
... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة القافلة. العدد 4، المجلد 59. يوليو-أغسطس 2010. المقال على موقع القافلة.
- نُشرت هذه المقالة بزاوية (قول في مقال) تعقيباً على السؤال الذي طرحته «القافلة»: هل يكفي الإبداع الثقافي للعيش الكريم؟
بعدما فاز الروائي السعودي (عبده خال) بجائزة (مان بوكر) المرموقة للرواية العربية، تم تكريمه مباشرة في أكبر محفل اجتماعي-ثقافي بجدّة، هو إثنينية الشيخ (عبد المقصود خوجة). وكان من المدهش أن الصحف نقلت حواراً علنياً دار بين الحضور عن ضرورة تفريغ (خال) للكتابة الإبداعية.. ودار نقاش ساخن حول: “من يتحمل تكاليف هذا التفرغ؟”.. أعيان المجتمع من الحاضرين؟ أم الدولة السعودية؟
هذا الموقف “المحرج” يعبّر عن جوهر أزمة المثقف -في كل مكان- مع الحياة الكريمة. بل إن مصطلح “الحياة الكريمة” هذا يبدو ضبابياً وغامضاً. هل يفترض أن يعيش الفنان فقيراً قريباً من نبض الشارع والطبقات الكادحة ليعبر عن همها؟ أم هل يكفيه أن يعيش “مستوراً”؟ وما المانع في أن يكون فاحش الثراء؟ عند البعض فإن المبدع الثري هو مبدع خائن لرسالته الفنية. سنذكر هنا أيضاً أن قائمة بأغنى المطربين العرب قد صدرت في 2009.. لـ “يتفاجأ” الكثيرون بوجود الفنان (مارسيل خليفة) في مركز متقدم منها! عند هؤلاء فإن وجود فنان يساري ثورجي النزعة في قائمة تكرّس للقيمة الرأسمالية.. هو تناقض فج!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة القافلة. العدد 2، المجلد 59. مارس-أبريل 2010
المقال في موقع القافلة
على غلاف رواية الرعب الساخرة (الكبرياء والإجحاف والموتى الأحياء – Pride and Prejudice and Zombies) الصادرة في أبريل 2009، يطالعك اسما المؤلفيِّن: (سيث گراهام-سميث Seth Grahame-Smith) و (جين أوستن Jane Austen). والأمر ليس فيه تشابه أسماء.. فـ (جين أوستن) هي بعينها الكاتبة الإنگليزية الشهيرة التي توفيت عام ١٨١٧. ما يفسر الفصاحة المتكلفة واللغة القديمة التي كُتبت بها الرواية، ويفسر أيضاً الجو الفيكتوري الرومانسي الذي يغلف أحداثها.. لكنه لا يفسر -أبداً- جزئية قطع الرؤوس.. ولا مسألة الموتى الأحياء!
طبعاً فـ (جين أوستن) لم تبعث بالرواية من قبرها. الحاصل أن المؤلف الأول (گراهام-سميث) قد “اقتبس” روح الرواية الأصلية الشهيرة جداً (كبرياء وإجحاف - Pride and Prejudice) الصادرة عام ١٨١٣، مستغلاً ثلاثة أرباع مادتها.. لـ “يضيف” إليها، مطعّماً إياها بعنصر جديد تماماً وخارج عن الحبكة الأصلية؛ عنصر قادم من عوالم قصص الخرافة والرعب.. لتنتج توليفة مدهشة حقاً وجديرة بأكثر أنواع القرّاء إقداماً ومغامرة.
ونحن هنا لسنا في صدد مناقشة الجودة الفنية لهذه (التجربة) الروائية، ولا الاستقبال الذي تلقته من قبل قرّاء الإنگليزية ونقّادها.. وإن كنا سنمر على ذلك كله. لكن ما سنتوقف عنده هاهنا هو كنه التجربة ذاتها.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة القافلة. العدد 5، المجلد 58. سبتمبر-أكتوبر2009
المقال كما نُشر على موقع القافلة
لوهلة، يبدو الجمع بين كلمتي “بيئي” و “صناعي” متنافراً ومتضاداً. ففي الذهنية التقليدية ثمة تعارض أزلي بين محبي البيئة دعاة كل ماهو “أخضر”، وبين أساطين المال والأعمال الذين يحملون نظرة مختلفة كلياً للبيئة وللكوكب كمجرد “مَورِد” للمادة الخام.
مبدئياً نحن إذاً أمام فلسفتين متضادتين بالكليّة. وهذا وضع يبدو مقبولاً ومفهوماً. فالذاكرة الشعبية متصالحة مع مشهد منسوبي الجماعات البيئية كـ (السلام الأخضر) وسواها وهم يخوضون الاحتجاج تلو الآخر ضد كل رموز الحضارة الصناعية: ضد صيادي الحيتان اليابانيين، وضد ناقلات النفط في عرض المحيط، وضد القطارات المحمّلة بالمواد النووية في سهول أوروبا. إنه “البِزنس” ضد البيئة!
