مدوّنة أشرف فقيه » خيال علمي
... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3496

مرحباً بكم،

أشارككم هنا قصة قصيرة بعنوان (ثلاث فُرص).. اعتبروها بمثابة هدية العام الجديد ^_^ :

http://alfagih.net/3chances.pdf

– الأرجوحة وكما لابد شاهدت في أفلام الخيال العلمي التي أنتجها زمنكم عبارة عن مركبة فيها مقعد وحيد وعدّاد لضبط إحداثي الزمن.. مثل الأفلام بالضبط.. وهي مُجهزة لتعود بك للماضي. ليس أي ماض ولكن أي وقت خلال الـ 24 ساعة السابقة للّحظة الذي ستكون فيها. إننا لن نسمح لك بأن تتنزه في حديقة التاريخ. كما ترى فكل شيء مضمون ومرتبّ بدقة هي جزء من دقة الكون. العنصر الوحيد العصيّ على التوقع هو أنت. أنت سيد قرارك المكتوب، بكل تنويعاته، في لوح الزمن.

غطى عينيه الغارقتين بالدمع بسبب ضوء الكرة المبهر. تابع الغريب:
– ستعود للماضي لتعيشه مجدداً مع فرق بسيط.. إذ ستكون لك حرية تغيير اختياراتك. ترى لو أمكنك فماذا ستعدل في أحداث الأمس كي تحظى بغدٍ أفضل؟ في اليوم التالي من تجربتك الأولى ستظهر لك أرجوحة الزمن ثانية، وثالثة في اليوم الذي يليه. ثلاث فرص على مدى ثلاثة أيام متتالية. التزم بها وستكون الجائزة في حسابك البنكي. فوّت أحدها وستفوتك الجائزة تماماً. اتفاقية بسيطة يا صديقي.. تمام؟!

 

خالص الشكر للفنان عبد الله بوقس Deekoo@ على رسمة الغلاف البديعة.

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 308

الإعلامي الإماراتي إبراهيم استادي استضافني على إذاعة دبي إف إم – ضمن برنامجه (إسمع ما نقرأ)، في حوار عن الخيال العلمي، الرواية التاريخية، وهموم النشر.
بُثّت هذه الحلقة على الهواء بتاريخ ١ أغسطس ٢٠١٦م.

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 17300

أخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبيد بن غنام النخعي، أَخْبَرَنَا علي بن حكيم، حَدَّثَنَا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن}، قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى).

broadcastingdishes

في 15 مايو 2015، التقط مرصد فلكي في القفقاس الروسي إشارة راديوية مميزة جداً. والاسبوع الماضي -فقط- تسرب خبر هذه الإشارة إلى باقي العالم. الإشارة جاءت من كوكب “شبيه جداً بالأرض” ينتمي لشمس اسمها HD164595 تبعد عنا 95 سنة ضوئية. وهي إشارة قوية لدرجة تدفع الكثيرين للشك في كونها نبضة راديوية اصطناعية، بعثتها حضارة عاقلة بعيدة!
أما بعد، فالأمر جد خطير! ولو كان لنا أن نتجاوز كل تهويمات الخيال العلمي، وأن ننساق وراء السيناريو الأكثر إثارة.. فالأمر جد مخيف!
يقول الصديق خالد: إذا اتصلوا بك، فلا ترفع السماعة.
ما تبعات أن “تكتشفنا” حضارة فضائية أخرى؟ حضارة يُعتقد أنها أكثر تقدماً منا كما ذكرت وكالات الأنباء نقلاً عن العلماء الأجانب الذين هزّهم الخبر.
سنجاوب على السؤال بسؤال آخر: ماذا فعل الرجل الأبيض، المسلح بالخيل والحديد والبارود، مع سكان أميركا الأصليين؟ لقد اعتبر الكابتن كوك سكان أستراليا كائنات دون المستوى البشري. وعُرف عن الرئيس الأميركي “العظيم” ثيودور روزفلت القول بأنه من واجب الأمم المتحضرة أن تُخضع سواها من الشعوب المتوحشة والبربرية.
يقول الصديق خالد أيضاً: متى رأيت إنساناً يربت على كتف شمبانزي ويقول له مرحباً أريدك أن تصبح صديقي؟!

