مدوّنة أشرف فقيه
... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 62

الإعلامي الإماراتي إبراهيم استادي استضافني على إذاعة دبي إف إم – ضمن برنامجه (إسمع ما نقرأ)، في حوار عن الخيال العلمي، الرواية التاريخية، وهموم النشر.
بُثّت هذه الحلقة على الهواء بتاريخ ١ أغسطس ٢٠١٦م.

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1654

أخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبيد بن غنام النخعي، أَخْبَرَنَا علي بن حكيم، حَدَّثَنَا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن}، قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى).

 

في 15 مايو 2015، التقط مرصد فلكي في القفقاس الروسي إشارة راديوية مميزة جداً. والاسبوع الماضي -فقط- تسرب خبر هذه الإشارة إلى باقي العالم. الإشارة جاءت من كوكب “شبيه جداً بالأرض” ينتمي لشمس اسمها HD164595 تبعد عنا 95 سنة ضوئية. وهي إشارة قوية لدرجة تدفع الكثيرين للشك في كونها نبضة راديوية اصطناعية، بعثتها حضارة عاقلة بعيدة!
أما بعد، فالأمر جد خطير! ولو كان لنا أن نتجاوز كل تهويمات الخيال العلمي، وأن ننساق وراء السيناريو الأكثر إثارة.. فالأمر جد مخيف!
يقول الصديق خالد: إذا اتصلوا بك، فلا ترفع السماعة.
ما تبعات أن “تكتشفنا” حضارة فضائية أخرى؟ حضارة يُعتقد أنها أكثر تقدماً منا كما ذكرت وكالات الأنباء نقلاً عن العلماء الأجانب الذين هزّهم الخبر.
سنجاوب على السؤال بسؤال آخر: ماذا فعل الرجل الأبيض، المسلح بالخيل والحديد والبارود، مع سكان أميركا الأصليين؟ لقد اعتبر الكابتن كوك سكان أستراليا كائنات دون المستوى البشري. وعُرف عن الرئيس الأميركي “العظيم” ثيودور روزفلت القول بأنه من واجب الأمم المتحضرة أن تُخضع سواها من الشعوب المتوحشة والبربرية.
يقول الصديق خالد أيضاً: متى رأيت إنساناً يربت على كتف شمبانزي ويقول له مرحباً أريدك أن تصبح صديقي؟!

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 845

نُشرت مقالتي هذه كملف لعدد مجلة القافلة نوفمبر – ديسمبر 2015م

غلاف عدد القافلة نوفمبر ديسمبر 2015

“من الذي اخترع الصفر؟”.
بقدر ما يثير السؤال من جدل –حد استفزاز النعرة القومية-، فإنه يضع يده على جوهر عظمة هذا الرمز. فالصفر.. شعار اللاشيء.. هو من الأهمية القصوى اليوم بحيث تفاخر أكثر من حضارة بدعوى اكتشافه وابتكار شكله. متى كان “اللاشيء” مدعاة للفخر؟ تلك هي سمة الصفر الباهرة.

فهذا الرقم الذي يرمُز للخواء والفراغ والعدم. هذا العنصر المحايد في الجمع والطرح، ذي الأثر التدميري في الضرب والقسمة، هذا الرقم الذي يحتل –نظرياً- منتصف خط الأعداد الممتد من اللانهاية إلى اللانهاية، والذي هو أيضاً قلب المستوى الهندسي المقسّم إلى أربعة أرباع، هذا الرقم الذي يمثل اليوم نصف أبجدية لغة الحواسيب التي يشغلّها المنطق الثنائي المكون من أصفار وآحاد، هذا الصفر البسيط في بنيته العظيم في أثره قد مرّ برحلة طويلة قبل أن يفرض ذاته وينال المكانة اللائقة به. ولعله من المدهش أن ندرك بأن الصفر قد تعرض لحرب شعواء شنّها عليه مَن اعتبروه رمزاً للشر المحض، ومَن تجاهلوه عمداً وعن سبق إصرار لقرون لأنهم عجزوا عن إدراجه في تصورهم للعالم “المثالي” وفق النصوص المقدسة ووفق المنطق الأرسطي الذي كانت جنايته على العلم –وعلى الصفر- موازية لأهميته في تطور العقلية العلمية في أوروبا تحديداً.

