مدوّنة أشرف فقيه » فقه السايبر
... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2206

Heartbleed_Nightmare

هل تهدد ثقافة (المصدر المفتوح) أمن الشبكة؟

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة مايو-يونيو 2014

 

عبارةٌ شاعرية تصدّرت عناوين الأخبار العالمية خلال الأسبوع الثاني من أبريل 2014؛ (نزيف الفؤاد)! البعض ترجمها بـ “القلب الدامي” أو “نزيف القلب”.. أياً تكن الترجمة فإن العبارة (Heartbleed) قد تكررت كثيراً جداً ليس في عيادات المشاكل العاطفية ولا مواقع أخبار الأدب. ذلك المسمى الشاعري كان مختصاً بثغرة في برنامج حاسوبي أمني، اسمه OpenSSL، ينفذ بروتوكولاً تشفيرياً لحفظ خصوصية البيانات المرسلة عبر بالإنترنت. في الواقع، فإن OpenSSL يشتغل على نحو ثُلثيّ أجهزة خوادم الإنترنت في العالم! عليه، فيمكننا أن نتصور حالة القلق التي سيطرت لا على المستخدمين الأفراد وحسب، بل وعلى الهيئات الأهلية والعامة وعلى البنوك والمستشفيات وأجهزة الدولة حين تم الإعلان عن وجود ثغرة في النصّ البرمجي الخاص ببروتوكول التشفير OpenSSL تتيح للمتسللين اقتناص كلمة السر الخاصة بك، أو بأي مستخدم آخر متصل بحاسوب يشغّل OpenSSL.

الآن وبعد بضعة أشهر من الحدث يسعنا أن نتأمل في نتائج مهرجان القلق ذاك وأن نسأل: هل كانت القضية بتلك الخطورة فعلاً؟ وما الذي يضمن ألا يتكرر الأمر؟ خاصة وأن الاختصاصيين يقولون بأن الآلية الحالية لإدارة برمجيات الإنترنت تترك المجال مفتوحاً لاختراق مماثل. أصلاً.. من يكتب ويدير برمجيات الإنترنت؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 4120

kurzweil

في مقالة نشرها عالِم المستقبليات الأميركي (راي كُرزويل) عام 2001 عن العائد المتراكم للعلم، ذكَر أن منحنى التقدم التكنولوجي بات يرتفع شاقولياً على نحو حاد، بل متضاعف الرتم، بحيث أننا خلال القرن الحادي والعشرين لن نشهد ما قيمته مئة عام من التطور، بل إن التقدم في المعرفة والاكتشاف لو سار بنفس معدله الحالي فسيوازي تقدمنا خلال القرن الحالي ما مجمله عشرون ألف عام من التقدم الطبيعي!

إن وتيرة التسارع تتسارع إذن، والقيمة التي تضيفها التكنولوجيا لذاتها، كي تبني عليها، باتت مضاعفة. إن هذا تخيل مهيب يدفع بالبعض لافتراض أن نهاية الحضارة قد باتت بلا شك وشيكة.

لكن أيعقل أن تنتهي الحضارة قبل أن ننال جميعنا نصيبنا منها؟ ما ذنب المجتمعات المتأخرة –وما أكثرها- إذا كان العالم “الأول” قد استفرد بمفاتيح الموارد والثروة وسخر نتائجهما لأجل رفاهه إلى أقصى حد؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 4462

** إضافة: أدناه رابط لجميع محاضرات المادة**

http://www.youtube.com/playlist?list=PLVn5UigDlJB_bZ9ImGoqM5SVN2Ql2iDtX

***

يمثل موقع رواق منصة عربية للتعليم المفتوح تهدف لنشر المعرفة مجاناً، عبر تقديم مواد أكاديمية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات. تم افتتاح الموقع يوم الأحد 15 سبتمبر 2013، ويسعدني أن أكون أحد أوائل المساهمين به عبر سلسلة محاضرات أسبوعية -بدءاً من 15 أكتوبر- بعنوان: كيف تفكر الآلات؟ مقدمة في تقنيات الحوسبة. كلكم مدعو للاشتراك. أرجو أن تكون الفكرة والطرح كما تأملون وأكثر.

6 يناير, 2012أنا.. تقريباً

... تدوينة لـ: د. خالد سليمان اليحيا
Hits: 3989

“أنا.. تقريباً”: شخصية وهمية لا تمتّ بصلة للسيد م. غ. الذي أرجو منه ألا يتعرّف على نفسه هنا  🙂

الناس في تويتر سواسية.. لكن بعضهم –كما قال أورويل– أكثر سواسية من غيرهم.. فأيّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب –إن كان صاحب فولورز- يملك أن يقضي على رئيسه قضاء مبرماً باصطياد هفوة من هفواته. وأي مبارزة بين هذين الخصمين لن تكون مبارزة حقاً، بل مجرد نوع من مصارعة الثيران، يؤدي فيها الأشعث دور المصارع الرشيق، الماتادور، صاحب السيف القاتل، ويؤدي فيها المدير دور الثور الأخرق، الذي يبدأ بالهجوم دائماً، لكي يموت بعد ذلك أمام جمهور يصفق بحرارة.. ويستدعي المزيد من الفولورز..