أكمل قراءة الموضوع »

13 يوليو, 2015نومٌ طويل.. طويل

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1618

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة مايو-يونيو 2015

لقطة من فيلم Avatar

لا حصر للقصص والأفلام التي حلّت مشكلة الترحال الطويل عبر الفضاء بواسطة النوم. نوم طويل يمتد لسنوات.. ربما عقود.. يستيقظ البطل بعده مرهقاً بعض الشيء ومشوش الفكر، لكنه سرعان ما يعاود تنفيذ المهمة المصيرية التي عهد المخرج إليه بها والتي ستكون –غالباً- في صالح الأجيال التي وثقت به وربما لم تعد حيّة لأنها خضعت لسلطان الزمن الطبيعي، ولم تحظ بنعمة الغفوة الطويلة التي تمت هندسة يقظتها بكل دقة.
في قصص أخرى، يخضع البطل للتجميد، فكأنه دجاجة محفوظة في الثلاجة، لتتم إعادة تسخينه بعد أجيال فيعود للحياة الطبيعية مخاتلاً ساعته البيولوجية.

هل هذه القصص محض خيال؟ أم أن لها أساساً علمياً؟ وهل هي ممكنة الحدوث في المستقبل المنظور أو البعيد بفضل التقدم التقني؟

فلنركز على جزئية التجميد، وهي عملية لها أساس علمي فعلاً ويعبّر عنها بالمصطلح Cryonics والتي تعني أصولها اللاتينية “بارد كالثلج”، ويراد به عملية حفظ الأجساد الحية عبر خفض درجة حرارتها تدريجياً إلى مستويات متدنية جداً بحيث لا يموت النسيج الحي، وبحيث تعاد هذه الأجساد لليقظة بعملية عكسية بعد فترات متطاولة من الزمن.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2536

أسعدني الصديق ياسين أحمد سعيد باستضافتي في الإصدار الخامس عشر من نشرة (ومضات)، وهي نشرة إلكترونية شهرية متخصصة في الخيال العلمي والغرائبيات.

وأسعدني أكثر أن أتعرف على ياسين وفريقه المولع حقاً بهذه الثقافة وبالفنون المتفرعة منها.

النشرة متوفرة لمن أحب عبر الرابط: http://yassensaid.blogspot.com/2014/11/15.html

أما نصّ الحوار ففيما يلي:

– أولًا: نتشرف بأن تعرف قرّاءنا بنفسك؟

أشرف فقيه، من السعودية. أكتب قصة الخيال العلمي والفانتازيا التاريخية. نشرتُ مجموعتين قصصيتين ورواية.

في عالم موازٍ أنا أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ونائب مدير مركز تقنية المعلومات بالجامعة.

-أشرف فقيه ما بين (الهندسة + الفوتوغرافيا + الكتابة)، أي تلك العوالم جذبك إلى فلكه أولًا، وبم أفادك كل منهم في الآخر؟

بين الثلاثة الذين ذكرتَ فأنا “منجذب” للكتابة طبعاً.. بغض النظر عن مدى ممارستي لها. أما التصوير فلا يجدر أن أحسب نفسي على أهله لأنه كان اهتماماً عابراً كما أنها هواية مكلفة بأكثر مما أحتمل. الهندسة كانت سبيلاً للشهادة التي هي مفتاح الوظيفة لا أكثر. ليتك استبدلت “الهندسة” بـ “العلم”. الفيزياء.. الرياضيات.. الفلسفة والابستومولوجيا.. تلكم هي مهاوي الفؤاد ورغائب النفس!

أكمل قراءة الموضوع »

26 يوليو, 2014المرّيخي

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2737

The Martianستمر عليك أوقات شديدة الإملال وأنت تقرأ هذه الرواية. ستصدع رأسك تفاصيل دقيقة حول كيفية تخليق الماء من أسطوانات الأوكسجين والهيدروجين، وكيفية زرع البطاطا في بيئة أنت المصدر الوحيد لسماد تربتها! ودقائق أخرى حول تشفير رسائل الكمبيوتر وطريقة حساب معدلات الطاقة الشمسية اللازم جنيها قبل تشغيل محرك يتطلب كذا مللي أمبير. تفصيل مدمر للأعصاب وشديد الإملال أقول لكم!

