Buchenwald [1945] George Patton's troops when they liberated the Buchenwald concentration camp. Forty-three thousand people had been murdered there. Patton was so outraged he ordered his men to march German civilians through the camp so they could see with their own eyes what their nation had wrought.

المقال كما نشرته الوطن

بهذه الجملة المربكة عنوَن (كرِس هدجز - Chris Hedges) كتابه الذي جاء بعد 19 عاماً قضاها كمراسل حربي لصحيفة (النيويورك تايمز). الكتاب يصلح كسيرة ذاتية مختصرة أو كمرآة لروح كاتبه المعذّبة. لكنه في الواقع يقدم ملخصاً تحليلياً لحالة (زمن الحرب) فيما تجتاح العالم حمى هذا الفعل الجارف.

ما معنى مقولة أن الحرب تعطينا، نحن البشر، معنى أو قيمة؟ هو ذا ما تدور فصول الكتاب حول إجابته الآتية على نحو بطيء ملتف. ربما لأن الحرب ذاتها هي حدَث بعيد عن البساطة أو المنطقية. ما قد يفسّر تصرف مترجم الكتاب الذي لم يرُق له العنوان الأصلي فيما يبدو فقرر أن يخترع عبارة “الحرب حقيقتها وآثارها” التي تظهر على غلاف الطبعة العربية.

أكمل قراءة الموضوع »

أتذكر أني حين قرأت رواية (عالم بلا خرائط) لأول مرة قد وقعت في ذات الحيرة التي حاقت بالجميع.. مَن كتَبَ ماذا؟ تلك الرواية التي ألّفها اثنان من العمالقة: (عبد الرحمن منيف) و (جبرا إبراهيم جبرا) مشاركةً كانت تجربة فريدة في الأدب العربي. وبعيداً عن القيمة الفنية العالية لذلك العمل، يظل الاشتراك في تأليف عمل إبداعي مع واحد آخر مغامرة باهرة طالما حلمت بخوض غمارها.
لكن لننسَ جبرا ومنيف. منذ سنوات طويلة.. ربما عشر سنوات.. وأنا أفكر فعلاً بأن أكتب قصة خيال علمي مع كاتب آخر. أن أنشر عملاً يحمل اسمينا معاً. بالنسبة لي تلك كانت مغامرة مزدوجة المتعة. أولاً هناك الحبكة القصصية وليدة عقلين وفكرين.. وثانياً هناك متعة التعاطي مع “توأم الروح” المنتظر هذا. أنت لا تتشارك مع آخر في عمل إبداعي مالم يكن يفكر معك على ذات الموجة. يتشارك معك في جينات الخيال ويحلق فوق ذات السحابة.
غني عن القول أني لم أجد توأمي الفكري هذا بعد.. وغالباً لن أجده.. قريباً على الأقل. حتى لو “أحسست” بأن أحدهم مناسب.. فسيكون من الصعب جداً أن أفاتحه في الموضوع. هل جبن أحدكم مرة عن مواجهة أمرأة جميلة جداً وذكية جداً وناجحة جداً؟ هؤلاء سيفهمون ما أقصد.
هكذا قررت أن أنحو بالفكرة منحاً آخر.. أنا لن أختار واحداً بعينه ليكتب معي رواية.. لكني سأطرح الرواية ذاتها.. بذرة لها.. في تربة التجربة. سأعرضها على الناس وسأكملها مع من أشعر أن هناك “كيمياء” ما تجمع بيني وبينه.
الإطار الذي طالما تخيلت هذا المشروع ضمنه هو في شكل مراسلات بين شخصيتين في القصة. لا تهم التفاصيل ولا يهم الموضوع.. هذه رتوش سنخلقها معاً. ما ورد على خاطري مبدئياً وضعته في هذه الرسالة الأولى التي تمثل بداية المشوار. والآن إذا كان أي منكم، أو منكن، مهتماً.. فيسعه، أو يسعها، كتابة الفصل الثاني وإرساله لي إلكترونياً. وأنا سأقرر على ضوء ما أقرأ أن أتابع المشروع مع أي منكم أو ألا أفعل. وهذه ديكتاتورية مشروعة يكفلها لي موقعي كصاحب الفكرة.. صح؟!
الشروط بسيطة جداً: لا شروط في الواقع. إذا شرعتم في كتابة (الرسالة الثانية) فحاولوا أن تتخيلوا شخصية (عمرو) هذا وأن تتقمصوها كما تحبون. وإذا لم يناسبكِ اسم “عمرو” فسأقبل أن تستبدليه بأي “كاركتر” أنثوي آخر شريطة ألا يكون لها واحد من تلك الاسم “الموديرن” المعقدة التي تجعلني أبدو كالمصاب بجلطة في الدماغ حين ألفظها (!!).  أطلقوا العنان لموهبتكم السردية. لا تدعوا بعبع “الخيال العلمي” يخيفكم. ليس هناك لازم للمصطلحات المتفذلكة وجداول التكامل ومعادلات المركبات الكربونية.. هذه هي الأخرى رتوش قد نتفق حولها لاحقاً. لا تقلقوا فنفحة الخيال العلمي أكيدة مع ذلك في التيمة الرئيسية وفي روح الرسالة الأولى كما سترون.
لم اختر حتى عنواناً نهائياً للعمل الذي سنضع الملامح على وجهه معاً. مبدئياً أسميت المشروع “رسائل فضائية”.. وهي تسمية أرجو ألا تكون مبتذلة جداً. أرجو أيضاً ألا يخيب أملي كثيراً وأن أتعثر في مواهب حقيقية تغير من قناعاتي بخصوص (أدب الخيال العلمي سعودي).. هل هذه عبارة مفيدة؟!

