياتركستان السعودية…
ولي ولكم الفخر يا تركستان، ولكم يا اهل السعودية الفخر من اهلكم ومن صار من اهلكم…
تحياتي العطرة… استاذه مرام تركستاني
ارامكو ، قسم المساحة بأرامكو الظهران………
25 يوليو, 2009 في الساعة 3:45 ص
الرد شكله متأخر لكن إيش أسوي, ولد خالتي ما أرسلوا إلا متأخر.
على العموم, أنا يا سيدي أشكرك على طرحك الجميل و الهادئ العاصف في نفس الوقت. (يمكن حسيت إنو هادئ من المكيف و السكوت الي في المكتب)
أود أن أوضح بعض النقاط الي قد تكون غير متداركة في المقال. الأقلية المتجنسة السعودية التركستانية (المسميين بالبخارية) هم أكثر الأقليات نشاطاً نحو جماعتهم في بلادهم الأصل. حيث تجد كم هائل من الأربطة لدرجة أن غالبية الحجاج من بلاد الترك لديهم وقف يسكنون فيه و نظارة هذه الأربطة بيد التركستانيين السعوديين. و تجد منهم من يعلم أولاده اللغة التركية. (للأسف لست منهم و لا كنت رطنتلكم). فبذلك هم يؤكدون مسألة هذا الأصل و هم يؤكدون بأنه جزء من كيانهم الشخصي.
لكن نقطة الجدال,لماذا نعتبر تناول موضوع الأصل التركستاني (تابو) و هل يشعر التركستاني السعودي (على وزن أفرو أميريكان) بإنتقاص لهذا الأصل أمام غيرهم من السعوديين؟
و الجواب على حد إستيعابي ليست مسألة إحساس بالنقص. بس المسألة هي التعقدات الناتجة عن النفاق الإجتماعي في السعودية. نحن في السعودية لدينا مجاملات بينية تجري في عروقنا. فمجرد أن يذكر الشخص إسمه يرد عليه بقول “و النعم” حتى لو لم يكن يعرف قبيلة ذاك الشخص. و لذلك تجد التحرج عند الشخص الذي قال “والنعم” لأنه قالها و هو لايدرك مدى صدقه. و لتجنب مسألة التحرج هذه يتجنب التركستاني السعودي ذكر قبيلته و يفضل أن يقول أنه جداوي و لا مكاوي حتى يعرف. لكن طبعاً من الغباء أن ينكر الواحد أصله و بذات لو بدت ملامح أصله على وجهه
27 يوليو, 2009 في الساعة 7:20 م
Well done Ashraf. I hope the article was just as well received at al AlWatan as at your blog.
Or maybe you might want to enlighten us if you’ve noticed a marked difference in response?
3 أغسطس, 2009 في الساعة 11:30 ص
بس بس بس سلامات
الاصل والفصل مهم لاتكذبون على بعض يالله لك الحمد والشكر
يكذبون الكذبه ويصدقونها
3 أغسطس, 2009 في الساعة 12:33 م
Salma, I agree with you as long as it is not used as a measuring ruler for citizenship benefits. A Saudi is a Saudi.
3 أغسطس, 2009 في الساعة 10:43 م
سلمى
ما قلنا الأصل مو مهم و لا قلنا يتبرأ الشخص من اصله لكن في نفس الوقت غلط ان الواحد يحط من قدر الناس بسبب الأصل
ومشكلة اذا كان شخص معين اجداده انولدوا في السعودية وعايشين معنا وعاداتهم من عادتنا ومجتمعنا واحد بس بسبب الأصل يصير فيه تفرقة في التعامل ويصير فيه تصنيف للمجتمع
ولو قلنا فيه تفرقة نبنيها على اي اساس ؟؟ على اساس ان الشخص قديم في الأرض هذي وبعدين ؟؟
قلت اول الواحد يفتخر بأصله مهما كان لكن ما يحتقر غيره من الناس ولا يقلل من قدرهم
6 أغسطس, 2009 في الساعة 10:26 م
كلن يعتوف بااصله ومرجعه ياحبيبي العربي عربي وتركستاني تركستاني واصل السعوديون هم من القبائل عنزه شمر وعتيبه وغيرهم ياحبيبي
25 أغسطس, 2009 في الساعة 3:58 م
لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى
الناس اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق
تحياتي لكم يا اهل تركستان الاسلام جاء وانهى كل انواع التفرقه والقبليه ,والالوان والاعراق والشعوب فقط والتعارف وجعل المسلمون اخوه ولابد ان نستصرخ كل مستصرخ من كل بقاع العالم ينتمي للاسلام , لست هنا في خطبه عصماء ولكن هذا ما طلب منا الاسلام ودمتم يا اخواني في كل بقاع الكون
25 أبريل, 2010 في الساعة 4:22 ص
كاني استشفيت من بعض التعليقات التحفظ على التركستاني ..والاصل اصل والفرع فرع والكلام اللي لا يودي ولا يجيب
حبايبي يمكنني القول ان اكثر العلماء المسلمين اللي نهضوا بالاسلام من علماء بخارى وبلاد ما وراء النهرين اول من يحضرني الامام البخاري ومسلم والترمذي وابن سينا وسيبويه وغيرهم من العلماء .(قديما)
واذا جينا في عصرنا الحالي فما ننسى محاربة التركستانيين للشيوعية والاسهام في سقوط اكبر دولة ملحده في التاريخ ………
وفي المملكة لا ينكر كبير او صغير الفائدة الكبيرة الي جنتها المملكة من وراء التركستانيين ويرهم من الثقافات اللي لولاها لكان الحال متاخر بمئات السنين .
على العموم اذكر الاخوان بالاية الكريمة(يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا وياثرون على انفسهم ولول كان بهم خصاصة)
يعني اا لم تتعلموا من اخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الي قال سلمان منا ال البيت وكان مؤذنه عبد حبشي اعزه الله بالاسلام فممن تتعلموا
كما قال سيدنا عمر نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ارتضينا العزة بغيره اذلنا الله . ماذا عمل القبيلي موازاة بما عمله الامام البخاري عندما جمع اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل .انا ار ى ان كل شخص يمثل نفسه .
نقطة اخيرة ………نجد في امريكا وان كنا نكره سياستها الخارجية جميع الجنسيات والثقافات التي افادت امريكا وجعلتها اقوى دولة بالعدل وبالشورى فمتى نرجع لاسلامنا الصحيح ونمسك بزمام الامور مجددا ان كان كل ما يهمنا القبيلة والجد العاشر اكان عربيا ام اجنيا
11 يوليو, 2010 في الساعة 1:50 م
لقاء الوفد التركستاني مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله
http://www.youtube.com/watch?v=PjwktJA0zbw
ولقاء الوفد التركستاني مع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني ووزير الداخلية حفظه الله
http://www.youtube.com/watch?v=uV7lvCZzuwE