[Issue.htm]

ثقافة الإقصاء بين الفكر المأزوم والحوار المفقود

تتسابق الأقلام في شجب الأحداث الدامية التي حلت ببلادنا مؤخراً وفي البحث عن مبرراتها وأصول ظواهرها. وتتعالى نداءات العقلاء مطالبة بمواجهة هذه المصيبة بحزم و(صراحة) بعيداً عن متاهات التورية والتلميح، وبلغة خالية من (المجاملة) والترميز المبطن الذي يصبغ خطاباتنا الاجتماعية والسياسية في مجملها.
انطلاقاً من هذا التوجه، تنبغي الإشارة إلى أن بوادر الأزمة التي نواجهها اليوم قد تكونت في مجتمعنا نفسه وتشكلت عبر السنين في صيغة تعامل بعضنا مع البعض الآخر في هذا الوطن من قبل أن تُشعلها سياسات (واشنطن) أو نداءات إخراج المشركين من جزيرة العرب. إن التفجيرات وأعمال العنف الأخيرة تمثل تطوراً مريعاً في منهج (الإقصاء) و(إلغاء الآخر) وثقافة (الفكر الصواب الأوحد) التي ينبغي علينا أن نعترف بها كسمة غلبت على أساليبنا في التعاطي حتى مع العالم حولنا. لنا نحن السعوديون سمعة مريرة في المحيط العربي والإسلامي، تصورنا كمتنطعين، متعالين في الشأن الشرعي ومتعاملين مع غيرنا من المسلمين كأوصياء على دين الله تعالى من دونهم. وهي تهم يؤسفني أن أقر بصحة بعضها ، وهي تهم جرها علينا تيار خرج من بيننا متشدد، فكان من أولى نتائج هذا التشدد تحييد وتهميش العديد من الرؤى الشرعية والفكرية الأخرى داخل المملكة ذاتها وهي الثرية بثقافاتها وتراثها وبتركيبتها الفسيفسائية التي قلما عرف عنها العالم الخارجي. وقد كرس حجب هذا التنوع الذي ننعم به الصورة الأحادية اللون التي بتنا نعرف بها على صعيدي المشهدين الشرعي والثقافي على حد سواء، وانعكس على ضعف بالغ لدينا في التعامل مع الآخر الذي يخالفنا الرأي، وهو ضعف عبر عنه دوماً الجنوح لحسم الخلاف برشق الآخر بالنعوت المبنية على نظام تصنيف أعمى قائم على شق مفترض للصدور درجاته تبدأ بالليبرالية أو العصرانية وتمر بالعلمانية أو الصوفية لتنتهي عموماً بالكفر البواح. إن المأساة التي نمر بها اليوم، ونسأل الله تعالى أن يرفعها عنا، هي مأساة فكر مأزوم وحوار مفقود. وإن كان الأمر استفحل بظهور فئة لا تعرف غير لغة الدم سبيلاً للتفاهم، فإن الحال هو أولى الآن لتدارك المعضلة والبدء بتأصيل ثقافة الحوار وأدب الاختلاف، لا سيما ونتائج المرحلة الحالية تكشف عمن يستغل الأحداث ليطعن في ماهية الأيدولوجيا الإسلامية وثقافة مجتمعنا الشرعية ككل، في رد فعل هو نتيجة مؤسفة أخرى لهيمنة ثقافة الإقصاء تلك.