—————————-

هنا تجدون الرسالة الأولى - بصيغة PDF

—————————-

بالرغم من أن أعداد المجلة كانت متوفرة على موقع شركة (أرمكو) في صيغة PDF.. إلا أن ذلك لم يكن يوفر الحد المطلق من الحرية في مطالعة المادة. كما أن التواصل الإلكتروني مع فريق التحرير كان عسيراً.. ناهيك عن انعدام خاصية البحث ضمن مقالات المجلة.. إلخ

القافلة بقدرها وأهميتها كانت تستحق نطاقاً خاصاً بها على الإنترنت منذ سنوات. وهو قرار تأجل عدة مرات كما قيل لي بسبب تعقيدات بيروقراطية داخل شركة النفط التي تُصدر المجلة منذ 57سنة. لكن الأمر تتطلب حدثاً بروتوكولياً كبيراً.. بحجم تقاعد رئيس الشركة عبد الله جمعة كي تُستغل السانحة ويُدشن الموقع أخيراً.. وأرامكو تدهشك بتألقها بروتوكولياً ومهرجانياً.

عرفت بكل هذه التفاصيل مصادفة عبر خبر نشره الأستاذ عمر المضواحي على الوطن. وعلى فكرة فالتعليق أسفل الصورة المنشورة خطأ. الشخص على اليمين هو مساعد العصيمي رئيس تحرير القافلة. الذي على اليسار هو عبدالله جمعة. والذي في المنتصف لا أعرفه.. لكنه ليس خالد الفالح!!

موقع القافلة الجديد هو www.alqafilah.com . يسعكم الآن أن تطالعوا آخر الأعداد وتستمتعوا بآخر المقالات.. وبالذات تلك التي أكتبها أنا :)

المقال كما نشرته الوطن

لماذا يحتفل الناس بالعام الجديد؟ لماذا نكترث أصلاً بانقضاء سنة –شمسية أو قمرية- وابتداء أخرى؟ أليست كلها أياماً تكر من سبحة العمر؟ وهؤلاء المتحمسون “للاحتفال” بهذه المناسبة.. أكان سيغيّر من خططهم تعديل موعد رأس السنة ليصير.. الأسبوع الماضي؟! أم أنه وَلعنا بالاحتفال وحسب.. مضافاً إليه وَلعنا بالتأريخ والتدوين؟ لماذا نحب أن نعلق أمالنا على بدايات الأشياء.. على يوم واحد ضمن 365 غيره؟
يقال أن المدخنين العازمين على الإقلاع –عن عادتهم- يكررون ذات الخطأ الشائع: إنهم ينتظرون حلول يوم “مميز” بعينه.. كاليوم الأول من السنة مثلاً.. ليفتحوا “صفحة جديدة”، وليبدأوا حياة بدون السيجارة. وهذا ترتيب شاعري ولطيف، إلا أن به ثغرة رهيبة. فأصعب أيام الإقلاع عن الدخان هي أولاها. ماذا لو ضعف المدخن وانهار في أول يوم؟ هل تُفسد عليه سيجارة وداعية عابرة كامل الترتيب؟ هل يعتبر حينها أنه فشل ويؤجل قراره المصيري إلى يوم مصيري آخر.. بداية العام القادم مثلاً.. حين يصير أقوى شكيمة وأكثر استعداداً لترك الدخان؟ هذا –إذاً- ترتيب لا يخلو من حمق!

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

ونبقى أيضاً مع شبكة الإنترنت التي لا يمكن أن نتصور الحياة بدونها، مع أننا ندفع ثمن إدمانها غالياً، وغالباً من أوقاتنا –أعمارنا-  ذاتها. نحن نكرر النصف الأول من الجملة مع كل مظهر جديد للحضارة. فقد بتنا نعيش في ظل الهاتف والسيارة وشبكة الربط الكهربائي. دائماً يأتي من يذكّرنا بأن أجدادنا عاشوا سعداء بدون أي من تلك المبتكرات. وهذا قياس عليل في الواقع لأننا لا يمكننا أن نؤاخذ جيلاً بظروف سابقه. كما أن مشاكلنا التي نتطرق لها هنا مع الإنترنت تتجاوز هذا الطرح أيضاً لأن عمر علاقتنا مع الشبكة يتجاوز بالكاد العقد من الزمن. وخلال هذه الفترة القصيرة فقد غيرت النت أنماطاً سلوكية كاملة لدينا. وأحدثت فوارق في التفكير والممارسة ليس بين أجيال الآباء والأبناء.. بل وبين الأخوة الموزعين على المراحل السنيِّة في البيت الواحد.

