
... تدوينة لـ:
أشرف
مقال لم يحظَ بالنشر

على أصداء قمة العشرين “الكبار” وهموم الاقتصاد العالمي، توافد قادة الدول العظمى على (تورونتو) الكندية. وكندا بالذات -لمن لا يعلم- يقطنها اليوم آلاف المواطنين السعوديين، ممن يمثلون -كما يفترض- النخبة الطليعية التي انتقتها مراحل الابتعاث الخمس حتى الآن. لذا فقد كان خبر زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فرصة باهرة لهؤلاء كلهم.. للسعودية بأسرها ممثلة في فرعها الكندي.. كي تضرب مثلاً للعلاقة بين الملك والرعية كما يريدها ملكنا نفسه، وكما يراد لها أن تكون أمام عيون الإعلام الدولي المترصدة والمنتظرة لكل ماهو “سعودي”. كما كانت فرصة للمبتعثين كي يجسدوا لمليكهم نتيجة تجربته التقدمية ممثلة فيهم كنموذج أولي.. ليجسدوا له “القيَّم المضافة” التي اكتسبوها عبر العيش في كنف العالم الأول، وعن الرؤية المستقبلية التي كونوها لوطنهم من خلال هذه التجربة. أليس هذا هو المتوقع في اللقاء الأبوي الذي يفترض عقده بين الحاكم/الأب والرعية/الأبناء بكندا بمناسبة قمة العشرين؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
*لم تنشره الوطن
إن ما حققته بلادنا من إنجازات غير مسبوقة، وما أفاء الله بها عليه من نعم وخيرات لهي ساطعة سطوع الشمس في رابعة النهار، ولا ينكرها إلا جاحد أو مغرض.
ولقد حققت المملكة إنجازات شتى في كل المجالات: الزراعية والصناعية والرياضية والتنموية. فشبكة الطرق تربط بين المدن الكبرى وبين أحياء المدينة الواحدة وتمتد لآلاف الكيلومترات. وكذلك تمتد شبكات الجسور والكباري والأنفاق. وتوجد أيضاً شبكة مطارات وتتمتع بلادنا بأكبر أسطول جوي حديث في الشرق الأوسط. وفي مجال الزراعة فإن المملكة قد حققت نقلة نوعية بل ولقد اختصرت الزمن والتاريخ. فالصحراء القاحلة صارت بحمد الله تسبح في المياه. وصارت الخطط الزراعية تحقق المستحيلات فبلادنا تزرع القمح والطماطم والبطيخ والحمضيات وأيضاً المملكة تزرع الورود في الصحراء وتصدرها إلى هولندا لأول مرة في التاريخ. وغني عن الذكر أن بلادنا الغالية تحتل المركز الأول في زراعة التمور وتصديرها على مستوى المنطقة.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
تحديث في 11 أغسطس: نشرت الوطن هذا المقال على نحو مفاجيء صباح اليوم.. إنما بعد تعديل العنوان.
المقال كما نشرته الوطن

هذا مقال لم يمنع لذاته، إنما جاء توجيه للجريدة بمنع الكتابة في المسألة مجملاً. المحرر قال أنه “في آخر لحظة جاء منع عن الكتابة في الموضوع”!
أثبت الإعلام فشله –وتواطؤه- في التعامل مع ضجة أنفلونزا الخنازير. منذ أن انطلق هذا الموّال في الربيع الفائت وحتى الآن فإن عامة الناس يعيشون في دوامة الإشاعة والشك. ليس هناك فهم واضح وليس هناك وعي صحي كاف. لذا تجد أن الناس تخبط خبط عشواء في تعاطيها مع هذا الوباء.. بدون أن تعي تماماً ما هو معنى “الوباء”. وتجدها تطالب باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة.. بدون أن تفهم ما هي مقتضيات مطالبها بالضبط.
والحقيقة أن حالة الرعب التي نعيشها من هذا المرض هي مخجلة ومثيرة للدهشة. مات حتى الآن أقل من 1000 إنسان بسبب هذا الفيروس.. من أصل حوالي مائة ألف إصابة مسجلّة حول العالم على مدار أربعة أشهر. أي أن المرض قاتل بنسبة واحد بالمائة فقط! ومع كامل إيماننا بحتمية قدر الله وأنه هو تعالى الحافظ الشافي.. فإننا نتساءل: أين هو “الوباء” في هذه الصورة؟! أين نحن من أنفلونزا 1918 التي لاحقونا بأرقامها الرهيبة وبصور نعوش ضحاياها المرصوصة مد البصر؟ لا أحد طبعاً يريد أن تتكرر هذه الصورة المرعبة.. لكن الآن وبعد أشهر وأشهر من تواجد فيروس H1N1 بيننا فإننا يجب أن ندرك حجم المشكلة الحقيقي. أن نرفض التهويل وأن نطالب قنوات الإعلام والصحف بأن تحترم عقولنا ونفسياتنا. وأن نطالب منظمات الصحة العالمية والحكومات بأن تحترم أنفسها وتتوقف عن هذا التسويق الفجّ للأدوية والمضادات التي ليس لها تأثير حقيقي لكنها تباع بأعلى الأثمان. وهذا اتهام علني ومفتوح لكل من يترزق من وراء علاجات الأنفلونزا الهشة هذه.. Tamiflu و Relenza وسواها والتي لا يمكن ضمان سيطرتها على أي فيروس أنفلونزا.. خنزيرية وسواها.. هذا كلام الأطباء أنفسهم!
