
... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (موهبة)، العدد ٣٥، يونيو ٢٠١٠

نحن نعرف أن المياه تغطي ثلثي مساحة الكرة الأرضية. وهذه حقيقة مدهشة في الواقع بالنظر لأن البشر، وهم الكائنات الأذكى والمعمرة للحضارة المادية على سطح الكوكب، يعيشون على البرّ.
لوهلة، تبدو مساحة اليابس المتاحة لنا كافية جداً. فالإنسان قد بنى مدناً تحتل ما مجموعه ٢ في المائة فقط من مجمل مساحة اليابس. أما الأراضي الزراعية فتمثل ١٢ في المائة فقط. أي أن هناك ٨٥ في المائة باقية للاستثمار البشري، ومع ذلك فإنك تجدنا نتحارب ونتقاتل على المساحات البرية ونبيعها ونشتريها بسعر الذهب! ألا يحق لنا أن نتخيل عالماً أفضل لو أن المزيد من اليابس كان متوفراً.. لو أن اليابس هو الذي يحتل ٧٠٪ من مساحة الكوكب؟
إذا كان اليابس أعظم مساحة من الماء، فإن هذا يقتضي أن أحجام القارات ستكون أكبر مما هي عليه في الواقع.. وأنها أقرب لبعضها البعض. وهذا تخيل سيقلب وجه التاريخ والحضارة تماماً، لأنه سيعني أن السفر براً سيكون أسهل. في التاريخ الحقيقي فإن انفصال القارات أو اتصالها عبر المحيطات أو الجسور البرية أو الجليدية قد حدد هجرات الشعوب واختلاطها وتكون الأعراق البشرية وجغرافيا الحروب والامبراطوريات عبر عشرات آلاف السنين. كما أنه قد حدد توزيع الكائنات من حيوانات ونباتات. لذا فإن الجزر النائية كأستراليا ومدغشقر وهاوائي تتميز بأشكال فريدة من الكائنات الحية ومن الحضارات البشرية أيضاً.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (موهبة)، العدد ٣٤، مايو ٢٠١٠
ولهذا الخيال المرعب أكثر من سيناريو.. ليست كلها قاتلة أو مؤذنة بفناء البشر، لكنها كلها مذهل حتماً.
فإذا توقف الأرض بغتة عن الدوران حول محورها المائل بمقدار ٢٣ درجة ونصف. لو حصل هذا الأمر الخارق فجأة وخلال ثانية واحدة هكذا بدون تباطؤ تدريجي ولا أي مقدمات.. فإن الحياة ستنتهي على سطح الأرض وسيقذف كل شيء على متنها للفضاء بفعل المبدأ الفيزيائي المعروف بالقصور الذاتي. فأنت إذا كنت راكباً في سيارة تسير بسرعة ١٠٠ كلم في الساعة مثلاً فإن جسمك يتحرك أيضاً بهذه السرعة. وإذا توقفت السيارة بغتة لأي سبب فإن جسمك سيوصل الانطلاق بسرعته السابقة مندفعاً خارج السيارة، مالم تكن مرتدياً حزام الأمان!
وبنفس المبدأ، فإن كرتنا الأرضية تدور حول محورها في الفضاء وتبلغ سرعة دورانها حوالي ١٧٠٠كلم بالساعة. أي أن توقفها المفاجيء عن الادوران سيقذف بالبشر والحيوانات وكل الموجودات الطبيعية والصناعية في الهواء بذات السرعة الرهيبة.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (موهبة)، العدد ٣٣، مايو ٢٠١٠
والصواب أن نقول: تخيل أنه لم يعد سوى لونين. فالأبيض والأسود هما في الحقيقة لونان كما سيجادلك أي فنان وأي فيزيائي مختص في الكهرومغناطيسية وموجات الضوء.
