مدوّنة أشرف فقيه

26 يوليو, 2014المرّيخي

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 388

The Martianستمر عليك أوقات شديدة الإملال وأنت تقرأ هذه الرواية. ستصدع رأسك تفاصيل دقيقة حول كيفية تخليق الماء من أسطوانات الأوكسجين والهيدروجين، وكيفية زرع البطاطا في بيئة أنت المصدر الوحيد لسماد تربتها! ودقائق أخرى حول تشفير رسائل الكمبيوتر وطريقة حساب معدلات الطاقة الشمسية اللازم جنيها قبل تشغيل محرك يتطلب كذا مللي أمبير. تفصيل مدمر للأعصاب وشديد الإملال أقول لكم!

لكنك.. بعد كل مرة تطبق فيها الغلافين بحنق.. ستعود للرواية كرّة أخرى. لأنك ببساطة تريد أن تعرف: كيف سينجو إنسان تُرك –بالخطأ- على سطح المريخ.. وحيداً.. تماماً.. بدون أية رفقة بشرية ولا وسيلة تواصل مع أي أحد؟!

هل هناك احتمال لينجو أصلاً؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 737

Heartbleed_Nightmare

هل تهدد ثقافة (المصدر المفتوح) أمن الشبكة؟

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة مايو-يونيو 2014

 

عبارةٌ شاعرية تصدّرت عناوين الأخبار العالمية خلال الأسبوع الثاني من أبريل 2014؛ (نزيف الفؤاد)! البعض ترجمها بـ “القلب الدامي” أو “نزيف القلب”.. أياً تكن الترجمة فإن العبارة (Heartbleed) قد تكررت كثيراً جداً ليس في عيادات المشاكل العاطفية ولا مواقع أخبار الأدب. ذلك المسمى الشاعري كان مختصاً بثغرة في برنامج حاسوبي أمني، اسمه OpenSSL، ينفذ بروتوكولاً تشفيرياً لحفظ خصوصية البيانات المرسلة عبر بالإنترنت. في الواقع، فإن OpenSSL يشتغل على نحو ثُلثيّ أجهزة خوادم الإنترنت في العالم! عليه، فيمكننا أن نتصور حالة القلق التي سيطرت لا على المستخدمين الأفراد وحسب، بل وعلى الهيئات الأهلية والعامة وعلى البنوك والمستشفيات وأجهزة الدولة حين تم الإعلان عن وجود ثغرة في النصّ البرمجي الخاص ببروتوكول التشفير OpenSSL تتيح للمتسللين اقتناص كلمة السر الخاصة بك، أو بأي مستخدم آخر متصل بحاسوب يشغّل OpenSSL.

الآن وبعد بضعة أشهر من الحدث يسعنا أن نتأمل في نتائج مهرجان القلق ذاك وأن نسأل: هل كانت القضية بتلك الخطورة فعلاً؟ وما الذي يضمن ألا يتكرر الأمر؟ خاصة وأن الاختصاصيين يقولون بأن الآلية الحالية لإدارة برمجيات الإنترنت تترك المجال مفتوحاً لاختراق مماثل. أصلاً.. من يكتب ويدير برمجيات الإنترنت؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 916

مع د. عدنان عبد الله الشيحة

شاركت البارحة في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي بالرياض كممثل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وقفت لسويعات في جناح الجامعة وقابلت طلاباً وأولياء أمور وزملاء مهنة من المملكة ودول أخرى.

هذه هي مشاركتي الأولى في هذه الفعالية لأني كنت خارج البلد طوال السنين الماضية. والحقيقة أني انبهرت بتجربتي الأولى تلك –ربما لأنها كذلك!- لكنك لا يسعك أن تنكر أن جهداً عظيماً قد بُذل من قبل وزارة التعليم العالي لتنظيم هكذا محفل زاخر ومتنوع وشامل. بالنسبة لي فقد كان من المدهش أن أكتشف كيف تحولت تجربة الالتحاق للجامعة من هم موسمي طارئ تعيشه الأسرة خلال الصيفية التالية لثالثة ثانوي، إلى مشروع متكامل يستحق مؤتمراً ومعرضاً وتشد له الأُسر الرحال من مختلف مناطق المملكة، بل وتهتم لأجله الملحقيات الثقافية لكثير من الدول. هذا قد يكون كلاماً قديماً لدى البعض، لكنها تبقى انطباعاتي الشخصية كشاهد جديد. وهي انطباعات مفيدة لأنها تعكس الفرق بين لحظتين تفصل بينهما عشر سنوات. هذا الفرق خلقه حدثان متوازيان ومتساويان في الأهمية: التوسع في افتتاح الجامعات المحلية، والتوسع في برنامج الابتعاث الخارجي.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: ياسر فقيه
Hits: 1358

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة يناير-فبراير 2014 .