المهندس: أشرف إحسان فقيه
مبتعث في الولايات المتحدة

تعليقا على الشيحي
مدعي علاج مرض السكر سيكسب 200 مليون في شهر واحد

قرأت ما كتبه صالح الشيحي في زاويته بـ "الوطن" يوم الخميس 19 من رمضان 1424 عن الرسالة التي انتشرت انتشار النار في الهشيم والتي ورد فيها أن أحدهم لديه عشبة لعلاج مرض السكري! وأود أن ألخص ما أود قوله بما يلي :
أولا : أنا مصاب بهذا المرض وفي عائلتي أكثر من فرد مصاب بهذا الداء كما هو حال الكثير من الأسر السعودية.
ثانيا: يأتي هذا الادعاء في سياق رسائل مشابهة وفيها وصفات مختلفة وكلها تدعي علاج هذا المرض باتباع وصفات معينة ولعل أشهرها ما نسب لأحد طلبة العلم وربما بدون علمه عن وصفة مكونة من عدة أعشاب تعطى للمريض وثبت بالتجربة عدم صحتها بل وربما ضررها وخاصة للمرضى الذين يعتمدون على الأنسولين في العلاج. وهذه الوصفة موجودة منذ زمن طويل وما زالت تنشر وبشكل متقطع وحتى في الإنترنت.
ثالثا: ورد في هذه الرسالة ما أعتبره دليلا قاطعا على الافتراء والاستغلال الذي لا يحترم مشاعر وحاجة المرضى حيث يدعي صاحب العشبة أنه يعالج مرض السكري لدى الأطفال والكبار وفي هذا جهل فاضح, فمن المعلوم أن النوع الأول (أو مرض السكري لدى الأطفال) يتمثل بانعدام هرمون الأنسولين في الجسم وبالتالي فلا بد من حقن المريض بهذه المادة وبشكل مستمر وإلا تعرضت حياة الطفل للخطر.
أما النوع الثاني (مرض السكري لدى الكبار) فتكون مادة الأنسولين موجودة ولكن بكميات غير كافية وبالتالي يكون العلاج باستعمال العقاقير التي تحفز غدة البنكرياس على زيادة إفراز الأنسولين أو زيادة فاعليته في الجسم وبالتالي ضبط مستوى السكر بالدم.
ثالثا: لعلكم تتخيلون مدى الضرر على المرضى وخاصة على الذين يعتمدون على الأنسولين لو تركوا علاجهم واتجهوا إلى أخذ هذه العشبة بديلا عن العلاج الأساسي.
رابعا: يظهر في هذه الرسالة الاحتراف في الاستغلال والاستغفال للناس حيث يدعي صاحبها أن هدفه غير مادي ولكن في نهاية الرسالة تجد أرقام الهاتف الثابتة والمحمولة الضرورية للاتصال كما يذكر الجميع بأن قيمة العلاج 200 ريال فقط.
خامسا:ورد في ثنايا مقال الشيحي اعتمادا على دراسة بأن 24% من سكان السعودية مصابون بمرض السكري, ولو افترضنا أن عدد سكان المملكة 16 مليوناً فإن حوالي 4 ملايين شخص سيكونون مصابين بهذا الداء, ولو افترضنا أن مليون مريض فقط دفعوا 200 ريال للحصول على هذه العشبة فإن 200 مليون ريال سيكون الدخل المفترض لمدعي هذا العلاج وبخبطة واحدة وخاصة أن صاحبنا يقول إن مدة العلاج شهر واحد ولا نعلم ماذا سيحدث للمريض المسكين بعد هذا الشهر ولعلها تكون فترة كافية للنفاذ بهذه الغنيمة.
سادسا: أود أن أؤكد على الدور المنتظر للجهات الصحية الأكاديمية منها والتنفيذية للتحقق العلمي والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بصحة وأموال الناس والتكسب المكشوف من ورائهم واستغلال حاجتهم الماسة في الحصول على العلاج لما ابتلاهم الله به, ولا بد من إظهار هؤلاء والتحذير منهم.