وتخيّلُ عالم ثنائي الألوان: بالأبيض والأسود وتدرجات الرمادي بينهما، سيقودنا للبحث أولاً عن تفسير فيزيائي. لأنه خيال يعني أن طبيعة الضوء ذاتها قد تغيرت. درجات الألوان التي نعرفها هي في الأصل ناجمة عن تغيرات في الطول الموجي لشعاع الضوء. كل لون هو عبارة عن “نبضة” كهرومغناطيسية مختلفة، وانعكاس إشعاعي متفرد تلتقطه أعيننا لتتذوقه بشكل مختلف. في عالم بلا ألوان فإن الشمس -مصدر الضوء- ستكون قد أصيبت ببلية ما. لن تكون هناك أشعة تحت حمراء ولا فوق بنفسجية. أو أن الغلاف الجوي للأرض قد أصيب بعطب ما.. عطب لا يسمح سوى بـ “فلترة” الأبيض والأسود ولا يخلق أي لون من ألوان الطيف السبعة أو أي من الاحتمالات اللانهائية الأخرى الناتجة عن مزجها. ربما وسعنا أن نتخيل وباءاً ماحقاً أصاب الناس جميعاً فصارت شبكيات أعينهم لا تلتقط إلا الرمادي بتنويعاته.. وهذا خيال مخيف!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة موهبة، العدد 32، أبريل 2010
لنتخيل أن علاقتنا بالقمر لم تتوقف عند رحلات (أبوللو) الست بين عامي ١٩٦٩ و ١٩٧٢ -البعض يؤكد أنها كانت مجرد خدعة أميركية!- لكن لنتخيل هنا أن السفر إلى القمر قد ازدهر منذ ذلك الحين وصار واقعاً لدرجة أن ملايين الناس يعيشون اليوم عليه. كيف ستتأثر حياتنا نحن “الأرضيين” بذلك؟
إذا كانت الحياة ستزدهر على سطح القمر لدرجة تدفعك للهجرة إليه، فإن هذا يقتضي وجود مبرر مربح جداً يرغم مراكز صنع القرار السياسي والمالي على دعم ثمة مشروع مذهل. والحقيقة أن الاستثمار في القمر هو مجال واعد جداً.
مثلاً.. هناك (الهيليوم-٣) وهو أحد النظائر المشعة النادرة جداً على الأرض، لكن يُعتقد أنه متواجد بوفرة في جو القمر. ولهذا العنصر أهمية قصوى في عمليات الاندماج النووي وتعقد عليه آمال كبرى كمصدر بديل للطاقة. يسعنا أن نفترض أن هناك مصانع لاستخراج وشحن الهيليوم-٣ إلى الأرض لحل أزمة الطاقة الخانقة التي سنمرّ بها.
تربة القمر أيضاً خصبة جداً كما أثبتت التجارب. بوسعنا أن نتخيل مشروعاً زراعياً جباراً على سطح القمر. نحن اليوم نتحدث عن تنافس المواشي مع المحاصيل على أراضينا الزراعية وعن أزمة في توفير الغذاء لمليارات البشر. هل يكون القمر بديلاً؟ لكن كيف سننقل مياه الريّ للقمر؟
عندكم أيضاً السياحة الفضائية. وهذا مشروع حقيقي يوشك على الانطلاق قريباً جداً. ليتخيل أحدكم نفسه في زيارة لأولاد خالته الذين وُلدوا على القمر ويعيشون هناك.. حيث يعمل والدهم في مصنع لتركيب الأدوية في أجواء الجاذبية المنخفضة، وهذا أيضاً مجال حقيقي ونادر. تخيل أنك أرتديت زيك الفضائي ورحت تتسابق مع أقاربك القمريين في سهول كوكبهم الشاسعة. وهذا خيال طريف: لأن جاذبية القمر هي أقل بكثير من جاذبية الأرض. ومعنى ذلك أن عضلاتك أنت ستواجه مقاومة أقل مما على الأرض. أنت ستقفز هناك لارتفاع المترين بسهولة. أما أقاربك القمريون فإنهم سيكرهون فكرة زيارتك على الأرض لأن أجسامهم قد تعودت على الجاذبية الضعيفة وستكون كل حركة على الأرض مرهقة جداً بالنسبة لهم!
لماذا لم تتحقق أي من هذه التخيلات حتى اليوم؟ العائق الأساسي أمام كل مشاريع السفر للفضاء هو تكلفتها المرعبة.. تكلفة الوقود تحديداً. وبأسعار اليوم فإن كل كيلوگرام يتم إرساله للفضاء يكلف ١٥ ألف دولار. وإذا تخيلنا أن السفر من وإلى القمر صار (عادياً) فإننا يجب أن نفترض ثورة في تطوير مركبات مواصلاتنا وبدائل مختلفة كليّة عن الوقود السائل لتزويدها بالطاقة. سنتخيل أن السيارة قد تم استبدالها بمركبات طائرة، وأن الطائرة العادية يسعها أن تحلق خارج غلاف الأرض الجوي. منذ مئة سنة والمهندسون يفكرون في صنع (مصعد فضائي) هائل يتحرك على “حبل” ممتد بين الأرض وجرم ما في السماء.. هذا سيكون بديلاً اقتصادياً ممتازاً!