لكن، وفي خضم هذا الصراع الذي نزعم كلنا بأننا نتفهم مبرراته، يبرز سؤال بسيط: من هو الطرف الخيّر؟ ومن هو الشرير؟ الإجابة على هذا السؤال ليست بالبدهية التي نظن. بعضنا سيستحضر تلقائياً مناظر البقع النفطية المتسربة من الناقلات، ومداخن المصانع وعوادم السيارات التي تنفث الدخان الأسود في الهواء، ومشاهد الغابات المحروقة والعمّال الأطفال في المصانع كي يؤكد على أن الصناعة هي وحش أعمى مدمر للبيئة ويحطم كل ما يواجهه ليضمن تدفق المال لجيوب الأثرياء. لكن هذه في الواقع نظرة قاصرة لأكثر من سبب. فنحن ندين للمنظومة الصناعية الحديثة بكل عناصر الرفاه والوفرة والصحة التي نرفل بها. كما وأن أكثرنا سيتملص من اتهام الصناعة حين يكتشف أنه هو شخصياً، بصفته “مستهلكاً”، يمثل القوة الأولى الدافعة والمحركة للمجهود الصناعي. بل إن أحدنا لو أراد أن يثبت خيريته المطلقة في هذا الصدد؛ فإن عليه أن يتخلى عن كل مصادر “سعادته” الحالية: لا سيارات ولا منتجات بلاستيك ولا أحذية رياضية ولا مواد تجميل ولا كمبيوترات دفترية ولا مكيفات فريون. كل واحدة من هذه المنتجات هي أداة شريرة في نظر البيئيين الأقحاح! على ما يبدو فإن ثمن الالتزام الغير مشروط بالمعسكر البيئي هو أفدح من أن يتحمله أي منا!
المعسكر البيئي “الأخضر” بدوره لا يبدو منزهاً عن الخطأ. بل إن الكثير من من الممارسات البيئية المعتمدة حالياً من قبيل (إعادة التدوير) هي ذات تأثير سلبي كبير على المدى الطويل لأنها أدت بشكل غير مباشر لتراكم النفاية في الكوكب، ناهيك عن كونها عمليات معقدة ومكلفة بشكل يصد مجتمعات عدة عن الأخذ بها.
يتناول هذا المقال فلسفة وسطية جديدة تدعو لإعادة النظر في الطريقة التي نصنع بها الأشياء، ولاعتماد سياسات تصنيعية وحياتية جديدة كليّة تتكامل مع الاستحقاق البيئي ولا تتعارض معه، كما تضمن أن تستمر الحياة المعاصرة على ذات النمط من الرفاه والإنتاجية، وألا تتراجع لحدها الأدنى كما يطالب أصحاب النظريات الموغلة في الخضرة!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة القافلة. العدد 2، المجلد 58. يناير-فبراير 2009
المقال كما نشر بموقع القافلة
لنتخيل معاً رسمة بيانية.. تتبعثر القيم على سطحها. لنتخيل أن معظم هذه القيم متمركزة معاً في منطقة ما من الرسمة، ولنتصور أيضاً قيماً أخرى قليلة مبعثرة بعيداً عن زميلاتها.. محلقة بعيداً عن الأغلبية.
في علم الإحصاء، فإن هذه النقاط أو القيم البعيدة تسمى قيماً شاذة أو متطرفة –Outliers باللغة الإنجليزية- والكلمة تطلق كذلك على كل ماهو خارج السياق الطبيعي ضمن مجموعته. تلك هي التسمية التي اختارها (مالكوم غلادويل) لكتابه والذي حقق شهرة مدوية وتصدر لائحة المبيعات خلال العام الماضي.