فهد محمد الهاجري-أبها

هل نترك الدولة تحارب في الداخل والخارج وحدها؟
هل تذكرون اقتراح الدكتور غازي القصيبي وزير المياه والكهرباء قبل عدة أشهر حول أخذ متوسط قيمة فاتورة الكهرباء ومطالبته المواطنين آنذاك بالتقدم بأفكارهم حول هذا الموضوع الذي يمس شرائح واسعة من المجتمع؟ كم شخصاً أدلى برأيه وأرسله إلى معالي الوزير عبر القنوات الرسمية؟ إنهم بضعة أشخاص حسب تصريح الدكتور غازي نفسه في أحد اللقاءات الصحفية إن لم تخني الذاكرة.
مثال آخر: كم مواطناً أرسل رسالة شخصية وباسمه الصريح إلى الرئيس الأمريكي يعبر فيها عن اعتراضه على السياسة الأمريكية تجاه العرب والمسلمين؟ إنه شخص واحد قام بهذا العمل ونشر نص رسالته التي أرسلها إلى الرئيس الأمريكي في صحيفة "الوطن" 10 ديسمبر 2001 في صفحة نقاشات.
الهجمة الشرسة التي تعرضت لها المملكة في بعض وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها، كم مواطناً ممن يحمل جنسية هذا البلد ويتقن اللغة الإنجليزية أرسل خطاباً أو رسالة بريدية أو إلكترونية إلى الكونجرس أو مجلس الشيوخ أو النيويورك تايمز أو الواشنطن بوست يعترض فيها على هذا التجني؟.
هل ننتظر من الدولة أن تفعل كل شيء تحارب في الداخل وتحارب في الخارج ونحن نتفرج وكأن الأمر لا يعنينا؟.
الكاتب مجاهد عبدالمتعالي - وأنا من المعجبين بكتاباته على قلتها - ذكر جملة في مقال له نشر في العدد 1099 من صحيفة "الوطن" تشخص السلبية التي نعيشها على المستوى الفردي حيث يقول: أريد تعليما غير مجاني ،علاجا غير مجاني، طرقاً معبدة برسوم عالية، سكنا بضريبة بيئة، سيارة بضريبة استهلاك، أريد نقصاً في المعيشة، أريد شحا في الخدمات لعل المواطن يصحو من وهم الدلال.
وعاد الكاتب ليؤكد على هذا المعنى مرة أخرى في مقاله المنشور في "الوطن" العدد 1135 بعنوان "أقلام ممكنة... أحلام مستحيلة" إذ يقول في سياق الكلام: أجلدكم بالكلام وتجلدونني بالبلادة، فتعب قلمي ولم تتعب بلادتكم.
الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد تطرق لهذه السلبية أيضاً بأسلوبه اللاذع في إحدى قصائده بعنوان "تعريفات" فتحت تعريف المواطن قال:
"المواطن... شخص تخفاه البواطن
شخص ما هو لمصلحة مستقبلة فاطن
المواطن في جميع الأزمنة وفي جل الأماكن.....
دامه آكل... شارب وساكن...
ما يبي غير الذي... يقدر يفكر له
يقرر له... يبين له
وش الفاتح من الألوان وش الداكن"
سلبية ما بعدها سلبية ولا مبالاة تحتاج إلى من يعالجها.
وفي المقابل كم عدد المتصلين من أبناء هذا الوطن ببرامج ممجوجة وسخيفة في بعض فضائياتنا العربية؟!. كم عدد المشاركات الجادة والمفيدة في ساحاتنا ومنتدياتنا الإنترنتية مقابل هذا الكم الهائل من الغثاء الموجود حالياً؟!. كم عدد الذين يقضون جل أوقاتهم في الإهداءات والاحتفالات والمناسبات؟!.
ولا أريد أن أواصل في سرد مثل هذه النوعية من الأسئلة المعروفة إجاباتها سلفا ولكني أريد أن أقول إننا على مستوى المبادرات الفردية سلبيون جدا أو على الأقل الكثير منا لا يوجد عنده الحافز الداخلي للمبادرة والتفاعل مع المجتمع، وما زلنا حتى الآن ننتظر ردود أفعال الآخرين.
مجدي بن مكي الجهني - الرياض
التقويم الشامل: تفتيش مدرسي ببصمة إنجليزية