بقيت الأسئلة الصعبة: من سيمتلك حقوق الإفادة من خيرات القمر هذه؟ هل القمر هو ملكية مشاعة لكل الأرض؟ أم للقوى التي تصل له أولاً؟ وإذا كانت أجيال ستولد وتعيش على القمر فما هي جنسياتها؟ هل سيكونون تابعين للدول التي جاء منها أجدادهم؟ ومع الزمن، فهل سيطالب هؤلاء بالاستقلال عن الأرض على أساس أنهم أولى بالمزروعات ومصادر الطاقة التي يكدّون لينتجوها ويشحنوها لنا؟ هل سيثورون على نظرتنا لهم كمجرد “أتباع” أو خادمين للكوكب الأم؟ إذا كانت الأرض اليوم تهددها الصراعات على مصادر الطاقة والمياه والموارد البشرية، فكيف سيكون الحال مع جبهة جديدة مفتوحة على القمر؟ هل سيكون القمر هو المعركة الأولى في (حرب النجوم)؟

... تدوينة لـ:
أشرف
في ثنايا علم الاحتمالات توجد (معادلة دريك – Drake Equation)، والتي ظهرت عام ١٩٦١ في إطار مشروع أكبر اسمه SETI كان مكرساً للبحث عن حياة عاقلة على كواكب أخرى.

المعادلة مباشِرة وسهلة، وهي نتاج مضروب العناصر التالية:

حيث يمثل المجهول N العدد المحتمل للحضارات الذكية التي يمكن أن نتواصل معها في نطاق مجرتنا درب التبانة.
والموضوع ليس هزلياً بتاتاً البتة. بل إن عناصر معادلة دريك هذه قد تمت مناقشتها -بالقبول أو والرفض- مطولاً عبر عشرات السنين من قبل قامات فكرية وعلمية مثل (كارل ساگان) و (مايكل كرايتن).. وغيرهما.
المعادلة بذاتها ليست ما سأتكلم عنه هنا.. وإنما السياق الذي تعرفت عليها عبره، وهو كتاب يطرح السؤال التالي بكل جديّة وحيادية علمية: هل يمكن أن تكون قصة ولادة (سوپرمان) على كوكب (كريپتون) ومن ثم وصوله رضيعاً لكوكب الأرض لينمو متمتعاً بقوى خارقة؛ هل يمكن أن تكون هذه القصة قابلة للتحقق؟!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
المقال كما نشرته الوطن ، المقال على العربية نت
قبل سنة بالضبط كتبتُ هنا عن ساعة الأرض 2009، ولفتُّ الانتباه إلى أن قائمة المدن المحتفية بالمناسبة العالمية لا تضم ولا واحدة سعودية. هذه السنة تأتينا الأخبار بأن معالم رئيسية بالرياض وجدة والدمام ستطفيء أنوارها يوم السبت القادم من باب التعاطف مع كوكبنا المرهق باستنزاف موارده وتآكل غلافه الجوي. وهذه في حد ذاتها خبرية سعيدة ومفيدة، لأن إقبال الناس على التوقف عن صرف الطاقة الكهربية لمدة ساعة، و “اختيار” البقاء في الظلام لمدة 60 دقيقة والتأمل أثناءها في الحالة البيئية هو شيء باعث على الإعجاب.. لولا تفصيلة صغيرة.. فالنص الخبري يقول أن ساعة الأرض ستشهد “قطع الكهرباء” عن المعالم الرئيسية.. وفرق ما بين القطع والإطفاء الاختياري. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: إلى أي درجة نحن “مشاركون” في الفعالية؟ وماهو القدر من التوعية والدعاية الذي تحظى به ساعة الأرض عند رجل الشارع السعودي؟ ألا يحق لأحدنا أن يتساءل: ما علاقة التوقف عن هدر الكهرباء لستين دقيقة بمشاكل البيئة والكوكب؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة موهبة، العدد 31، مارس 2010
طبعاً فالأعمار بيد الله تعالى. لكن من المفهوم أن وسائل الرفاه والرعاية الصحية المتقدمة تطيل العمر أيضاً -بإذن الله-. كما وأن هناك عادات سيئة كالتدخين وقلة الرياضة والتوتر العصبي تسهم في إرهاق عضلة القلب فتذوي الصحة ويستهلك الجسد بوتيرة أسرع. ناهيك عن الحروب والمجاعات وانتشار الأمراض الفتاكة.
إذا تأملنا في الأحصاءات الرسمية فسنجد أن الفرد باليابان يُتوقع له أن يعيش 87 عاماً في المعدل.. في حين لا يتجاوز هذا المعدل 43 عاماً بموزمبيق. وما سنتخيله هنا هو أن تتطور الطبابة ويعم السلام والرفاه وتنتشر أنماط الحياة الصحية حول العالم كله فيصير من “العادي” أن يعمر أي إنسان لحد المائة سنة.. أو أكثر.
خيال جميل جداً.. لكن له ثمن فادح لو تحقق على أرض الواقع!