يقول (غلادويل) أن كتابه يهدف لتفسير ظاهرة النجاح.. وليس أي نجاح.. فجمهور الناجحين يشبه بعضه بعضاً ويتمركز في المنطقة الإحصائية ذاتها. لكن هناك ناجحون متطرفون في تفوقهم.. لنسمهم “الأفذاذ”. وهذا الكتاب يستعرض حالات النجاح والنجومية القصوى، إنه يتابع (السر) في ثراء أغنى الأغنياء، في نجومية ألمع الرياضيين وفي تفوق نخبة النخبة من الصناعيين و مبرمجي الحاسوب ومطربي الروك وعلماء الفيزياء.. أولئك بالذات الذي صاغوا ملامح ثقافتنا وزماننا. كيف وصلوا لهذه الحالة من التفوق الخارق حتى صاروا أمثلة تحتذى؟ كل واحد منا يقول أنه يريد أن يصير مثل أحد أولئك العباقرة، فهل هناك “خلطة سرية” يسعنا أن نركبها لنحقق ذلك؟ أم أن الأمر هو خارج نطاق الموهبة والإرادة البشرية التي طالما علقت بمشجبها إنجازات تلك النخبة الفذة؟ الكتاب يميل لهذا الرأي الأخير. وهو يسير بنا عبر أكثر من نظرية، مدعمة بالأرقام والإحصاءات، ليقنعنا بأن التفوق الباهر يعتمد على عوامل شتى أهم من الموهبة الطبيعية. فهناك قبلاً ظروف المجتمع والعادات والتقاليد، وهناك أيضاً (الحظ) الصرف وترتيب الأقدار!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة القافلة. العدد 1، المجلد 58. يناير-فبراير 2009
المقال كما نشرته القافلة (بصيغةPDF )
قد لا تكون (العمامة والقبعة) أعظم روايات (صنع الله إبراهيم)، الذي يُعد أحد أشهر الروائيين العرب وأكثرهم إثارة للجدل؛ لكنها تظل عملاًجديراً بالقراءة والتأمل لمؤلف طالما أجاد اتخاذ وجهات مغايرة وجديدة.
فهذا القاص الذي ترك آثاره على المشهدين الثقافي والسياسي عبر أعمال من قبيل (شَرَف) و (اللَّجنة)، والذي برع في استنبات القيمة التاريخية من السيرة الذاتية في (التلصُّص) و (أمريكانلي/ أمريْ كانَ لِي).. وكان قبل هذا وذاك سبّاقاً في الترويج للقيمة العلمية ولأدب المغامرات في كتاباته القديمة الموجَّهة للناشئة كما القرّاء المحترفين، يعود (صنع الله إبراهيم) في روايته (العمامة والقبعة) الصادرة طبعتها الأولى في 2008 عن (دار المستقبل العربي) مازجاً كل صنوف القصّ الواردة أعلاه وأكثر.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
بالرغم من أن أعداد المجلة كانت متوفرة على موقع شركة (أرمكو) في صيغة PDF.. إلا أن ذلك لم يكن يوفر الحد المطلق من الحرية في مطالعة المادة. كما أن التواصل الإلكتروني مع فريق التحرير كان عسيراً.. ناهيك عن انعدام خاصية البحث ضمن مقالات المجلة.. إلخ
القافلة بقدرها وأهميتها كانت تستحق نطاقاً خاصاً بها على الإنترنت منذ سنوات. وهو قرار تأجل عدة مرات كما قيل لي بسبب تعقيدات بيروقراطية داخل شركة النفط التي تُصدر المجلة منذ 57سنة. لكن الأمر تتطلب حدثاً بروتوكولياً كبيراً.. بحجم تقاعد رئيس الشركة عبد الله جمعة كي تُستغل السانحة ويُدشن الموقع أخيراً.. وأرامكو تدهشك بتألقها بروتوكولياً ومهرجانياً.
عرفت بكل هذه التفاصيل مصادفة عبر خبر نشره الأستاذ عمر المضواحي على الوطن. وعلى فكرة فالتعليق أسفل الصورة المنشورة خطأ. الشخص على اليمين هو مساعد العصيمي رئيس تحرير القافلة. الذي على اليسار هو عبدالله جمعة. والذي في المنتصف لا أعرفه.. لكنه ليس خالد الفالح!!
موقع القافلة الجديد هو www.qafilah.com . يسعكم الآن أن تطالعوا آخر الأعداد وتستمتعوا بآخر المقالات.. وبالذات تلك التي أكتبها أنا

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (القافلة). العدد 5، المجلد 57. سبتمبر-أكتوبر 2008
المقال كما نُشر (بصيغة PDF)

بين كل المشاريع العلمية الكبرى التي انشغلت بها الإنسانية، لا يبدو مشروع بعينه مثيراً للحماسة وللإحباط في آن بقدر ما هو (مشروع الفضاء). حتى هذا المسمى يبدو واسعاً وفضفاضاً بقدر اللانهائية التي يمثلها الفضاء الخارجي نفسه، وعلى نحو يعرّف ضمناً الاستحالة التي تطبع هذه المسألة برمتها: استحالة الوصول، استحالة الإحاطة واستحالة التمكن من المقدرات والأبعاد.