لم يكن الصفر مكروهاً في الشرق. كما وأن حضارات أخرى في آسيا والأمريكيتين تعاملت معه بودٍ ملحوظ. لكن الكنيسة في أوروبا عارضته في وقت كانت أوروبا بالذات تتدرج في معارج التفوق عسكرياً واقتصادياً. ويمكن القول بثقة أن الصلح المتعسر بين الصفر والحضارة الغربية يختصر الفصل الأخير من قصة تطور العلوم، بدءاً من إدراكنا لطبيعة موقع الأرض في الكون، إلى صياغتنا للمعادلات التي قادت لوضع النظرية النسبية. كل هذا التاريخ هو في جوهره تاريخ لعلاقتنا بالصفر الذي يحمل في تعريفه دلالات فلسفية عميقة قبل أن يكون مجرد رقم أو خانة في سلسال الأعداد. ومهما تعددت مبررات هذا المخاض العسير سيظل ابتكار الصفر كقيمة، والتصالح مع معناه، أحد أبرز إنجازات الجنس البشري على مر التاريخ.

أكمل قراءة الموضوع »

13 يوليو, 2015نومٌ طويل.. طويل

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1448

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة مايو-يونيو 2015

لقطة من فيلم Avatar

لا حصر للقصص والأفلام التي حلّت مشكلة الترحال الطويل عبر الفضاء بواسطة النوم. نوم طويل يمتد لسنوات.. ربما عقود.. يستيقظ البطل بعده مرهقاً بعض الشيء ومشوش الفكر، لكنه سرعان ما يعاود تنفيذ المهمة المصيرية التي عهد المخرج إليه بها والتي ستكون –غالباً- في صالح الأجيال التي وثقت به وربما لم تعد حيّة لأنها خضعت لسلطان الزمن الطبيعي، ولم تحظ بنعمة الغفوة الطويلة التي تمت هندسة يقظتها بكل دقة.
في قصص أخرى، يخضع البطل للتجميد، فكأنه دجاجة محفوظة في الثلاجة، لتتم إعادة تسخينه بعد أجيال فيعود للحياة الطبيعية مخاتلاً ساعته البيولوجية.

هل هذه القصص محض خيال؟ أم أن لها أساساً علمياً؟ وهل هي ممكنة الحدوث في المستقبل المنظور أو البعيد بفضل التقدم التقني؟

فلنركز على جزئية التجميد، وهي عملية لها أساس علمي فعلاً ويعبّر عنها بالمصطلح Cryonics والتي تعني أصولها اللاتينية “بارد كالثلج”، ويراد به عملية حفظ الأجساد الحية عبر خفض درجة حرارتها تدريجياً إلى مستويات متدنية جداً بحيث لا يموت النسيج الحي، وبحيث تعاد هذه الأجساد لليقظة بعملية عكسية بعد فترات متطاولة من الزمن.
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2370

أسعدني الصديق ياسين أحمد سعيد باستضافتي في الإصدار الخامس عشر من نشرة (ومضات)، وهي نشرة إلكترونية شهرية متخصصة في الخيال العلمي والغرائبيات.

وأسعدني أكثر أن أتعرف على ياسين وفريقه المولع حقاً بهذه الثقافة وبالفنون المتفرعة منها.

النشرة متوفرة لمن أحب عبر الرابط: http://yassensaid.blogspot.com/2014/11/15.html

أما نصّ الحوار ففيما يلي:

– أولًا: نتشرف بأن تعرف قرّاءنا بنفسك؟

أشرف فقيه، من السعودية. أكتب قصة الخيال العلمي والفانتازيا التاريخية. نشرتُ مجموعتين قصصيتين ورواية.

في عالم موازٍ أنا أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ونائب مدير مركز تقنية المعلومات بالجامعة.