هذه الصورة البطولية للماتادور التويتري.. هي حلم صديقي “أنا.. تقريباً”..

المتحرّرٌ من أغلال الإيتيكيت.. ليس ذلك الجنتلمان الذي أعتز بمعرفته في الواقع.. بل هو أكثر حزماً في عالمه الافتراضي.. لا يكبح جماحه تصنُّع الهيبة.. ميّال إلى الشق المظلم (الدارك سايد).. وبالطبع أكثر جاذبية.. و ذو غموضٍ فاتن.. نقيض الحذر.. قادر على الإفلات من قبضة الحجج الخائبة.. ومخاتلة المشي بين الناس بلا وجل..

“أنا.. تقريباً” لا يعتريه وهن الخجل..لا يحبطه التسفيه.. يندفع نحو ربط العلاقات بالصداقات بشكل يستحيل أن يكون له مثيل في عالم الواقع..

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3454

تنبيه: قد تفسد عليك هذه القراءة بعض مفاجآت الرواية

لنتفق أولاً على كيفية نطق العنوان العجيب. قولوا معي: روبو.. پوكا.. ليپس.. روبوپوكاليبس! وكما تلاحظون فالعبارة هي تنويع على مصطلح Apocalypse الخاص برؤيا النهاية. وإذا أضفنا السابقة Robo اتضحت لنا الفكرة بأكملها. هذه قصة خيالية تستشرف نهاية العالم.. نهاية الحضارة علي يدي المنجز الحضاري ذاته: الروبوتات التي صنعها الإنسان وأمدّها بالذكاء الصناعي. حتى إذا ما بلغت من الوعي مبلغاً، أدركت تلك الآلات أنها الَأولى بالسيطرة وقررت أن تثور على أسيادها البشر بل وتفنيهم عن بكرة أبيهم. هذه حبكة مكررة حد الملل. نفس الموّال الذي عزفته سلسلة تيرمونيتور، وكتب فيه كل كاتب خيال علمي من أيام آسِموف. كل الذين شاهدوا أوديسا فضائية لن ينسوا موقف هال في هذا الصدد. وأنت إذا كنتَ متابعاً مخلصاً لمستجدات الخيال العلمي فلعلك ستستحضر ثلاثية روبرت سويَر الأخيرة WWW حيث يتشكل وعي ووجود للإنترنت. “ثورة العقل الإلكتروني” هي ثيمة تكاد تكون محروقة! فما الجديد إذاً في هذه الرواية Robopocalypse التي ظهرت في صيف ٢٠١١؟ ما مبرر خصوصيتها التي جعلت ستيفن سبيلبرگ -بذاته- يقرر أن يخرجها كفيلم سينمائي سيظهر -والله أعلم- في ٢٠١٣؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2382

المقال كما نشرته الوطن

إذا كنت تتابع الأخبار الدولية فستعرف أن علاقة مصر بدول منبع النيل متوترة بسبب الصراع على المياه الثمينة. هل سيسبب لك هذا توتراً ما؟ هل ستقلق، أو سيقلق المواطن المصري، على مستقبل المياه؟ غالباً لا. لكن في الوقت نفسه فإن وزارة المياه والكهرباء السعودية قد أطلقت حملة شعبية لطيفة قبل أيام ووظفت لها شخصية عامة شهيرة -سليبرتي- هو أحمد شقيري. هل تنجح هذه الحملة في زيادة الوعي المحلي بأزمة المملكة مع المياه؟ في الغالب ستنجح أكثر من عناوين الأخبار الدولية.

قبل أسابيع أيضاً تم تدشين نظام (ساهر) لرصد وتسجيل المخالفات المرورية آلياً في أنحاء المملكة. هل سيحد ساهر بميزانيته المهولة من كوارث المرور؟ نأمل في ذلك وإن كانت المؤشرات غير مبشرة بالخير. على الأقل تصلنا أخبار بتعمد الشباب طمس لوحات سياراتهم واستخدام أساليب لخداع كاميرات المراقبة. لكن في الأيام الفائتة أيضاً فإن نفس الشباب المغرم بالانترنت غالباً قد طالع مقطع الفيديو (إرهاب الشوارع) الذي نفذه أحدهم (علاء المكتوم) في ذكرى ابن خاله، ضحية حادث مروري، وانتشر على الفيسبوك انتشار النار في الهشيم. هل نتوقع أن يفلح مقطع فيديو على الـ (يوتيوب) أكثر من نظام (ساهر) بأسره؟ في الغالب نعم!

المثالان السالفان كافيان لطرح تساؤل هام حول دور المواطن في حملات التوعية.. التوعية بأي شيء وبأي حق هو في النهاية حق لهذا المواطن ولسلالته من بعده. والمثالان السالفان كافيان -أيضاً- لإثبات أن المواطن، لو توفرت له وسائل التثقيف وحرية التعبير، كفيل وقادر على تحقيق ما قد تعجز عنه أجهزة رسمية وحكومات بأسرها.