أعرف أن وزارة التربية والتعليم تخطط لتطوير الإشراف التربوي وذلك من منطلق التطوير الشامل لكامل أجهزة الوزارة وكان لي فرصة الاطلاع على خطة الوزارة للسنوات العشر القادمة 2004 ـ 2014 التي تهدف إلى معالجة المشكلات الموجودة في نظامنا التعليمي ومواكبة الزيادة المطردة في أعداد الطلاب والطالبات فضلاً عن أهمية التخطيط باعتباره خياراً إستراتيجياً لتنمية الموارد البشرية.
ولما كان الإشراف التربوي بمفهومه الحديث خدمة فنية تعاونية لتحسين وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها فمن الضرورة بمكان أخذ المشورة من أكبر شريحة من المشرفين التربويين وذلك لضمان رؤية واعية ومُتقنة... ولو تتبعنا تطور الإشراف لوجدنا مفاهيمه وآليات تنفيذه في السابق كانت تتكئ على عملية التفتيش بكل ما تعنيه هذه الكلمة من فظاظة وغلظة.. إذ يدخل المفتش المدرسة وهو يُحدق بعينين تتعقبان الهفوات وتتصيدان الأخطاء وتضخمان الكبوات... فزيارة المفتش آنذاك كانت تحدث إرباكاً عنيفاً... ومن حسن الحظ انطوت تلك المرحلة لتأتي مرحلة أفضل حالاً وأنسب قبولاً وهي التوجيه وإن كان البعض من الموجهين كان يرتدي جلباب الموجه ويحوز في داخله أسلوب التفتيش وظلت العملية سجالاً كراً وفراً بسبب اختلاف المفاهيم والتطبيقات من موجه لآخر... والتوجيه كمن يحدد مسار الماء، الموجه يقترح ويبدي وجهة نظره ويدون ملحوظاته... والمعلم يستقبل وينفذ ويطبق... فسلطة الموجه أرفع شأناً. وبعدها رأى التربويون أن الخلل قائم نتيجة ضعف التفاعل بين الطرفين... إذ ليس من المقبول إطلاقاً أن يظل المعلم يستقبل... فلا بد أن يكون شريكاً في إبداء الرأي والتخطيط والتنفيذ وتم التعديل إلى المسمى المتعارف عليه حالياً "الإشراف التربوي".
وإدراكاً من الوزارة لأهمية عمل الإشراف وضرورة مؤازرته ومساندته بأساليب أخرى تخدم الميدان التربوي اتجهت إلى فكرة التقويم الشامل للمدرسة وبالفعل بدأ التطبيق في السنوات الأخيرة... إلا أن البعض يرى أن هذا المشروع جاء من سقف المنزل ولم يأت من البوابة الرسمية للميدان التربوي بمعنى أن قوة جواز سفر هذا المشروع جعلته يخترق الأبواب... البعض أعطى تشبيهاً عجيباً للتقويم الشامل ـ حيث تم تشبيهه بجرعة طبية عنيفة لجسم لا يحتمل ... فنجم عن الجرعة المنشطة تساقط الشعر وبشكل سريع... وذلك من أجل الاستشفاء.
فالتقويم الشامل مضامينه جيدة وأهدافه نبيلة وغاياته رائعة إلا أن زمن تطبيقه كان سريعاً فكانت ردة الفعل سريعة من الميدان التربوي... إلى جانب عدم تناسب أدواته مع واقع مدارسنا... فاستمارة التقويم صممت لمدارس بريطانيا... وشيء بدهي أن هناك اختلافاً جذرياً بين تعليمنا وتعليم بريطانيا من حيث المباني المدرسية، المناهج، المفاهيم، العادات والتقاليد، الثقافات... فالشيء الذي يتناسب ومدارسهم ليس بالضرورة أن يتواءم ويتناغم مع واقعنا التربوي.
كنت أتمنى من الوزارة تكييف هذا المشروع بما يتناسب مع واقعنا وذلك من خلال إخضاع المشروع لعدد من خبراء التربية وتعديله... لأننا وبتطبيق أسلوب التقويم الشامل كأننا عدنا إلى أسلوب التفتيش الذي رميناه خلفنا وحاولنا إزالته من ذاكرتنا التربوية إلا أن هذه العودة جاءت ببصمة إنجليزية لا أعني رفض الخبرات والتجارب الأخرى ولكن ينبغي التواؤم بين تلك الخبرات وإمكاناتنا المتاحة وقدرات معلمينا ومديرينا ومشرفينا وطلابنا ومناهجنا ووسائلنا التقنية ومبانينا المدرسية.
وحتى يستطيع الإشراف التربوي أن يحقق مهامه وغاياته أقترح ما يلي:
1 ـ تهيئة الفرصة للمشرفين التربويين لإكمال درجة الماجستير في مجال الإشراف التربوي وأيضاً تهيئة الفرص للبعثات التربوية في هذا المجال.
2 ـ ترشيح مشرف تربوي مقيم في المدارس التي يزيد عدد فصولها عن 12 فصلاً ليقوم المشرف المقيم بمهام الإشراف التربوي وحث المعلمين على الإبداع والتجريب والبحث عن المستجدات التربوية والاستفادة من بعضهم ورصد المشكلات في الميدان التربوي... فليس من المناسب إناطة كامل العمل على مدير المدرسة.
3 ـ تكثيف الدورات التدريبية للمشرفين التربويين عن طريق الوزارة ولا يمنع الاستفادة من الخبراء التربويين في الدول العربية كالأردن مثلاً... وبرامج الدورات تشمل جميع الاحتياجات (طرائق تدريس، برامج اكتشاف الموهوبين، تحليل المقررات الدراسية، أساليب تنمية التفكير الإبداعي).
4 ـ إعداد دراسة دقيقة عن المعايير المناسبة عند اختيار المشرف التربوي ويؤخذ في الحسبان الجوانب القيادية، إدارية، مهنية، سنوات الخدمة بحيث لا تقل عن عشر سنوات.
5 ـ الاستفادة من البحوث والدراسات التي تتحدث عن الإشراف التربوي وهي كثر في الجامعات السعودية وغيرها.
6 ـ تبادل زيارات المشرفين التربويين بين الإدارات التعليمية في كافة مناطق المملكة للاستفادة من خبرات الآخرين والاطلاع على تجاربهم وأفكارهم.
7 ـ إنشاء إدارة خاصة بتطوير كفايات المشرف التربوي,
نقول إن الإشراف التربوي ليس وظيفة مؤطرة في ملاحظة المعلمين والحكم عليهم... وتطوير عمل الإشراف إلى تهيئة الفرصة للمعلمين لينموا ذاتياً ويشاركوا في تحليل المنهج الدراسي ويخططوا ويحلوا المشكلات التعليمية ويساهموا في تطوير العملية التربوية والتعليمية.
جمعان الكرت الغامدي ـ الباحة