ثار الجدل خلال السنوات القليلة الماضية حول موضوع الصراع بين الوقود والغذاء، بسبب سعي مصنِّعي الوقود الحيوي إلى استغلال بعض المحاصيل الزراعية على حساب استعمالاتها الطبيعية كغذاء للإنسان وعلف للمواشي. وقد بلغ الجدل ذروته في هذا الشأن أواخر العقد الماضي عندما ارتفعت أسعار السلع الغذائية الأساسية في الأسواق العالمية بشكل حاد، وشمل الارتفاع كذلك أسعار اللحوم بالإضافة إلى كثير من السلع الثانوية المعتمدة على الخمائر النشوية والمشتقات السكرية من أغذية الأطفال إلى مستلزمات التجميل وغيرها.

وبُعيد‭ ‬أزمة‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬تلك،‭ ‬طغت‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬أزمة‭ ‬أشد‭ ‬وقعاً،‭ ‬وهي‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬كساد‭ ‬اقتصادي‭ ‬شامل‭. ‬فخبا‭ ‬على‭ ‬أثر‭ ‬ذلك‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬صراع‭ ‬الوقود‭ – ‬الغذاء‭ ‬لمدة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭. ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬وقبل‭ ‬عام‭ ‬تقريباً‭ ‬عاد‭ ‬الموضوع‭ ‬إلى‭ ‬السطح‭ ‬مجدداً‭ ‬بسبب‭ ‬تزامن‭ ‬موجة‭ ‬جفاف‭ ‬ضربت‭ ‬معظم‭ ‬مناطق‭ ‬إنتاج‭ ‬الذرة‭ ‬والحبوب‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬مع‭ ‬بوادر‭ ‬انتعاشة‭ ‬اقتصادية،‭ ‬فارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬ومشتقاتها‭ ‬مجدداً،‭ ‬وضجّ‭ ‬المتضررون‭ ‬بالسخط‭ ‬ولوم‭ ‬سياسات‭ “‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭” ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقيم‭ ‬وزناً‭ ‬لجياع‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬وصفهم‭.‬

يسعى‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬إلى‭ ‬إعطاء‭ ‬فكرة‭ ‬عن‭ ‬الجدل‭ ‬حول‭ ‬استخدام‭ ‬الغذاء‭ ‬كوقود،‭ ‬وتوضيح‭ ‬جوانبه‭ ‬من‭ ‬منطلقات‭ ‬اقتصادية‭ ‬وبيئية،‭ ‬ويسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬آخر‭ ‬ما‭ ‬استجد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬وكيف‭ ‬تحوَّل‭ ‬التفاؤل‭ ‬الجامح‭ ‬الذي‭ ‬طغى‭ ‬على‭ ‬الساسة‭ ‬والمشرعين‭ ‬في‭ ‬أكبر‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬للوقود‭ ‬الحيوي‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2004‭ ‬و2009م‭ ‬إلى‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬التحفظ‭ ‬إزاء‭ ‬مستقبل‭ ‬صناعة‭ ‬الوقود‭ ‬الحيوي،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬صورته‭ ‬الحالية‭. ‬ولكن‭ ‬بداية،‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬نظرة‭ ‬سريعة‭ ‬على‭ ‬أساسيات‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬وأسواقها‭. ‬

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 1547

نُشر هذا المقال مختصراً لاعتبارات المساحة في عدد مجلة القافلة يناير-فبراير 2014 . ونعيد هنا نشره كاملاً.

الإجابة المختصرة على هذا السؤال هي لا.

إذاً ما هو تفسير هذه الفجوة الظاهرة بين العالم العربي والعلوم؟

وما هو تفسير السبعة قرون العجاف التي تلت قرابة سبعة قرون من الإزدهار؟ فمنذ بدايات القرن الرابع عشر بعد الميلاد -أفول العصر الذهبي- وحتى يومنا هذا تراجعت الحالة الإبداعية عند العرب، فما عاد لنا أية حضور على خارطة الإبداع العلمي، ولم تعد هذه المنطقة مصدراً لأي إنتاج علمي أو فكري ذي قيمة.