في موقع حملة وزارة المياه والكهرباء تصدمك صدراة المملكة في “هدر” المياه. نحن في المركز الثالث في استهلاك الفرد لليترات المياه.. ولا تفوقنا في هذا المجال إلا كندا وأمريكا. هذه حقيقة مفزعة بالنظر لفرق الثروة المائية بيننا وبينهم. في فيديو (علاء المكتوم) تشير الأرقام إلى أن المملكة تحتل بلا فخر المرتبة الأولى عالمياً في عدد قتلى حوادث السيارات نسبة لكل مئة ألف مواطن.

صورة أحمد الشقيري وصوت علاء المكتوم تم تداولهما على نطاق واسع بين مئات آلاف -وربما ملايين- المواطنين والمواطنات الشبان. وعبر الفضاء الافتراضي تشكلت مجموعات وصفحات مساندة ودعم حقيقية تدعو وتشجع على ترشيد استهلاك المياه أثناء الوضوء وغسل الملابس.. وتدعو لقيادة واعية للسيارات ولحوادث مرورية أقل. من هو الخاسر في هذين المثالين؟ إنه المواطن الذي ليس على اتصال بالإنترنت. الذي لا يشاهد إعلان وزارة المياه على التلفزيون ولم تتوفر له فرصة لا عبر (اليوتيوب) ولا (الفيسبوك) ولا (تويتر) لمطالعة أي معلومات عن هاتين الحملتين الشعبيتين.

مرة خرى نستخلص أن الإنترنت يسعها أن تحول المواطن العادي إلى صانع قرار وإلى لاعب حقيقي في المشهد. بفضل الإنترنت فقد وصلت -في المثالين السالفين- جرعات مركزة من المعلومات لملايين البشر. وتمت إعادة صياغة عقليات هؤلاء والتأثير على تفكيرهم وقراراتهم عبر مواد صنعها متطوعون إنما بحميمية وتلقائية على نحو غير مؤدلج ولا پراگماتي.. والغرض في النهاية كان خدمة قضايا وطنية وشعبية خالصة.

المواطن الواعي المثقف الحر هو سلاح ماض في يد أي نظام يسعى لرفاه ومصلحة رعاياه. كلما زاد مستوى الوعي والاطلاع والفهم كلما سعدنا أكثر.. كلما أحببنا بعضنا أكثر ووفرنا في ثرواتنا أكثر وقتلنا بعضنا في حوادث السيارات أقل. شكراً لأحمد شقيري ولوزارة المياه والكهرباء ولعلاء المكتوم. شكراً للإنترنت وشكراً لكل مواطن قرر أن يكون له صوت مسموع عبره.

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2392

المقال كما نشرته الوطن

كما تمخضت أمطار جدة عن حراك تطوعي زاخر، عُدَّ علامة فارقة في تشكّل نسق مجتمعنا المدني، كانت الرياض فرصة أخرى لظهور حراك شعبي مدهش صارت الإنترنت -وموقع (تويتر) بالذات- مسرحه الأبرز هذه المرة.

عبر (تويتر) القائم على مبدأ التدوين الخاطف. حيث لا يسعك أن تعبر عن ذاتك بأكثر من 140 حرفاً، كان عالم من الأخبار والتفاصيل والصور ولقطات الفيديو التي وضعتنا في الصورة الحقيقية لكارثة المطر. على (تويتر) كانت هناك متابعة جغرافية، وعلى مدار الدقيقة، لمواقع تشكل السحب الركامية، ومواقع تشكل المصائد المائية في شوارع وأنفاق الرياض من السويدي وحتى الغدير. متابعة خلقها اهتمام مواطنين عاديين وحسّهم الوطني قبل الصحفي. شباب مزودون بهواتف جوالة وحواسيب متصلة بالإنترنت وصلوا أطراف الجسد التطوعي، ووصلونا بالحدث ثانية بثانية. بالنسبة لآلاف “المتوترين” فقد كانت كلمة RiyadhRain مسبوقة بالرمز (هاش تاگ: #) هي المصدر الإعلامي الأول.. مصدر “الإعلام الجديد” كما أريد له أن يكون: آنياً وصادقاً.. وحراً بلا رقيب.

والحديث عن الإعلام الجديد ذو شجون.. لأن الصدفة اقتضت أيضاً أن تظهر (الوطن أون لاين) في نفس الأسبوع. وأن يكون مقال الأستاذ جمال خاشقجي الاحتفائي بها، كوجهة أخرى للإعلام الجديد، موضوع جدال ساخن أيضاً على (تويتر) وعلى مدونات الإنترنت كذلك.

المدونون والمتوترون ومتابعو الفيسبوك واليوتيوب لم يخفوا مخالفتهم لرأي رئيس التحرير. وعبر كل واحدة من منصات (الرأي الإنترنتي) تلك، دار سجال مطول حول تعريف هذا الإعلام الجديد.. الذي هو أيضاً صورة لـ “صحافة المواطن”. هكذا، وعلى (تويتر) مجدداً، فإنك ستبحث تحت ( alwatanonline# ) لتعثر على رأي المواطن السعودي المعاصر في هذه المسألة. تحت هذا الـ “هاش تاگ” فإنك ستواجه الرأي والرأي الآخر.. وستقرأ أفكاراً وأطروحات جريئة.. على نحو لم تكن لتصادفه في أي صحيفة رسمية سعودية.