-أشرف فقيه ما بين (الهندسة + الفوتوغرافيا + الكتابة)، أي تلك العوالم جذبك إلى فلكه أولًا، وبم أفادك كل منهم في الآخر؟

بين الثلاثة الذين ذكرتَ فأنا “منجذب” للكتابة طبعاً.. بغض النظر عن مدى ممارستي لها. أما التصوير فلا يجدر أن أحسب نفسي على أهله لأنه كان اهتماماً عابراً كما أنها هواية مكلفة بأكثر مما أحتمل. الهندسة كانت سبيلاً للشهادة التي هي مفتاح الوظيفة لا أكثر. ليتك استبدلت “الهندسة” بـ “العلم”. الفيزياء.. الرياضيات.. الفلسفة والابستومولوجيا.. تلكم هي مهاوي الفؤاد ورغائب النفس!

أكمل قراءة الموضوع »

28 نوفمبر, 2014التايملاين

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 936

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة نوفمبر-ديسمبر 2014

FB-Timeline

في صالات الانتظار المكتظة.. وحتى على طاولات الطعام التي يفترض بها أن تلم شمل الأسرة، تجد الناس منهمكين في التحديق في شاشات هواتفهم الذكية. يمارسون هذا النشاط بمنتهى السكون، لا شيء يتحرك فيهم إلا كريات أعينهم، وأصبع واحدة تمارس «التقليب».. أو «الإبحار» عبر التطبيقات الذكية التي لا حصر لها… والتي تشترك في معظمها في أنها تختزل لك العالم السايبري، كما تراه أنت، ويراه متابعوك (أصدقاؤك كما تصرّ الشبكات الاجتماعية على تسميتهم). وهذا الاختزال للعالم يتم تقديمه لك في صيغة اسمها «خط الزمن – Timeline»… وسنعتمد فيما يلي لفظة «تايملاين» إمعاناً في تسليط الضوء على القيمة الثقافية والسلوكية التي يرسخها هذا المنتج الرقمي.

إن التسمية في حد ذاتها شاملة حدّ الصفاقة، لأنها –بمزيد من التدقيق- تعطي الانطباع بأن هذا «الشيء» حصرَ ما كان وما هو كائن من معارف وعلوم وأحداث. لكن، وكما نعرف جيداً، فإن هذا الـ «خط الزمني» ليس سوى مسرد لحظي منهمك جداً في الآن وفي التو… أو في «المستقبل الفوري الحدوث» إن جاز التعبير. التايملاين ذو ذاكرة قصيرة جداً ولا يكاد يكفي لاستيعاب البرهة الحالية المثقلة بطوفان الـ «داتا» الذي ينتجه كل منها… فضلاً عن أن يكون أرشيفاً معتبراً لرحلة أيّ منا… عبر الزمن!

أكمل قراءة الموضوع »

26 يوليو, 2014المرّيخي

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2576

The Martianستمر عليك أوقات شديدة الإملال وأنت تقرأ هذه الرواية. ستصدع رأسك تفاصيل دقيقة حول كيفية تخليق الماء من أسطوانات الأوكسجين والهيدروجين، وكيفية زرع البطاطا في بيئة أنت المصدر الوحيد لسماد تربتها! ودقائق أخرى حول تشفير رسائل الكمبيوتر وطريقة حساب معدلات الطاقة الشمسية اللازم جنيها قبل تشغيل محرك يتطلب كذا مللي أمبير. تفصيل مدمر للأعصاب وشديد الإملال أقول لكم!

لكنك.. بعد كل مرة تطبق فيها الغلافين بحنق.. ستعود للرواية كرّة أخرى. لأنك ببساطة تريد أن تعرف: كيف سينجو إنسان تُرك –بالخطأ- على سطح المريخ.. وحيداً.. تماماً.. بدون أية رفقة بشرية ولا وسيلة تواصل مع أي أحد؟!