لكنك.. بعد كل مرة تطبق فيها الغلافين بحنق.. ستعود للرواية كرّة أخرى. لأنك ببساطة تريد أن تعرف: كيف سينجو إنسان تُرك –بالخطأ- على سطح المريخ.. وحيداً.. تماماً.. بدون أية رفقة بشرية ولا وسيلة تواصل مع أي أحد؟!

هل هناك احتمال لينجو أصلاً؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 865

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة يوليو-أغسطس 2014

ظهرت شخصية الرجل الحديدي (Iron Man) في القصص المصوَّرة لأول مرة عام 1963م. ومنذ ذلك الحين وهي تداعب مخيلات أجيال من الرجال. كيف لا وهي تجسيد لفكرة الجندي الخارق المدجج -بفضل التكنولوجيا المتقدمة− بكل سلاح يخطر على بال.
لقد اختزلت شخصية طوني ستارك كل أحلام الذكورة في اسم واحد، فهو ثري، لعوب، وسيم وعبقري. ويتوّج ذلك كله صنعه لـ «بدلة» أو زيّ يتحوَّل إذا ما ارتداه إلى “الرجل الحديدي”؛ بطل خارق يسعه أن يطير، متجاوزاً سرعة الصوت مطلقاً من راحتي يديه أشعة تنسف حصون الشر أينما تطلب الأمر. ومنذ أول ظهور، تطور زي الرجل الحديدي ليتواءم مع التكنولوجيا المعاصرة بل ويسبقها.

بفضل سلسلة الأفلام السينمائية الأخيرة بتنا نعرف أن الزي مرتبط بحاسوب أذكى من أي آلة اسمه «جارفيس» عبر شبكة لاسلكية عصية على الانقطاع. بل إن كل قطعة في الزيّ مزودة بمنظومة ذكاء صناعي تجعله يوائم قدراته التعبوية ليتفوق على العدو أياً كان. في القصص المصورة الأخيرة تمت إضافة ميزات تعتمد تكنولوجيا النانو بحيث يصلح الزيّ نفسه آنياً عقب كل مشاجرة يخوضها (ستارك) في سبيل إحقاق الحق!

هل الأمر كله محض خيال سينمائي؟ لا شك بأن أبحاثاً تجري في هذا الشأن. وثمة أخبار بخصوص مشروع اسمه «TALOS» تشرف عليه جامعة «MIT» لإنتاج زي خارق للاستخدام العسكري. فإلى أي مدى يسعنا أن ننتج شيئاً مشابهاً لما عند «طوني ستارك» اليوم؟

تعالوا نفكك قدرات زيّ الرجل الحديدي كما وردت في أدبيات الخيال ونقارنها بما يعد به العلم اليوم.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2204

مجلة القافلة. العدد 1، المجلد 62. يناير-فبراير 2013 (المقال بموقع المجلة)

تنويه: يمثّل هذا المقال عودة لي للقافلة في حلّتها الجديدة كمحرر علمي للمجلة بعد توقفٍ دام لعامين بالتمام والكمال. سعيد بعودتي وآمل أن يكون الحدث كذلك بالنسبة لكم 🙂

Arthur_Samuel_Atkinson_looking_through_a_telescope2

يخمن العلماء عدد المجرات في الكون بحوالي الـ 200 مليار. وبناء على هذا الرقم فإن عدد الشموس في الكون يمكن التعبير عنه بالرقم (سيبتليون) ويكتب كواحد وإلى جواره أربعة وعشرون صفراً! أما عدد الكواكب المشابهة لكوكبنا الأرض في هذا الخضم المهول فيقدّر بالأربعين ملياراً.