وبالرغم من انبهارنا الأزلي بدراسة قبة السماء، فإن عصر استكشاف الفضاء الحقيقي عبر إطلاق مركبات مأهولة بالبشر قد بدأ متأخراً جداً في الثلث الأخير من القرن العشرين. ومآل هذا المشروع اليوم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لا يرقى لمستوى الطموحات والوعود.. هكذا سيقرر المتابع العادي على الأقل؛ الذي لا شأن له بتفاصيل التعقيدات العلمية وأجندات المؤسسات العسكرية والسياسية.. الإنسان العادي الذي ينتظر بناء أول مستعمرة على القمر أو استكشاف كواكب أخرى مأهولة بالحياة العاقلة. أم أن مشروع الفضاء هو أكثر (رصانة) من مثل هذه التصورات؟
ماذا يخبيء لنا القائمون على برامج الفضاء حول العالم في جعباتهم؟ ولماذا لم نعد نسمع منذ أيام (أبوللو) أخباراً أكثر إثارة من مجرد إطلاق مركبة مأهولة بالروّاد في مدار حول الأرض؟ ماذا حل بمحطة الفضاء الدولية وبمشروع غزو المريخ، وما هو مستقبل استكشاف الفضاء.. إن كان ثمة واحد؟!
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف

مجلة (القافلة). العدد 3، المجلد 57. مايو-يونيو 2008
المقال كما نُشر (بصيغة PDF)
“ماذا بعد أن يختفي كل البشر؟”.هذا التساؤل الرهيب في جوهره وتفاصيله قائم في الأساس على قاعدة كَونيَّة بسيطة: كل المخلوقات مآلها للفَناء.
لكن فلنأخذ هذه القاعدة البدهية ولنلوِ أطرافها قليلاً. لنتخيل أن البشر بالذات –دوناً عن كل أشكال الحياة الأخرى- قد اختفوا من هذه الأرض. لنتخيل عالمنا اليوم وقد خلا تماماً من أي ابن آدم. لا يهم إن كان ذلك قد حصل في طرفة عين أو خلال فترة زمنية ما. المهم أننا سنقف عند اللحظة التي لم يعد فيها إنسان واحد على قيد الحياة. والسؤال الذي سنطرحه ليس عن الكيفية التي اختفى بها البشر.. لكنه عن المصير الذي ستواجهه الحضارة التي خلّفوها وراءهم.. أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (القافلة). العدد 2، المجلد 57. مارس-أبريل 2008
المقال كما نُشر (بصيغة PDF)
لنفترض أنك إنسان محمّل بالهم البيئي والاجتماعي. لنفترض أنك قد فرغت لتوك من جولة تسوق طويلة في المتجر الكبير (السوبر ماركت).
موظف الصندوق يحسب قيمة مشترياتك، ويسألك عن نوع الأكياس التي تفضل أن تحملها فيه: ورق أم بلاستيك؟
الإجابة ليست سهلة. فأكياس البلاستيك –المفضلة عادة- مصنوعة من مشتقات بترولية تبدو عصية على الفَناء. وهي مبعثرة في كل أنحاء الأرض. الرياح تحملها لتتعلق بالأشجار وتختلط مع رمال الصحراء، والأنهار تحملها إلى البحار ليجدها الصيادون في أجواف الحيتان. ويعتقد أن هذه الأكياس ستوجد قريباً طافية على حدود القطب الجنوبي!
لكن الورق في المقابل ليس بأكثر رفقاً بالبيئة. أكياس الورق مصنوعة أساساً من خشب الأشجار. وكي ننتج المزيد من الورق فإننا نحتاج لأن نقتل المزيد من الأشجار التي هي –كما نعرف- رئات الأرض والمسؤولة عن حفظ التوازن الحيوي لملايين الكائنات الأخرى التي ينقرض بعضها مع كل شجرة تسقط.
الآن وقد عرفت هذه المعلومات، وعطفاً على الهم البيئي والاجتماعي الذي تحمله، دعني أكرر عليك السؤال: ورق؟ أم بلاستيك؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ:
أشرف
مجلة (القافلة). العدد 1، المجلد 57. يناير-فبراير 2008
المقال كما نُشر (بصيغة PDF)
ذات يوم، كانت عبارة “العام 2000″ بمثابة كلمة السر لوصف (المستقبل) بكل ما يعِد به من عجائبية وتطبيقات مدهشة خارقة للمعتاد. العام الأخير من الألفية كان توقيتاً سحرياً لإطلاق الغد المخبوء كما بشّرنا به كتّاب وفلاسفة علوم المستقبل. ذلك المستقبل الذي كان واعداً بالمستعمرات البشرية على الكواكب وفي قاع المحيط، وبالخدم الآليين الأذكياء والسيارات الصاروخية ومسدسات الليزر. المستقبل حيث الانتقال الآني والاتصال الذهني بالإنترنت هي وقائع يومية اعتيادية. وحيث لا مرض ولا جوع ولا تمرد على القانون.
حلّ العام 2000.. وكرّت السنوات من بعده من دون تحقق أي من هذه الوعود. حتى ثورات الاتصال والجينات التي نفخر بها تبدو قاصرة عن اللحاق بالمستقبل كما تخيّله الذين سبقونا.
أكمل قراءة الموضوع »