وهذه هي السمة الأساسية للإعلام الجديد التي يتمركز حولها الاختلاف. فإذا كانت الصحيفة الرسمية مكرسة للمثقف النخبوي.. الذي تحوط رأيه شروط سقف الحرية واللغة والخط الرسمي للمؤسسة التي توفر له مساحته. إذا كانت تلك هي صفات الصحيفة بنسختيها الورقية والإلكترونية، فإن منابر الإعلام الجديد مكرسة بالكلية لصوت رجل الشارع.. ولوجهة نظره المفيدة التي فشلت الصحيفة الرسمية أيضاً في إظهارها عبر مساحات تعليقاتها الخاضعة لذات الشروط والمتقبلة أيضاً لعبثية رجل الشارع واستهتاره أحياناً بهذا الحق. لنتذكر كيف يضيع المعلقون مساحات الحوار هنا في التسلية والدردشة!

وحده الإعلام الجديد يسعه أن ينبئك بأن “أنفاق وكباري الناصرية الوضع تمام” أو عن “تجمع للمتطوعين بعد صلاة الفجر عند العثيم مول فرع خريص حي النسيم”. وحده الإعلام الجديد يسعه أن يحتوي كل الاختلافات التيارية ليعطيك رأياً حميمياً غير منحاز أو مؤدلج.. وحتى إن كان كذلك، فهو سيظل مقياساً لنبض الشارع. قد تكون اللغة ركيكة وأحياناً نارية، أو المحتوى غير متوافق مع الـ “ستايل شيت” المهني. لكن منصّات الإنترنت نجحت قطعاً في نقل الصوت الشعبي. وأتاحت للناس الفرصة للتعبير عن همهم ورؤاهم بخصوص قضاياهم. ذراع الجريدة الرسمية ملوية من أكثر من موضع، وأحياناً رغماً عن فريق التحرير ورغماً عن كاتب الرأي ذاته. لكن (تويتر) وأخواتها تسمح لك بأن تغرد بحرية وإيجاز. و(يوتيوب) لا تكذب ولا تخطع لرقيب. ومستقبل إعلامنا الرسمي مرتهن بالتكامل مع هذه الأصوات وليس تجاوزها ولا تجاهلها. هو أصلاً لا يملك أن يتجاهلها. لأنه، في جوهره، موجه للناس.. أليس كذلك؟!

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 4050

المقال كما نشرته الوطن

لو أن (صالح الزيد) كان فتاة.. لكنّا قرأنا عن “إنجازه” في كل جريدة وموقع إنترنت. وأنا لا أقلل هنا من حق الاحتفاء بمنجز المرأة السعودية، لكني أريد أن أشير إلى أن إعلامنا.. ومنظومتنا الإبداعية عموماً.. بحاجة لأن تغدو أكثر تركيزاً وأقل مهرجانية.

(صالح الزيد) هو مبرمج ومدوّن سعودي شاب، طوّر تطبيقاً أسماه Untiny لفكّ عناوين الإنترنت المختصرة (TinyURL). وهذه تفاصيل قد يعتبرها بعضنا مبهمة وغير مفهومة.. وقد يعتبرها البعض الآخر (خطيرة) وتستحق أي شيء غير الاحتفاء. ما يهمنا في الموضوع أن جريدة (لوس أنجلوس تايمز) قد ذكرت صالح وتطبيقه ضمن مقالة نشرَتها الأسبوع الماضي عن نهضة الإنترنت بالعالم العربي.

المقصود بـ “نهضة الإنترنت” ليس الزيادة في عدد مستخدمي الشبكة العرب ولا انتشار مواقع الأخبار والمدونات. الحراك هنا تمثله مشاريع الإنترنت التي ينفذها شباب واعدون وبات بعضها يدر الملايين. المثال الأكثر شهرة في هذا الصدد هو موقع (مكتوب) الأردني الذي استحوذت عليه (Yahoo) الصيف الماضي مقابل 80 مليون دولار أميركي! ليست كل مشاريع الإنترنت العربية مثل (مكتوب).. لكن هذا المثال ومثال (صالح الزيد) وعشرات الأمثلة الأخرى حول العالم العربي وداخل السعودية بالذات تلفت انتباهنا لمحور استراتيجي هام وشبه غائب عن أجنداتنا الاقتصادية والاستثمارية. نحن يسعنا أن نخلق فقاعة “دوت كوم” سعودية.. فقاعة فولاذية قوية لا ينبغي أن تنفجر ولا أن تكرر مأساة التسعينات بأميركا. فقاعة سترفد الاقتصاد المحلي وستوفر فرص عمل وستزيد من نسبة الوعي الشعبي وستحسن من صورة السعودية حول العالم أيضاً.. كما ستدر أموالاً طائلة على المخاطرين بها. أليست هذه كلها عناصر جذب يستحيل إغفالها؟