فوجود الملايين من المعمرين الأصحاء يقتضي أن يتم تغيير أنماط الرعاية الاجتماعية والصحية لتتوافق مع متطلباتهم. إذا كان متوسط عمر الإنسان سيصير 110 سنوات مثلاً، فإنه من غير المعقول أن نبقي على سن التقاعد عند حد الستين سنة. ماذا سيفعل “الشاب” الستيني والسبعيني في عالمنا المفترض بما بقي له من عمر.. سن التقاعد والحال كذلك يجب أن تتأخر لحد الثمانين وربما التسعين.. وهو وضع ربما لن ترضى عنه أجيال الشباب المتحرقة لتولي مناصب قيادية وشغل وظائف تمارس من خلالها دورها في تطوير المجتمعات. بل إن الوظائف التي يتقاتل عليها أصحاب الكفاءات والمواهب من الشباب اليوم ستغدو أكثر ندرة وأقل توافراً من بقاء الكبار في مناصبهم لأعوام أكثر.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة الموهبة، العدد 30، فبراير 2010
أول ما سيخطر ببال الطالب النجيب –وغير النجيب أيضاً- هو أن هذا أفضل شيء يمكن تخيله! لأن انتفاء “القدرة” على النسيان يعني عدم الحاجة للاستذكار. (أن لا ننسى) خيالٌ يقتضي عدم الحاجة لاسترجاع المعلومات وتثبيتها. (أن لا ننسى) تعني أنه تكفي قراءة واحدة أو جلسة استماع واحدة لأي محاضرة أو درس كي تبقى المعلومة محفوظة في الدماغ للأبد. أن تكون ذواكرنا فوتوگرافية لا تضمحل في غياهبها تفصيلة واحدة مهما كانت صغيرة.
وهذا خيال سعيد، إنما ليس دقيقاً تماماً. فمفتاح التفوق الدراسي –أولاً- ليس في الذاكرة الكربونية ولا في “البصم”.. بل هو في التركيز وتنظيم الوقت والجهد. وثانياً: فمن قال بأن التفاصيل الصغيرة “تضيع” في أمخاخنا أصلاً؟ علماء وظائف الأعضاء يقولون أن كل شيء هو مخزن في المخ.. لكن العتب على القدرة على الاسترجاع.
وعوضاً عن أن ندخل في نقاش فلسفي حول الفرق بين القدرة على الحفظ والقدرة على الاسترجاع، فإننا سنركز على التساؤل عنوان الموضوع. ماذا لو كنا لا ننسى؟ النسيان هو سمة بشرية أساسية.. وقديماً قيل أن كلمة “إنسان” مشتقة من “النسيان”. وإذا قرأ أحدنا في علم النفس فسيطالع نظريات تقول بأن النسيان هو ممارسة تتعمدها عقولنا كل تحمي إدراكنا الواعي وتحفظه من الأذى. كيف ذلك؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (موهبة) هي دورية شهرية تصدر عن مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالمملكة. وقد ظهر عدد يناير لهذه السنة بحلة جديدة تماماً من تحرير وإخراج دار المُحتَرَف.
في عدد الـ Reboot هذا، شاركتُ بمقالة لزاوية (تخيّل). وأرجو أن تستمر مساهمتي مع المجلة التي تبدو محفزة للقراءة جداً بمحتواها وتصميمها الجديدين.. لأننا كلنا متحمسون لمساندة المواهب الواعدة، ولأن هذا الإصدار يقف خلفه أشخاص باهرون يسعدني جداً أن أشتغل معهم، كالصديق البديع أحمد المنعي.
* * *
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف

المقال كما نشرته الوطن
حين تتأمل في أخبار المظاهرات البيئية الأخيرة، خمسون ألفاً خرجوا للشوارع في أستراليا الأسبوع الماضي مثلاً مطالبين زعماء العالم بأن يتخذوا مواقف أكثر صرامة حيال الانبعاث الحراري بمناسبة قمة (كوبنهاغن) الأخيرة. حين تتأمل مثل هذه الأخبار فإنك ستهز رأسك في حسرة وإحباط.. لأنك ستتذكر مثلاً أن “مليون” إنسان.. واحد وبجانبه ستة أصفار.. قد هدروا في شوارع (لندن) قبل سنوات قليلة رافضين قطعياً أن تقوم أمريكا بأي محاولة لاحتلال العراق. كان هذا في 2003؛ والذي حصل نعرفه جميعاً. هولاء “المليون”.. ومعهم ملايين أخرى من سكان العراق ومن جنود التحالف ومن سكان الأرض الآخرين ليسوا سوى كومة ذباب تهشها الزعامات السياسية بيدها “هكذا” أو تتجاهلها لتحقق أغراضها “الأكبر”. هل ستغير المظاهرات المليونية من السياسات البيئية والصناعية للدول العظمى؟ طبعاً لا!
أكمل قراءة الموضوع »