كم من أعمال الخيال العلمي بنيت على تلك الأرقام؟ إن فكرة تشكّل إمبراطورية فضائية ذات لحظة في الزمن القادم.. ممتدة عبر ذلك الاتساع المريع، تبدو أجمل من أن تُتجاهل أو يُغض عنها الطرف. تلك الإمبراطوريات التي كتب عنها المئات بدءاً من (هـ . ج. ويلز) وصولاً إلى (أورسون سكوت كارد) ستكون حافلة بأشكال الحياة المختلفة. بـ “مسوخ” فضائية غالباً ستكون خضراء البشرة.. أو لعلها تشبهنا. ألا يفترض بأي كوكب مفعم بالحياة أن يكون نسخة من أرضنا؟ أم أن الأرض متفردة حقاً؟ هل للعلم الحقيقي قول في هذا المجال؟

الأرقام السالفة ستأخذنا لدنيا من الاحتمالات والتي لها هي الأخرى علومها المؤصلة. وفي ثنايا علم الاحتمالات توجد معادلة دريْك – Drake Equation، والتي ظهرت عام 1961 في إطار مشروع أكبر اسمه SETI كان وما زال مكرّساً للبحث عن حياة عاقلة على كواكب أخرى. وتهدف هذه المعادلة لحساب العدد –المحتمل- للحضارات الفضائية القادرة على التواصل معنا عبر تقنيات الاتصال اللاسلكي.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 4120

kurzweil

في مقالة نشرها عالِم المستقبليات الأميركي (راي كُرزويل) عام 2001 عن العائد المتراكم للعلم، ذكَر أن منحنى التقدم التكنولوجي بات يرتفع شاقولياً على نحو حاد، بل متضاعف الرتم، بحيث أننا خلال القرن الحادي والعشرين لن نشهد ما قيمته مئة عام من التطور، بل إن التقدم في المعرفة والاكتشاف لو سار بنفس معدله الحالي فسيوازي تقدمنا خلال القرن الحالي ما مجمله عشرون ألف عام من التقدم الطبيعي!

إن وتيرة التسارع تتسارع إذن، والقيمة التي تضيفها التكنولوجيا لذاتها، كي تبني عليها، باتت مضاعفة. إن هذا تخيل مهيب يدفع بالبعض لافتراض أن نهاية الحضارة قد باتت بلا شك وشيكة.

لكن أيعقل أن تنتهي الحضارة قبل أن ننال جميعنا نصيبنا منها؟ ما ذنب المجتمعات المتأخرة –وما أكثرها- إذا كان العالم “الأول” قد استفرد بمفاتيح الموارد والثروة وسخر نتائجهما لأجل رفاهه إلى أقصى حد؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 7458

نُشر هذا المقال بمجلة الاتصالات السعودية، العدد 126، يناير 2014

يبعد (ﭘلوتو) عن شمسنا أكثر من 4 مليارات كيلو متر، وتصل درجة الحرارة العظمى على سطحه إلى 200 درجة مئوية تحت الصفر. هل تكفي هذه المعلومات العابرة كي نفهم لماذا اختير اسم (ﭘلوتو)؛ إله العوالم السفلية في التراث الإغريقي، لوسم هذا الكُويكب القصيّ السادر في الظلمة والصقيع؟

بالنسبة لنا نحن البشر، فإن (ﭘلوتو) قد شهد لحظتيّ شهرة فائقتين.. ولم تكونا كلتاهما لحظتا مجد!

الأولى كانت في مارس عام 1930 حين أعلن الفلكي الأميركي (كلايد تومباو) عثوره أخيراً على ما عُرف في الوعي الفلكي بالكوكب (إكس).. أو العضو التاسع في عائلة مجموعتنا الشمسية. هكذا أضيف (ﭘلوتو) للمقررات الدراسية ولكتب الفلك ومجسمات المتاحف حول العالم. استمر هذا الوضع لمدة 76 عاماً إلى أن حل صيف 2006، حين قرر الاتحاد الدولي للفلكيين تخفيض رتبة (ﭘلوتو) من “كوكب” إلى “كويكب”.. بل إلى “كويكب قزم Dwarf ” لأجل الدقة العلمية وإمعاناً في الألم. هكذا فقد (ﭘلوتو) مكانه في الكتب والمجسمات. وصارت العائلة الشمسية مكونة من ثمان كواكب، وعدد غير محدد من الأجسام السابحة الأقل شأناً.