يسعنا أن نعقد مقارنة بين مشاريع الإنترنت المعطلة بالسعودية وتبعات كارثة سيول جدة الأخيرة. ففي كلي المثالين الغير مرتبطين لأول وهلة.. فإن “الشاب” السعودي المستقل والغير تابع لأي منظومة رسمية كان هو محور الإنجاز ومحور قصة النجاح. بعد سيول جدة تكونت حركة شعبية تطوعية باهرة تفوقت حتى على الأجهزة الرسمية وقدمت العون للمحتاجين وكشفت عن وجه جديد مفعم بالقوة للمجتمع المدني وللحراك الأهلي. وسمعنا آنذاك، ولم نزل، نقداً لاذعاً لمجتمع رجال الأعمال وللأثرياء الباحثين عن الفلاشات الساطعة والظهور الإعلامي مقابل القليل الذي قدموه على أرض الواقع.. على أساس أن هذه هي مسؤولية الدولة.. ومسؤولية من يريد أن يتطوع.

مع قصة الإنترنت بالسعودية فإن المفردات تتكرر. هناك مواهب حقيقية تعمل وتنجز. إنها ليست حبيسة بيوتها ولا أحلامها الوردية. هناك شباب تبرمج وتصمم وتشتغل وهناك أفكار تسوى الملايين وهناك من يحقق الربح ويكسب. لكن هناك غياب لآليات تفعيل هذه النشاطات وأطر توجيهها نحو آفاق أرحب بكثير. وهذه مسؤولية صرفة تقع على عاتق المستثمر الوطني. هناك مهووسو إنترنت.. Geeks.. كما في اللفظ الإنگليزي.. لهم تجمعات ومناشط في مكة وجدة والرياض والشرقية.. وأعرف واحداً منهم يقيم بسكاكا. هؤلاء هم وقود وادي السليكون العتيد في كاليفورنيا، وهم عماد نهضة الصين والهند التقنية. لكن شبابنا للأسف ليسوا في كاليفورنيا ولا في (بانگالور) الهندية.. إنهم عندنا بالسعودية.. هل هذه خطيئتهم؟

جامعة الملك فهد أنشأت وادياً سعودياً للسليكون بالظهران.. وكررت جامعة الملك سعود تجربتها بالرياض. لكن هذا هو نصف الإنجاز فقط. بقي أن “ينقض” رجال أعمالنا على الفكرة. والانقضاض هنا لا يعني اختطاف الأفكار وتجييرها لصالح الربح المضمون للوكيل الحصري أو لرأس المال الجبان. تلك منظومة بليدة ستنتج اقتصاداً ريعياً ميتاً سينسف الفكرة أساساً.. وشبابنا يسعهم أن يواصلوا إبداعهم بدون ثمة رعاية. ما نريده هو اقتصاد شجاع مقبل على المخاطرة وعلى تحمل الخسارة الأولية في سبيل خلق سوق تنافسي حقيقي ومنتج حقيقي. (صالح الزيد) ومثله عشرات ومئات عندهم أفكار أكثر إبهاراً هم أنوية لكيانات كانت أسهمها ستقدر بالملايين. هل عندنا قطاع معلوماتية وإنترنت في سوق أسهمنا؟ لماذا؟ نحن لا تنقصنا الكفاءات الخام. تنقصنا منظومة اقتصادية حرة شفافة ورغبة أكيدة في خدمة البلد وشبابه.. وهذا مطلب يبدو صعباً جداً. أنا في انتظار من يثبت أني على خطأ!