مع ذلك فيبدو أن حالة الهلع قد بلغت بالناس مبلغاً صاروا معه لا يستمعون ولا لكلام الأطباء. وحين يأتي كبير “دكاترة” هذا البلد.. حين يقول وزير الصحة د. عبدالله الربيعة قبل أيام أن انتشار الفيروس في المملكة لا يدعو إلى القلق، معتبراً أن نسبة الإصابة المحلية به وعدد الوفيات لا يزالان تحت المعدل العالمي.. فإنك تجد من يثور ويغضب، ويعتبر أن مثل هذا الكلام فيه تهوين لقيمة النفس البشرية ولقيمة المواطن وكأن الوزارة لن تتحرك حتى يتجاوز الموتى المعدل العالمي ويتكدسوا في الشوارع!! حين يقع قضاء الله في أحد المواطنين ويموت فإنك ستدهش من الكتّاب والمعلقين الذين سيجزمون لك بأن الرجل قتله الإهمال، وأننا مقبلون على كارثة ماحقة بسبب هذا المرض تحديداً!
وهذه ليست محاولة لتبرئة وزارة الصحة أو الذب عن حمى وزيرها. مشاكل القطاع الصحي في البلد هي أكبر من أن تُغطى. لكنك لا تملك سوى أن تشفق على د. الربيعة في هذه المسألة بالذات وهو يتعامل مع حالة ذعر وحالة جهل عامة خلقها الإعلام وكان بوسع وزارته أن تحاصرها باكراً.
الناس تخاف من أنفلونزا الخنازير لأنها “تسمع” بأن فيروسها قاتل. ماذا لو عرف الناس أن فيروس الأنفلونزا “العادي”.. والذي ليس له علاج حاسم هو الآخر.. يقتل كل سنة مئات الآلاف من البشر.. كل سنة؟! ماذا لو عرف الناس أن مدينة الرياض وحدها تتم فيها 90 عملية بتر أعضاء كل شهر.. كل 30 يوماً بسبب مضاعفات مرض السكري؟! ماذا لو عرفوا أن عدد المرضى النفسيين الذين يقدمون على الانتحار – في ظل غياب الرعاية النفسية- يصل في بعض التقديرات إلى المليون إنسان حول العالم؟! ماذا لو وعى الناس أن أمراض التدخين تقتل مليوني إنسان كل سنة!
أعتقد.. في ظل هذه الأرقام المفزعة.. أن من حق أحدنا أن يعتبر أنفلونزا الخنازير هذه “عَرَضاً تافهاً” لا يستحق كل هذا الرعب. وأن يعتبر هذه الضجة وهذا المولد الإعلامي المثار حولها “مفتعلاً” ومملاً! أعتقد أنه يحق لأحدنا أن يغضب ويشعر بالإهانة حين يقوم شخص ما بتعقيم يده بعد أن يصافحه.. خاصة وإذا كان هذا الشخص ذاته يحمل في اليد الأخرى سيجارة، وخاصة إذا كان هذا الشخص لا يراعي مقدار ما يكدسه في جسمه من سعرات حرارية زائدة عن اللزوم وكولليسترول كثيف ضار. أعتقد أنه حين لا تعلن دول سياحية كبرى تستقبل ملايين الزوار سنوياً كفرنسا وإسبانيا حالات الطوارئ على حدودها.. ولا توزع على زوارها استبيانات أعراض الأنفلونزا.. فيما نقوم نحن بذلك وترتعد فرائصنا مع قرب موسم الحج مطالبين بمنع كبار السن من أداء الفريضة، في حين تشير الدراسات الطبية إلى أن الفيروس يستهدف أساساً الشباب الأصحاء.. أعتقد أننا بذلك نكون مبالغين جداً، وغير موضوعيين أبداً.
نسأل الله الحفظ والرعاية في الأبدان والعقول.

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (الوطن) نشره في 15 مارس 2008. نشر في العربية نت
سؤال تمهيدي: إذا كان هناك متحف خاص بالرئيس الأميركي الأول (جورج واشنغتن)، فأين تتوقع أن يكون؟
أ) في العاصمة الأميركية.