Averroes

مناقشة هذا السؤال عادة ما تتحور سريعاً إلى التذكير بالعصر الذهبي للعلوم في المنطقة ومساهمات علماء العرب والمسلمين الأوائل في حفظ العلوم والمؤلفات الفلسفية اللاتينية و إضافاتهم العلمية القيمة عليها في مجالات الطب والفلك والجبر والبصريات والتي تلقفها الغرب بعد ذلك لتكون شرارة عصر النهضة الأوروبي والثورة العلمية الحديثة. لكننا بتحوير النقاش لهذا المنحنى نبدو وكأننا نرغب في دفع شبهة أننا بتركيبتنا الوراثية شعوب عاجزة عن الإبداع وأن الجفاء الحالي بيننا وبين العلوم ليس إلا حالة طارئة.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1016

مجلة القافلة. العدد 1، المجلد 62. يناير-فبراير 2013 (المقال بموقع المجلة)

تنويه: يمثّل هذا المقال عودة لي للقافلة في حلّتها الجديدة كمحرر علمي للمجلة بعد توقفٍ دام لعامين بالتمام والكمال. سعيد بعودتي وآمل أن يكون الحدث كذلك بالنسبة لكم :)

Arthur_Samuel_Atkinson_looking_through_a_telescope2

يخمن العلماء عدد المجرات في الكون بحوالي الـ 200 مليار. وبناء على هذا الرقم فإن عدد الشموس في الكون يمكن التعبير عنه بالرقم (سيبتليون) ويكتب كواحد وإلى جواره أربعة وعشرون صفراً! أما عدد الكواكب المشابهة لكوكبنا الأرض في هذا الخضم المهول فيقدّر بالأربعين ملياراً.

كم من أعمال الخيال العلمي بنيت على تلك الأرقام؟ إن فكرة تشكّل إمبراطورية فضائية ذات لحظة في الزمن القادم.. ممتدة عبر ذلك الاتساع المريع، تبدو أجمل من أن تُتجاهل أو يُغض عنها الطرف. تلك الإمبراطوريات التي كتب عنها المئات بدءاً من (هـ . ج. ويلز) وصولاً إلى (أورسون سكوت كارد) ستكون حافلة بأشكال الحياة المختلفة. بـ “مسوخ” فضائية غالباً ستكون خضراء البشرة.. أو لعلها تشبهنا. ألا يفترض بأي كوكب مفعم بالحياة أن يكون نسخة من أرضنا؟ أم أن الأرض متفردة حقاً؟ هل للعلم الحقيقي قول في هذا المجال؟

الأرقام السالفة ستأخذنا لدنيا من الاحتمالات والتي لها هي الأخرى علومها المؤصلة. وفي ثنايا علم الاحتمالات توجد معادلة دريْك – Drake Equation، والتي ظهرت عام 1961 في إطار مشروع أكبر اسمه SETI كان وما زال مكرّساً للبحث عن حياة عاقلة على كواكب أخرى. وتهدف هذه المعادلة لحساب العدد –المحتمل- للحضارات الفضائية القادرة على التواصل معنا عبر تقنيات الاتصال اللاسلكي.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2157

kurzweil

في مقالة نشرها عالِم المستقبليات الأميركي (راي كُرزويل) عام 2001 عن العائد المتراكم للعلم، ذكَر أن منحنى التقدم التكنولوجي بات يرتفع شاقولياً على نحو حاد، بل متضاعف الرتم، بحيث أننا خلال القرن الحادي والعشرين لن نشهد ما قيمته مئة عام من التطور، بل إن التقدم في المعرفة والاكتشاف لو سار بنفس معدله الحالي فسيوازي تقدمنا خلال القرن الحالي ما مجمله عشرون ألف عام من التقدم الطبيعي!

إن وتيرة التسارع تتسارع إذن، والقيمة التي تضيفها التكنولوجيا لذاتها، كي تبني عليها، باتت مضاعفة. إن هذا تخيل مهيب يدفع بالبعض لافتراض أن نهاية الحضارة قد باتت بلا شك وشيكة.