أكمل قراءة الموضوع »

the_smurfs_cartoon_image_papa_smurf

وهذا اعتراف لا ينبغي أن يكون صادماً. فالأطفال هم تجسيد حقيقي للشر المحض. وكما قال صديقي أبو يزيد يوماً جواباً على سؤالي عن الحمار الذي قرر بأن الأطفال هم أحباب الله: “لا شك أنه إنسان لم تكن له ذرية”.
أتذكر أيضاً أن صديقي أبا رزان قد نظر لابنته يوماً في حنان ونعتها بـ “الملاك الطاهر”.. لحظتها تذكرت فوراً الحديث الشريف في وصف جهنم: (لها سبعون ألف زمام على كل زمام سبعون ألف مَلَك).

أكمل قراءة الموضوع »

17 December, 2008“كاما الغيشا”

ونبقى مع تلاقح الحضارات وشجونه.. في سياق يتفرع مما كتبته في الوطن قبل أسبوعين عن تقليد الفنون الغربية عموماً، وعن فرقة (الوسام) بالذات. كنت أتوقع -وأخشى- أن يثير المقال احتجاجاً أشد مما تلقيته. لكن يبدو أن الموظف المسؤول عن فسح تعليقات القراء بموقع الوطن الإلكتروني كان مشغولاً عن مقالي يومها!

المهم أن واحدة من القارئات الكريمات قد عبّرت عن وجهة نظرها عن طريق تحوير جزء من مقالتي تلك لتظهر على النحو التالي: “لنختم بتصور مقلوب للوضع.. لو أننا سمعنا عن نادٍ بنغالي لتعليم (العرضة).. (المزمار) أو العزف على القانون، فكيف سيكون تلقينا للخبر؟ أكرر لو كان النادي بنغاليا كيف سنتلقى الخبر؟ ألن يتلقاه أكثرنا للأسف بكثير من الاحتقار؟ كأن الآخر عند كثير من كتابنا (أمريكا وأوروبا) فقط.. “.

وأعترف أن وجهة النظر هذه قد بهتتني لبرهة، وأني أحسست بخجل ما لأني واقع تحت سحر الحضارة الغربية. لكني بعد برهة أخرى تنبهت لمقلوبية الوضع. فأنا فعلاً مسحور بنظام الغرب ومبهور به. وهذه ليست “عيبة” ولا إشكالية يجدر أن ألام أنا عليها. الإشكالية الحقة هي في تعليق الأخت (سمية) أعلاه. في تعمدها استخدام العرق البنغالي كمثال دوني. عقولنا الباطنة حين تقرأ المقارنة أعلاه فإنها ستستهجنها لا من حيث المبدأ.. ولكن فقط لأجل الطرف البنغالي من المعادلة.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن، المقال على العربية نت

الإنترنت هي أكبر مستودع للمعلومات في تاريخ البشرية. هذه الحقيقة البسيطة تمثل في الوقت نفسه أزمتنا مع هذه الإنترنت.. التي بتنا ندمنها ونكرهها بالتبعية لأنها صارت أكبر بالوعة تضيع فيها أوقاتنا.
ونحن هنا لا نتكلم عن مواقع الدردشة والتعارف.. ولا عن الـ “يوتيوب” وسواه من مواقع الفيديو ولقطات التفحيط والفضائحيات. هذه كلها خارج حسبتنا الخاصة بـ “الوقت المهدر”. تعريفنا للوقت المهدر يتجاوز هذه الأزمنة المفقودة بلا نفع أصلاً. نحن نتحدث هنا عن كم الوقت الذي تضيعه علينا الإنترنت فيما نحن نبحر عبر المواقع “المفيدة”.. أو تلك التي نظنها كذلك.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

فقراءة الصحف والمقالات تمثل طقساً معتبراً من طقوس (الدوام) وشعائره. صحيح أن هناك قراء (حقيقيين) من غير الموظفين المسوفين لأعمالهم، وصحيح أن هناك موظفين مخلصين لا يقربون الجرائد ولا مواقعها على الويب إلا بعد الانصراف من العمل.. لكن الجملة تظل نافذة بحكم الأغلبية وبحكم طبيعة الأشياء.
ثم أن “الدنيا عيد”.. هل يسعنا حقاً أن نضيع وقت العيد الثمين والحافل في مطالعة الجرائد؟ أليست عندنا مشاغل أهم بكثير نمضي بها صبيحة يوم العيد.. كالنوم مثلاً؟!
لنتوقف عن السخرية المريرة. في الواقع فإن أعيادنا نحن المسلمين ممتعة وحافلة بالسعادة حقاً. وعيد الأضحى بالذات حدث مفعم بالمرجعية الدينية والتاريخية على نحو يجعله مداراً للاستمتاع عاماً بعد عام. وحتى في زحمة الحياة المعاصرة واستحقاقاتها المرهقة للأعصاب والميزانيات، يظل عيدا الأضحى والفطر مناسبتين مرحتين ومحتفظتين بجوهرهما على نحو استثنائي.