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3702

المقال كما نشرته الوطن

في أواخر 2005، كتبت إيمان القويفلي مقالاً بعنوان (أبناء الأعوام الكالحة) ما يزال معظمنا يتذكره بمرارة. والضمير (نا) عائد هنا على من كانوا تلاميذ صغاراً في الثمانينيات، وطلاباً جامعيين في التسعينيات. أولئك الذين ترعرعوا في “ثقب أسود” من التاريخ.. حيث لا إنترنت ولا فضائيات ولا برامج ابتعاث.
لكن الوضع مختلف الآن.. لحسن حظ الوطن. وعبر أكثر من محور يعيد الشباب السعوديون استكشاف أنفسهم ومجتمعاتهم أيضاً. لا أبالغ إذا قلت إن جيل صنّاع القرار القادم يتشكل أمام ناظرينا، يحمل لواءه المدونون وكتّاب الإنترنت الذين يعبرون عن خواطرهم ورؤاهم بحريّة وبدون التزام بأجندات تيارية.. ويناقشون الأخبار متجاوزين رسمية الصحف المملة.
سأبرهن بثلاثة أمثلة معبرة. فقبل أيام قليلة انعقد بجدة (يوم التدوين السعودي). بضعة مدونين سعوديين اجتمعوا ليعرضوا تجاربهم بشكل مختلف عصري جداً و(إنترنتي) جداً. الاجتماع كان تحت مظلة (بار كامب). وهو تجمع دولي غير ربحي لرعاية ورش العمل وجلسات النقاش للأفراد المهتمين بتبادل المعرفة والخبرات. ابحثوا عن صفحته على الـ (فيس بوك). عدد الضيوف الذين حضروا الفعالية -بذواتهم- من الجنسين كان 40 نفراً. وهذا عدد ضئيل حقاً.. لكن لا يهم.. لأن الحضور الأكبر كان (أون لاين) عبر الإنترنت التي بثت قنواتها كامل الحدث بالفيديو حول العالم. المداخلات والتحديثات تواصلت عبر رسائل (تويتر) بالذات. والفاعلية سبقتها حملة إعلانات مكثفة عبر (الفيس بوك) تحديداً. وهكذا فإن اجتماع المدونين الأول قد تابعه المئات في حقيقة الأمر.
المثال الثاني هو (جائزة هديل الحضيف للإعلام الجديد). وهديل -رحمها الله- غادرتنا في زهرة شبابها العام الماضي فجأة وعلى نحو فاجع. كانت موهبة فكرية واعدة. وكانت قلماً باهراً. الآن فإن اسمها يكلل جائزة للاحتفاء بـ (الإعلام الجديد).. الإعلام الحر الذي يرسم خطوطه الشباب المستقلون عبر مدوناتهم وأفكارهم على الإنترنت. حول العالم فإن هناك حالة تهيب من هذا الإعلام الجديد كونه غير خاضع لحدود ذاك التقليدي والرسمي. الآن صار بوسع أي أحد أن يكتب في أي شأن ويعلق على أي خبر ليقرأ له العالم كله. وهذه تبدو وصفة فوضوية ومثيرة للقلق. لكن في الواقع وكما يظهر من عشرات ومئات المدونات السعودية.. فإن هناك وعياً باهراً بالواقع ومواهب عظيمة. بل إن المدونات الشخصية قد أثبتت عمقاً في الطرح وذوقاً يفوق بمراحل جُل مشاريع “الصحافة الصفراء” على الإنترنت. وتلك التدوينات في معظمها هي لشباب واعد مثقف.. مبتعثون ومقيمون بالبلد.. طلاب وموظفون.. فتيان وفتيات منفتحون على الدنيا ومحملون بالهم الوطني والرغبة في تطوير العالم.
المثال الثالث هو موقع (دروب). هذا موقع “عجوز” نوعاً ما.. لأنه قد بلغ بضع سنوات من العمر.. ولأن القائمين عليه هم في الثلاثينات من أعمارهم. لكن السعوديين (فاضل التركي) و (زينب أبي حسين) وغيرهما يديرون دروب باقتدار وفعالية ليكون موئلاً لمجموعة عريضة من المثقفين العرب المحترفين. شعراء وقاصون وصحفيون. وفوق ذلك كله فإن (دروب) يصر على أن ينزع في مادته للمحتوى العلمي متفرداً عن أنداده. هنا ستجد مقالات في الفيزياء والموسيقى والفلك وتقنيات الإنترنت. ستجد معارض فنية وستجد مواضيع (بودكاست) صوتية أيضاً. دروب كان من أوائل المواقع العربية الكبرى التي تبنت منصة (وورد بريس) للنشر على الإنترنت، وعلّم كتابه عليها، ليتقمص شكل المدونة عوضاً عن نمط صفحة الإنترنت القديم الرتيب. وهو ما يزال حياً وحافلاً بالجديد.
تلك الأمثلة أعلاه وغيرها تعبر عن حالة سعودية جديدة وفاعلة. حالة معنية بخلق (ثقافة الرأي). قد يكون من المقلق أن السعوديين -الجيل الناشئ منهم- يجيد التعامل مع العالم رقمياً بأكثر مما يفعل وجهاً لوجه. إن شبابنا وفتياتنا ربما لا يملكون مفاتيح الخطابة والكتابة الاحترافية. ولا الجرأة على التعبير عن آرائهم مشافهة وتحوطهم محاذير اجتماعية ورقابية عدة. لكن هذه كلها ليست أخطاءهم ولا ذنوبهم وحدهم. إنها عاهات خلقتها تربية الأسرة والنظام التعليمي ومحاذير الرقيب الرسمي. لكن ما يبشر بالخير هو هذه الرغبة الممضة لديهم في التساؤل وفي التعبير عن الرأي.. في المشاركة في الهم العام وفي ترك بصمة على الوجود. وهم يفعلون ذلك عبر المتوفر من قنوات التكنولوجيا باقتدار باهر. هذا هو جيل الإعلام الجديد.. وجيل صناع القرار القادم.. الذي ينظر له أفراد سابقه -جيل الأيام الكالحة- بحسد وبفضول وبمرارة أيضاً.. لأن كلاحة أيامه لم تكن من صنع أياديهم هم أيضاً!

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3082

يبدو أني سأصاب بالفصام الذي حذر منه فضيلة فؤاد الفرحان.. لكن ما باليد حيلة.

حين سجلت في الفيس بوك قبل سنتين، كانت تلك فرصة عظيمة للتواصل مع أصدقاء الدراسة القدامى.. ولاسيما أني كنت قد حططت الرحال بكندا للتو.

أردت إذاً أن يكون الفيس بوك وسيلة للتواصل مع الأهل والأصحاب. أولئك الذين تتعامل معهم بدون تكلف ولا قيود.. وتريد أن تشركهم في صورك وخصوصياتك بضمير مرتاح.