لكن أيعقل أن تنتهي الحضارة قبل أن ننال جميعنا نصيبنا منها؟ ما ذنب المجتمعات المتأخرة –وما أكثرها- إذا كان العالم “الأول” قد استفرد بمفاتيح الموارد والثروة وسخر نتائجهما لأجل رفاهه إلى أقصى حد؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 4061

نُشر هذا المقال بمجلة الاتصالات السعودية، العدد 126، يناير 2014

يبعد (ﭘلوتو) عن شمسنا أكثر من 4 مليارات كيلو متر، وتصل درجة الحرارة العظمى على سطحه إلى 200 درجة مئوية تحت الصفر. هل تكفي هذه المعلومات العابرة كي نفهم لماذا اختير اسم (ﭘلوتو)؛ إله العوالم السفلية في التراث الإغريقي، لوسم هذا الكُويكب القصيّ السادر في الظلمة والصقيع؟

بالنسبة لنا نحن البشر، فإن (ﭘلوتو) قد شهد لحظتيّ شهرة فائقتين.. ولم تكونا كلتاهما لحظتا مجد!

الأولى كانت في مارس عام 1930 حين أعلن الفلكي الأميركي (كلايد تومباو) عثوره أخيراً على ما عُرف في الوعي الفلكي بالكوكب (إكس).. أو العضو التاسع في عائلة مجموعتنا الشمسية. هكذا أضيف (ﭘلوتو) للمقررات الدراسية ولكتب الفلك ومجسمات المتاحف حول العالم. استمر هذا الوضع لمدة 76 عاماً إلى أن حل صيف 2006، حين قرر الاتحاد الدولي للفلكيين تخفيض رتبة (ﭘلوتو) من “كوكب” إلى “كويكب”.. بل إلى “كويكب قزم Dwarf ” لأجل الدقة العلمية وإمعاناً في الألم. هكذا فقد (ﭘلوتو) مكانه في الكتب والمجسمات. وصارت العائلة الشمسية مكونة من ثمان كواكب، وعدد غير محدد من الأجسام السابحة الأقل شأناً.

كيف تقلب الحال بـ (ﭘلوتو) هكذا؟ ما الأسباب التي دعت الفلكيين لتغيير موقفهم تجاهه. وإذا لم يعد (ﭘلوتو) يشكّل الحدّ الأخير لمجموعتنا الشمسية، فما وضعه الحالي؟ وماذا نعرف عن الفضاء الخارجي ما بعد (ﭘلوتو)؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: عبد الله محمد
Hits: 1111

 في البداية ظننت أني سأقرأ سفر التكوين بنسخة محسّنة، و للأمانة لم أكن حريصاً على الرواية كثيراً لأن العنوان لم يكن مفهوماً في نظري. لماذا قرر صالح علماني تغيير معنى العنوان من (اللامتناهي في راحة يدها) الى (اللامتناهي في راحة اليد)؟ عادة لا يخطئ علماني في ترجماته و لكنه أثار رغبتي بفتح الصفحات الأولى.. ظننت المحتوى إروتيكياً بعدما ألقيت نظرة أخرى على العنوان، ولكني وجدت نفسي في الصفحة ٤٣ في دقائق قليلة و من دون أية مقدمات.. جيوكندا هذه تملك براعة في السرد تذكرني بأسلوب ماركيز، و إن كنت أزعم في الوقت ذاته أنها قد تتفوق عليه في سلاسة السرد والتصوير السريع. كتبَت في مقدمة الرواية “ومع أنني لست متدينة، إلا أنني أرى أنه كانت هناك امرأة أولى و رجل أول، و أنه يمكن لهذه القصة أن تكون قصتهما”. وذكرت أنها استندت على المخطوطات التوراتية النادرة التي تفسر بصورة أوسع عما هو موجود في الآيات الأربعين في سفر التكوين، والتي ذكر فيها آدم و حواء. هي بالتأكيد لم تكن محاولة لإعادة صياغة المحتوى التوراتي لقصة آدم، ولكن إكتفت بالأرضية المشتركة في عدد من الحكايات والتفسيرات القديمة، والتي تشترك فيها الأديان السماوية. وربما ذهبت جيوكندا بعيداً في سردها..