أكمل قراءة الموضوع »

7 December, 2008Google يا فاضحنا!

أعلاه الاقتراحات التي أتحفني بها محرك البحث (غوغل) أثناء بحثي عن تسجيل صوتي لـ “تكبير العيد”..

كل سنة وانتو طيبين!

4 December, 2008كامرتي الجديدة

canon_g10_front_back

إذا كنتم قد طالعتم صفحة التصوير مؤخراً فستلاحظون أني قد أضفت عينات من صوري هناك. وجدت تطبيقاً مجانياً لطيفاً في موقع Photwo كان بمثابة حل مؤقت ريثما يقضي الله في مشروع معرض صوري على الويب الذي يراوح مكانه منذ سنوات!
الحقيقة أن اهتمامي بالتصوير ذاته متوقف منذ زمن. أستطيع القول بأني لم أصور بجدية من سنتين! كانت هناك مناسبات متفرقة هنا وهناك. لكني أفتقد إحساس الصياد.. الرغبة الممضة في العثور على الصورة واللعب بها على الفوتوشوب.
أحياناً أفكر بأني لا أستحق حتى أن أصف نفسي بأني “مصور هاو”. وهذا الإحساس الدفين بالإحباط عرفته كثيراً بالذات أيام رحلات التصوير -سقى الله أيامها- مع مصلح وغفّار والخبّاز. وقتها كنت ألوم السوني وعدستها الثابتة وألوانها الأربع الغريبة. لكن الحقيقة أن تلك الأيام كانت عصري الذهبي مع التصوير. وبعدما سرقت السوني –أو ضاعت- في باريس اعتبرت أني سأبدأ صفحة جديدة مع الـ D70. وقد كان.. لكنها لم تزل صفحة خالية من التفاصيل!

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

وهذه العبارة، مع أنها تنطق بلسان الحال منذ حملة (نابليون) على مصر، تبدو خارجة عن نص الواقع ومثيرة للشفقة أيضاً. أن “نفترض” هكذا أننا يسعنا أن نعيش بمعزل عن الآخر.. الأجنبي القابع وراء الحدود وعبر البحار.. والذي ليس له هم ولا شغل إلا التربص بنا والعبث بـ “ثوابتنا”. إنه نفس المنطق المضحك الذي يؤمن الأميركيون وفقه بأن الإرهابيين إنما يستهدفون “حريّتهم”!

في قصة فرقة (الوسام – The Accolade) كما نقلتها مواقع الأخبار عِبَر كثيرة تفي بالمعنى وتزيد عليه: بضع فتيات من جدّة أسسن فرقة موسيقية، وأطلقن أغنية واحدة، ألّفنها وأدينها معاً. الأغنية ناطقة بالإنجليزية، وذات اسم معبر جداً: (بينوكيو) – الشخصية الخيالية التي يطول أنفها كلما مارست الكذب. الموسيقى على مقام الـ (روك) الغربي وحظيت بشعبية كبيرة حيث تم تحميلها عبر الإنترنت عشرات آلاف المرات. هنا ينتهي الخبر.. وتبدأ محاولات استقراء خلفياته وإرهاصاته هو وتعليقات المعلقين عليه.
أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

كل سنة ومنذ 1984، تستضيف ولاية كاليفورنيا الأميركية مؤتمراً بعنوان TED. الحروف الثلاثة ترمز للكلمات (تقنية)، (ترفيه) و (تصميم) باللغة الإنجليزية. منظمو الحدث يزعمون بأنه الأهم من نوعه في العالم.. وقد يكونون محقين! فقائمة ضيوف المؤتمر تغطي طيفاً واسعاً من ذوي التأثير في المشهد العالمي. وهذا ليس حدثاً خَطابياً تقليدياً. فالمتحدث هنا مطالب بأن يقدم خلاصة تجربته خلال 18 دقيقة فقط وفي جو عام بسيط وغير رسمي. بوسعكم أن تلقوا نظرة على موقعه على الإنترنت.

جامعة Queen’s الكندية استنسخت تجربة TED قبل أيام.. مع فارق بسيط، فعوضاً عن دعوة الكبار ومطالبة كل منهم بـ 1600 دولار عن تذكرة الحضور، قامت الجامعة الكندية، بتوفير هذه الفرصة للطلاب حصرياً ومجاناً..  وتحت عنوان ساحر وحماسي: (تغيّير العالم – Changing The World).