هل هناك احتمال لينجو أصلاً؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 702

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة يوليو-أغسطس 2014

ظهرت شخصية الرجل الحديدي (Iron Man) في القصص المصوَّرة لأول مرة عام 1963م. ومنذ ذلك الحين وهي تداعب مخيلات أجيال من الرجال. كيف لا وهي تجسيد لفكرة الجندي الخارق المدجج -بفضل التكنولوجيا المتقدمة− بكل سلاح يخطر على بال.
لقد اختزلت شخصية طوني ستارك كل أحلام الذكورة في اسم واحد، فهو ثري، لعوب، وسيم وعبقري. ويتوّج ذلك كله صنعه لـ «بدلة» أو زيّ يتحوَّل إذا ما ارتداه إلى “الرجل الحديدي”؛ بطل خارق يسعه أن يطير، متجاوزاً سرعة الصوت مطلقاً من راحتي يديه أشعة تنسف حصون الشر أينما تطلب الأمر. ومنذ أول ظهور، تطور زي الرجل الحديدي ليتواءم مع التكنولوجيا المعاصرة بل ويسبقها.

بفضل سلسلة الأفلام السينمائية الأخيرة بتنا نعرف أن الزي مرتبط بحاسوب أذكى من أي آلة اسمه «جارفيس» عبر شبكة لاسلكية عصية على الانقطاع. بل إن كل قطعة في الزيّ مزودة بمنظومة ذكاء صناعي تجعله يوائم قدراته التعبوية ليتفوق على العدو أياً كان. في القصص المصورة الأخيرة تمت إضافة ميزات تعتمد تكنولوجيا النانو بحيث يصلح الزيّ نفسه آنياً عقب كل مشاجرة يخوضها (ستارك) في سبيل إحقاق الحق!

هل الأمر كله محض خيال سينمائي؟ لا شك بأن أبحاثاً تجري في هذا الشأن. وثمة أخبار بخصوص مشروع اسمه «TALOS» تشرف عليه جامعة «MIT» لإنتاج زي خارق للاستخدام العسكري. فإلى أي مدى يسعنا أن ننتج شيئاً مشابهاً لما عند «طوني ستارك» اليوم؟

تعالوا نفكك قدرات زيّ الرجل الحديدي كما وردت في أدبيات الخيال ونقارنها بما يعد به العلم اليوم.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2059

Heartbleed_Nightmare

هل تهدد ثقافة (المصدر المفتوح) أمن الشبكة؟

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة مايو-يونيو 2014

 

عبارةٌ شاعرية تصدّرت عناوين الأخبار العالمية خلال الأسبوع الثاني من أبريل 2014؛ (نزيف الفؤاد)! البعض ترجمها بـ “القلب الدامي” أو “نزيف القلب”.. أياً تكن الترجمة فإن العبارة (Heartbleed) قد تكررت كثيراً جداً ليس في عيادات المشاكل العاطفية ولا مواقع أخبار الأدب. ذلك المسمى الشاعري كان مختصاً بثغرة في برنامج حاسوبي أمني، اسمه OpenSSL، ينفذ بروتوكولاً تشفيرياً لحفظ خصوصية البيانات المرسلة عبر بالإنترنت. في الواقع، فإن OpenSSL يشتغل على نحو ثُلثيّ أجهزة خوادم الإنترنت في العالم! عليه، فيمكننا أن نتصور حالة القلق التي سيطرت لا على المستخدمين الأفراد وحسب، بل وعلى الهيئات الأهلية والعامة وعلى البنوك والمستشفيات وأجهزة الدولة حين تم الإعلان عن وجود ثغرة في النصّ البرمجي الخاص ببروتوكول التشفير OpenSSL تتيح للمتسللين اقتناص كلمة السر الخاصة بك، أو بأي مستخدم آخر متصل بحاسوب يشغّل OpenSSL.

الآن وبعد بضعة أشهر من الحدث يسعنا أن نتأمل في نتائج مهرجان القلق ذاك وأن نسأل: هل كانت القضية بتلك الخطورة فعلاً؟ وما الذي يضمن ألا يتكرر الأمر؟ خاصة وأن الاختصاصيين يقولون بأن الآلية الحالية لإدارة برمجيات الإنترنت تترك المجال مفتوحاً لاختراق مماثل. أصلاً.. من يكتب ويدير برمجيات الإنترنت؟

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 1963

مع د. عدنان عبد الله الشيحة

شاركت البارحة في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي بالرياض كممثل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وقفت لسويعات في جناح الجامعة وقابلت طلاباً وأولياء أمور وزملاء مهنة من المملكة ودول أخرى.