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: عبد الله محمد
Hits: 1020

happy_birthday_madiba_poster

تداول الناس خبر وفاة نيلسون مانديلا بحزن على فقد رمز من رموز الإنسانية. ربما ليس كلهم، ففي تويتر انتشرت تغريدات تتسائل عن الإهتمام المركز تجاهه هو تحديداً و التغاضي عن البقية من دعاة المساواة و نبذ العنصرية في ذلك العصر، و قد ذُكر على سبيل التخصيص الإمام (عبدالله هارون). الحقيقة لا أعرف شيئاً عن هذا الرجل، و قد بحثتُ عنه فلم أجد له سيرة تفصيلية باستثناء بعض المواقع الإسلامية. و ربما كان صحيحاً أن مانديلا نفسه أشاد بشخصه و زار قبره تكريماً له، كونه من المناضلين ضد الفصل العنصري. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقال: لماذا بقي مانديلا نبراساً للحرية في قضية بلاده، بينما إنتهى أمر البقية في طي النسيان؟ و لماذا تعاظمت سيرته حتى أصبح رمزاً من رموز الإنسانية في القرن المنصرم؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 34899

HWJN

الفصول الدرامية التي عايشها الكاتب (إبراهيم عباس) خلال الأيام الماضية تصلح كمادة لرواية أخرى.. أو كجزء ثانٍ لروايته الأولى (حوجن). هذا الجزء الثاني لن يكون أبطاله جاناً ولا عفاريتاً، ولكن سيكونون كلهم إنساً. ولعل العبرة في حبكة هذا الجزء الثاني سيكون مفادها أن الجن أقل عجائبية.. بل إنهم “غلابة” مقارنة ببعض الإنس!

بدأت القصة قبل عام أو أكثر حين ظهرت رواية سعودية فانتازية -ليست رواية خيال علمي- عنوانها (حوجن). وهذا هو اسم البطل الذي هو جنّي مسلم يسكن مع والدته في بيت مهجور بأطراف مدينة جدة. (حوجن) يلتقي بإنسية اسمها (سوسن) –طبعاً هو يراها وهي لا تراه ولا تعرف عنه-.. لكن من باب “الاستهبال” والسخرية من ألعاب الشعوذة البشرية يقرر حوجن أن يكشف نفسه لسوسن وصويحباتها، وتتطور القصة عبر عدة عقد ومسارات تشهد بكفاءة كتابية عالية لدى مؤلفها.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 1962

-

أثناء كتابة هذا الجزء من المقال، أعلنت لجنة التحكيم لجوائز نوبل عن فوز بيتر هيگز و فرانسوا إنگليرت بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2013..

نواصل الحديث عن تفاصيل تجربتي رصد بوزون هيگز في المصادم الهيدروني الكبير،  قليل من الفيزياء قد يفيد.

بيتر هيگز و فرانسوا إنگليرت في حديث جانبي خلال المؤتمر الصحفي في الرابع من يوليو 2012 والذي نظم بعد الإعلان عن نتائج تجربتي CMS و ATLAS والتي أْعلنت فيها النتائج الأولية لرصد بوزون هيگز.

كتلة… طاقة … سرعة؟

تخبرنا معادلة آينشتاين E=mc^2 أن الكتلة والطاقة هما وجهان لعملة واحدة ، فأحدهما من الممكن أن يتحول للآخر. وبسبب هذا التقابل يعبر الفيزيائيون عن الكتلة والطاقة لأي جسيم بوحدة القياس نفسها وهي الإلكترون فولت eV وهي كمية الطاقة الكامنة في إليكترون واحد. قوانين الفيزياء أيضا تنص على أن أي جسيم له كتلة لا يمكن تسريعه ليصل إلى سرعة الضوء لأن  ذلك يستلزم كمية لا نهائية من الطاقة. فبإمكاننا  تزويد أي جسيم بكميات كبير من الطاقة لكن كلما اقتربنا من سرعة الضوء تكون الزيادة الحاصلة في السرعة تكاد لاتذكر مقابل الطاقة الهائلة التي نبذلها للوصول لتلك السرعة. وهذا ما يحصل داخل المصادم، فالبروتونات عند نقطة انطلاقها تنطلق بسرعة تساوي 0.999997828 من سرعة الضوء، ثم بعد كميات مهولة من الطاقة وبعد عشرين دقيقة من الدوران في النفق يتم تسريع شعاع البروتونات لتصل سرعته إلى 0.999999991 من سرعة الضوء وهذا الفرق بين السرعتين يكاد لا يذكر حسب قوانين الفيزياء الكلاسيكية إلا أنه وفي عالم الجسيمات فالأمر مختلف جدا. حتى ينطلق شعاعي البروتونات بسرعة تعادل %99.9999991

من سرعة الضوء فإن سرعتها أو كتلتها – نظرا للتكافؤ حسب المعادلة- تعادل  سبعة بليون إليكترون فولت. وللوصول لسرعات مثل هذه يتم تفريغ الأنابيب التي يجري فيها الشعاع لتصبح في حالة فراغ كامل Vacuum.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 4501
  • مدخل: يتطلع العالم للإعلان عن نتائج جائز نوبل للفيزياء غداً الثلاثاء 8 أكتوبر 2013. التوقعات تصب بقوة في صالح الاسكتلندي (بيتر هيگز) مكتشف البوزون المسمى باسمه. 