كيف تقلب الحال بـ (ﭘلوتو) هكذا؟ ما الأسباب التي دعت الفلكيين لتغيير موقفهم تجاهه. وإذا لم يعد (ﭘلوتو) يشكّل الحدّ الأخير لمجموعتنا الشمسية، فما وضعه الحالي؟ وماذا نعرف عن الفضاء الخارجي ما بعد (ﭘلوتو)؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1747

 

 تكرم القاص والكاتب الأستاذ عارف فكري بإجراء هذا الحوار المطول معي لصالح مدونته المتخصصة (النشر الألكتروني= المستقبل).

أشكر الصديق عارف على بالغ اهتمامه وإتاحة هذه المساحة الرحبة للتعاطي.. وعلى أسئلته الدقيقة كذلك. كما أدعوكم لاستكشاف مدونته البديعة.

مقتطفات من الحوار:

  • حاولت أن أتفادى عنوان روايتي لاعتبارات متعلقة بالحياء العام.
  • النشر الإلكتروني لا يشكل بديلاً معتبراً للنشر الورقي حتى الآن.
  • الكتاب الإلكتروني يجب أن يخرج عن حيّز “النص” الجامد ليصير تفاعلياً.

نص الحوار..

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3454

تنبيه: قد تفسد عليك هذه القراءة بعض مفاجآت الرواية

لنتفق أولاً على كيفية نطق العنوان العجيب. قولوا معي: روبو.. پوكا.. ليپس.. روبوپوكاليبس! وكما تلاحظون فالعبارة هي تنويع على مصطلح Apocalypse الخاص برؤيا النهاية. وإذا أضفنا السابقة Robo اتضحت لنا الفكرة بأكملها. هذه قصة خيالية تستشرف نهاية العالم.. نهاية الحضارة علي يدي المنجز الحضاري ذاته: الروبوتات التي صنعها الإنسان وأمدّها بالذكاء الصناعي. حتى إذا ما بلغت من الوعي مبلغاً، أدركت تلك الآلات أنها الَأولى بالسيطرة وقررت أن تثور على أسيادها البشر بل وتفنيهم عن بكرة أبيهم. هذه حبكة مكررة حد الملل. نفس الموّال الذي عزفته سلسلة تيرمونيتور، وكتب فيه كل كاتب خيال علمي من أيام آسِموف. كل الذين شاهدوا أوديسا فضائية لن ينسوا موقف هال في هذا الصدد. وأنت إذا كنتَ متابعاً مخلصاً لمستجدات الخيال العلمي فلعلك ستستحضر ثلاثية روبرت سويَر الأخيرة WWW حيث يتشكل وعي ووجود للإنترنت. “ثورة العقل الإلكتروني” هي ثيمة تكاد تكون محروقة! فما الجديد إذاً في هذه الرواية Robopocalypse التي ظهرت في صيف ٢٠١١؟ ما مبرر خصوصيتها التي جعلت ستيفن سبيلبرگ -بذاته- يقرر أن يخرجها كفيلم سينمائي سيظهر -والله أعلم- في ٢٠١٣؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 10517

بعد المقدمة السالفة، سأتحدث الآن عن النواتج النظرية لتجربة أوبرا والتي ستلقي بظلالها على أساسيات الفيزياء كما نعرفها.. وتحديداً موضوعيّ سرعة الضوء والسفر عبر الزمن.

كان نيوتن من أوائل العلماء اللذين فكروا في الزمن، بالنسبة له الزمن كان ثابتاً.. قيمة كونية موحدة وثابتة بالنسبة لجميع الموجودات من أي زاوية نظرت إليها. أما آينشتاين فجاء بعده بقرنين ليقرر شيئاً آخر. في ‬نظر‫يته‬ النسبية الخاصة‫ فكّر آينشتاين في الثلاثة أركان التي يوصف بها الكون: الزمن، المكان، والسرعة. وبحسابات طويلة ومعقدة توصل لنتيجة مفادها أن أحد تلك المتغيرات الثلاثة يجب أن يكون قابلاً للتغيير بمعنى أنه قيمة نسبية – من هنا جاءت تسمية النظرية- وليست ثابتة لدى شخصين  يتحركان في إحداثيات مختلفة Reference Frames. وتوصل أيضاً إلى أن هذا المتغير النسبي لابد وأن يكون الزمن.. ليس المكان ولا السرعة. في وصفه للزمن يقول آينشتاين أنه مثل النهر الجاري‫،‬ يجري متباطئاً في بقعة ويتسارع في أخرى، الزمن يتباطأ تحديداً بالنسبة للأجسام التي تسير بسرعات عالية قريبة من سرعة الضوء. كيف يكون ذلك؟ سأورد بتصرّف المثال الذي عادة ما يُذكر لشرح النسبية الخاصة..