أكمل قراءة الموضوع »

18 November, 2008لَو كنتُ ثرياً..

المقال كما نشرته الوطن

ومع أن (لَو) تفتح عمل الشيطان، إلا أن الجملة المعلّقة أعلاه تكاد تكون متكررة ضمن أحلام كل البشر. كلنا تمر علينا شطحات خيالية نفترض فيها أننا صرنا أثرياء ثراءاً فاحشاً.. أغنياء مدججين بالأموال والأصول والعقارات. وحتى الذين وُلدوا أثرياء أو صاروا كذلك.. هؤلاء بالذات يمضون أوقاتاً أكثر في التفكر في الكيفية التي يزيدون بها ثروة. صحيح أن الغِنى يمثل مسألة فلسفية ونسبية أيضاً.. إلا أن الرغبة “الخام” في التملّك والاستئثار تبقى سمة بشرية أصيلة.
الحديث عن (حلم الثروة) يجرنا لدهاليز شتى في عوالم الزمان والمكان. هذه الأيام وفيما نَفَس يساري ساخن يجتاح العالم مع نتائج انتخابات أميركا وتدهور الأسواق العالمية، تبدو (الثروة المسيطرة) بوجهها الرأسمالي الغربي كياناً كريهاً وغير محبوب. وحتى وقت قريب، حين اجتاحت أسعار السلع والأرزاق حمى ارتفاع عجيبة، أقيم كبار التجار حول العالم مقام الشيطان. قبل ذلك وفي نطاقنا المحلي بالذات، فإن الأغنياء المتنفذين.. “الهوامير” كما في القاموس الدارج.. قد اعتُبروا مسؤولين مباشرين عن كوارث سوق الأسهم منذ 2005. وعن نكبات أسواق العقار والحديد والمواشي والأعلاف. النكبات التي سقط ضحيتها “المواطن العادي”.. ذلك الذي ليس ثرياً جداً.. أو كان يخطط لأن ينضم للنادي قبل أن يحطم أمله الأثرياء “الأصليون”! النفسية ذاتها موجودة في الغرب حيث (وول ستريت).

أكمل قراءة الموضوع »

7ashi

كالعادة تطورت قضية جنائية عادية إلى أزمة بين مصر والسعودية. وحين أقول بأن قضية الطبيبين المصريين (شوقي عبد ربه) و (رءوف أمين) “عادية” فأنا لا أقصد هنا أن أقلل من معاناة أي منهما ولا أستخف بمأساة أهليهما. قد يكون الطبيبان بريئين وقد لا يكونان كذلك.. لا أعرف التفاصيل ولا تعنيني الآن. أنا هنا أيضاً لا أنزه السلك القضائي في بلدي بأي حال.. لأن (أهل مكة أدرى بشعابها)، وقضية إصلاح القضاء هي من الأولويات التي نادى بها الملك بذاته. لكن المسألة كبرت أو صغرت تبقى في حدود الإجراء الجنائي والعدلي.. في حدود السلطتين الثانية والثالثة. وإذا كان ثمة ظلم قد وقع على الطبيبين المصريين فهو لن يزيد مثلاً عما يقاسيه (حميدان التركي) في سجون (كولورادو) حالياً.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

أميركا لم تكن يوماً جنة العدالة والديمقراطية. لكن ما يميزها أن المرء يسعه أن يحاول أن ينال حقه بها عبر وسائل “قانونية” شتى.. وبشيء من الصبر والتخطيط الذكي يسعه أن يفوز وأن يتحصل على هذا الحق.. رغماً عن كل مظاهر ضياعه الأكيد. وهذا شيء لا يحصل إلا في أميركا!
لوهلة بدا وكأن العرب قد فقدوا ذاكراتهم. أنهم قد نسوا (أبو غريب) و (غوانتانامو) و (حميدان التركي)، والصومال والعراق وفلسطين، وتصريحات ذلك السيناتور الذي هدد مرَّة بقصف الكعبة. كل ذلك تحول إلى استثناء أمام “الأصل” الذي مثّله فوز رجل من أصل أفريقي بانتخابات الرئاسة. انتصار (أوباما) بدا وكأنه انتصار لكل المستضعفين حول العالم.. الذين تنهال الامبراطورية الأميركية على أقفيتهم بالصفعات دون أن يملكوا ردها. وهذا افتراض خائب ولا يبشر بالخير. إنه افتراض ينبئ بأن معاناتنا مع “المعضلة الأميركية” ستستمر. من حقنا أن نعجب بفوز (أوباما) لأنه حدث عجيب ومدهش فعلاً.. أما أن نستشرف لأنفسنا مستقبلاً أبهج عطفاً عليه.. فهذه تعتلي العارضة بكثير!

أكمل قراءة الموضوع »

KS7Z0065.jpgتكاد هذه المدونة تتحول لصفحة وفيات من فرط كتابات التأبين والوداعيات التي تملأها! لكن ما باليد حيلة.. الموت هو أشد حقيقة صادمة. حين يموت من نحب أو من نعرف.. فإن العالم كما ندركه يتغير تماماً.. موت سوانا يجعلنا وحيدين في مواجهة العالم.. في مواجهة أسماء ووقائع جديدة غير تلك التي تكيفنا معها وحددنا وجودنا بالنسبة لها.