 

يناير 2012

 اتخذتُ مكاني في قاعة المؤتمرات بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والتي ضجّت بالحضور لأستمع للدكتور رولف أوير مدير المعهد الأوروبي للأبحاث النووية CERN وهو يلقي محاضرة ضمن برنامج الإثراء السنوي بالجامعة. أخذ الدكتور أوير يذرع المسرح وهو لا يستطيع إخفاء حماسته متحدثا بلكنته الألمانية المميزة:

“نحن نعرف كل شيء عن بوزون هيگز لكننا وبعد كل هذه البلايين التي صرفناها والجهود الجبارة لا نعرف إن كنا سنجده فعلا أم لا. لكن لا بأس فهذا جزء من الإثارة”.

هكذا بدأ أوير حديثه الشيّق، ثم أخذ يشرح كيف أن المصادم الهيدروني الكبير على الرغم من أنه لن يوفر الإجابة عن كل تساؤلاتنا عن الكون، إلا أنه سيساعد على تفكيك أسئلة محورية في الفيزياء، مضيفاً: لدينا في CERN فريقان من أكثر من 7000 عالم  وفدوا إلينا من أكثر من 170 جامعة ومركز أبحاث عالمي من مختلف التخصصات يساهمون في تجربتين منفصلتين CMS  و ATLAS يعملون  ليل نهار يسابقون الزمن للوصول نحو هدف واحد: رصد جسيم يدعى بوزون هيگز. هذا الجسيم هو قطعة اللغز الأخيرة التي إن وفقنا في العثور عليها فستكتمل الصورة الكاملة لمنظومة النموذج المعياري The standard model التي تحكم عالم ما تحت الذرات”.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: د. خالد سليمان اليحيا
Hits: 6633

القصة الحزينة لجزيرة عيد القيامة

 لا أحد يعلم مالذي دار في مخيلة قبطان السفينة الهولندية (أرينا) عشية (عيد القيامة) من عام 1722. لكن وصوله في ذلك اليوم لتلك الجزيرة التائهة في المحيط الأطلسي كان –بلا شك- حدثاً تاريخياً، استحق أن يطلق على الجزيرة اسمها الذي اشتهرت به :جزيرة عيد القيامة (إيستر آيلاند).

كان الإنهاك قد وصل مداه، فالجزيرة تقع على بعد 3500 كيلومتراً من شواطئ تشيلي، غير أن البحارة سرعان ما ارتعدت فرائصهم وجلاً من أعمدة حجرية مهيبة تتسق مع تشكيلات النجوم في انتظام مبهر. وقبل أن يغسل البحارة أسنانهم النحاسية بدأ الهلع يدب في قلوبهم رهبة من سكان تلك الجزيرة. أكثر من 600 تمثال حجري عملاق -يصل طول بعضها لأكثر من ستة أمتار- قد نُحتت ببراعة مذهلة رغم الأوزان المريعة لتلك الحجارة والتي لا تقل عن عشر أطنان.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3372

** إضافة: أدناه رابط لجميع محاضرات المادة**

http://www.youtube.com/playlist?list=PLVn5UigDlJB_bZ9ImGoqM5SVN2Ql2iDtX

***

يمثل موقع رواق منصة عربية للتعليم المفتوح تهدف لنشر المعرفة مجاناً، عبر تقديم مواد أكاديمية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات. تم افتتاح الموقع يوم الأحد 15 سبتمبر 2013، ويسعدني أن أكون أحد أوائل المساهمين به عبر سلسلة محاضرات أسبوعية -بدءاً من 15 أكتوبر- بعنوان: كيف تفكر الآلات؟ مقدمة في تقنيات الحوسبة. كلكم مدعو للاشتراك. أرجو أن تكون الفكرة والطرح كما تأملون وأكثر.


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © مدوّنة أشرف فقيه| WordPress