تعقيبا على الموسى
عليك إضافة قسم للبطالة إلى مركزك للدراسات

أعلن علي سعد الموسى ليلة إعلان التلفزيون السعودي عن حلول عيد الفطر المبارك عن تأسيس مركز الموسى للدراسات الاجتماعية والثقافية والفكرية والسكانية والاستراتيجية والسياسية (العظمى). ودون تفكير أو تردد قررت أن ألتحق بهذا المركز نظراً لشروط الوظائف السهلة التي طرحها، وأتمنى من الموسى أن يوظفني في القسم المسمى العظمى، واخترت هذا القسم نظراً لحرمان فئة كبيرة من العرب من هذه الكلمة، كما أتمنى من المركز أن يسمح للمقيمين بالعمل في هذا القسم شرط أن تكون الإقامة غير قابلة للتحويل. ومما سهل مهمتي أنني أجيد أكثر من ست لغات نظراً لأني عشت فترة طويلة مع الهنود والبنجلاديش والفلبينيين والإندونيسيين ناهيك عن جنسيات أخرى لا داعي لذكرها. وقد ركزت على الإندونيسية لأنها لغة الجيل القادم كما طلب المركز وحصلت على دورات مكثفة في اللغة الإندونيسية. كما ينطبق علي شرط هام أعلنه المركز وهو أنني لم يسبق لي العمل في مراكز الإحصاء أو أقسام المعلومات ولم يكن لي أي صلة بهذه المراكز لا من قريب ولا من بعيد... وحيث إن الشروط المطلوبة متوفرة لدي فقد قمت بإعداد سبعة ملفات "علاقي" وتوجهت إلى الأحياء الستة النميص والمنسك والقابل وشمسان والوصايف و"النصب" واحتفظت بالملف السابع للذكرى حتى أروي معاناتي لأبنائي وأحفادي عسى الله أن يوفقني في الالتحاق بالمركز. ما نطلبه من علي سعد الموسى هو أن يستمر في الدراسة حتى يكون لنا بصيص أمل للالتحاق بأحد الأقسام الستة وربما يضيف المركز أقساما أخرى في المستقبل القريب. كما أقترح على الموسى أن يضيف قسما هاما وهو قسم البطالة الحاصلة على الشهادات العليا. كما أود أن أطرح سؤالاً مهماً على الموسى هو هل سيتم تسديد رواتب الموظفين شهرياً أم سنوياً؟

جلال بوشعيب فرحي - مغربي مقيم في جدة

قائمة المراسلات

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

Send mail to mailto:webmaster@alwatan.com.sa?subject=Questions or Comments with questions or comments about this web site.
Copyright © 2001 Alwatan newspaper. All rights reserved.