لكن الفيس بوك -كما نعرف- قد تضخم وصار يربط الناس جميعاً.. وأنا لا أريد أن أرتبط بكل الناس.. ليس على نفس الدرجة على الأقل! ومع انتقالي للكتابة بالوطن، صار التحدي حقيقياً.. فهناك الكثير ممن يرغبون في -مصادقتي-  لسبب أو لآخر. وأنا لا أمانع من حيث المبدأ بل أرحب جداً. فقط صار من شبه المستحيل أن تدير علاقتك مع كل هؤلاء “المعارف” بما يتناسب وفوارق الخصوصية، وأن تدير محتوى الفيس بوك لتحجب الصور عن هذا ولقطات الفيديو عن ذاك لأنهما ليس لهما شأن فيما يهمك أن يطلع عليه البقية.. كما وأنك يلزمك أن تحاسب على “لغتك” بما يتناسب وتفاوت المقامات. أيضاً كان من المحرج أن أرفض صداقة البعض -على الفيس بوك- لأني أريد أن احتفظ بدرجة معينة من الخصوصية.. أو أخلق مساحتي الحرة الخاصة.

حسابي على الفيس بوك صار إذاً يمثل عقبة ما.. لأن هناك شخصيات وأناساً كثراً أرغب في أن أتعرف عليهم.. لكني في نفس الوقت أشفق عليهم من كم “الهذر” في صفحتي! من الواضح أني أحتاج لرفع درجة الاحترافية في حساب الفيس بوك خاصتي.. لكني في الوقت نفسه غير مستعد لأن أتنازل عنها كملاذ رائق لمحض التسلية.

الحل المنطقي الوحيد كما أراه.. بالرغم من صعوبة تنفيذه.. هو أن أنشيء حساباً آخر. حساب لأشرف إحسان فقيه القاص والكاتب بجريدة الوطن. ليس الأخ ولا القريب ولا زميل مقاعد الدراسة الذي يسعك أن تتبسط معه للحد الذي.. أنتم تفهمون ما أقصد.
حاتم اقترح علي أن أنشيء صفحة مُريدين (Fan Page). لكن أنا أعتقد أن قيام أحد ما بإنشاء صفحة لنفسه بنفسه هو تصرف نرجسي ومبتذل جداً.. كما وأني لست “سيللبرتي” حقاً!!

والآن بقي مأزق التعامل مع أصدقائي في الحساب القديم. أنا آسف على إخباركم بأني سأزعجكم وأرسل لكم دعوات صداقة جديدة للحساب الجديد! ولكم مطلق الحرية في قبولها أو رفضها. طبعاً ستكون هناك وجوه جديدة لم نعرفها قبلاً في هذا الحساب الجديد الذي يحمل اسمي الثلاثي. والذي أضفت رابطاً له في نهاية الهامش الأيمن لهذه الصفحة. وأنا سأبذل ما بوسعي لإدارة محتوى الحسابين بشكل متواز. الحساب القديم سيبقى وسيستمر. والحساب الجديد سوف لن أرفض به أحداً تقريباً. لن يكون هناك فرق كبير على ما أعتقد.. فقط رصانة أكثر ومزيد من التحفظ في الحساب الجديد.

ربما قمت بعملية ترتيب للبيت الداخلي. أعتذر لكل من أصدقائي القدام بشدة إذا اضطررت لـ “نقل” أحدهم من حساب لآخر.. أنا أفعل ذلك لأني لا أريد أن أتخلى عن صداقة أي منكم.. بل بالعكس أريد أن احتفظ بكل هذه الصداقات وأزيد عليها.. لذا أنا أغرق نفسي في هذه العملية المزعجة فعلاً.

الحياة السايبرية تبتلعني.. تباً للإنترنت.. وتعيش الإنترنت!!

——————–

حصل تطور جديد: بدون خوض في التفاصيل فقد تم إنشاء صفحة معجبين بعد كلٍ! والرابط لها هو الموجود بأسفل الهامش الأيمن.

الآن.. لو كنت صديقاً قديماً فأنت ستعرف كيف ستجدني على الفيس بوك أو في أي مكان. أما لو كنت مريداً جديداً، فيسعك أن تضيف حسابي الشخصي أو تنضم بكل سعادة لصفحة معجبيّ على الفيس بوك.. وكلاهما يحمل اسمي العربي الثلاثي: أشرف إحسان فقيه.


هذا الموضوع معقد أكثر من اللازم!

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3948

المقال كما نشرته الوطن

لو حصل وسألت المسؤول –إذا استطعت أن تحدده- عن حجب مدونة (مغامرة سوزي الكبرى – Susie’s Big Adventure) عن السبب وراء ذلك الإجراء، فإنه غالباً سيتحجج لك بـ “المصلحة العامة”.
ربما سيقول لك ذلك المسؤول المجهول أن محتوى المدونة به “مخالفات” ما. أن هناك “شكاوى” معينة قد وصلت لهيئة الاتصالات بخصوصه. أو أن المدونة قد دأبت على نشر تجاوزات سياسية، عقدية، أخلاقية.. إلخ. ربما أكّد أن صاحبة المدونة.. بحكم جنسيتها الأميركية.. قد قامت على نحو ما بتشويه سمعة البلاد، وبترويج الأخبار المثيرة للبلبلة والتي لا تعكس الصورة الحقيقية لـ “مملكة الإنسانية”.. إلى آخر هذا الكلام.