هكذا وحين طالعني خبر وفاة (مايكل كرايتن) على موقع (الوطن) اليوم.. بالرغم من أن الرجل قد مات من أيام.. لم أنتبه إلا وأنا أمسك رأسي بيدي الاثنتين. ((ملاحظة عابرة: من المخجل أن محرر الخبر لم يفلح في كتابة الاسم بالطريقة الصحيحة التي ينطق بها)). صفحة النعي على موقعه الشخصي تقول أنه توفي “على نحو غير متوقع” يوم الثلاثاء ٤ نوفمبر! وهل هناك من يموت على نحو متوقع ومعروف مسبقاً؟ طبعا العبارة معناها أن موته تم سريعاً وبدون تعقيدات طويلة.. فجأة كما يقال. في الواقع فإن (كرايتن) لم يكن صغيراً.. ٦٦ عاماً هي مهلة طيبة للحياة. لكن نحن.. أنا.. لم أكن مستعداً لأن يطرأ ثمة تغيير على “عالمي” هكذا دون تحذير أو سابق إنذار. أنا الذي يستشعر وحشة ما وحزناً على غياب أسطورة الخيال العلمي هذا.

أكمل قراءة الموضوع »

5 November, 2008فعلها وفاز!

obama1

فعلها وفاز!
بالرغم من توقعاتي السابقة والشك الذي لازمني حتى آخر لحظة.. صار (باراك أوباما) أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركية.
ولماذا أهتم أنا بنتيجة انتخابات أميركا وأنا لست مواطناً أميركياً.. حتى ابني لم يولد هناك؟!
الحقيقة هي.. من منا لا يهتم بالشأن الأميركي؟ من منا لا يرتبط بأميركا برابطة وجدانية ما.. بحب أو بكره.. بإعجاب أو بمقت. كلنا معجبون بأميركا في الواقع.. حتى أولئك الذين يكرهونها.. حتى أولئك الذي يخططون للعمليات الإرهابية ضدها.. إنهم يفعلون ذلك من منطلق إدراكهم أنها هي الأولى.. لذا يسعون لإنزالها من تلك المرتبة.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

إذا كنتم ممن يتابعون أخبار الانتخابات الأميركية، ومغامرة (باراك أوباما) التي تتقدم نحو نهاية مثيرة، فأنتم غالباً قد سمعتم بظاهرة “تأثير (برادلي)”.. التي يحتفظ بها كثير من المطلعون والخبراء كعذر جاهز لتبرير خسارة (أوباما) للمقعد الرئاسي.. فيما لو وقعت اليوم.. بالرغم من كل ما تشير إليه استطلاعات الرأي وبالرغم من كل نقاط تفوقه الظاهرة والخفية على منافسه وبالرغم من كل الشعبية والتعاطف اللتان يحظى بهما حول العالم!

أكمل قراءة الموضوع »

مجلة (القافلة). العدد 5، المجلد 57. سبتمبر-أكتوبر 2008

المقال كما نُشر (بصيغة PDF)

بين كل المشاريع العلمية الكبرى التي انشغلت بها الإنسانية، لا يبدو مشروع بعينه مثيراً للحماسة وللإحباط في آن بقدر ما هو (مشروع الفضاء). حتى هذا المسمى يبدو واسعاً وفضفاضاً بقدر اللانهائية التي يمثلها الفضاء الخارجي نفسه، وعلى نحو يعرّف ضمناً الاستحالة التي تطبع هذه المسألة برمتها: استحالة الوصول، استحالة الإحاطة واستحالة التمكن من المقدرات والأبعاد.
وبالرغم من انبهارنا الأزلي بدراسة قبة السماء، فإن عصر استكشاف الفضاء الحقيقي عبر إطلاق مركبات مأهولة بالبشر قد بدأ متأخراً جداً في الثلث الأخير من القرن العشرين. ومآل هذا المشروع اليوم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لا يرقى لمستوى الطموحات والوعود.. هكذا سيقرر المتابع العادي على الأقل؛ الذي لا شأن له بتفاصيل التعقيدات العلمية وأجندات المؤسسات العسكرية والسياسية.. الإنسان العادي الذي ينتظر بناء أول مستعمرة على القمر أو استكشاف كواكب أخرى مأهولة بالحياة العاقلة. أم أن مشروع الفضاء هو أكثر (رصانة) من مثل هذه التصورات؟
ماذا يخبيء لنا القائمون على برامج الفضاء حول العالم في جعباتهم؟ ولماذا لم نعد نسمع منذ أيام (أبوللو) أخباراً أكثر إثارة من مجرد إطلاق مركبة مأهولة بالروّاد في مدار حول الأرض؟ ماذا حل بمحطة الفضاء الدولية وبمشروع غزو المريخ، وما هو مستقبل استكشاف الفضاء.. إن كان ثمة واحد؟!