هذه هي مشاركتي الأولى في هذه الفعالية لأني كنت خارج البلد طوال السنين الماضية. والحقيقة أني انبهرت بتجربتي الأولى تلك –ربما لأنها كذلك!- لكنك لا يسعك أن تنكر أن جهداً عظيماً قد بُذل من قبل وزارة التعليم العالي لتنظيم هكذا محفل زاخر ومتنوع وشامل. بالنسبة لي فقد كان من المدهش أن أكتشف كيف تحولت تجربة الالتحاق للجامعة من هم موسمي طارئ تعيشه الأسرة خلال الصيفية التالية لثالثة ثانوي، إلى مشروع متكامل يستحق مؤتمراً ومعرضاً وتشد له الأُسر الرحال من مختلف مناطق المملكة، بل وتهتم لأجله الملحقيات الثقافية لكثير من الدول. هذا قد يكون كلاماً قديماً لدى البعض، لكنها تبقى انطباعاتي الشخصية كشاهد جديد. وهي انطباعات مفيدة لأنها تعكس الفرق بين لحظتين تفصل بينهما عشر سنوات. هذا الفرق خلقه حدثان متوازيان ومتساويان في الأهمية: التوسع في افتتاح الجامعات المحلية، والتوسع في برنامج الابتعاث الخارجي.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: ياسر فقيه
Hits: 2518

نُشر هذا المقال في عدد مجلة القافلة يناير-فبراير 2014 .

ثار الجدل خلال السنوات القليلة الماضية حول موضوع الصراع بين الوقود والغذاء، بسبب سعي مصنِّعي الوقود الحيوي إلى استغلال بعض المحاصيل الزراعية على حساب استعمالاتها الطبيعية كغذاء للإنسان وعلف للمواشي. وقد بلغ الجدل ذروته في هذا الشأن أواخر العقد الماضي عندما ارتفعت أسعار السلع الغذائية الأساسية في الأسواق العالمية بشكل حاد، وشمل الارتفاع كذلك أسعار اللحوم بالإضافة إلى كثير من السلع الثانوية المعتمدة على الخمائر النشوية والمشتقات السكرية من أغذية الأطفال إلى مستلزمات التجميل وغيرها.

وبُعيد‭ ‬أزمة‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬تلك،‭ ‬طغت‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬أزمة‭ ‬أشد‭ ‬وقعاً،‭ ‬وهي‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬كساد‭ ‬اقتصادي‭ ‬شامل‭. ‬فخبا‭ ‬على‭ ‬أثر‭ ‬ذلك‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬صراع‭ ‬الوقود‭ – ‬الغذاء‭ ‬لمدة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭. ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬وقبل‭ ‬عام‭ ‬تقريباً‭ ‬عاد‭ ‬الموضوع‭ ‬إلى‭ ‬السطح‭ ‬مجدداً‭ ‬بسبب‭ ‬تزامن‭ ‬موجة‭ ‬جفاف‭ ‬ضربت‭ ‬معظم‭ ‬مناطق‭ ‬إنتاج‭ ‬الذرة‭ ‬والحبوب‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬مع‭ ‬بوادر‭ ‬انتعاشة‭ ‬اقتصادية،‭ ‬فارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬ومشتقاتها‭ ‬مجدداً،‭ ‬وضجّ‭ ‬المتضررون‭ ‬بالسخط‭ ‬ولوم‭ ‬سياسات‭ “‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭” ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقيم‭ ‬وزناً‭ ‬لجياع‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬وصفهم‭.‬