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 10681

حنان الشرقي مدونة من المدينة المنورة، ولدت وعاشت في جدة. حاصلة على دكتوراه في علوم الحاسبات من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية. هذه هي تدوينتها الأولى هنا.

سمعتم عن التجربة الفيزيائية التي هزّت العالم قبل أسابيع؟ قرأتم عن ردود أفعال العلماء ما بين مصدق ومكذب؟ أتحدّث هنا عن نتائج تجربة “أوبرا” والمسماة نسبة إلى الأحرف الأولى من اسم مجموعة البحث التي قامت بها: OPERA.. ترجمة المعنى الحرفي لها إلى العربية تحتاج لشهادة عُليا في اللغات!!

لماذا أثارت تلك التجربة كل هذه الضجة؟ عمّاذا كان يبحث الذين قاموا بها؟ ومالذي فاجأهم في نتائجها؟ هل تغيرت الفيزياء كما نعرفها حقاً بسببها كما يقولون؟ وثبت أن آينشتاين كان مخرّفاً وتم كسر حاجز سرعة الضوء؟ أسئلة كثيرة جداً.. لكن إليكم هذه المقدمة أولاً.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3784

المقال كما نشرته الوطن

خلافاً للكثير من الفنون المستوردة من الغرب: شعر التفعيلة*، المسرح، السينما، بقي أدب الخيال العلمي مستعصياً على الاندماج في منظومتنا الثقافية، سواء على المستويين المحلي أو الإقليمي.

ومع أن الاستدراج التاريخي للوقائع سيكشف لنا أن هذا الأدب قديم نسبياً على الساحة العربية، وكرس وجوده أدبياً –وسينمائياً أيضاً- الرائد المصري نهاد شريف عبر كتاباته التي تعود للستينات من القرن الماضي، إلا أن المشهد الثقافي العربي يخلو حالياً من اسم رائد في هذا الصدد. التاريخ يحفظ لنا أيضاً أسماء طيبة الإبراهيم من الكويت، طالب عمران من سورية و عبد السلام البقالي من المغرب. لكن هذه الأسماء تظل كجزر في محيط هادر يغمرها أحياناً ويتجاهلها أحياناً أخرى. بالطبع تظل الأسماء الشهيرة التي كرستها كتيبات الجيب: نبيل فاروق ورؤوف وصفي وأحمد خالد توفيق. لكنها كلها تظل عموماً مرتبطة بالأدب الموجه للناشئة وللقراء الشباب. وبالرغم من رفض أصحاب هذه الأسماء لثمة “اتهامات” ولمناضلتهم لطرح أسمائهم عبر أعمال ودور نشر أكثر نضجاً وشعبية.. إلا أن الذئقة الأدبية تظل غير مستسيغة لهذا الجنس الإبداعي. ويظل الخيال العلمي في العين العربية قصياً وبعيداً ونائياً عن تناول الهم العام.

وأنت إذا ناقشت “مثقفاً” عربياً في كنه هذا الخيال العلمي فستندهش من كم اللبس والخلط الذي سيظهر لك. عند الكثيرين فإن ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة والسندباد البحري هي أمثلة على “تجذر” هذا الأدب في الفكر العربي. وهذا كلام فارغ! لأن أصحاب هذا القول قد تشبثوا بصفة “الخيال” الأسطوري ونسوا صفة العلم تماماً. وهنا تكمن الفكرة. لأن الظاهر أن القيمة العلمية هي الغائبة عن العقل العربي عموماً في تعاطيه مع الأدب وفي تجربته النهضوية والتنموية عموماً.

أكمل قراءة الموضوع »


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © مدوّنة أشرف فقيه| WordPress