أكمل قراءة الموضوع »

هذه قراءة قديمة لمجموعتي القصصية نشرتها مشكورة الأستاذة زينب أبو حسين على موقع دروب منذ عام.. تنبهت الآن فقط لأني لم أشر إليها هنا!

بعيداً عن الكم الهائل من الروايات السعودية التي ظهرت هذه الأعوام، فإن قراءة هذه المجموعة كانت تجربة مختلفة. وبعيداً عن حذلقة النقاد- مع أني أعتقد أنهم لن يتجرأوا على قراءة هذه المجموعة لأن بينهم وبين العلم والخيال العلمي عدة سنوات ضوئية – فهي مجموعة تستحق الإشادة لأن الكاتب كتب معظم المجموعة وهو ابن العشرين عاماً. وهي على ذلك قصص خيال علمي لشاب عربي .. وسعودي. وربما كان نصيب هذه المجموعة الاهمال لنفس السبب وربما كان ذلك يعني ولادة جيل جديد سيحرك الثقافة العربية ويقودها إلى ثقافة ذات طابع علمي.

أكمل قراءة الموضوع »

rank_raceربما لم يتعامل منسوبو جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بنديّة مع نظرائهم في جامعة الملك سعود قبل أن يتولى زمامها الدكتور عبد الله العثمان. طوال الوقت كانت هناك مواجهة خفية بين الجامعتين.. أيهما هي الأكثر “بريستيجاً” والأَولى بالوجاهة المعنوية؟ وإلى حد بعيد كانت هذه المواجهة دائرة في عقول “منسوبي سعود” وحدهم. فهم لم يعجبهم أبداً الدلال الذي طالما حظيت به (البترول) والإشاعات التي تطير من حولها على اعتبار أنها “إم آي تي الشرق الأوسط”! بالنسبة لمنسوبي البترول فقد كانت المسألة محسومة ومنذ البداية. جامعة الرياض ليست سوى جسد مترهل آخر، وعقد أي مقارنة معها ليس إلا مبعثاً للسخرية! كيف نقارن أصلاً بين جامعة صغيرة متخصصة ونخبوية، وأخرى كبيرة شمولية ومتورطة للنخاع في البيروقراطية الحكومية؟ كان هناك أيضاً غمز من قناة كفاءة هيئة التدريس، ولمز من جهة المخرجات المقدمة لسوق العمل.. إلخ.
منسوبو (سعود) من جهتهم ما فتئوا يلوحون بأنهم لا يقلون شأناً ولا تأهيلاً عن نظرائهم في (البترول).. أو يؤكدون –على الأقل- بأن عصر تلك الذهبي قد ولّى وأن الجامعات كلها في الخيبة سواء. ودائماً كان “البتروليون” يهزون رؤوسهم في صمت وتعالٍ متجنبين أن يجرحوا مشاعر أحد.. وإن كانت فئة معتبرة منهم مقتنعة تماماً بأن جامعة البترول قد تجاوزت فعلاً وللأبد زمن مجدها!

أكمل قراءة الموضوع »

“إحنا شعبين.. شعبين.. شعبين
شوف الأول فين
والتاني فين
وآدي الخط مابين الاتنين
بيفوت

إنتو بِعتُوا الارض بفاسها
بناسها
في ميدان الدنيا فكيتوا لباسها
بانت وش وضهر
بطن وصدر
ماتت
والريحه سبقت طلعة أنفاسها

واحنا ولاد الكلب الشعب
احنا بتوع الأجمل وطريقه الصعب
والضرب ببوز الجزمه وبسن الكعب
والموت في الحرب”

أكمل قراءة الموضوع »

9 October, 2008لُو.. كليزيو؟

clezioهذا أكثر ما يعجبني في جائزة نوبل للأدب. فكل سنة تعرّفني على اسم جديد تماماً.. اسم لم أسمع به ولا مرة ولم أكن أعرف قبلاً بأن الله قد خلق صاحبه.. حتى يتكرم السادة والسيدات في (الأكاديمية) بستوكهولم ويفتحوا علي بالفتح العظيم. هذه السنة كان الفرنساوي  (جان - ماري غوستاف لوكليزيو).. هذا اسمه الثلاثي. مرحباً يا مسيو. موقع رويترز يقول بأنك أحد أكثر من تترجم أعمالهم من الفرنسية.. صدقني اسمك لم يمر عليّ من قبل.. أو ربما مر ولم أتنبه له! لكن هذا سيتغير أعدك.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