ب) في العاصمة السنغالية
ج) أم في العاصمة النرويجية؟ برر إجابتك.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 1 نوفمبر 2007. نشر على موقع العربية نت.
(جيمس واطسون) لم يكن يتوقع نهاية كهذه. أن يتم دفنه حياً هكذا بسبب “تصريح علمي” كذلك الذي أطلقه قبل أيام. (جيمس واطسون) حين تقاسم جائزة نوبل يوماً.. وحين تأمل حال العلم بعد اكتشافه وزملائه للـ (DNA) كان ينتظر حتماً أن تتم معاملته كأسطورة على غرار (نيوتن) و (آينشتاين) و (فيثاغورس).
لكن (واطسون) “وقع ولم يُسمِ عليه أحد” كما يقال! (واطسون) البالغ 80 عاماً قال في معرض حديثه العلمي أن الرجل الأسود هو أقل ذكاءاً من نظيره الأبيض. الرجل تكلم بناء على مركزه كعالم أحياء ضليع، واستناداً إلى مصفوفة من الدراسات العلمية والإحصائية المعروفة، وانطلاقاً –لا شك- من لون بشرته ومركزه من الحضارة البيضاء جداً التي جاء منها.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 10 سبتمبر 2007
الروائي الكبير (جمال الغيطاني) يقول بأن (الوهّابية) باتت تشكل خطراً على الثقافة والذوق في بلاده.. خطر يتجاوز ما تمثله إسرائيل ذاتها التي يعتبرها عدواً واضحاً محدد الملامح؛ على العكس من “تخريب الوهابية” المدعوم برأس المال. لأن “التخريب الثقافي يتبعه تخريب روحي وفكري يؤدي إلى تراجع الدور التقدمي والحضاري للمجتمعات”.
هكذا تكلم (الغيطاني) يوم الخميس الفائت في (منتدى الحوار بين الحضارات) الذي تنظمه جامعة القاهرة، في معرض حديثه عن العولمة ومظاهرها.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 19 فبراير 2007
مر وقت معتبر قبل أن أتنبه للشبه بين كلمتي (إيران) و (آري). بدا لي ظريفاً تخيّل كيف كان انتصار (الرايخ) في الحرب العالمية الثانية سيجعل من الأفغان والإيرانيين.. إضافة للألمان بالتبعية.. عرقاً سائداً في هذا النظام العالمي الذي لم يكتب له الظهور. إلى حد ما صارت النظرية (إياها) أقل جنوناً وأقرب لحقائق التاريخ!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 24 يوليو 2006
الحديث عن واقع الصحافة السعودية يشبه السير في حقل ألغام. وفي الوقت الذي نسمع فيه عن محاولات لإطلاق مؤسسات صحافية جديدة تمثل مناطقها (القصيم والشمال كمثال)، يبقى التساؤل حول قدرة كل هذه المنشورات على التجديد بينما يعاني القارئ من تكرار الطرح وتدني الاحترافية الصحفية.
مثل فيض الجامعات الجديدة؛ ستأتي الصحف الجديدة بمثابة نُسخ عما قبلها غالباً. هذا التوقع المتشائم لا يعني التقليل من جهود وطموحات القائمين على تلك المشاريع الإعلامية.. بقدر ماهو مبني على واقع (السوق الإعلامية) المحلية بمحذوراتها الذاتية قبل الرسمية. هو توقع يسحب نفسه كذلك على تجارب إعلامية أخرى مرئية وإلكترونية أيضاً.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 13 مارس 2006. نشر على العربية نت.
الخبر الذي أوردته صحيفة (الوفاق) الإلكترونية –المحجوبة- أفاد بأن مواجهة دامية وقعت بالمدينة المنورة بين قوات الأمن وموظفي (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) من جهة، وبين بضع عشرة شاباً متبرجين كالنساء يمارسون الرقص بطريقة (مثيرة) في الشارع المعروف بـ(سلطانة) والذي يعرفه آخرون كذلك بشارع (باريس) كما ذكرت الصحيفة.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
رفضت (اليوم) نشره في 13 أغسطس 2005
تقول النكتة أن مُعتمراً كان يتقدم عبر صحن الكعبة موبخاً لعياله ومثيراً للضجيج عندما لفت أحدهم نظره إلى ما يمثله هذا من انتهاك لقدسية البقعة. نظر صاحبنا حينها شزراً لناصحه ذي الخدين الناصعين ثم قال: “حليق.. وتفتي؟!”.
ثمة (حُجة) قد يفندها الطرح العلمي، لكنها تصلح على كلٍ لتُسقَط على مشاهد واقعية كثيرة.
أكمل قراءة الموضوع »