يسعى‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬إلى‭ ‬إعطاء‭ ‬فكرة‭ ‬عن‭ ‬الجدل‭ ‬حول‭ ‬استخدام‭ ‬الغذاء‭ ‬كوقود،‭ ‬وتوضيح‭ ‬جوانبه‭ ‬من‭ ‬منطلقات‭ ‬اقتصادية‭ ‬وبيئية،‭ ‬ويسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬آخر‭ ‬ما‭ ‬استجد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬وكيف‭ ‬تحوَّل‭ ‬التفاؤل‭ ‬الجامح‭ ‬الذي‭ ‬طغى‭ ‬على‭ ‬الساسة‭ ‬والمشرعين‭ ‬في‭ ‬أكبر‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬للوقود‭ ‬الحيوي‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2004‭ ‬و2009م‭ ‬إلى‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬التحفظ‭ ‬إزاء‭ ‬مستقبل‭ ‬صناعة‭ ‬الوقود‭ ‬الحيوي،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬صورته‭ ‬الحالية‭. ‬ولكن‭ ‬بداية،‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬نظرة‭ ‬سريعة‭ ‬على‭ ‬أساسيات‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬وأسواقها‭. ‬

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: حنان الشرقي
Hits: 3453

نُشر هذا المقال مختصراً لاعتبارات المساحة في عدد مجلة القافلة يناير-فبراير 2014 . ونعيد هنا نشره كاملاً.

الإجابة المختصرة على هذا السؤال هي لا.

إذاً ما هو تفسير هذه الفجوة الظاهرة بين العالم العربي والعلوم؟

وما هو تفسير السبعة قرون العجاف التي تلت قرابة سبعة قرون من الإزدهار؟ فمنذ بدايات القرن الرابع عشر بعد الميلاد -أفول العصر الذهبي- وحتى يومنا هذا تراجعت الحالة الإبداعية عند العرب، فما عاد لنا أية حضور على خارطة الإبداع العلمي، ولم تعد هذه المنطقة مصدراً لأي إنتاج علمي أو فكري ذي قيمة.

Averroes

مناقشة هذا السؤال عادة ما تتحور سريعاً إلى التذكير بالعصر الذهبي للعلوم في المنطقة ومساهمات علماء العرب والمسلمين الأوائل في حفظ العلوم والمؤلفات الفلسفية اللاتينية و إضافاتهم العلمية القيمة عليها في مجالات الطب والفلك والجبر والبصريات والتي تلقفها الغرب بعد ذلك لتكون شرارة عصر النهضة الأوروبي والثورة العلمية الحديثة. لكننا بتحوير النقاش لهذا المنحنى نبدو وكأننا نرغب في دفع شبهة أننا بتركيبتنا الوراثية شعوب عاجزة عن الإبداع وأن الجفاء الحالي بيننا وبين العلوم ليس إلا حالة طارئة.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 2079

مجلة القافلة. العدد 1، المجلد 62. يناير-فبراير 2013 (المقال بموقع المجلة)

تنويه: يمثّل هذا المقال عودة لي للقافلة في حلّتها الجديدة كمحرر علمي للمجلة بعد توقفٍ دام لعامين بالتمام والكمال. سعيد بعودتي وآمل أن يكون الحدث كذلك بالنسبة لكم :)

Arthur_Samuel_Atkinson_looking_through_a_telescope2

يخمن العلماء عدد المجرات في الكون بحوالي الـ 200 مليار. وبناء على هذا الرقم فإن عدد الشموس في الكون يمكن التعبير عنه بالرقم (سيبتليون) ويكتب كواحد وإلى جواره أربعة وعشرون صفراً! أما عدد الكواكب المشابهة لكوكبنا الأرض في هذا الخضم المهول فيقدّر بالأربعين ملياراً.

كم من أعمال الخيال العلمي بنيت على تلك الأرقام؟ إن فكرة تشكّل إمبراطورية فضائية ذات لحظة في الزمن القادم.. ممتدة عبر ذلك الاتساع المريع، تبدو أجمل من أن تُتجاهل أو يُغض عنها الطرف. تلك الإمبراطوريات التي كتب عنها المئات بدءاً من (هـ . ج. ويلز) وصولاً إلى (أورسون سكوت كارد) ستكون حافلة بأشكال الحياة المختلفة. بـ “مسوخ” فضائية غالباً ستكون خضراء البشرة.. أو لعلها تشبهنا. ألا يفترض بأي كوكب مفعم بالحياة أن يكون نسخة من أرضنا؟ أم أن الأرض متفردة حقاً؟ هل للعلم الحقيقي قول في هذا المجال؟

الأرقام السالفة ستأخذنا لدنيا من الاحتمالات والتي لها هي الأخرى علومها المؤصلة. وفي ثنايا علم الاحتمالات توجد معادلة دريْك – Drake Equation، والتي ظهرت عام 1961 في إطار مشروع أكبر اسمه SETI كان وما زال مكرّساً للبحث عن حياة عاقلة على كواكب أخرى. وتهدف هذه المعادلة لحساب العدد –المحتمل- للحضارات الفضائية القادرة على التواصل معنا عبر تقنيات الاتصال اللاسلكي.

أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 3332

kurzweil

في مقالة نشرها عالِم المستقبليات الأميركي (راي كُرزويل) عام 2001 عن العائد المتراكم للعلم، ذكَر أن منحنى التقدم التكنولوجي بات يرتفع شاقولياً على نحو حاد، بل متضاعف الرتم، بحيث أننا خلال القرن الحادي والعشرين لن نشهد ما قيمته مئة عام من التطور، بل إن التقدم في المعرفة والاكتشاف لو سار بنفس معدله الحالي فسيوازي تقدمنا خلال القرن الحالي ما مجمله عشرون ألف عام من التقدم الطبيعي!

إن وتيرة التسارع تتسارع إذن، والقيمة التي تضيفها التكنولوجيا لذاتها، كي تبني عليها، باتت مضاعفة. إن هذا تخيل مهيب يدفع بالبعض لافتراض أن نهاية الحضارة قد باتت بلا شك وشيكة.

لكن أيعقل أن تنتهي الحضارة قبل أن ننال جميعنا نصيبنا منها؟ ما ذنب المجتمعات المتأخرة –وما أكثرها- إذا كان العالم “الأول” قد استفرد بمفاتيح الموارد والثروة وسخر نتائجهما لأجل رفاهه إلى أقصى حد؟
أكمل قراءة الموضوع »

... تدوينة لـ: أشرف
Hits: 7366

نُشر هذا المقال بمجلة الاتصالات السعودية، العدد 126، يناير 2014

يبعد (ﭘلوتو) عن شمسنا أكثر من 4 مليارات كيلو متر، وتصل درجة الحرارة العظمى على سطحه إلى 200 درجة مئوية تحت الصفر. هل تكفي هذه المعلومات العابرة كي نفهم لماذا اختير اسم (ﭘلوتو)؛ إله العوالم السفلية في التراث الإغريقي، لوسم هذا الكُويكب القصيّ السادر في الظلمة والصقيع؟

بالنسبة لنا نحن البشر، فإن (ﭘلوتو) قد شهد لحظتيّ شهرة فائقتين.. ولم تكونا كلتاهما لحظتا مجد!

الأولى كانت في مارس عام 1930 حين أعلن الفلكي الأميركي (كلايد تومباو) عثوره أخيراً على ما عُرف في الوعي الفلكي بالكوكب (إكس).. أو العضو التاسع في عائلة مجموعتنا الشمسية. هكذا أضيف (ﭘلوتو) للمقررات الدراسية ولكتب الفلك ومجسمات المتاحف حول العالم. استمر هذا الوضع لمدة 76 عاماً إلى أن حل صيف 2006، حين قرر الاتحاد الدولي للفلكيين تخفيض رتبة (ﭘلوتو) من “كوكب” إلى “كويكب”.. بل إلى “كويكب قزم Dwarf ” لأجل الدقة العلمية وإمعاناً في الألم. هكذا فقد (ﭘلوتو) مكانه في الكتب والمجسمات. وصارت العائلة الشمسية مكونة من ثمان كواكب، وعدد غير محدد من الأجسام السابحة الأقل شأناً.

كيف تقلب الحال بـ (ﭘلوتو) هكذا؟ ما الأسباب التي دعت الفلكيين لتغيير موقفهم تجاهه. وإذا لم يعد (ﭘلوتو) يشكّل الحدّ الأخير لمجموعتنا الشمسية، فما وضعه الحالي؟ وماذا نعرف عن الفضاء الخارجي ما بعد (ﭘلوتو)؟

أكمل قراءة الموضوع »


جميع الحقوق الأدبية والفنية محفوظة © مدوّنة أشرف فقيه| WordPress