يقول محررو التقارير الاقتصادية أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن أزمة الاقتصاد الأميركي الحالية ليست سوى البداية.. بداية انهيار أكبر للبنية المالية الأميركية، وبداية لنظام عالمي جديد!
هل يعني هذا أنه يمكننا أن نتمادى في الشماتة الآن؟ أن نفرح بـ (ثور) وول ستريت الذي وقع ولم يُسَمِ عليه أحد؟ الكثيرون منا لا يخفون فرحتهم بما حصل. يعلنون أن إفلاس البنوك وشركات التأمين هو عقاب رباني مُستَحَق. في أميركا يقولون أن ما حصل هو بسبب الطمع وبسبب تعقيد وسائل تقييم أداء السوق التي استعصى فهمها حتى على كباره. عندنا توجد قناعة بأن ما حصل كان سببه الطمع والربا أيضاً.
لكن الشماتة هي آخر ردة فعل ذكية الآن.. لأن الخاطرة الأولى التي يجدر أن تتبادر إلى أذهاننا هي بخصوص السيد الجديد.. من هو؟ من سيمسك بزمام الاقتصاد العالمي إذا أفلتته أميركا؟ الصين؟ روسيا؟ لا يبدو أي من هؤلاء ولا سواهم قادراً على إسعادنا كما فعلت “الولايات”. فبلاد العم سام بكل صلفها وعنجهيتها.. بكل تسلطها على مقدّرات ومصائر الشعوب.. قد خلقت ثقافة استهلاكية برّاقة (نحن) في مقدمة زبائنها الدائمين. ما سيفعل الله بنا في اقتصاد لا تهيمن عليه أميركا؟

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن ، المقال على العربية نت

كانت مناسبة تشغيل (مُصادِم هادرون الكبير – LHC) فرصة عظيمة للاندهاش.. ليس لأنها التجربة العلمية الأكبر في تاريخ البشرية كما أُعلن.. ولا لمقدار الشغف بالمعرفة الذي يدفع بالبعض لاستثمار أكثر من تسعة مليارات دولار خلال عشرين سنة هي عمر مشروع المصادم هذا.
لا هذا ولا ذاك. مبرر الدهشة خلال الثلاثة أسابيع الماضية من متابعة التغطيات الصحفية والتقارير عبر المواقع التفاعلية.. مبرر الدهشة الأكبر كان المواطن العربي المسلم، الذي يُصرّ على إثبات كم هو مستعصٍ على العلم وعلى المعرفة.. وكم هو عالق في أوهام جنون العظمة ومعتال على ماضيه الغابر!

أكمل قراءة الموضوع »

27 September, 2008Petitioners

Source: TIME.com

 صحيح أن الكادر مائل، خط الأفق غير مستو وكأن المصور كان يغالب التعثر أو السقوط وهو يكبس زر الغالق. لكن حتى هذا “العيب” أضاف معنى أساسياً للقطة. إنه يشعرك بأن الأرض تدور بك وأنت تتأمل المشهد.. بأن نواميس الكون تتخبط أو أن ثمة انتهاك لها هاهنا.

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

مرة أخرى يهل علينا اليوم الوطني في رمضان. وهذا تقاطع فيه رمزية شاعرية.. أن تتواءم هكذا أيام الإقبال على الله وحب الوطن.

ومن قال بأن حب الوطن يكفيه يوم وحيد؟ مثل ذلك ما يحصل مع الشهر الكريم.. ألم يرد في الأثر أنه “ويل للذين لا يعرفون الله إلا في رمضان”؟.. أولئك الذين يتزاحمون على المساجد والمصاحف وموائد البر.. ليختفوا تماماً.. أو تنقلب أوضاعهم تماماً.. حتى هلال رمضان التالي.

أكمل قراءة الموضوع »

19 September, 2008Sheryl Crow في Kingston

كان الخاطر الأول الذي مر بي وأنا أسمع الخبر عبر المذياع هو “أني بالتأكيد لن أحضر”.. أو أني أقنعت نفسي بأن “الظروف غير مواتية” للذهاب. مع أن إقامة مغنية من عيار (شيرل كرو) لحفل حي ببلدتنا المنمنة (كِنغستُن) يعد حدثاً تأريخياً على كل الصُعد.

ولم لا أكون هناك؟ لأكثر من اعتبار في الواقع. أولاً لأن الحفل سيكون في الرابع والعشرين منه: أيلول/سبتمبر. وأنا لا أتبع ديانة تقدس سبتمبر الكريم هذا لا سمح الله. لكن صَدَف أن هذا الشهر الغريغوري متساوق بدقة مع رمضان أيضاً. بمعنى أن الأخت (كرو) ستصدح وتموّل في ليلة 25.. إحدى ليالي العشر الأواخر المفترجة. وهذه تفصيلة قد تتفقون معي على أنها قصمت قائمة خياراتي!

أكمل قراءة الموضوع »

المقال كما نشرته الوطن

بالتأكيد هي مؤامرة موّجهة ضدنا نحن بالذات. فمع أن الضجيج لم يزل مستعراً حول دور النفط والماكنات التي تشتغل عليه في خراب البيئة ودمار الغلاف الجوي لكوكب الأرض، مع ذلك كله يأتي تقرير علمي الأسبوع الماضي ليعلن وبكل حزم عن مسؤولية “اللحم الأحمر” في اختلال التوازن البيئي وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري أيضاً!

أكمل قراءة الموضوع »


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © أشرف إحسان فقيه | المدونة | WordPress