وهذه كلها تبريرات افتراضية، نختلقها هنا ونتخيلها، لأن أحداً لا يعرف على وجه الدقة المسوغات الحقيقية لحجب مدونة السيدة (سوزي) وإغلاقها بدون سابق إنذار في أوجه متصفحي الإنترنت بالسعودية.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3442

على الهامش الأيمن لمدونتي أضفت تطبيقاً لطيفاً للويب (أو widget) يربط ما بين هذا الموقع وحسابي الخاص -أو رف كتبي- في موقع Shelfari.
والحقيقة أني أغرمت تماماً بهذا الموقع الذي اكتشفته لأول مرة البارحة فقط وصرفت عليه ساعات عدة من النهار والليل. صحيح أنه كان عندي تطبيق Shelfari  صغير عبر الفيس بوك منذ سنة ونصف.. لكن هذه كانت كل علاقتي بالموقع الرئيس.. الذي يفتح لك آفاقاً لا متناهية للإطلاع على الكتب ومراجعاتها. إنه نادي كتاب على النت من خلاله تكون أصدقاء ومجموعات وتسأل وتنقد وتستفسر وتتشارك وتشبع غريزتك الشوفينية في استعراض مكتبتك والتبجح بطيف قراءاتك على الملأ.  وبطبيعة الحال يمكنك أن تنفق المال وتشتري ما تشاء من الكتب من Amazon عبر Shelfari. من قال أن هذا مشروع خيري؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1417

المقال كما نشرته الوطن

ونبقى أيضاً مع شبكة الإنترنت التي لا يمكن أن نتصور الحياة بدونها، مع أننا ندفع ثمن إدمانها غالياً، وغالباً من أوقاتنا –أعمارنا-  ذاتها. نحن نكرر النصف الأول من الجملة مع كل مظهر جديد للحضارة. فقد بتنا نعيش في ظل الهاتف والسيارة وشبكة الربط الكهربائي. دائماً يأتي من يذكّرنا بأن أجدادنا عاشوا سعداء بدون أي من تلك المبتكرات. وهذا قياس عليل في الواقع لأننا لا يمكننا أن نؤاخذ جيلاً بظروف سابقه. كما أن مشاكلنا التي نتطرق لها هنا مع الإنترنت تتجاوز هذا الطرح أيضاً لأن عمر علاقتنا مع الشبكة يتجاوز بالكاد العقد من الزمن. وخلال هذه الفترة القصيرة فقد غيرت النت أنماطاً سلوكية كاملة لدينا. وأحدثت فوارق في التفكير والممارسة ليس بين أجيال الآباء والأبناء.. بل وبين الأخوة الموزعين على المراحل السنيِّة في البيت الواحد.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2579

المقال كما نشرته الوطن، المقال على العربية نت

الإنترنت هي أكبر مستودع للمعلومات في تاريخ البشرية. هذه الحقيقة البسيطة تمثل في الوقت نفسه أزمتنا مع هذه الإنترنت.. التي بتنا ندمنها ونكرهها بالتبعية لأنها صارت أكبر بالوعة تضيع فيها أوقاتنا.
ونحن هنا لا نتكلم عن مواقع الدردشة والتعارف.. ولا عن الـ “يوتيوب” وسواه من مواقع الفيديو ولقطات التفحيط والفضائحيات. هذه كلها خارج حسبتنا الخاصة بـ “الوقت المهدر”. تعريفنا للوقت المهدر يتجاوز هذه الأزمنة المفقودة بلا نفع أصلاً. نحن نتحدث هنا عن كم الوقت الذي تضيعه علينا الإنترنت فيما نحن نبحر عبر المواقع “المفيدة”.. أو تلك التي نظنها كذلك.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1632

المقال كما نشرته الوطن

(ديفيد إيدلستين – David Edelstein) هو ناقد أفلام أميركي ذو شهرة معقولة. وكناقد فإنه يعتاش على كتابة آرائه وتقييماته الفنية بخصوص منتجات (هوليوود) لصالح مجلة (New York).. كما أنه ينشر هذه الآراء في مدونته الخاصة أيضاً.
لكن (إيدلستين) قد تحول قبل أسبوعين إلى شخصية مشهورة جداً، ومكروهة جداً.. ومثيرة لجدل طويل جداً. فالأخ الناقد قد شاهد عرضاً خاصاً لفيلم شخصية (الرجل الوطواط) الأخير (The Dark Knight).. وفي رأيه الفني فإن الفيلم كان سيئاً، وغير مترابط، ويفتقر للروح، ومغرقاً في الإثارة بلا معنى. (إيدلستين) انتظر حتى موعد إطلاق الفيلم يوم الجمعة 18 يوليو المنصرم لينشر رأيه هذا على الملأ.. فقط لتقوم القيامة ضده!

أكمل قراءة الموضوع »


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © مدوّنة أشرف فقيه| WordPress